الثلاثاء، 21 أبريل 2026

حديث من عنب الأطياف بقلم الراقي محمد محجوبي

 حديث من عنب الأطياف 


. ...


كلما أشعلت شمعة على جدار الصمت ألملم بدموعها شتات الحنين ، أستحضر هالة الصبار الذي سكنني مساءات سابحات 

كلما انتفضت شرايين الكتابة تهيج مساراتي المطرزة الحزن وكلما تملكني عنب الأطياف من نومات الفصول التي عشعشت بها أحلام تتسلى غابات الذات ،أستحضر وأستعذب الأطياف بألوانها وطعمها ورائحتها على مزارات خواطري المتشظية التيه ، عناقيدها من عصارة النجوم المتشاكسة الضوء تقول لي .. تدرب على مهنة الحلم تبقى هكذا شغوف ليل تحصي أشجار العتمات ريثما يأتي فصل سحري يلهيك بأعشاب البحر أو يتقمصك رمل نكلت به العواصف ، ريثما تنضج أشعارك على جنبات نهرك اللاهف المكبوت ، ريثما تلتئم أجنحة الحرية على مدارك المرتبك ،، 

فكم أنت غزيرة أيتها الأطياف تمطرين على سهو أشعاري فتغمرني عصافير الحلم بلهفة العطشى على واد ناعس يؤانسني بدمعات تتجمد في مغيب كأنني شاعر يلوك حلاوة حلم غريب .


محمد محجوبي الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .