أنا لم أخترك ،
حاشاك و تسامى قدرك الزكي
عن ذلك تساميا كبيرا ،
بل فتنت بك هكذا طوعا من تمردي
منذ أن كان حرفي في مهد اللغة صغيرا ،
و لست أبالي فيك على أي جنب قد يصلب
وتيني ،
إن ناشئة عشقك هي أشد ولعا و أعظم صدقا
و أكرم إلهاما و أجزل شعرا و نثرا ،
و أزكي هياما و أنبل تعبيرا ،
يا بسمة الملائكة على ثغر الوجود ،
يا من علمتني حرفة الفجر و دمعة القيام
و شهقة السجود ،
يا شكل المجد في هندسة الخلود ،
لا تعتزلي القداسة ،
إن الصلاة و النور يليقان بك ،
قد كنت من قبل بذلك حاضرة شهيرة ،
سأصبر على فتون حسنك و ما صبري
إلا برحمات اسمك ،
و بريد فجرك يأتيني على أجنحة الهداهد
مسكا فردوسيا كثيرا ،
ازهدي في ترف المدائن و تبتلي في أقاصي
الاستثناء ،
و كوني قديسة تمشي على رمش الروح
أميرة ،
يا قدس الأقداس ،
يا حجة الحسن عند الشجر و الزهر و الناس ،
اصدعي بما تعانين و اعرضي عن غفلة المترفين ،
و ربي و ربك ،
لن أراك إلا شامخة تبتسمين ،
و ربي و رب الريحان و الياسمين ،
لن أبرح عشقك إلى يوم الدين ....
الطيب عامر/ الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .