رغم الجراح
دع شتاء الدموع يمسح عذرية المحاجر
بعصر أصبح لكل مؤمن ألف فاجر
وحزن الصباح يحتل
بصمت
مسرح الصمت وغياب المشاعر
والكلمة الجميلة لم تعد سوى
حروف تتجمع
بزمن غابر
أنا الصمت المسجون هنا
أنا
بقايا من الأطلال منشورة على
حبل مسافر
تبحث عن أقدامها الصغيرة
غرقت بوحل الشوق
هناك وهناك قلب يموت ويكابر
نجوم فقدت عيونها، فقرأت بقلبها
باحثة عن بقايا الصباح
هناك
صباح عابر وغادر
يسقط الرجال كالثمر
تزرع الأرواح بذورا
ترتوي دما
تتعال كالأشباح وأطياف الشجر
هنا وهناك سحر غادر
ويبقى شرع الله مكتوب
ما نهى وما
هو كافر
وإن تلاشت النجوم هناك يبقى القمر
نثرنا بقايانا على صفحة الروح
وإن هاجر الاسم فالروح قاسية
والجسد عابر
جذور الأرض باقية
تهزء ممن غاب، ومن يهاجر
ومن يقف على آخر معبر ليغادر
غزة رغم الغدر
قلبها، رغم الجراح صابر
يا آل ياسر
هل منكم من عن الحق حاد؟
وبالله كافر
طلعت كنعان
فلسطين
آخر القصائد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .