الجمعة، 11 يوليو 2025

جلت الدنيا بقلم الراقي جمال سلاوي

 جُلتُ الدنيا…


 فعرفتُ أنيسي  

..القرآن الكريم..


🔹 نبذة قصيرة:

«جبتُ الدنيا…» خاطرة روحانية 

 رحلة بحثٍ بين صفحات الكتب تنتهي عند اليقين بأن كتاب الله هو الأمان والراحة والنور الذي لا يُغني عنه ذهب ولا فضة.


✍️ النص :

بقلم جمال سلاوي 


جُبتُ الدنيا باحثًا،

من الشرقِ إلى الغرب،

أفتّش بين طرقاتِ الفكرِ

وأقلبُ صفحاتِ ألفِ كتابٍ وكُتب.


أُفتّش عن مرضاةٍ أتقرّبُ بها

إلى اللهِ ربّي،

عن حلاوةٍ يرقُّ لها قلبي،

ويطيبُ بها دربي.


سافرتُ بعقلي بعيدًا…

غصتُ في حِكمِ العارفين،

وتعلّمتُ من دروسِ الزاهدين،

وراقبتُ العابدين في محاريبِ اليقين.


لكنّي…

ما وجدتُ أنيسًا يسكُنُ وحدتي،

ولا رفيقًا يمسحُ حزني،

ولا زادًا يملأ جوعي للمعنى…

إلا كتابَ الله.


كتابُ الله…

هو راحتي حين يشتدُّ الكرب،

وهو ظلالي إن لَفَحَني وهجُ التعب،

هو زهرةٌ لا تذبل،

وأنهارُ صفاءٍ تسقي قلبي إن عطش.


أرتقي إذا تلوتُه

إلى أسمى معاني الخُلقِ والأدب،

يملأ صدري غِنىً لا فضةَ فيه ولا ذهب،

ويُعلّمني أن الدربَ قصيرٌ

وأنّ الآخرةَ خيرٌ وأحبّ.


فيا ربّ…

اجعلني من أهلِ هذا الكتاب،

اجعلني أرتوي من نوره

كلّما ضاقت الدنيا وتاهت السُبُل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .