أنا لا أفهم كثيرًا في النحو والإعراب ..
لكنّي أعلم أن وجودك
كان منصوبًا على نبضي ..
وأنك جملةٌ اعتراضية
اقتحمتْ سياق يومي
دون استئذان. ..
لم أدرِ بعد…
هل أنتَ فعلٌ ماضٍ لم يُصرف بعد؟
أم مبتدأ ينتظرني في كل بداية؟
أما قلبي…
فقد خالف قواعده ..
ووقع فيك بلا شبه جملة تُنقذه.
دلّني…
ما صيغة العشق إن كان بصيغة المبني للمجهول؟
وهل يجوز أن أضعك بين قوسين
حين يزدحم النص بالشوق؟
أنا لا أطلب كثيرًا ..
فقط أخبرني:
ما حكمُ سقوط فتاةٍ في امتحان اللغة
حين يكون سؤالها الأخير:
ما إعراب قلبي بعدك؟
فإن قلتَ:
قلبك مفعولٌ به لا حول له...
سأوافق ..
لكن لا تنسَ…
أن الجُمل الناقصة
لا تكتمل…
إلا بضميرٍ كان مستترًا يسكنك.
بقلمي ..ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .