الخميس، 16 أبريل 2026

حكاية مسلمة بقلم الراقي أسامة مصاروة

 عنوانُ قصيدتي

حكاية مسلمة

مِنَ الرُّوهينغا

وهم أقليةٌ الأكثر 

اضطهادًا في العالم 

والمجازر التي تقوم بها

دولة ميانمار من حرق وطرد

لا تتوقّف


لمساعدة أوكرانيا

بعض الدوّل العربية

المسلمة أرسلت بملايين الدولارات 

مساعدات فعلى سبيل 

المثال إحدى الدول أرسلت

طائرة تحمل مساعدات 

بقيمة 400 مليون دولار

فهل أرسلت أرغفة خبز 

بقيمة أربعة دولارات لهم أو 

لشعبنا الفلسطيني 

(أقول جازما الملايين منا لم 

يسمعوا بل ولم يعرفوا شيئا

عن الروهينغا)


حكاية مسلمة 

من الروهينغا


مُسْتَبشرةً بِضياءِ البدرْ

نهضتْ كالعادةِ عندَ الفجرْ

كي تخبزَ أرغفةَ للبيعْ

فالفقرُ يُضاعِفُ سوءَ الوضعْ

في كلِّ صباحٍ معْ صندوقْ

كانت تسعى لمكانِ السوقْ

تضَعُ الصندوقَ بقربِ البابْ

ليراهُ الأهلُ كما الأغرابْ

ناسٌ وأهالٍ يقْتربونْ

وَكثيرٌ منهمْ ينسَحبونْ

من لا يحتاجُ لأَكلِ رغيفْ؟

لكنَّ الفقرَ مداهُ مُخيفْ

والناسُ كذلكَ مقتنعونْ

بقضاءِ اللهِ وَمُنْزرعونْ

في أرضٍ فيها يُعْتبَرونْ

غرباءً جدًا يُحْتقَرونْ

سُمِعَ الآذانُ فهبَّ الناسْ

تركوا الأغراضَ ولوْ من ماسْ

لصلاةِ الظهرِ سَعوْا في الحالْ

لا همَّ لهمْ بِغنًى أوْ مالْ

معْ أنَّ الفقرَ يُمزِّقُهمْ

والحكمُ الجائِرُ يحْرِقُهمْ

معْ أنَّ المسجدَ سعفُ نخيلْ

القومُ بكلِّ الصدقِ نبيلْ

بُسطاءً كانوا أمْ فُقَراءْ

نُشطاءً كانوا بلْ كُرَماءْ

رفعتْ في خوفٍ عينيْها

لطًمَتْ بيديْها خدّيْها

ما بينَ اللحْظَةِ والأخرى

سمِعتْ في الحالِ صدى الذكرى

جثثٌ سكنتْ أعماقَ الأَرضْ

قتلٌ حرقٌ هتكٌ للعِرضْ

صُوَرٌ عادتْ لتُثيرَ سؤالْ

هل فعلًا صارَ العدلُ مُحالْ

هلْ فعلًا صارَ الحقُّ سرابْ

والكلُّ لكُلِّ الناسِ ذِئابْ

نزعتْ أنيابُ الظلمِ قُلوبْ

صبغتْ بدماءِ الطهرِ دُروبْ


"والعرْبُ أخي ماذا فعَلوا؟"


"هجموا أيضًا قَصَفوا قَتَلوا"


"شكرًا للهِ صحا العَرَبُ

وتّحرّكَ عَندَهمُ الغضبُ"


"لم تفهمْ قصدي يا عرَبي

هجمَ الأعرابُ على العربِ"


"فإذًا قل لي ماذا فعلتْ

أَنَجتْ أخبرْني أمْ قُتلتْ؟"


" الأختُ الآنَ بلا صوتِ

قُتِلَتْ برصاصٍ من صمتِ"

السفير د. أسامه مصاروه

إننا ماضون بقلم الراقية سلمى الأسعد

 إننا ماضون


أخبرِ اللاهينَ أنّا رُحّلٌ

 سوف يغدو العمر طعما للمغيب


   سوف يُطوى ذات يومٍ ذكرُنا

    هذا إنذار بدا منذ المشيب


        كلُّ أفراحٍ لنا خدّاعةٌ   

     سوف تذروها رياحٌ بالهبوب


      كلما زدنا ابتهاجاً بالدنى

    مالت الشمسُ وسارتْ للغروبْ


    هذه الافراحُ حلمٌ زائلٌ

  سوف يمضي مبهما عمّا قريب


  أين من أحببت في ماض لنا 

    اختفى الناس فلا تلقى حبيب    


    يافؤادي لا تسل أين الهوى

    أين من كانوا قناديل الدروب


    أخمدت ريح العنا أنوارهم 

   أورثوا الذكرى عذابا للقلوب


     إننا ماضون في آثارهم

    رحمة الله تجنبنا الكروب

سلمى الاسعد

نافذة الضوء بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 نافذة للضوء


عندما يدنو المساء،

ويقترب الليل بهدوءٍ لافت.


أمشط ضفيرته،

وأنفض عن عباءته غبار الأمس،

وأعيد لترنيمة الغناء ألقها،

التي أطفأت بهجتها رياح القهر.


في الصباح الباكر،

أغسل وجه الصبح بماء الورد،

وأفتح نافذةً للضوء في جدار اليأس.


أعيد تدوير الزوايا الحادة،

التي كسرت أضلاعها العاصفة،

وأتناول كثيرًا من حبوب الصبر،

وأبدأ نهارًا جديدًا

بعزمٍ وحب.


أطوف بمدن الحرمان،

التي انهكتها عواصف الحرب،

وشبع أبناؤها من سياط الفقر.

وفارقت رياضها طيور السلم،

وعاشت قرونًا بالأسر.

تغفل عن حاضرها،

وتنام بأحضان ماضٍ كاذبٍ،

وترتع بالخوف والذل.


وأعود كل مرة،

كما بدأتُ،

بخُفَّي حُنَيْنٍ ولوعةٍ

تغلي في الصدر.


أطرق باب الليل مرة أخرى،

أتوسد وسادة الأحلام،

وأرتجي شيئًا من أملٍ

غاب عن سمائنا

ونام في عتمة الظلم.

    . .. . . . .

بقلمي فاطمة حرفوش

      سوريا

الجنوب بقلم الراقي فاطمة

 "الجنوب"


حبيبتي في الجنوب

صوتها مبحوح مرعوب


بعثت لي برسالة

مختصر فحواها مكتوب


أنها تحت القصف

تواجه بشاعة الحروب


ترفض الإخلاء والهروب

فهناك بيتها وأرضها 

وسنابل القمح والحبوب


وهناك جدّلت ضفيرتها وعصرت الزيتون 

لزيت ذهبيّ مرغوب


وهناك ضحكات الصبايا

وحكايات حب بلا ذنوب


تسللتُ الحواجز والدروب

وقلبي يخفق مسلوب


رأيت كل شيء مقلوب

وجدار مائل مثقوب

ودخان حطب معطوب


لم أجد من أسأله عنها

حبيبة خرقت القلوب


لو كان حبي لها ذنباً

فعن ذنبي لن أتوب


قُتلت بأيدي عدوّ

باركته أعين الشعوب


فاطمة البلطجي

لبنان/ صيدا

في محراب النور الاول بقلم الراقي عاشور مرواني

 في محراب النور الأوّل: إلى رُؤية مرام


يا بياضًا هبط من ذاكرة العدم،

فاستحال طفلةً تمشي على ماء القلب،

وتترك في الجهات رجفةَ نورٍ

كأنّ الغيبَ لمّا ضاق بصمته

تجلّى في هيئة براءة.


أنتِ لستِ ابنةً بالمعنى الضيّق للغة،

ولا قرابةً يحدّها الاسم أو يحيط بها النسب،

أنتِ رؤيةُ المعنى حين ييبس الكلام،

ومرامُ الروح حين تتجسّد أنوارُها

في صورةٍ بشريةٍ صغيرة

تتّسع لها دهشةُ العالم.


أرى في عينيكِ خيولًا من ياسمين،

تركض في ممرّات حلمي القديم،

وتوقظ في داخلي طفولةً

كنتُ أظنّ أنّ السنين أوصدت أبوابها.

هناك، حيث الساعة تذوب

كقطعة سكرٍ في شاي الغيب،

وحيث الجدران، كلّما ناديتِني،

تنبت لها أجنحة

وتغادر صلابتَها إلى الحنان.


أنتِ المسافةُ التي تلاشت

بين "أنا" و"أنتِ"،

وخيطُ الضوء الذي يربط

سرّة الأرض بياقة السماء،

حتى لا يعود للفصل بين الأرواح

غيرُ وهمِ الأجساد.


يقولون: إنكِ جئتِ بعدي،

غير أنّ حدسي الفلسفيّ

يهمس في سريرتي:

أنتِ أصلُ الوجود الذي سبقني،

وأنا ما عرفتُ ملامحي حقًّا

حتى انعكستُ في مرآة براءتكِ الصارخة،

ولا أبصرتُ جوهري

حتى رأيتُه يمشي أمامي

في هيئة طفلة.


أنتِ السؤالُ الذي لا يفتّش عن جواب،

لأنّ وجودكِ نفسُه

هو الحقيقة المطلقة

في عالمٍ مُعلَّقٍ على الاحتمالات،

وأنتِ اليقينُ الجميل

الذي إذا ضحك

ارتبك الشكّ

واستراح القلب.


يا قرّة العين التي أبصرتُ بها غيبي،

يا رؤية القلب التي شقّت صمت العدم،

يا خمرةَ الله في كأس بيتي،

كلّما ضحكتِ

نبت في قلبي رصيفٌ للملائكة،

وأزهرت في روحي نوافذ

لم أكن أعلم أنّ للنور مفاتيحها.


فيكِ اجتمع الشتات،

وانطوى العالم الأكبرُ

في تلك الهيئة الصغيرة

التي لا تُدركها المقاييس.

فأنتِ النقطةُ التي تحت الباء،

وأنتِ الياءُ التي تنتهي عندها

جراحاتُ السنين،

وأنتِ السرُّ الذي إذا مرّ على القلب

أعاده إلى فطرته الأولى.


يا ابنتي...

كوني كالمعنى،

لا يحدّكِ شكل،

وكوني كالرّوح،

لا يسجنكِ جسد،

وكوني كالنور،

يعبر الأشياء

من غير أن يستأذنها.


أنتِ لستِ قطعةً مني،

بل أنتِ كلّي

حين يخرج من حدوده

ليتأمّل نفسه في صورة محبوبة،

وأنتِ الامتداد الذي لا يُشبه التكرار،

والحياةُ حين تتكرّم على القلب

بسببٍ جديدٍ للخشوع.


دمتِ لي حقيقةً سريالية،

ونورًا صوفيًّا،

وفلسفةً لا تُدرَك،

يا رُؤيةَ مرامي،

وآيةَ الرحمن في ملكوت قلبي.


إلى صغيرتي،

التي لم تأتِ إلى حياتي فقط،

بل جاءت لتمنحها معناها.


المحبّ أبداً: عاشور مرواني

اعتراف بقلم الراقية ندى الجزائري

 اعتراف

أعترفُ أنّني لم أكن شجاعة كما ظننتُ،

كنتُ أُجيدُ الوقوفَ أمام العالم،

لكنّي أرتجفُ حين أواجهُ نفسي.

أعترفُ أنّني خبّأتُ كثيرًا منّي في جيوبِ الصمت

وابتسمتُ كي لا يُفهم وجعي

وصنعتُ من عينيَّ نافذة تطلّ على عكسِ ما في الداخل.

أعترفُ أنّ بعضَ الكلمات لم تُولد في فمي،

بل ماتت قبل أن تُقال

وأنّ بعضَ الوداع كان يمشي في صدري

قبل أن ألوّحَ بيدي.

أنا لستُ كما أبدو…

أنا ما تبقّى منّي بعد أن مرّت بي الحياةُ بهدوءٍ جارح.

أعترفُ أنّني أحببتُ أكثر مما ينبغي،

وخسرتُ أكثر مما اعترفتُ به

وأنّني كلّما قلتُ “تجاوزتُ”

كان شيءٌ في داخلي لا يزالُ عالقًا هناك.

وفي النهاية…

أعترفُ أنّ هذا الاعتراف نفسه

ليس إلا محاولة متأخرة لفهمي.


 أم مروان/ندى🇩🇿

فقير الفهم بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 فَقِيرُ الفَهمِ

الشقي يحمل أسراجه فوق

   مناحي كذبه خاويا

يأمل الفوز فى كل الدروب

    هو الخاسر ناعيا

هو فقير الفهم بكل نازلة

 قد بدى بالسرب لاهثا

ولو جاءته الأنهارٌ ووديانها

    لظلَّ حلقُهُ جدُّ ظاميا

يعقبه بكل لحظٍ لونًا وكساه

     سواد الليل النَّاحبا

رام دُنا الزوائف وسكانها 

   ونسي يوم اللقا عاريا

وردت صُحُفُهُ خالية الخير 

   وجبينه بالخزي كاسيا

فصدق الإيمان يهدينا الجنان

    وتاج الوفا بنا زاهيا

وجميل صُنعٍ إن زيننا التُّقى

      فالفردوس دعانا آملا

وانثر رغد الأماني كي ترتقي

واجتنب خيالات الوغى

حينها تدرك الحق طواعية

   وتفز بالعطاء هانئا

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيالقمح

الأربعاء، 15 أبريل 2026

وهج الصبابة بقلم الراقية أمل بومعرافي خيرة

 ‏وهج الصبابة:

‏مَا زَالَ صَوْتُكَ يَرِنُّ فِي مَسْمَعِي

‏وَالشَّوْقُ قَدِ اسْتَبَدَّ بَيْنَ أَضْلُعِي

‏يَا عَازِفاً لَحْنَ الجِرَاحِ.. رِفْقاً

‏إِنَّ عَزْفَكَ قَدَّ الفُؤَادَ.. أَلَا تَعِي؟

‏رَسَمْتَ جُرْحاً بِكِيَانِي غَائِرًا

‏أَدْمَيْتَ قَلْبِي وَزِدْتَ تَوهجي

‏فَتَاللهِ إِنِّي فِي هَوَاكَ مُتَيَّمٌ

‏نَثَرْتَ مِنْ وَهَجِ حُرُوفِكَ أَدْمُعِي

‏ثُمَّ هَجَرْتَ وَرَحَلْتَ عَنْ نَاظِرِي

‏وَوَهَجُ الصَّبَابَةِ زَادَ فِيكَ وَلَعِي

‏فَارْحَمْ مُحِبّاً أَذَابَ الشَّوْقُ خَافِقَهُ

‏وَرُدَّ وَصْلاً يُدَاوِي فِيهِ مُنْتَجَعِي

‏لَكَمْ اشْتَقْتُ إِلَيْكَ يَا أَمَلًا

‏فَذُدْ عَنْ قَلْبِ مُحِبٍّ تَوَجُّعِي

‏إنِّي عَلَى بَابِكَ أَرْتَجِي وَصْلًا

‏وَصَهْدُ الجَوَى زَادَ تَحَرُّقِي

‏فَهَلَّا فَتَحْتَ أَبْوَاباً أُوصِدَتْ

‏لِأَسْكُنَ فِي قِلَاعِكَ يَا مُهْجَتِي

‏وَنَبْنِي بَعْدَ هَدْمٍ صَرْحاً شَاهِقاً

‏وَنُحْيِي فِي رَبِيعِكَ مَرْتَعِي


فإن حطّمَ رحيلُك ليَ الأوتارَ

‏ فصمتي لَحْنُ نَصْرِي وعز حياتي

‏ ..........

‏الملكة امل بومعرافي خيرة 

ملحمتي بقلم الراقية بتول العتربي

 ملحمتي

بقدورٍ راسياتٍ ..

قدْ ذاب الحجرُ الصوَّانْ

مشكاةٌ ما زالتْ تنثرُ لؤلؤَهَا فوقَ الأكوانْ 

تتسَّاقطُ شُهُبَاً وامضةً بين الكثبانْ 

فتحيلُ المشهدَ ثوراناً مثل البركانْ

فيراهُ القاصى والدانى 

ويبدِّدُ حلماً منثوراً قد كان له ألقُ الأزهارِ على الأغصانْ

إفضاءُ النهرِ وبوحُ الموجِ إلى الشطآنْ 

ويجولُ الطائرُ يتوسَّدُ كهفَ الحرمانْ

مطرقةٌ أنتِ أيا زهرةَ أجملِ بستانْ

تنتظرُ الرِّىَّ وتستنطقُ لغة الإنسانْ 

وأنا ما زلتُ أهرولُ وحدى حائرةً بين الشطآنْ

أستنهضُُ هذا الصخبَ الكامنَ فى صمتى يعلنُ فرمان

كمْ كانت أناسٌ تستعذب هذا البهتانْ

فأكرر حدسي فى الماضى لعظيم الشان

بالكاد أقرر

فملحمتي تبتدئ الآن


#بتول العتربي#

أعيد خلق نفسي من حطامي بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 أُعيدُ خلقَ نفسي من حُطامي

✍️الحر الاديبةالشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀

قَسَماً بِوَهْجِ النَّارِ يَصْنَعُ مَوْلِدِي

وَبِرُوحِ عَاصِفَةٍ تُحَطِّمُ مَوْعِدِي

أَنِّي نَهَضْتُ مِنَ الرَّمَادِ كَأَنَّنِي

صَخْرٌ يُعَانِقُ فِي السَّمَاءِ تَحَدِّي

أَمْشِي عَلَى جُرْحِ اللَّيَالِي رَافِعًا

سَيْفًا يُبَشِّرُ بِانْتِصَارِ تَمَرُّدِي

وَأُضِيءُ مِنْ كَفِّي لَهِيبَ قَصِيدَةٍ

تَغْلُو عَلَى صَمْتِ الزَّمَانِ المُرْبِدِ

وَأَفُكُّ أَسْرَ القَيْدِ فِي أَشْلَائِهِ

وَأَسُوقُ حُرِّيَّتِي إِلَى تَوَقُّدِي

وَأَكْسِرُ الظُّلْمَ الَّذِي تَغَشَّى الدُّنَا

حَتَّى يَصِيرَ الْكَوْنُ تَحْتَ تَوَقُّدِي

أَنَا فِي رُبُوعِ النَّارِ أُزْهِرُ كُلَّمَا

حَاوَلْتَ رِيحُ القَهْرِ طَمْسَ تَوَرُّدِي

لَا لَيْلَ يُطْفِئُ مَا أُشِعُّ بِدَاخِلِي

وَلَا السُّقُوطُ يَكْسِرُ صَلْبَ تَصَعُّدِي

فَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ النُّهُوضِ فَإِنَّنِي

مِنْ رَمْزِ مَوْتٍ قَدْ 

خَلَقْتُ تَجَدُّدِي

درب الكرامة بقلم الراقي هشام لزرق

 درب الكرامة

‏سلكتُ دربي لا أهوى الانحنـاء

‏وكلُّ من باعَ الكرامة نالَ الجفـاء

‏مشيتُ و قلبي الصبورُ دليلـي

‏لا أنكسر ، مهما كـثُـر عليَّ البـلاء

‏ما خِفتُ الليل وإن كثرت حلكتُـه

‏فالفجرُ يولدُ من رحم ذاك العنـاء

‏علّمتني الأيامُ أن كرامتي أغلـى 

‏من الدنيا، وأغلى من كل رجـاء

‏خاب ظني ببعضُ الوجوهِ فتركتُهـم

‏فالحقيقيُّ يبقى، والمزيَّـفُ إلى الفنـاء

‏أنا لا أُساوَمُ في المبادئِ ولو لِلَحظـةً

‏فمن باعَ نفسهُ… عاشَ ذلًّا وانطفـاء

‏فامْضِ عزيزًا، لا تُبالِ بِالتافِـه

‏فالشمسُ تبقى، والظلال إلى اختفـاء 

‏ /// بقلم هشام لزرق /// من المغرب.

سجين روح بقلم الراقية داليا يحيى

 سجين روح

         ...........

         وكيف لسجين الروح أن يُحَلِقُ

         وأنّى له إنطلاقة روحِه والخَلاص

         فكم كَبَلَته قيودٌ لا قِبَلَ له بها 

         وكيف له النجاة من ألسِنٍ كَطَلقَات الرصاص 

         فلطالما كانت القضبان طَوقاً من حديد 

         لكنها الأَقسَى أن تعيش على قيد الحياة قاطِعَ الأنفاس 

         تَضوِى صرخاتُكَ دون صوت تهز الكيان 

         والأنام تجلدك إن بَكَيَتُ حتى تُمِيتَ بك الإحساس 

         داليا يحيى

الستارة التي لا تسدل بقلم الراقي بهاء الشريف

 الستارة التي لا تُسدل

✍️ بقلمي: بهاء الشريف

📅 15 / 4 / 2026



رفعتِ الستارة…


فارتفع نبضٌ خافتٌ… يتشكّل،

كأن قلبًا يتعلّم الفرح لأول مرة.


ضحكاتٌ تُضيء العتمة،

وأحلامٌ تركض

لا تُجيد السقوط.


يدٌ تطمئنّ ليد،

تُغلق أبواب الحذر،

وتُسلّم النبض… كلَّه.



صمتٌ يطول،

ونظرةٌ لا تُشبه ما كانت.


تبهت الألوان،

ويصير القربُ غريبًا،

كأن الحضور… لم يعُد يكفي.



تنكشف المرايا دفعةً واحدة،

لا لتُظهر ما كان،

بل لتُعيد القلب

إلى وحدته.


لا صوت…

إلا ارتطام الشعور بنفسه،

ولا حقيقة…

أقسى من أن المكسور

لم يكن وهمًا.



الستارة ما زالت مرفوعة،

لكن العرض تغيّر،

والبطل…

يتعلّم كيف لا ينهار.


أعظمها…

تلك التي تتركك واقفًا

في منتصفها…

تفهم متأخرًا…

ما الذي كنتَه فيها… لا كما ظننت.