الثلاثاء، 21 أبريل 2026

سحر عينيك بقلم الراقي أسامة مصاروة

 سحرُ عينيكِ

من ديوان "عيناكِ"

يا حياتي في الأغاني والقصيدِ

تكثُرُ الأوصافُ في سحرِ العُيونِ

إنَّما لم تأتِ يومًا بالجديدِ

صوَّرتْها كلُّ أشكالِ الفنونِ


قد يكونُ البعضُ منها في الجمالِ

لِبديعِ الوصفِ فعلًا مُسْتحِقّا

بَيْدَ أنَّي يا حياتي لن أُبالي

أروعُ الأوصافِ قيلتْ فيكِ حقّا


يا حياتي أيُّ بدرٍ في السماءِ

لم يُنَرْ من سحرٍ عينيْكِ الْجميلةْ

أيُّ بحرٍ في صباحٍ أو مساءِ

لم ينلْ منكِ نُسيْماتٍ عليلةْ


يا حياتي وصفُ عينيكِ محالُ

وبِجِدٍ يا حياتي وَبِحَقِّ

يعْجزُ الفكرُ ولا يقوى الخيالُ

رُغمَ أنَّ الوصفَ قدْ قيلَ بِصدْقِ


يا حياتي إنَّ في الشعرِ لسِحرا

إنّما الشعرُ حبيبي ليسَ يكفي

إنَّ نهرًا من مِدادٍ بل وَبحرا

غيرُ كافٍ لِمديحي أوْ لِوصْفي


يا حياتي إنَّ قلبي طارَ عشْقا

نظرَةٌ هزَّتْ كِياني وَوُجودي

أرسلتْ رعْدًا وقصفًا ثمَّ برْقا

فتداعى بعدَها حصْنُ صُمودي


أيُّ حِصْنٍ سوفَ يبقى في ثباتِ

إنْ غزتْني نظرةٌ منكِ إليّا؟

أيُّ سورٍ أوْ جدارٍ يا حياتي؟

سوفَ يحْميني إذا نادتْ عليّا؟


يا حبيبي هاكَ قلبي دونَ شرطِ

فتحَ الأسوارَ طوعًا والحُصونا

إنَّ قلبي يا حياتي مثلُ خيطِ

إنّما في عشْقِهِا يهوى الجُنونا

السفير د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .