الجمعة، 24 أبريل 2026

على أعتاب الذهول بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 على أعتاب الذهول 


أقفُ على بابِ ذهولي…

وأتأملُ وجهي

كأنّهُ ليس وجهي.

صبورٌ أنا…

فلا تتعجّبْ من هذا الصمتِ

الذي يشبهُ انكسارَ الجبالِ حين تُخفي وجعها.

أنصتْ جيدًا…

هناكَ أنينٌ

لا يخرجُ من فمي،

بل من عيونٍ تعبتْ من البكاء.

جربتُ الناسَ يا صديقي…

فلم أجدْ فيهم إلّا

وجوهاً تُتقنُ التمثيل

وقلوبًا

تُبدّلُ أقنعتها مع كلّ موسم.

كنتُ أبحثُ عن النور…

فوجدتُ نفسي

أمشي في غسقٍ

يُشبهُ خيانةَ الأصدقاء.

وعميتُ…

نعم عميتُ يا سيدي

ولكنّي الآن أرى أكثر.

أرى الصقرَ

وقد لبسَ جلدَ الغراب،

وأرى الغرابَ

يتقمّصُ دورَ النبلاءِ

في مسرحٍ رخيص.

رأيتُ من أحببتُهم

يغرسون خناجرهم في ظهري

ثم يبكون…

كأنّهم لم يفعلوا شيئًا.

كم كنتُ أحمقَ

حين ظننتُ الرفاقَ أوطانًا

فإذا بهم محطاتُ عبور

يُلقون بي عند أولِ مطر.

يا للصحب…

في الرخاء سُحبٌ تمطرُ وعدًا،

وفي الجفاف

يتحوّلون إلى غبارٍ

لا يُمسك.

باعوا ودّي

كما يُباعُ الخبزُ في الأزقة،

واستباحوا قلبي

كأنّهُ أرضٌ بلا مالك.

فماذا ينفعُ العتاب؟

إذا كان القلبُ قد اعتادَ الخذلان

حتى صار الخذلانُ طعمَهُ الوحيد.

تعلّمتُ الآن…

أنّ الحياةَ ليست محطّةَ وفاء،

بل طريقٌ طويل

يمرّ فيه الجميع

ولا يبقى أحد.


قاسم عبدالعزيز الدوسري

صدى الفراغ بقلم الراقي زيان معيلبي

 صـــــدى الفــــــراغ


تركتُ قلبي على عتبةِ حلمٍ قديم

حين كنتُ أعدُّ النجوم

وأظنُّ السماءَ قريبةً من كفّي...

ومضيتُ أُحدّثُ الطيورَ

عن مدينةٍ تسكنها الطمأنينة

وأطلبُ منها

أن تُهدي إليّ قبضةَ نورٍ

من فجرٍ لم يولد بعد...

توسّلتُ إلى الريح

أن تكونَ رفيقةَ دربي

أن تُعلّمني كيفَ أمضي

خفيفًا كأمنيةٍ

لا تثقلها الخيبات...

ومنذُ تعلّمتُ الكلام

صار داخلي أكثرَ ضجيجًا

وأصبحتُ أزرعُ في صدري

حدائقَ من رجاء

وأرويها بصمتٍ طويل...

كنتُ عاشقًا للمساء

أقفُ عند حافةِ الغروب

كأنني أنتظرُ شيئًا

ضاع مني

ولم يعد...

لا أخافُ العواصف

ولا ارتجافَ الطرقاتِ البعيدة

لكنني أرتجفُ

حين يُناديني الفراغُ باسمي...

ذلك الصوتُ الخفي

الذي يتسلّلُ من أعماقي

ينتزعني من لحظتي

ويُلقي بي

في متاهةٍ بلا ملامح...

هناك...

أصيرُ ظـلًّا لنفسي

وأبحثُ عنّي

في وجوهٍ لا تشبهني

وفي زمنٍ

لا يعرفُ كيف يحتضنُ العابرين.


زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

الخميس، 23 أبريل 2026

مصير الورى بقلم الراقي عماد فاضل

 مصير الورى


تَمَسّكْ بِأحْبَالِ الّذي اخْرَجَ المَرْعَى

وَلَبّ النّدَا مَا دُمْتََ فَوْقَ الثّرَي تَسْعَى

مَصِيرُ الوَرَى يَوْمًا رَحِيلٌ عَنِ الدّنَى

وَسَهْمُ الرّدَى فِي الغَيْبِ يَرْقُبُنَا طَوْعَا

أيَا صََاحِِبِِي هَلْ دَامَ مُلْكٌٌ لأهْلهِ

وَهَلْ يَا تُرَى يُجْدَِى غُرُورُ الهَوَى نَفْعَا ؟

تَطَهّرْ منَ الأرْجَاسِ واتّقِ شَرّهَا

فِإنّ لنَا يوْمًا إلَى رَبّنَا الرّجْعَى

وَعَالِجْ تصَارِيفَ الحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ

وَلُذْ إلَى الرّحْمَنِ وَاغْتَنِمِ المَسْعَى

شِفَاؤُكَ فِي الآيَاتِ إنْ كُنْتَ عَاقِلًا

وَرِزْقُكَ مِنْ قَلْبِ السّمَا نَابِعٌ نَبْعَا

فَفِي الأرْيِ بُرْءٌ لِلْعَلِيلِ مِنَ الأذَى

وَفِي الصّبْرِ جَبْرٌ للْمُصَابِ وَمَا يَنْعَى

وَللْرّوحِ فِي التّنْزِيلِ نُورٌ ورَحْمَةٌ 

وبَلْسَمُ إشْفَاءٍ لِمَنْ دَقّقَ السّمْعَا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

حقائب أعدت بقلم الراقية داليا يحيى

 حقائبٌ أُعِدت للرحيل 

وقطاراتٌ ومحطاتُ وصولٍ ومدنٌ وزخمٌ وألم ، 

دقاتُ ساعاتٍ وأرصفةٌ لم تحظَ يوما باللقاء 

وسنواتٌ تسرقنا ولهفٌ وإخفاقٌ وندم 

وقصائدٌ ورسائلٌ حائرةٌ تائهةٌ كم ضلت

وحروفٌ قد يئِست ولكم ملت كم فرت من معنى ومن كِلم 

وما بين ذهابِ وإيابِ أقدامٍ تعبر فوقَ الندوب 

فأنّى لتلك القلوب أن تهدأ وسكناها ما بين النار والحِمم


داليا يحيى

كابوس جن بقلم الراقي حسان بوترة

 كابوس جِن 

‐-------------

جِنسٌ يطحن الأرض

لكي يسكت الموج

و يبلُغ الأفق

و يُدير رحًى صاخبة

لكي يُرعب القمر

زقزق أيها البدر 

و لكن قل لي كيف

 تروض الوتر ؟

سؤال يُتعب القصب

أيها الطيف صعب

  كيف نحلب المطر ؟

صدىّ يقول :

حبلى جميع أوهامي

و مُرَّة عناقيد أيامي

هل خانني وجهي

الذي في الشرق

أم وجهي الذي يصغي

لأحلامي ؟

                  حسان بوترة 

                قسنطينة الجزائر 

              24 ‐ 04 ‐ 2026

قرار بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 قرار 

****

أنا لا أقبل بالهوامش 

أكون أو لا أكون 

أكون موجود 

أو بلا وجود 

إما يكون لي أثر 

أو كأني جلمود أو صخر 

يابس يبقى القشر 

هكذا تكون الخيارات 

ليل أو نهار 

جفاف أو أنهار 

صحراء تقابلها بحار 

سهلة جداً

كل ما عليك أن تختار 

بيدك القرار 

علناً بلا أسرار 

عتم الليل مبهم 

وواضح ضوء النهار 

كلمة ذات حرفين 

كتابتها سهلة 

ونطقها قرار 

نعم أو لا

وفي الحالتين لك الخيار 

أقيم بين ضلعين 

أو يبقى بيننا جدار 

إني خيرتك فاختار 

زهرة ربيع

أو حطباً للنار 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

لكن بقيت السيجارة بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 _لكن بقيت السيجارة ! 


_جسمه يفور عرقا

يركض ملتفتا لخياله

يرقّع وجدانه المتشقّق

ويتوارى في الضباب

يعصر الزقاق ضلوعه

يحسّ بيد تخنقه

تسدّ حياة الرئتين

يمشي ورائحة الخبز

البلدي عالقة

ممزوجة برطوبة التعفّن

الناس مكدّسون لطلب الرغيف

ينظر،كيف يخطف رغيفا ؟

الأمطار حبال متدلية

أخذ دوشا رغم انفه

فيضان في حذائه 

ورجله تُضرَبُ،وتضطرب

لاترفع نفسها،

ولا ترفع ما علق بها

سيجارته تؤنسه

تنسيه ألم رجله

يأخذ نفسا طويلا

خيمة دخان تتسرّب

من مدخنته

تشكّل سحابة إلهام

تدور،وتتلوّى،وهو معجب بها!

آه! راحة تامة

الفكر في ذروته 

سيكتب قصيدة مبلّلة

مثقوبه ،على ورقة مترنّحة

ذاقت خمرا ومطرا

داهمه النعاس، فاستسلم

رمى جثّته في النسيان

ياله من كاتب !

يملك التصفيق ويُعزَلُ عنه الفلس

اجتمعت فيه الطيبة والفقر

فصنعت الأولى بهلوانا

وهرًبت الثانية بسمة الناس

ينهمر ريقه للرغيف .

لكن جيبه مثقوب 


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

مريم بقلم الراقي محمد فاتح علولو

 #مَرْيَم

١ـ مـن قــال أنّـي لا أحـبّـكِ، مَـريَـمُ ؟

   ،فهو الظَّـلوم بحقّـنـا، هُــوَ مُـجـرمُ

٢ـ:مــذ جــئـتِ للدنيا، وأنـتِ كـواحـةٍ

   فــي قـفرِ قـلـبٍ، قــد جــفاهُ العالمُ 

٣ـ لا تحسبي وجهي الكئيب لكم قِلى

   ،أو أنّــنـي بــوجــودِكــمُ مُــتــبــرّمُ

٤ـ لا تحســــبـي أنّ الـمـحـبّـةَ حـالــةٌ

    بــيـن الأنــامِ ، وضــمّــةٌ أو درهـمُ

٥ـ حـبّـي لمريـمَ قـبـل مـولـدهـا أتــى 

    من حُبّ عـمّـتـها الـحـنـونـةِ قـادمُ

٦ـ كــانــت لـنـا أخـتـاً وأمّــاً، طـالــمــا 

    لـلـحُــبّ والتَّحـنـان كـانَـتْ تـلــهـمُ

٧ـ حُـبّـي لـمـريـمَ فـي الـفُـؤادِ مكـانُـهُ

   ،ومِــن الدِّمـاء شــرابُـهُ والـمـطــعَـمُ

٨ـ إن خانني التعـبـيـر عـن وصـفٍ لـهُ 

    ، فـلأنُـهُ مــهـمـا وصــفْـتُ الأعـظـمُ

٩- بيتٌ خـلا من اِسـم مَـرْيمَ مُـوحـشً

    ، وبـه يُـنـار الـبـيـتُ إذ هُـو مُـظـلـمُ

١٠ـ إِنْ مِــتّ، آخـــرُ مــا أريـدُ ســـمـاعَهُ 

   اسـمُ ابنـتـي، هُــو للسّــقـام البلســمُ

١١ـ أفـضــالُ ربّـي لا تُــعَــدُّ، كـــثــيــرة

    وأَجَـلُّــهــا أنْ قـــدْ رُزِقْـتُـكِ، مَــريَـمُ

متاهة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 متاهة

بين حرب وسلام

بين موت وحياة

نمضي

نبحث عن وجوهنا في الغبار

أسماؤنا تتكاثر

ونحن نضيق

كأننا ابتعدنا عن أصلٍ لا يُقال

من طين واحد جئنا

وقبل الخرائط

كان القلب بلا أسوار

لكن الزمن

ألبس الشرخ معنى

فانحنى الضوء بيننا

ورُسمت مسافة بين خطوتين

كلما اقتربنا

اتسع الجرح

وجوهٌ مختلفة لشيء واحد

نعلّق عليها

أسماء كثيرة

ونضيع

والأرض واحدة

لكن الطرق تفرّقت داخلها

نتكلم لهجات من لغة واحدة

وتضيع الحروف في الطريق

ونمرّ ببعضنا

كأن بيننا

مسافة لا تُرى

كنّا نلمس الوقت

ونترك أثرنا فيه

واليوم

يمرّ بنا

دون أن يعرفنا

لا أحد يقول: من هنا أو هناك

فالأسماء أثقل من أن تحملنا

والخيط…

لا ينقطع

لكنه يرتجف

دعنا نخرج من المتاهة

لا إلى باب

بل إلى فراغ يشبه البداية

نترك الحدود على الخرائط

ونخفّ

كأننا أول مرة نكون

وفي آخر الطريق

لا وجوه متفرقة

ظلّ واحد

يتذكّر نفسه

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

الناس والحج بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الناس والحج

=========

لكل الناس آمال

لنا في الصدر نخفيها

وتسري في جوانحنا

لكل الناس نبديها

يبشر بعضنا بعضا

لعل الله يقضيها

نحج البيت نقصده

ونمشي في روابيها

لمكة كلنا نهفو

ونرجو حجة فيها

فيا رحمن بلغنا

وأرض الطهر نأتيها

فللآثام تغفرها

وللأبصار تجلوها

ونشرب ماءها طهرا

نطوف لربنا تيها

فنحمده ونشكره

وللأذكار نهديها

ونسعي كلنا سبعا

وندعوا الله نرجوها

قبولا ثم مغفرة

وذا أقصى أمانيها


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

اغتراب الذات في عصر السيولة الرقمية بقلم الراقي أكرم وحيد الزرقان

 "اغتراب الذات في عصر السيولة الرقمية":

في عالمٍ أضحى يتنفس من خلال الشاشات، وتحولت فيه المشاعر إلى مجرد رموزٍ تعبيرية باردة، يبرز تساؤلٌ وجودي حول مصير الكينونة البشرية التي باتت تُقاس بمدى رواجها الافتراضي لا بعمقها الإنساني، إننا نعيش اليوم زمن "الاستعراض الدائم"، حيث يتم استبدال اللحظة الحميمية بتوثيقها، والحقيقة بالصورة التي نود أن يراها الآخرون، مما أدى إلى نشوء فجوة سحيقة بين الذات الحقيقية والذات الرقمية، هذا الاغتراب جعل الإنسان المعاصر يعاني من وحدةٍ مزدحمة؛ فهو محاطٌ بآلاف المتابعين لكنه يفتقر إلى لمسةٍ حانية أو إنصاتٍ صادق، لقد أصبحت قيمنا مستمدة من خوارزميات صماء لا تفرق بين الجمال والابتذال، بل تبحث فقط عن "التفاعل" كعملةٍ وحيدة للوجود، وما لم نستعد قدرتنا على الصمت والتأمل بعيداً عن ضجيج التنبيهات، فإننا سنبقى مجرد أرقامٍ في معادلةٍ استهلاكية كبرى تفقدنا تدريجياً قدرتنا على الشعور بدهشة الحياة الحقيقية، فالأصالة لا تكمن فيما ننشره، بل فيما نعيشه بصدقٍ خلف الكواليس، بعيداً عن بريق الفلاتر وزيف الشهرة العابرة 👌🌿


درويش الشعراء


     أكرم وحيد الزرقان

جسور الصبر فوق وجع الفراق

 💫جسورُ الصبرِ فوقَ وجعِ الفراق💫

✍️الحر الاديبةالشاعرة:🎀 مديحة ضبع خالد🎀

تَكاثَرَتْ جِراحُ القلوبِ وما برِحْ

يُخفي الأنينُ ملامحًا لا تُفتَحُ

نُمسِي ونُصبحُ في الأسى مُتَثاقِلينَ

والصمتُ فينا كالجراحِ يُوضَحُ

نَمضي على دربِ الأذى مُتَحَمِّلينَ

نبني من الإيمانِ جسرًا يَصْلُحُ

فِرْقَى الأحبّةِ في الحشا نارٌ تَسِيلُ

لولا الرضا لانهارَ قلبٌ يَجرَحُ

وباللهِ نستمدُّ صبرًا ثابتًا

وبه القلوبُ إذا انكسرتْ تَبرَحُ

نُحيي الرجاءَ إذا الظلامُ تَكَاثَفَتْ

والنورُ من ذكرِ الإلهِ يُفْتَحُ

كم ليلةٍ بكتِ العيونُ وجوعَها

حتى غدا الدمعُ الذي لا يُفصَحُ

لكننا رغمَ العواصفِ نرتقي

والصبرُ فينا كالسَّماءِ يُفْصِحُ

لا ننحني إلا لربٍّ واحدٍ

وإليهِ كلُّ الخلقِ يومًا يُوضَحُ

نثقُ الإلهَ إذا انقضى زمنُ الأسى

فاللهُ يجبرُ قلبَ من يتجرّحُ

إن ضاقَ صدرُ المرءِ فالدعاءُ لهُ

نورٌ يُبدّدُ ما بهِ يتصدّحُ

نمضي وإن طالَ الطريقُ ووجعُهُ

فاللهُ حسبُ الروحِ حينَ تجرّحُ

ما الفقدُ إلا درسُ عمرٍ صادقٍ

فيه القلوبُ على الرضا تتفتّحُ

نزرعُ رجاءً في الدروبِ إذا انطوتْ

ونقولُ: ربّي لا يَخيبُ المُفلِحُ

يا ربَّ صبرًا لا يزولُ عطاؤُهُ

واجعلْ لنا بعدَ الضيقِ ما يَفرَحُ

أنتَ الملاذُ إذا الحياةُ تكسّرتْ

وبكَ النجاةُ إذا الدروبُ تَوضَحُ

نبقى على عهدِ الرجاءِ وإن 

مضى

عمرُ الألمِ… فبفضلِكَ نَسْبَحُ

عصفورة الغصن بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 (عصفورة الغصن)


أيا عصفورة السلام غردي

على غصنك الاخضر أنشدي


ليت المسافات تقصر غدي

تسارعين اللقاء مع موعد


فانظري السماء بها الفرقد

يراكِ مُقبلةً حُبورًا يهتدي


فاعلمي انه للديار مرشدِ

فإن حروف حبي تَنهُدي


ندى نجمك عطر القصيد

فإن رأيت نجمي جَدِّدي


العهدَ أنَّ الروح تسجدي          

العيون ظمأى لا تُقَيِّدِي 


فداك العمر ذاك مقصدي

كل خطاك والهموم بدٍّدي


زائرتي بالليل لا ترصدي 

الشيب بالحواس يرتعدي


الأمنيات أهديكِ لتسعدي

إن باتحادنا اكتمال العدد


العشقُ في محياكِ معبدي

إن قدَّك مُهيبٌ كالعَسْجد


قسطة مرزوقة

فلسطين

   بقلمي

                                             23.04.2026