السبت، 19 يوليو 2025

والله هذا الذي بالأمس قد حصل بقلم الراقي عامر زردة

 واللهِ هذا الذي بالأمسِ قد حَصَلا؟!

أضرَّ بي عَذْلُها ، ماكـنـتُ مُنـفعِلا


كيفَ التصبُّرُ والشكوى مُـكرَّرةٌ؟

وكلّما قلتُ: مهلًا، قيلَ : لا، وبلى


ماذا أقولُ لِمَن ما زلـتُ أعشقُها؟

هل أنت لم تقرئي آلامَ ما حصلا؟


هذا لعمريَ ما يُـودي إلـى سَقَمي

فلترحمي مُدنَفًا في الرِّفقِ ما بَخَلا


إنْ مَـلَّ قـلبي فـذا شـيءٌ أبــررهُ

مـن غـير فائـدة لا أتـقـن الجدلا

 

ماذا يضيركِ لو أقصرتِ عن عَذَلي؟

وكنتِ لي سندًا نستشرفِ الأمَلا


ما كنتُ أحسـبُ أن البُعدَ يجعلُنا

من غيرِ عاطفةٍ،والحبُّ ما ارتحلا


أرهقتَ قلبي، يا مَن كنتَ بَلسَمهُ

فصارَ من ضَنَكِهِ لا ينسجِ الجُملا


لم يبقَ لي جلَدٌ، فالسهمُ في كبدي

والعينُ باكيةٌ، يا منيّتي، خَجَلا

عامر زردة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .