الثلاثاء، 21 أبريل 2026

أخي بقلم الراقية نجاة دحموني

 💔 أخي !!

أخي حبيبي، وأغلى الغوالي،

بين رمل وبحر

وعتمة ليل

كشهاب تمر ببالي..

أتنفس أبجدية اسمك

من ألف إلى دال.

أنحت لآلئ حروفه

فوق كل السهول والجبال.

أكتبها بريشة مغموسة 

بدمي فوق الرمال،

أصرخ وأهمس لكل نسمة 

هواء سؤالي:

هل يمكن أن أعيش دون كمالي؟

دون روح بعد أن قطعت حبالي؟!


💔 أخي !!

عذرا...

لست أشكو ألم كل ما جرى لي،

وما تلقيت من كدمات وأهوال ،

الآن و في الأيام الخوالي.

أقدار قاسية

كقسوة صقيع ريح شمالي،

ما غلبتني ولا هدمتني،

وإن لم تكن من التسالي.

ما تنفس قلمي آهات

أمر من وجعك الذي هد حالي،

بعثر الصمت والكلام في فمي

واغتال جدالي.

حتى صرت شاردة

طول أنهر و ليالي،

أهمس عبارات شوق

تنزف وجعا

فاق احتمالي...

💔 أخي !!

اشتقت عناقك ولو في خيالي.

حرمت ابتسامتك السموحة،

التي كانت فألي،

كنغمات يخترق صداها أذني

في حلي... وترحالي.

في كل وقت و آن

ذاك الصوت العذب المثالي،

صوت لن أسمع مثله بعد الآن

فيهدأ بالي...

💔 أخي !!

أشكوك غربة

أحسها دونك في زمن لم يعد لي،

أبكي قدرا

أبعدني عنك يا غالي.

أبكي على ما ضاع من عمرك،

وأنت بين غربة ووحشة، دون أن تبالي... 


سأخبر البحار والشواطئ،

وأدعو الله الخالق البارئ ذو الجلال،

أن يستجيب دعائي

ويحقق آمالي،

يستعجل خلاصي

فألقاك... وتنتهي أهوالي.

💔 أخي !!

صرت أشدو كطير مذبوح

لا أجنحة لي،

لأعبر إلى بحار دفئك 

وحنانك و الغوالي،

تائهة بين حرقة شوقي إليك

دون أمل...

فنسيانك من المحال.

❤ أخي الحبيب الغالي ❤

😭 BY N 😭

✍️ بقلمي: الأستاذة نجاة دحموني – المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .