السبت، 27 أبريل 2024

طواحين الهواء بقلم الراقية فاديا كبارة

 طواحين الهواء 

على دروب الحياة دارت طواحيني

سحقت أنوثتي أهدرت سنيني 

رمت رحاها بين أجفاني 

وإختبأتُ وراء أنيني

في ظلمة الليل إنهمرت أدمعي علا عويلي

ودارت دارت طواحيني 

اسقطتني في بئر وحدتي

ماتت وردتي اختفت ابتسامتي 

وتسلل الخريف عبر نافذتي

وجئتَ أنت اقتحمت حديقتي

سرقت ازهاري وورودي

أسكنتها قلبك ذكرى لوجودي

واستسلمت لك بإرادتي

عطشى أنا اسقني إروي حنيني

دعني انهلُ من بحر حبك عشقا يذوب بين أضلعي يجفف أدمعي يفرج كربتي

ودارت دارت طواحيني غرقت بين أوهامي

تعلقت بأمل كاذب شفى غليلي

أنعش ذاكرتي غير مجرى حياتي أغنى أحرفي

ونمق اسطري 

فكتبت قصائدي وخواطري

فاديا شوكت كبارة

#fadfoud#fadiakabbara 

21/4/2024

حوار المآسي بقلم الراقي وديع القس

 حوار المآسيْ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

ماليْ أراكَ عصيَّ الدّمع ِ يا ولدي

تخفي دموعكَ والآلامُ في الكبد ِ.؟

/

كنتَ السّعادةَ والآمالُ تبهجني

صرتَ الحمولةَ فوقَ الهمِّ والجَلَدِ*

/

ماذا اقولُ لعمر ٍ هُدَّ من وجع ٍ

والويلُ يسحقُ ما يبقى منَ السَنَد ِ.؟

/

سافرتُ أبحثُ عنْ روحيْ كمنْ سُلِبَتْ

عنهُ الحياة َ منَ الآمال ِ للأبَد ِ

/

فما رأيتُ سوى عينيك َ بارقة ٍ

تحيي الرّميمَ وتعطيْ الرّوحَ للجسَد ِ*

/

لا عيشَ عنديْ سوى قلبيْ أُقطِّعهُ

خبزاً .. وروحيْ بديلَ الهمِّ والكمد ِ*

/

الكذبُ قدْ سرقَ الأفراحَ منْ دمنَا

وصارَ يلهوْ بنا ، فيْ لعبة ِ الفنَد ِ*

/

يتاجرونَ على أرواحِنَا كذبا ً

ويُطعِمُونَا مريرَ الشّوك ِ والنّكد ِ*

/

وهمّهمْ سرقةُ الأموال ِ في سفل ٍ

ولا ضميرا ً يهزُّ الرّوحَ إنْ جحد ِ*

/

يكفيْ بكاءً فلا ماءً ولا رمقاً

والأذنُ طرشى وما منْ سامع ٍ عضد ِ*

/

والناسُ موتى بدون ِ الجوع ٍ من ألم ٍ

والعِزُّ أقوى منَ التجويع ِ والثّمد ِ*

/

وكيفَ يقوى على الإحسان ِ في كرم ٍ

مَنْ ماتَ فيه ِ ضميرَ الحِسِّ والنُجُد ِ*.؟

/

يا للهوان ِ منَ الإنسان ِ ما وصَلتْ

فيه ِ النّذالةَ تحتَ البهم ِ مُنجرد ِ .؟*

/

إعضضْ شفاهك َ فوقَ الهمِّ يا ولدي

فلا بديلَ لنا ، عنْ قوّة ِ الصّمد ِ

/

تعالَ نصبرُ فوقَ الجّرح ِ ما كبرتْ

ونكتبُ العِزَّ والأمجاد َ للأبد ِ

/

تعالَ نشكوْ إلى القهّار ِ محنتنَا

فما العوالَمُ إلّا جيفٍ فسد ِ..!!؟*

/

وديع القس ـ سوريا

بعض المعاني :

الجَلَدْ : الصّبرْ ـ الرميم : المهمش والبالي ـ الكمد : الحزن والأسى ـ الفند : الباطل والكذب ـ النّكد : الشّؤم والعسر ـ الجحد : إنكار المعروف والحقّ ـ الرمق : القليل من الطعام الذي يسد شيئاً من الجوع ـ العضد : الإسعاف والمعونة ـ الثمد : الماء القليل الذي ليس له مدد ـ النُجُد : النُبل والشرف ـ منجرد : كناية عن تجرّده من الإنسانية ـ الجيفة : الجثة الميتة المتعفنة

حكاية جميلة بقلم المبدع اسامة مصاروة

 حكاية جميلة أو ما يُسمّى بجريمة الشَّرف

سكنتْ جميلةُ دونَ ذلٍّ أوْ هوانْ

في أسْرَةٍ كَرُمَتْ بأسبابِ الأمان

حتى أتاها العنفُ وانعَدَمَ الحنانْ

وغدتْ قلوبُ الناسِ خيطًا من دُخانْ

كانَ المدى بشذا جميلةَ يعْبِقُ

والشمسُ تصحو للجمالِ وتُشرقُ

والقلبُ يشدو بالغرامِ ويخفِقُ

والعيْنُ ترنو للعُيونِ وتنطقُ

كانتْ جميلةُ تعْشَقُ البحرَ الكبيرْ

وتعيشُ قُربَ الموجِ في بيتٍ صغيرْ

كانتْ تُرى بسعادةٍ كُبْرى تسيرْ

فوقَ الرُبى حتى الوصولِ إلى الغديرْ

كانتْ فتاةً حرَّةً مثلَ الرِياحْ

لا حدَّ يردَعُها كأصحابِ الجَناحْ

تلهو وتلعَبُ لا تُبالي بالجِراحْ

فغدتْ حديثَ الناسِ حتى والمِلاحْ

عشِقَ الشبابُ حديثَهَا وَجمالَها

ورجا الجميعُ وِدادَها وَوِصالَها

لكنّهُمْ شعروا بأنّ دلالَها

وَغُرورَها قد أفسدا أحوالَها

كانتْ جميلةُ ذاتَ يومٍ تسبَحُ

وعلى رمالِ البحرِ أيضًا تمْرَحُ

كانتْ كذلكَ بالأغاني تصدحُ

وَمَعِ النّوارسَ كلَّ حينٍ تسْرَحُ

مِعْطاءَةً كانتْ ولا تتأخّرُ

تُعطي بلا شرطٍ ولا تتفاخَرُ

كانتْ تجودُ بِجُهدِها لا تُؤْمَرُ

مَنْ طبْعُهُ الإحسانُ لا يَتَشاوَرُ

سمعتْ جميلةُ صوتَ بحرٍ يشْهَقُ

والرعدُ يقصفُ فجأةً بلْ يصْعَقُ

ورأتْ طيورًا بالجناحِ تُصَفّقُ

وبدونِ أن تدري رأتْ من يغرَقُ

ركضتْ إليهِ بغيرِ خوفٍ أوْ وجلْ

فالوضعُ يرفُضُ أيَّ جُبْنٍ أو كَسلْ

سبحتْ إليهِ بسُرعَةٍ وَعلى عجلْ

والقلبُ يحدوهُ التفاؤلُ والأملْ

رجعتْ وموجُ البحرِ يبدو كالجبالْ

ويدُ الغريقِ تُحيطُها دونَ ابتذالْ

ظلّت تقاوم لا تبالي بالمُحالْ

حتى تمطّى كالقتيلِ على الرمالْ

بدأت تمارسُ عِلمَها حتى تعيدْ

ذاكَ الغريقَ إلى الحياةِ من جديدْ

مالتْ عليهِ ودلّكتْهُ كما الوليدْ

فالجسمُ صلدٌ والضلوعُ كما الجليدْ

بدأَ الغريقُ يَعي حقيقةَ أمرِهِ

فَبَكى ولمْ يخفِ الأسى في صدرِهِ

خرجَ الشقيقُ للحْظَةٍ من وكْرِهِ

فرأى جميلةَ معْ فتىً في عمرِهِ

عادَ الشقيقُ بِسُرعةٍ للظلْمةِ

لمْ يُعطِ نفْسَهُ فرصَةً للحكمَةِ

فبلا دمٍ يروي الثرى أو نقمةِ

شرفُ الشقيقِ يَظلُّ مثل الفحمةِ

دَخلَ الشقيقُ مغارةً بينَ الصُخورْ

فأثارَ خوفَ ورُعبَ أفراخِ الطيورْ

بحثتْ يداهُ بجرأةٍ وبلا شعورْ

حتى اهْتدى للسيْفِ في أحدِ الجُحورْ

حثَّ الخطى متهوّرًا نحوَ الفتاهْ

تلكَ التي حملتْهُ دومًا في صِباه

قتلَ البراءةَ ظالمًا سلبَ

 الحياهْ

أمّا الدِماءُ فلن تواريَها المياهْ

د. أسامه مصاروه

بلاد اللجوء بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * بـلادُ اللُّجـوءِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


حاجزُ الكراهيةِ يستوقفُني

يعتقلُ لغتي 

يدهسُها

يطالبُني بإجازةَ تنفّسي

وأوراقِ نبضي

وكان عليَّ أن أُثبتَ لهُ أنِّي

من نسلِ آدمَ

جئتُ إلى الأرضِ

أحملُ جوازَ سفرٍ

من الجنةِ التي طردتني

سأبصمُ لكمْ

بكاملِ دمي

وإبهامِ روحي

أنِّي مستعدٌّ لأسكنَ في

أقذرِ البيوتِ وأهزلِها

وأن، ألتزمَ بسدادِ الآجارِ الفاحشِ

وأن أتعهدَ لكم بالتزامِ الصّمتِ

وتقييدِ حركتي

حرصاً على وقاحةِ جارِي

المتعالي

و أن أقبلَ العملَ

في أخطرِ المهنِ وأشقِّها

مقابلَ أجـرٍ زهيدٍ

معدومِ التوازن

مع الغلاءِ المتوحِّشِ

وسألتزمُ بالقوانينِ

التي لا تعترفُ بحقوقي

وإنِّي وإن تمَّ الاعتداءُ عليّ

من قبلِ مواطنٍ أهوجَ

سأتقبُّلُ ذلك

بصدرٍ رحبٍ

وتسامحٍ كاملٍ

ولن أحتجَّ

أو أتقدّمَ بالشّكوى

وإن فعلتُ، وتجرّأتُ

ُوغامرتُ، وتسرّعتُ

ووقعتُ في ارتكابِ حماقةٍ

سأعرّضُ نفسي

للعودةِ الطّوعيّةِ

غيرِ الآمنة .*


          مصطفى الحاج حسين.

                 إسطنبول

الصيام في ارض النزوح بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [ الصيام في أرض النزوح]⛺


صيام العام في (أطما )كئيبُ

وحال الشعب في المنفى مريبُ


فقبل الصوم قد صمنا جميعاً  

(غلا) الأسعار في (أطما) رهيبُ


فلحم الضأنِ قد أمسى دواءً

بحال السقم يكتبهُ الطبيبُ


هنا الدولار قد أشقى شعوباً

على العملات في صلف رقيبُ


سألت الله تفريجاً قريباً

عسى الرحمن سؤلي قد يجيبُ


فيشفي كلّ أسقام لدينا

وينفي كلّ طاعون يصيبُ


فيغدو المرء صدّيقاً صدوقاً

ويرحل عن معاقلنا الكذوبُ


ويصفو عيشنا بعد اضطرابٍ

ويُكْرمُ في ضيافتنا الغريبُ


فلا الأرزاء قد ناخت بقربي

ولا المرباع في ( أطما) جديبُ


فألقى الله في قلب منيبٍ

ويَسعدُ في ملا قاتي حبيبُ


كلمات: ⛺


عبدالكريم نعسان⛺

رأيت جمالك بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 رأيت جمالك

========

رأيت جمالك في كل شي

وسبح باسمك ميت وحي

فشمس تضيء جبين الصبا

ح وبدر يشق ظلام العشي

ونجم تدلس بصدر السماء

كماس تدلى جيد بهي

وسحب تروح وسحب تجيء

تبشر زرعا بواد قصي

بأن الإله سميع بصير

وسوف يجيء بوافر ري

وشم الجبال تطأطيء راسأ

وتدعو الإله بصوت خفي

وطير وسبع بقلب الفلاة

تسبح باسم الإله العلي

وزهر بكل بقاع الحياة

بلون جميل وشكل بهي

وخلق كثير بكل البقاع

تروح وتغدو بصبح ندي

لسان وأذن وعين تقول

وتلهج باسم الكريم الولي

رأيت جمالك في كل شي

وسبح باسمك ميت وحي

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

صهيل العاديات بقلم الراقي مروان كوجر

 "صهيل العاديات"


