الأحد، 6 يوليو 2025

لهيب الشوق بقلم الراقي د.ساهر الأعظمي

 :

لهيب الشوق …… .بقلم …… د.. .ساهر الاعظمي

يا ليلَ الشوقِ، كم أضناك من وَلَهٍ

يا قلبَ الصبِّ، كم كابدتَ من حُرَقِ

يا روحًا هامَتْ على أطلالِ من رَحَلُوا

تَشكو لربٍّ كريمٍ، حُزنَ مُفتَرَقِ

عيني تراقبُ في الأفقِ البعيدِ ضياءً

لعلَّ طيفًا من الأحبابِ قد بَرَقَ

روحي تشتاقُ، والأضلاعُ تُصْهَرُ في

نارِ الهيامِ التي في الفجرِ ما احترقَتْ

أُسامِرُ النجمَ، أسألهُ عن حالِ من سكنوا

بينَ الضلوعِ، وفي عُمقِ الفؤادِ سَبَقُوا

هلّا سَقَيْتَ فؤادًا أضناهُ بُعدُهُمُ

ظمآنَ يشربُ من دمعٍ، وما غرِقَ؟

ما زالَ طيفُكِ يا روحي يُلازِمُنِي

في كلِّ لحظةٍ، في كلِّ دمعٍ دَفَقَ

ما زالَ اسمُكِ في الأرجاءِ يتبعُني

كأنَّهُ النبضُ في عروقي، وما انفصَلَ

يا ليتَ شعري متى الأيامُ تجمعُنا

تحتَ السماءِ، وحبٌّ في الضميرِ عَلَقَ

متى تعودُ ليالي الأنسِ تُسْعِفُنا

ويعودُ الفجرُ، والنورُ الذي انبلَقَ؟

كأنَّ قلبيَ في نارٍ يُصَلِّيها

وأنَّ روحيَ في سجنٍ قد انغَلَقَ

والشوقُ سيفٌ على الأضلاعِ يطعنُها

والحُبُّ نارٌ بغيرِ الوصلِ لا تُطْفَقُ

آهٍ على لوعةِ المشتاقِ لو عُرِفَتْ

آهٍ على قلبٍ من الهجرانِ قد شَنَقَ

متى اللقاءُ؟ متى الأحلامُ تُشرِقُ لي

متى السعادةُ بعدَ الهمِّ تنبثِقُ؟

… د...ساهر الاعظمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .