فما ابقت الأجواء دربا لعاشق
================
مضيتُ ونفسي ترتقي في ستورِها
كميلادِ ريحٍ من سماء نشورِها
وسافرت في عينيك أقصد قاعها
لاسكب نار الوجد في عمق نورها
فسمّرني سحرٌ تخطّت سهامه
حدود الردى يحمي مجاهيلَ سورِها
و أغرقني في موجة قد تراقصتْ
مع الحسن ترتدُّ الخطى عن بحورِها
فما عدتُ مقتولا على صفحة الرّدى
و لا مطرفٍ حيٍّ الوذ بدورِها
وما حرتُ نطقا إذْ تقاذفني الهوى
و ألجمني في لُجّةٍ من خمورِها
عييٌّ تراني بين صحوٍ وغفوةٍ
فنارٌ وبَرْدٌ خَلّفَ وَهْجِ خدورِها
حنانيك ردّيني فما عدتُ غازياً
دروبك إنّي عائذٌ من سفورِها
فما أبقتْ الاجواءُ درباً لعاشقٍ
يحوم أسيراً في فيافي نحورِها
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
الأربعاء، 25 مايو 2022
فما ابقت الأجواء دربا لعاشق للشاعر المبدع.بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر
الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .