الأربعاء، 26 أبريل 2023

لامية العشق .... بقلم الشاعر. هيثم محمد النسور

 لامية العشق ..

▪️هيثم محمد النسور


أَقِلِّي عَلَيَّ الْـعَـذْلَ صَـبْـرِي  مُعَـطَّـلُ

وَقَلْبِـي بِـمَا الْـقـاهُ فِي الْعِشْقِ مُثْقَلُ


وَصَـدْرِي يُـعَـانِـي مِنْ لَـظَى زَفَـرَاتِـهِ

وَجِـئْـتُـكِ كَي أَحْـظَـى بِمَا لَا يُـؤَجَّـلُ


فَمَا مِنْ جَـلُـوْدٍ يَـفْـسَـخُ الْقَـيدَ أَزرُهُ

وَمَـا لِـسَـقِـيْـمِ الْقَلْـبِ بُــرْءٌ يُـؤَمَّـلُ


وَمَـا مِن زَمَـانٍ يَكْـبَـحُ الظُّلْمَ عَـدْلُـهُ

لَـعَـلَّ جُـفُـوْنِي تَـسْـتَـقِـرَّ فَـتَـغْـفَـلُ


وَأُمْـضِـي نَهَارِي بَيْنَ شَجْـوٍ وَحَسْـرَةٍ

وَلَـيْـلِـي عَلَى سُـهَـدِي أَشَـدُّ وَأَثْـقَـلُ


لِمَنْ أَشْتَـكِي جَـمْـرَ الْهُيَامِ بِمُهْجَتِـي

وَقَاضِ الْهَوَى فِي حُكْمِهِ  لَيسَ يَعْدِلُ


دَفَعْتُ لَهَا بِـالْحِلْـمِ لَكِن تَـمَـاحَكَتْ

وَمَنْ كَانَ مِثْلِي فِي الْـهَوَى  يَـتَـوَّسَـلُ


بَـهَاؤْكِ أَحْـلَـى مَـا رَأَيْــتُ وَأجْـمَــلُ

وَشَمْسُ الضُّحى تَرْتَدُّ عَنْكِ وَتَـخْجَلُ


تُـحَـاكِـي الـثُّـرَيَّـا  فِي سُـمُـوٍ وَرقــةٍ

وَرِمْشٍ كَفِـعْلِ السَّهْمِ بَـلْ هُوَ أَقْـتَـلُ


جَمَالٌ تَجَلَّى اللَّـهُ فِي حُسْـنِ خَلْـقِـهِ

فَـحُـقَّ لِـرَائِـيْـهِ عَنْ الـرُّشْـدِ يَـذْهَـلُ


كـأَنَّ نِـسَــاءَ الأرضِ إمَّـــا تَـأَلْـقَــتْ

نُـجُـومٌ أمَـامَ الشَّمسِ، تَخْبُو وَتَأْفَـلُ


يَـفُـوحُ عَـبِـيْـرُ الْمِـسكِ مِنْهَا مُـؤَرَّجٌ

رَهِـيـفَـةُ كَـشْـحٍ بـالـدَّرَارِي مُـكَـلَّـلُ


وَسَـاحِـرةُ الْأَلْحَـاظِ سَـائِـغَـةُ اللَّـمَى

كَـخَشْـفِ غـَزَالٍ بِـالْبَـيَـاضِ يُحَـجَّـلُ


تَـعَـطَّـرَ بِالرِّيـحَـانِ وَالـرَّاحِ ثَـغْـرُهَـا

وَوَجْــهٌ صَـبِـيــحٌ بِالـزُّهُـورِ مُـجَـلَّـلُ


فَلَا الْبُعدُ يُـسْلِيـنِي وَلا الْقَلـبُ صَابِـرٌ

وَعَـيـنَـايَ  تَـسْخُو بِالدُّمُوعِ وَتَـهْـمِلُ


وَعَـاذِلَـتِـي مِنْ دُونِ ذَنْــبٍ تَـلُومُـني

لَـهَـا فِي  حَنَايَا الْقَلْبِ أَهْـلٌ وَمَـنـزِلُ


أَتَـفْـتِـكُ بِـي عَـمْدًا وَقَـلْبِي يُـحِـبُّـهَا

وَإِنْ طَـلَـبَـتْ شَــقَّ الْعُرُوق ِسَأَقـبَـلُ


:كَـأنْـكَ قَدْ أَسْرَيِتَ نَـحْوِي لِـحَـاجَةٍ

وَلَوْلَا هُـجُوعُ الْأَهْلِ مَا كُـنـتَ تَـفْعَلُ


فَجَاوَبتُهَا قَد قَادَنِي الْوَجْدُ وَالْـهَـوى

إِلَـيـكِ وَقَـلْبِـي فِي الصَّـبَـابَةِ مُـثْـقَلُ


فَـرَقَّتْ لِوَجْدِي  وَاشـتِيَاقِي وَتَمْتَمَتْ

أَتَـيـتَ لِأمْـرٍ فِـيـهِ يَـا صَـبُّ مَـقْـتَـلُ


أتَـيـتَ لِتَـحْـظَى بِالْمـحَـالِ بُـلُـوْغُـهُ

فَـإِنْ نِـلْتَ مِن خَمرِ الرَّحِيقِ سَتَثْمَلُ


رَشَـفـتَ رُضابًـا  كَـالسُّـلَافِ مَـذَاقُـهُ

وَهَــذَا بِـشَــرْعِ الـلَّـــهِ لَا يَـتـحَـلَّـلُ


أيَـسْـعَـدُ مَـحْــرُومٌ وَيَـرْتَـاحُ مُـغـرَمٌ

وَيَـهْـجَـعُ مَـسـهْـودٌ بِمَا جَـاءَ يَسْـأَلُ


مَنَحْتُكَ مَا حَـرَّمتُ عَنْ سَـائِـرِ ِالْوَرَى

أَتَعْلَمُ مَا قَدْ شِـئْـتَ أمْ أنْتَ تَـجْـهَـلُ


فَقُـلْتُ لَـهَـا رِفْـقًـا بِمَا فِي حُشَاشَتِي

وَلَـستُ أُطـِيـقُ الصَّـبـرَ إذ أَتَـعَـجَّـلُ


لـَحَى اللَّـهُ أَيـَّامًا دَعَـتْـنِـي خُطُوبُـها

يَـغُـصُّ بِـهَـا مِـنِّـي شَــرَابٌ وَمَـأكَـلُ


فَتُعْـسًّا لِلَـيْـلٍ قَـدْ رَمَـانِي بِـعَـتْـمِـهِ

كَلَيْلِ أمْـرءِ الْـقَيسِ الْمُعَنَّى وَأطْــوَلُ

مابعد الشوق)... بقلم الشاعر مشعل حسين السيد

 (مابعد الشوق) 


ما بعد بعد الشوق شوقي أمني

                          ولكم رجوت لقاءه في مأمن

ويضمني ضم الضلوع لقلبه

                      أنسى همومي كلها  لو ضمني

هذي تباريح الهوى أدمت دمي

                     ولكم كويت من الفراق فمدني

والثم حروفي واعتصر من دوحها

                     لترى الزنابق تستفيق بسوسني

هذي الدوالي من قطوفي أينعت

                     حان القطاف من الشفاه فلفني

يانبعة أثرت جنائن...  بابل

                   ضحك الجمال من الزمان الأرعن

متوتر حد الجنون ببعدكم

                     شطّت مساكنكم علي ومسكني

   متفرق وأتوق لمة شملنا              

                       لمم شتاتي كي  أكون  ولمني

مقصودة كل الحروف تجاهكم

                     والله   غير وصالكم   ما همني

                                                مشعل حسين السيد

من برج الدلو... بقلم الشاعرةالتلمساني بوزيزة علي

 من برج الدلو

ليلة طافحة

تمتلئ بزفير خفيف

في استحضار الذكريات

ويهمس النسيم

لازمة حفيف

رحلة هادئة

من حنين

إلى ماضي الأحزان

أين ذهبت تلك الهمسات

الشعر يمرح في مهب الريح

رسخت نفسي مندهشة

بعد الانتظار

قبل الانفجار

زوبعة جريئة

مظلمة تحت مظلة الترحيب

ارتد صدى هسهسة

من بعيد

من جبين قرمزي

أستأنف خطوتي المترددة

في برودة المساء

سرت بإيقاع

إلى أن يحتوي الليل الغيوم

ويسربل النهار

ويستريح القمر على سطح الحلم

أريد أن أصمت

أستمع إلى صمت رنين الحياة

غالبًا ما نكتب لمن نحب

هل ذبلت أزهارنا

لأن اليل يبكي

الشاعر يشتكي

ويهم أن يكسر قلمه.

فتنت بقلبك الحلو

الشاعر التلمساني بوزيزة علي


الثلاثاء، 25 أبريل 2023

( عُد يا عنترة).... بقلم الشاعر.

 مجاراة متأخرة للشاعر المصرى( مصطفى الجزار ) فى رائعته( عيون عبلة) مع الاحتفاظ بالسبق للشاعرالمجيد الأستاذ ( خيرات إبراهيم حمزة)

----------------------------------------------------

        ( عُد يا عنترة)

          ----------------

يا فارسَ الزمن الجميل وناصره

لمَ جئتنا ؟والذكرى منك  مُعَيَّرة

          --------------

إنّا    نسينا    صافنات    جيادنا

 ونسينا  أزمانَ  الفخار  وعنترة

           -------------

لولا   دماءٌ - ( بالمُهَنّد)  -   دَلّلت

( وبأدهمٍ) أثر  السيوف   مؤَثِّرة

            ------------

لاستجوبوك لما جنيت وأصدروا

أمرا - فندخلكَ السجون ونأسره

           -------------

كيف اخترقت  زماننا   وترابنا ؟

هل تنتوي أن تزكي فينا مؤامرة!

             -------------

أم  انّها    إطلالة    من    فارس

 لكنها  ---  قد   أدركت   متأخرة

             -------------

لن تجدي فينا - والقرون كبعضها

تمضي - فتزداد  العروبة   بعثرة

            

           ************


قدح القوادم يابن عبس لم يعد

وبحارنا    للبارجات    مسامرة

               ----------

وسماؤنا - والنقع - كان سحابها

باتت   يعانقها  جناح    الطائرة

            -------------

وديارنا - والعود  فيك  -  نباتها

باتت  خزايا  والنفوس  مدمرة

           ----------

دالّا   على أن   الخيول   أداهمٌ

أن السيوف إذا امتلكنا  منصرة

           ----------

اركب حصانك يابن عبس ثم عد

فات  العبالى - أن يُغثن   بعنترة


       ***********


(بغداد) أنّت  والعروبة ما بكت

ما بَلّلت  ليراعِ  رَفضٍ   محبرة

          ----------

أعداؤنا  فينا  -  ظهير   عدونا

شقّوا  طريقا بالغباوة  منصرة

          --------

خانوا مواثيق الجدود ودينهم

ثم  ادّعوا - أن الخيانة مفخرة

           ----------

ودمشق لم ترَ في العراق مصيرها

والجار قد بصر الطريق  ولم  يره

           -----------

قذفوا الشراك وغرّسوا ألغامهم

فإذا الحرائق بالأوامر  - مُسْعرة

            -----------

حتى إذا استدعى الرّقيب زناده

جاء الرحيم  يفض نار  المجزرة

            

         **********


وعليك يا صنعاء يرسو ( مندب)

وسفوحك السمراء تبدو مُخَضّرة

             ------------

(كرم وقات )  تغتذين   عصيره

فدعي  الحزام -  نشدّه بالمعبرة

           ------------

زرعوا لصوصا في البلاد وفي دمي

 جف الكروم  على السفوح المقفَرة

            

           **********


لو زرت( ليبيا) يابن عبس لن ترى

عبر الرمال -   سوى رمال غادرة

            ------------

كل  الخزائن   أفلست    أدراجها

حتى الشواطئ أصبحت مستعمرة

           -----------

والسارق  المعلوم  حطّم   قفلها

باسم الشريعة - والشريعة لم تره

            -----------

عد فى دهورك يابن عبس وارتحل

ليست دهورك في الزمان مسيطرة


***************************

بقلمي /عبد الحليم الشنودي

     

           

عبق دقات... بقلم الشاعرة. ليندا صالح دواس

 عبق دقات
`````````````

خافتة تلك الأضواء التي أنارت طريقها إليه
بتمتمة غير عادية تلعن حظها...
لما دون الغير أنا هكذا...
حتى في الحب ليس لي حظ
ترد عليها هدنتها قائلة...
كفاك تدمرا...
لا شيء يستحق!!!
في الآونة ذاتها يشب شجار قوي بينها وبين نفسها
لا تقولي هذا...
هو الكون بأسره
الجمال بعينه
نصفي الثاني
ووجدته...
لينزل دخان زفرتها على جمال روحها مزينا عنق دقاتها

فتقول
حسبي من الحب ما أجيده
أجيد قراءة شفافيته على قلبي
لأنه الترياق...
بمعنى الخليل...
أنايا التي لا تعرف الأنانية
عشق الطبيعة للعصافير المغردة في حرية
تتصالح مع ذاتها من جديد
وتكون بخفة الندى تملأ كل شيء يصادفها نور
بحجم ما يحمله قلبها وبما يليق بسكانه...
...
ليندا صالح دواس
🍒

(. مساؤك عنبَر . ) شعر/ ابراهيم محمد عبده داديه

.        (. مساؤك عنبَر . ) 

شعر/

  ابراهيم محمد عبده داديه

   اليمن -: 2023/4/24

~~~~~~~~~~~~~~~~

مساؤك طيبٌ وعِطرٌ وعنبَر

          ومِسكٌ به الوردُ والفلُّ أزهَر 

ظهَرتِ كبدرٍ يُضيءُ المَساءَ  

            جمالاً فَحولِي الظلامُ تبَّخر 

وحسنُكِ نورٌ علاَ في السماءِ   

           فصَارَ به الليلُ صبحاً تبختَر  

وجودُكِ يا مُهجتي في الوُجودِ  

           يُرفرفُ حَولِي ضِياءً  ويظهَر 

فانتِ ملاكٌ أتى في الحياةِ

          ليغدو بكِ العُمر أنقى وأطهَر

تُداوي جراحَ فُؤادي الحزينِ

              وأنتِ الدواءُ لِروحِي وأكثَر 

بِبلسمِ رُوحِكِ يغدو الأَنِين

                لذيذَ المذاقِ شهياً فأسكَر   

وقلبُكِ من طيباتِ الوُجودِ 

               حوَى مَكرُماتٍ وخيرٍ فأثمَر 

وروحُكِ فيها معانِي الجمالِ 

                خيالٌ كحلمٍ جميلٍ مُصوَّر 

رسمتِ السعادةَ رغم العناءِ

             وعُمري بِروحِكِ شهدٌ وسُكَّر 

سكنتِ فؤادي خلفَ الضلوع  

              وانْ كان بُعدُكِ لي قد تقَدَّر 

ورغم اشتياقي أدارِي الحنينَ

            وأكتمُ في القلبِ عشقاً تسعَّر

تغِيبينَ مِثل هلالِ السَّماء 

                  فاغدو تعيساً كئيباً مُكدَّر 

فقولِي لمَ كل هذا الجفَاء 

                  ورُوحِي تئنُّ وقلبي مُكسَّر 

وماذا استفَدنا كِلانا سِوى 

           ضَياع اﻷماني فنذوِي ونخسَر!!

صدى الحنين 🌿..... بقلم الشاعر زمان الصمت( موسى المحو)

 صدى الحنين 🌿

ما للدروبِ أقفرتْ      

من مرورِ العاشقين

حتى الصدى  ذابَ      

في صمتِ  الحنينِ

كل المواسمِ أمحلتْ    

حتى  كلماتُ البنينِ 

كل المعادنِ تغيرتْ    

بنبرةِ الصوتِ البدينِ

حتى الأناسيمُ بكتْ     

رمادَ نعيَ الطاهريْن

ما للأغاني   تكبلتْ      

بينَ أصفادِ العابثيْنَ

واللحنُ غابَ سَمْعُهُ     

صمتاً يلوجُ بالوتينِ

كل العطور  تغيرتْ      

حتى أعباق الياسمينِ 

إلا البنفسج قد بكى    

بلَونهِ  دمعَ  الحزينِ   

25/04/2023  

 بقلمي : زمان الصمت( موسى المحو)

☆ لوحة فرح ☆... بقلم الشاعر. د.أحمد سالم

 ☆ لوحة فرح ☆


قالت أُكتب على حائط الأمل 

بالخط العريض 

لوحة فرح ...

آخرها ... 

لا آخر لهُ

وأوّلها ...

حَظٌّ جاوز القدر 

عنوانه معقود في السماء


أُكتب فالمداد ينبض 

والقلم ...

والسطر لم يكن على استعداء 

 والقلب لم يَهِن 

فأنتَ الكِفلُ 

حين البعث منك في رجاءٍ مُؤتَمَن

قُلتُ قلمي معقود بقلبي 

والمداد من حبل الوريد 


لا تتركيني في العراء 

هذا القلم يستمدُّ مداده من دفء اللقاء

حين ربتت يد الملاك على كتفي ..

 أن انتظر ...

حين أضاءت شموع نورك مداد قلمي ...

رجف السطر ..

هل أغفو على جُنح ليلك؟

أم أشرب من فرات عذبك 

أم العاصي روَّضَهُ موطنك

أنشربُ نخبهُ زُلالا ؟...

ماذا لو أنَّ حرفي زلَّ السطر  

واستباح قلمي العُرف

المألوف؟!...

أيا وطن الغرس الجميل 

أنا لست كنعامةٍ أُخفي  رأسي ... 

يا ذات الرأس المرفوع 

يا وطن الحكايات 

ويا كأس الماء العذب الفرات 

ماذا لو شاء القدر وكسر كل المقولات 

وخالف كل الأبجديات 

حيث كتبنا الميثاق 

بمداد من عطرك 

يا وطني ...

يا توأم الأنا

خذي اسمي ورسمي واستخلصي منهما المشاعر 

فالبوح على طرف اللسان حائرُ

لقد قرأتك  دمعة على خد الزمان 

خَطَّها رهيف قلبي 

لموسمٍ هو آتٍ 

شفيفٌ هو قلبي 

وخط حرفي هو العنوان

فالزمان هو آتٍ 

بالكاد ... 

لا مَحال ...

والمكان هو شرقٌ مليء بالأحزان

خَطُّ شامٍ مُمتَدّاً

وفي الأُفق معنى وبرهان

خصيبٌ هذا الهلال 

عينيَّ على عين قلبي

تنظر إليها باطمئنان


قالت تعبتُ ... 

والحزن يساورها


قلتُ :-

أنت مهدي ومنك لحدي

فكوني العازفة على أوتار قلبي

لكن العين لا تغفل عن كتابها الأبيض 

في صدر صفحته معالم 

عُرفٍ وعرفان 

لا لن تكوني سلعة 

في سوق النخاسة 

بل أنثى شرقيةً 

حماكِ الله ...

ورفع من قدرك الإسلام


قالت :-

هذا نادرٌ فكيف لك أن ترى؟!


قلت :-

صباحك خير يا قُرَّة عين مَن رأى .


د.أحمد سالم

أيُّها الحَمام..... بقلم الكاتبة. د. محمد الإدريسي

أيُّها الحَمام

هذا فُؤادٌ حالَفَهُ السُّقامُ

كَتَبَ قَصِيدَةً عَنْ الغَرام

عَنْ تَحْقِيق تِلْكَ الأحْلام

اِرْتفَعَتْ حَرارَةُ شِدَّةِ الهُيام

حارَتْ في وَصْفِها الأقْلام

نَفْسٌ تَدَرَّبَتْ عَلى الأوْهام

دُمُوعٌ سالَتْ بِحُرُور الضِّرام

بَيْنَ المارَّةِ اِخْتارَتْهُ السِّهام

جَرْحٌ أصابَ الرُّوحَ والعِظام

مَتى تُنيرُ النُّجومُ بَعْدَ القَتام 

يَنْجَلِي القَمَرُ ويُباح الكَلام

اِبْتسامَةُ شَمْسٍ تَرْأَمُ الآلام

 

مَنْ دَلَّ الغَرامَ طًرِيقَ عُنْواني؟

فَإِنَّ الزَّمَانَ أبْكاهُ و أبْكاني

تَهُونُ الأوْجاعُ العِشْقُ أفْناني

بِوُجُدِكَ أتَجَمَّلُ أُكَحِّلُ عُيوني

أما تَحَسَّسْتَ غِيابي فُقْداني

تِلْكَ الذِّكْرياتُ دائِمًا تُصاحِبُني

طُولَ اللَّيْلِ و الصَّباحُ يَنْتَظِرُني

لِأَحْكي لَهُ عَنْ تَجاعِيد زَماني

لِمَ السُّؤالُ عَنْ أسْباب أحْزاني

يا أيُّها الوَجَعُ صَمْتُكَ أَضْناني

أنا الفَتاةُ العاشِقَةُ بِنُور أمَاني

لَسْتُ بِقَلَمِ شَوْقِي ولا قَبَّاني

صَبَابَةُ أَلَمِ فُؤادٍ المُرَّ أسْقاني

أيُّها الحَمامُ بَلِّغْ حُبِّي حَناني    

خَيْرُ ما أُقَدِّمُهُ لِقُرَّاء ديواني

أنْ في عَوْدَةِ إِلى أحْضاني

حَبِيبٌ كانَ بُعْدُه أشْجاني 

فُؤادٌ أجْمَلَ العُمْرِ أهْداني

طنجة 21/04/2023

د. محمد الإدريسي

(بين الحرب والحب ) الجزء الثالث.... بقلم الكاتبة ابتسام حمود

 (بين الحرب والحب )

الجزء الثالث

استيقظت صباحاً والمكان حولها كما عهدته مظلما وهادئا، ما هي إلا لحظات ودخل  الشاب وبيده كيس فيه وجبة فطور وزجاجة حليب وبضع الأدوية

رمى عليها تحية الصباح دون أن ينظر إليها وبنفس الوجه المتجهم أمرها أن تجلس لتتناول فطورها وأدويتها، انصاعت لأوامره وتغاضت عن لهجته الحادة، حاولت أن تسأله عما يجول في خاطرها أو تتبادل معه أطراف الحديث لكن صمته كان كالجدار الصُلب يمنع محاولاتها.

مرّ الأسبوع والحال على ماهو عليه، فقط تحسّن صحتها وقدرتها على السير ولو مع بعض الألم جعلاها تعتزم الأمر والطلب بالعودة إلى منزلها، سبقها الشاب وأخبرها أن تستعد للعودة فهي قد شُفيت من جرحها تماماً، توجهت إلى الباب وقبل أن تخرج استادرت إليه، شكرته بابتسامة لطيفة والتي اصطدمت بعقدة حاجبيه والتي لا تشبه صوته حين رد عليها بألا شكر على واجب

استدارت نحو الباب مجددا وعادت وسألته عن اسمه فأجاب برزانة.. فادي

خرجت  ومئات التساؤلات تجول في رأسها كضرب الحديد

من أنت أيها الشاب؟

ولماذا هذا البرود وهذا التجهم؟

ولماذا يعيش في هكذا مكان ؟

نفضت عن رأسها هذه الأسئلة وانتبهت إنها وصلت إلى أول الشارع حيث منزلها، سرّعت الخطى متجاهلة الألم الخفيف الذي يعتريها  مع كل خطوة.

وصلت إلى المنزل وبالفعل كانت جدتها تجلس أمامه تحتضن نفسها وتتمايل يميناً ويساراً تبكي وتتضرع إلى الله أن تعود حفيدتها إليها،

ابتسمت فاطمة وهرعت تجثو على قدميها أمام حنان تلك العجوز الجارف وضعت كفيها حول وجهها ورفعته تخبرها انها هنا أمامها بخير وحية تُرزق،

صرخت الجدة فرحة حضنتها بقوة وزاد بكاؤها وتحول تضرعها لحمد وشكر، راحت تخبرها بما حصل واخبرتها عن ذلك الشاب وشهامته وغرابته وما لبثت أن غفت في حضن جدتها ونامت كأنها لم تفعل من سنين.

بعد أسبوع وبينما كانت فاطمة تحضّر الغداء، إندلعت الإشتباكات مجدداً لدقائق معدودة أخذت جدتها واختبأتا بجوار جدار وقد جلستا القرفصاء متوترتين خائفتين تبتهلان وتتضرعان أن تنتهي هذه المهزلة بسرعة، بالفعل هدأ صوت الرصاص وساد صمت مخيف ليكسر هذا الصمت طرق خفيف على الباب،

هرعت فاطمة وفتحته فوجدت شاباً ملقى على الأرض ينزف نادت على جدتها لتساعدها بإدخاله،  حملت السيدتان الشاب ووضعتاه على السرير وسارعت فاطمة لإزالة الدماء عن وجهه الملئ بالجروح والكدمات وما هي إلا ثواني وصرخت بصوت مختنق

يا الله.. إنه فادي

يا دعاة الإسلام بقلم الشاعرعمر بلقاضي

 يا دعاة الإسلام

بقلم الشاعرعمر بلقاضي/ الجزائر

***

إلى حَمَلة رسالة الإسلام في عصر الفتن والشّبهات والإنتكاسات

***

دَعِ التّظاهرَ فالتّظاهرُ يفضحُ

وانفِ التّباهي فالزّهادة أريحُ

لا يخدعنّك أنّ شأنكَ ذائعٌ

أسقيمُ رأي بالتّفاهة يفرحُ

اذكرْ مصيرَك فالحياة قصيرة ٌ

والناَّر حقٌّ للمنافق تلفحُ

من للحقيقة إنْ نزَعتَ الى الهوى ؟

من يَستفزُّ بني الفساد ويكبحُ ؟

من للمكارم والخنا يكسو الدنّا ؟

والكفرُ يزهو في المحافل يمرح ُ

قد جئتُ أسعى في الصّلاح مُكاتفا

ما جئتُ ألهو للخلائق أمدحُ

قد جئتُ أزجي من مَواجِد خافقي

علَّ المَواجدَ بالأخوَّة تنضحُ

إنّ الأخوَّة لليقين علامة ٌ

والخُلفُ شرٌّ في يقينكَ يقدحُ

يا أيها العبدُ الذي عاف الخنا

إنَّ التَّفرُّق في الدِّيانة أقبحُ

إنَّ التّفرُّق كالسّموم ضراوة ً

إنْ حلَّ بالشمِّ الشّوامخ تُبطحُ

انظر فنورك قد تعتَّم في الورى

وأخو العقيدة في جوارك يُذبحُ

الدِّينُ حصنٌ والأخوة قوَّة ٌ

والفُسْقُ ذلٌّ والتَّفرّق يَفضحُ

قلْ ما الذي طردَ الغزاة من الحِمَى

أوَ ليس سعياً بالأخوّة يطفحُ ؟

بعثتْ أوَّارَه ُنهضة ٌدينيةٌ

فغدا كشمسٍ للظّلام تُزحزحُ

حملتْ لواءه ثلَّة ٌفعَّالة ٌ

لله تسعى في الشّدائد تكدحُ

ما صدَّها أنَّ المناوئ غاشمٌ

ما ضرَّها أنّ الجراويَ تنبحُ

جمعية العلماء بالأمس انتضتْ

نورَ العقيدة للجوانح تفتحُ

جَمعتْ رجالا عاملين ووحّدتْ

صفًّا تداعى في الهوان يُرنَّحُ

نَفثتْ بصدقٍ في النّفوس فأينعتْ

وغدتْ رياضا للتّعاون تمنحُ

وسعتْ بحبٍّ في الصّلاح فأصلحتْ

فالله يُعلي الصّالحات ويُصلحُ

عربيّةٌ ، وسطيَّةٌ، حركية ٌ

نفتِ الجهالةَ والطَّرائقُ تشطحُ

بعثتْ شعوباً قد تبلَّد حِسُّها

فغدتْ جحافلَ للشَّهادة تطمحُ

فتناثرتْ أغلالُ كفرٍ جاثمٍ

وكذلك الخبَثُ المُسوَّدُ يُطرحُ

فهل الكريمةُ أنجبتْ.. قُلْ ورَّثتْ

بنتا تلمُّ التائهين وتنصحُ

فلقد تشرذمَ جمعُنا وتَهلْهلتْ

عُقَدُ العقيدة والسَّخائم تفضحُ

أرضُ الشّهادة لهْفَ كلِّ موحِّدٍ

للكفر تهوي للغواية تجنحُ

أرضُ الطَّهارة لهف كلِّ مجاهد ٍ

في العار تجثو في المفاسد تسبحُ

سادَ الظّلام وقد تحكَّم في الذُّرا

فالفسقُ يُرجى والفضيلة تقبُحُ

هذا الصّليبُ وقد تجرَّأ عائدا

يغزو الفيافيَ في المَداشِرِ يمرحُ

مَنْ للجزائر والعروبة والهدى ؟

الله اكبرُ والمُصابر يُفلحُ

***

جمعية َ العلماء إنّ بلادنا

للمصلحين ذوي التَّجرُّدِ مَسرحُ

رَبضتْ بها أشبالُ جيلٍ راشدٍ

يقفو بصدقٍ كلَّ ساعٍ يُصلحُ

يُلقي الزِّمام لمن يقوده بالهدى

في السّوء يبطئُ للمكارم يَجمَحُ

جمعية َ العلماء قومي فازرعي

بذْرَ المحبَّة فالجوانح تَسمحُ

هفَتِ القلوبُ إليك حُبًّا في الإخا

فلَكَمْ ذُعرنا من مثالبَ تجرحُ

فاهدي ورُدِّي للصَّواب ووحِّدي

والله يكفي الصّادقين ويفتحُ

ودَعي مظاهرَ للرِّياء ذميمة ً

البِرُّ سَعيٌ لا مدائح تفرحُ

تطريز يوم الحصاد..... بقلم الشاعر. تطريز يوم الحصاد

 تطريز يوم الحصاد

من الوافر


ينال الفوز في يوم الحصاد

ويبدو في مقام العز غادي


ويأتي في ركاب الحق حتى

يحوز الفخر من بين العباد


ملاذ العبد في صوم وتقوى

يزيد القدر في يوم  التناد


أمني النفس في فوز إلهي

لتصبح نبع خير في تمادي


لفضل الله يسعى كل عبد

وباب  الله  يفتح  للمنادي


حياة العبد تعلو كل خير

إذا بالخير يأتي  كل  واد


صلاح الحال يعلو كل أمر

إذا ما قد بدا للرشد باد


أفادي من رياح اليأس نفسي

لعلي أن أرى بالخير زادي


دعاء الله يأتي عن يقين

بأن   الله   يغفر.  للعباد


تطريز يوم الحصاد

الاثنين، 24 أبريل 2023

حبيب الروح.... بقلم الشاعر رشاد القدومي

 حبيب الروح
مجزوء الوافر 

حبيب الروح يا وطنا
بطول البعد قد أظلم

تغازلني و لا تدري 
بأني بالهوى مغرم

تذكرني بآهات 
و جرح القلب لا يلأم

فلا أدري لمن أشكو  
 فؤاد بالهوى يظلم

فقدت اليوم مرساتي
 و موج البحر لا يرحم

بحور الشعر ترهقني
ببحرك غيري لا يحلم

 فيا وطنا عشقناه
 ويا زمنا ألا فاعلم

عقدت العزم أن أقضي
شهيدا بالوطن مغرم

فيا ربي لكم أشكو    
عدواً بات لا يرحم

وما في قلبي من
ألم 
وشعب قد بدأ يهرم

إليك أكفنا نرفع
 و أنت بحالنا أعلم

كلمات رشاد القدومي