لا تبكِ أمِّي من قلوبٍ خاوية 

                  أبناء جلدك في مجونٍ لاهية

وتقطعت كلَّ الوسائط وانكفت

                 وتغافلت عن بطش أيدٍ باغية 

مسحوا العروبة والوفاء لأمَّة

                ظهرت كوصبٍ في ثيابٍ بالية 

يبكيك قلبي من مصابٍ قد آتى

                كتموا صهيلك لم تعد بالعادية

رسموا الحدود ونكَّسوا راياتكِ

              وبنوا السدود لدفق عينٍ جارية 

فتشرذمت ارضي وفرَّق جمعها

              ثم ارتمت في حضن حيزٍ نائية

وتكالبت كل النوائب ضدَّنا

               فرحت لجفنٍ مسهبٍ بالغافية

ما بال أمِّي قد غدت في وهنها

                تهوى السقوط وميلها للهاوية 

هبُّوا إلى من أرضعتكم حبها

                   لبن الكرامة في جباهٍ عالية

مولايَ ينصر أمَّةً إن أجمعت 

                    للذل تأبى، في علوٍّ راسية

أرقام صرنا في حروف قصيدةٍ 

              جلُّ المعاني من سطورٍ واهية

أينَّ الفوارس قد نأت عن عزمها

                  وهنت لتتركَ مكلمٍ للطاغية 

ظهرت جحافل أمتي في محفلٍ

                أكلت وغنَّت وارتخت للغانية

وبنوك تقضي من خواء بطونها

          فاستجمعت عشبا لقوت الطاهية

وبقيتِ في كلِّ المصائبِ ترحلي

           فبنيتِ كوخاً في نواصي البادية

قم وانتفض من سوء حالٍ حاقنا

                 فدموع أمِّي من دماءٍ باكية 

باءت حروفي في وصوفكِ أمَّتي

                 واسترسلت عبطاً بلاءٍ ناهية

مازلت أفخر من قديمكِ عزَّتي 

                 فمتى نهمُّ لرفع رأسٍٍ حانية

ما كنتُ أرضى أن يهانَ مقامكِ

               اِمضي لعزٍ وارتقي بالسارية 

                  

                      بقلم المستشار الثقافي 

                      السفير.د. مروان كوجر

تونس الخضراء بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 تونس الخضراء 

--------------------

ياتونس الخضراء الف تحيةِِ

ياموطن الإشراق والأحبابُ 


ياروح دستور النظارة والعلى

يا نسمةُُ فيها الجمالُ يذابُ


منك أرتوت لغة الحضارة والعلى

وبمدحكِ تتنافسُ الأحقابُ 


ونوارس الفن الأصيل تزفكِ

كعروسةِِ رقصت لها الألبابُ 


فجمالكِ يهدي الحياة ربيعها

فكأن أرضكِ للجمالِ كتابُ 


مازلتِ أماََ للجمال فحسنكِ 

ساد الزمانَ نظارةََ وشبابُ


العلمُ والأخلاقُ فوق ربوعكِ

بهما أستنار المجد والأنسابُ 


ومكارم الأخلاق تعشقكِ كما

عشق السرور بأرضكِ الأغرابُ


منكِ الجمال البكر يبدا نبضهُ 

رقصت على أنغامهِ الأهدابُ 


ياتونس الخضراء أنتِ أميرةُُ 

بستان وردها للهوى جذابُ 


فعلى نسائمكِ النسائمُ أبحرت

أنسامها وبمقلتيكِ تُذابُ 


ياربة الفن الأصيل ونورهُ

غنى الزمانُ لحسنكِ الخلابُ 


كالشمس ضاء بكِ الزمانُ لأنكِ 

تهبي الحياة جمالكِ الجذابُ  


كل العروبةِ ترتشف بسماتها 

من وجنتيكِ وسحركِ المنسابُ 


تبدين في حلل الجمال كوردةِِ 

في قلبها عرفوا الجمالَ وذابوا


فنوارس الحب الأصيل تذوقت 

منك جمالاََ أبهر الكُتابُ 


والياسمينة أبحرت بجفونكِ 

مذ صار جفنكِ للسعادةِ بابُ


يانسمةُُ تهبُ العروبة عطرها

قد صار حسنكِ للأنامِ شهابُ 


بقلمي محمد يوسف الصلوي

أنين الأقصى بقلم الرائعة د ناهد شريف

 أنين الأقصى


يااااااأقصى ...

ومن أقصى البلاد أناديك

أناديك من أقصاها إلى أدناها..

أناديك لبيك كما يُلبي 

الحجيج الندا..

 أقسم بالله يا أقصى لم أنشد الأشعار 

فيك إلا توسلًا..

 دورتك يا أقصي في كل الدروب.. وجدتك مطمعاً .والصراع فيك منذ الأزل مرغوب 

وبات الفقير فيك من شدة الجوع معيوباً

 من أجلك يا أقصى طرقت أبواب أحبتي

وأنا أدري بكل العيوب فلم تفتح لي الأبواب علي مر الدروب . مشيت معصوبة الرأس..هامدة.. وعصبت العينين حتى لا أرى أحبتي .لا عون لي ولا سندٍ...

 يا أقصى... لبست منك خاتم العشق للأبد

 ووعدتك بالتضحية 

وعدم التخلي عن عمدِ

 إذا كنت كاذبة فالمس 

فؤادي لتصدق ..

المس فؤادي لتجده 

كالطير المذبوح يُرفرف

 الجسم في الأرض مدفون ...

والاحساس فيه مسجون ...

كطير النورس قتيل على 

مناجل الشوق

 وتدق عليه المطرقة 

فيصرخ السندان..

وفي مقلتي دمع تحجر

 للعروبة متوسلاً

 وأذرف الدمع وانهمر صارخاً. 

كفى بشعب عليل أنهكه السقم 

 لا أملك يا أقصى إلا الدعاء.. فأجود طول الليل بأدمعي ..

الدمع أضنانا .وأضنى مآقينا...

حتى أنين الروح..

 تمرد وأبي أن يبوح .

بقهر ..وسْهد..وفشل وخجل

أراضي فلسطين الإله حباها

 وفيها الأقصى أثر. 

وبأثره زاد الله في الحُسن بهاها

 الكل مكتوف ويألفها وبعلو الصوت ناداها ومن الحسرة أبت أن تُلبي وهي تدري أن 

بالقلب سُكناها ..

 أحبك يا قدس وحبك فوق جبيني بعرض الخط مكتوب 

يشهد البراق. أنك مسرى رسولي

محمد خير الأنام...

 برحلته تنجلي الرؤى وتتحقق الأحلام..

رحلة كريمة حققت للبشرية

 الأمن والسلام


سلمت يا أقصى 

سلمت يا أقصى

لأنك في حمى الإله

ولا يضيع أبدًا من 

يحميه الله.🤲


د/ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

محراب العذاب بقلم الراقية عبير عيد

 محراب العذاب....


كيف أحكي قصة مليئة بالخبايا

وهى لا تروى إلا بدمع العتاب

 بدأت بتحدي الأحزان في الخفايا

 عندما حُرٍمٓ على الفرحِ الإقتراب 


و هذا القلب إلذي عاش نقي السجايا

أدخلني بنقائه في محراب العذاب 


 فوهبت كل الحب بصدق النوايا

و لم أدرِ حينها أنني أطعم الذئاب 


وعندما ماتت البراءة بضحكة صبايا

 دفنتها الأيام في دروب الإغتراب 


فأنهكت الروح بكل ما بها من بقايا

و ماجنيت من السعادة إلا السراب


و شدة الصمت أتعبت عمق الحنايا

فظل العقل حائراً بمتاهات الغياب


فأنا و القلب لسنين الجفاء ضحايا

سرقت الأيام منا عمرنا باغتصاب


 .ترى حالي كأنه حان وقت المنايا

 أو دنوت من الرحيل إلى التراب


  فيا لها من دنيا نحيا بها شقايا

   ما بين حيرة و قلق و اضطراب


قد أصبح الحنين للراحة كالشظايا

ألمه يخترق جفن العين و الأهداب


هل غزا المشيب قلوبنا فنراه بالمرايا

أم الأمل في سكينة أرواحنا قدخاب


بقلمي د/عبير عيد

وكأنني سأقولها بقلم الراقي سليمان نزال

 و كأنني سأقولها


و كأنني سأقولها لدروبها

لغزالة ٍ و قصيدتي بطيوبها

و لأنني سأضمّها لصلاتنا

كلماتنا و جوارحي و سهوبها

وقفتْ على هضباتها بسؤالها

و جوابها في صلية ٍ لغريبها

صعدتْ إلى أمجادها بنجومها

بركامها بضلوعها و لهيبها

بعثت ْ إلى أحزاننا برسالة ٍ

فغمرتها بقراءة ٍ كحبيبها

فأخذتني لجراحها بمراكب ٍ

 جلست ْ بها نبضاتنا و دبيبها

 و زرعتني برمالها كرصاصة ٍ

فغزاتنا برحيلها و هروبها

و رأيتني بشمالها و جنوبها

بأنينها و عروقها و ندوبها

و كأنني سأقولها لنسورها

لحُماتها و لغاتها و شعوبها

 قد تُغرس الأشواك في زفراتنا

فزنودنا ببسالة ٍ ستذيبها

ذهبتْ إلى أقمارها بنشيدها

و ردودها قد أبدعتْ بحروبها

و لأنني سأحبّها بنزيفها

بثباتها و ذبولها و خصيبها

سأعيدني لعناقها و هتافها 

من خافق ٍ و تأمّلي بعجيبها

لو نابت الأشجانُ عن شهقاتنا 

أتراني بحروفي سأجيبها ؟

    

سليمان نزال

ملاذ لآهات قلب بقلم الراقي عبد الفتاح غريب

 ملاذ لأهات قلب


من أزلة هواه

ومضى على درب الألم بخطاه

رب القلوب كفاه

علها الأقدار وزهد النصيب حكمت ألا. ينال رضاه


سؤال طبيب المبالي

من قلب تمنى عمرا أن يكون من أهات الحرمان خالي

هل هناك دواء للأنين

يمحو أهات السنين

من فوق قلب كان يومٱ مستكين

ويحمي الوتين. من ظلم نزعات الحنين

فأجاب بالصمت الحزين

أيسأل مسكين في الهوى مسكين

أمضي كيفما تمضي بك السنين

علها الأقدار تجود لك

بنسيان نبضٱ كان محياه الوتين


عبدالفتاح غريب

مقدمة النشيد بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( مقدمة النشيد)

 ---------------------

يا ذاكرا أمجاد مصر الساطعة

هل سجّل التاريخ آخر موقعَة

              ------------

فى ست ساعات زهت فى عمرنا

حسم الأسود حروب مصر الأربعَة

              -----------

فيروز تشهد والرمال وطورها

أنّ العدا -- ذاقوا مرارَ الرّابعَة

              -----------

صام الجنود عن الطعام وأفطروا

ثأرا بحجم فخارهم فى المعمعَة

              ------------

كانوا أسودا فى عيون عدوهم

والليث - فى كل الأسود - مدَرّعَة

               ------------

الكل عَبّأ بالعقيدة صدرَه

ومضى يسابق للشهادة مصرعَه

               ------------

وإذا رأوا دبابة لعدوهم

فكأنما قد شاهدوها ضفدعَة

              -------------

لما رأى عسّافهم مالا يُرى 

أمر الطواقم أن تبادر راكعَة

              -------------

ظنوا بأنّ حصونهم قد أعجزت

قفْزَ الأسود فماطلونا الموقعَة

               ------------

فإذا بهم وكأن موسى غربَهم

ضرب القنا فإذا الجسور موزعَة

               ------------

وإذا الحصون تهزها أصواتهم

وعلى رؤوس مُحَصِّنيها مصدّعة

               -------------

والجيش أفتى الواهمين بأنهم

أعلى الرؤوس من الجهات الأربعة

                -----------

أنّ المحال بحقهم أن يهزموا

وبأنّ ما يبدو - مجرد فرقعَة

                -------------

حتى رأوا علم العروبة فوقهم

 فتأكدوا أن الأمانى خادعَة

                ------------

ليس الوقوف على العرين بقاطع

أن الأسود قداختفت في صومعة

                -----------

تحيا الأسود لتستعيد عرينها

ما من حقوقٍ للأسود مُضيّعَة

----------------------------------------

( عبد الحليم الشنودى -مصر )