الجمعة، 11 يوليو 2025

غريق الهوى بقلم الراقي محمد براي

 " غــــــريـــــق الـــهـــوى"

سَـــأَلُــــونـــِي: أَفــــِي هَوَاهَا غَرِيقٌ؟

قُلْتُ: نَعَمْ، دُونَهَا لَنْ أَكُــــــونْ

هِــيَ النَّبْضُ وَالرُّوحُ فِي جَسَدِي

وَهِـــــيَ الـنّــُورُ فــــِي غَسَقِ السُّكُونْ

كَـــــأَنَّهَا الــقَـمَرُ فــِي دُجَـــى اللَّيْلِ

تُـــضِــيءُ دُرُوبـــــِي بِكُـــلِّ الفــُنــُونْ

إِذَا ابْتَسَمَتْ، يَـــهِــيــمُ بِـــهَا قَلْبـِي

وَكَــــأَنَّـهَـا الـــحـُلْمُ بِعــَيْـــــنِ العُـــيــُونْ

هِيَ العُمْرُ إِنْ تَبَاعَدَتْ خُطُواتُنَا

وَهِيَ الجَمْرُ يُشْعِلُ قَلْبِي الـمـَكْتُومْ

هِــيَ العِشْقُ،بَـحْرٌ أَسَرَنـِي بِأَمْوَاجِهِ

وَبِــحُـبِّهَا أَجْـــرَيْـتُ دَمْــعَ السّــِنِـيــنْ

هِـــيَ الأَمَـــلُ فـــِي زَمـــَنِ الـجـُرُوحِ

وَهِـــيَ الــوِصَـالُ وَشِـفَـــاءُ الأَنِـيـــنْ

أَعِـيشُ لِأَجْلِهَا،وَمِنْ أَجْلِهَا أَفْنـــَى

فَكَيْفَ أَعِيشُ إِذَا غَـــابَتِ النُّــــونْ؟

إِنَّهَا كَالطَّيْفِ تَسْرِي فـِي عُرُوقِــــي

وَأَنَا فِــيهَا غَـــرِيــــقٌ بِكَــثْــرِ الظُّــنُـونْ

فَـــلَا تَسْــأَلُـونــي عَنْ حَالـِي مَعَهَا

فَــــإِنـــِّي بِــغَــيْــرِهَا لَـنْ أَكُــــونْ!

 بــ

ـراي مـحـمـد/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .