السبت، 3 يناير 2026

عتاب للشعراء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عتاب للشعراء


عمر بلقاضي/ الجزائر


الى الشعراء الذين حصروا اغراض الشعر في الغزل والهوى والامّة تتخبّط في الأسى والهوان


***


أكلُّ شعركَ أنثى لا وفاء لها ... 


يا من حصرتَ مرادَ الشِّعر في الغزلِ؟


إذا وقفتَ بيوم الدِّين مُرتعشا ... 


فلن يفيدكَ حرْفُ الضَّمِّ والقُبَلِ


قزّمتَ ضادَكَ كرَّستَ الهوانَ به ... 


دمّرتَ عزّك بالإسفاف والدّجلِ


دافع بشعرك إنَّ الأمّة ارتكستْ ... 


في الظّلم والذّلِّ والأهواء والعِللِ


سابت دماء بني الإسلام سيّبها ... 


رهطُ ا ل صّ ه أي ن ة الأوغاد في الدّولِ


لا تبذل الضّادَ في لهوٍ وفي سفَه ٍ... 


اكتب لتبعثَ حسَّ العزِّ والأملِ


نصرُ القضيّة في الأقصى يعاتبُنا ... 


فلننصر الحقَّ بالأرواح والجُملِ


أنُهدِرُ الحرفَ في الأهواء دون هُدى ... 


والكفرُ يدهمُنا بالقهرِ والحِيلِ؟

خجل البيان بقل الراقي محمد المحسني

 #قصيدة :

«#خَجَل_البَيَان» 

#بقلم🖋#محمد_المحسني...!! 

  ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

«قَـدَرِي»بِأَنِّي لَـمْ أَجِدْ

شَيْئـاً «أَسِيْرُ» بِهِ إِلَيْكِ


إِلَّا ««فُــؤَآداً»» هَـآئِماً

أَلْقَىٰ «مَوَاجِعَهُ» لَدَيْكِ


خَلَّفْتُ خَلْفِــي عَــالَمِي

وَأَتَيْتُ«مَلْهُـوفاً» إِلَيْكِ


مَـاذَا تُــرِيدُ قَصَـآئِدِي؟

وَالسِّحْرُ أَنْتِ بِمَا لَدَيْكِ


فَإِذَا ««صَمَتُّ»» فَإِنَّمَا

خَجِلَ البَيَانُ بِمِعْصَمَيْكِ


وَإِذَا««نَطَقْتُ»» فَمَا أَنَا

إِلَّا «صَـدَىٰ» يَحْبُو إِلَيْ

كِ

   _____________

لحظة فرح بقلم الراقي ابراهيم أللغافي

 إبراهيم اللغافي 


لحظة فرح 

انتظرتها لسنوات 

بفارغ ما استطعت 

من صبر 

هلت بدت وأشرقت 

شمسها بدفئ روحاني 

لم أشعره بالأمس البعيد 

لحظة فرح 

جعلتني أبتسم لأول مرة 

تسربت السعادة في أعماقي 

كدت أطير وأنا لست ذاك 

الذي كان ينتظر 

بل أنا اليوم والغد وكل الأيام 

القادمة أرتدي ثوب البشرى 

لحظة فرح 

ملغوم سرها غامض مفتاح 

قفلها المختفي تحت قدميها 

تقمصت عنوان التفاؤل 

أغرتني حتى غرقت في قعرها 

الملتهبة فيه نيران الغدر

حكاية محبوكة 

منطق حتمي 

أسير التشاؤم أنا 

لحظة فرح 

تحولت إلى قرح 

فاؤها ثقلت موازينها 

بنقطة أخرى غيرتها 

إلى قاف قطعية 


إبراهيم اللغافي

عيد بلا عيد بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 عِيدٌ بِلا عِيد

رَحَلْتَ، يَا عَامَ الحُزْنِ وَالجِرَاحِ،

مَا كُنْتَ وَحِيدًا فِي مَسَارِكَ المِلْحَاحِ.

سَابِقَاتُكَ مِنَ السِّنِينَ مِثْلُكَ ثَكْلَى،

حَمَلْنَ الهَزِيمَةَ مع أَجْنِحَةِ الرِّيَاحِ.

خَيْبَاتُ أَمَلٍ، وَوَحْشِيَّةٌ، وَقَتْلُ أَرْوَاحٍ،

شَرِيعَةُ غَابٍ، وَإِبَادَةٌ مُدعمةٌ بِالسِّلَاحِ.

شَرْقُنَا يَبْكِي، وَغَزَّةُ مُثْقَلَةٌ بِالجِرَاحِ،

وَسُورِيَا تَتَفَتَّتُ، وَسُودَانُنَا يَنُوحُ.

وَالْقُدْسُ ضَاعَتْ فِي التَّطْبِيعِ المُبَاحِ.

فَهَلْ أَطَلَّ فِي هَذَا العَامِ بِشْرٌ؟

أَمْ أَنَّهُ ضَوْءُ سَرَابٍ، وافق مزر؟

فَرْحَةٌ نَرْنُو إِلَيْهَا فقط كَالْحَالِمِينَ،

بَيْنَ أَشْلَاءِ الأَمَلِ، وَالأَسَى المُقِيمِ.

يَا أَعْوَامَ الجِرَاحِ، أَزْهَارُكِ كم تَبْكِي؟

حَمْرَاءَ كَالدِّمَاءِ فِي أَرْضِ الحَنِينِ،

بَيْضَاءَ كَالْكَفَنِ فِي صَمْتِ حَزِينِ،

وَأَلْوَانًا أُخْرَى تَشْهَدُ الوَيْلَ المُبِينِ.

بِوَرْدِكَ الأَصْفَرِ، يَا عَامُ، أَكْتُبُ القَصِيدْ،

وَأَطُوفُ فِي عَوَالِمِ الشِّعْرِ البَعِيدْ.

بَتَلَاتُكَ دَمٌ ترْوِي رُوحًا جَرِيحَه،

وَعَبِيرُكَ لَا يُنْسِي الأَلَمَ الصَّرِيحْ.

هِيَ «أَزْهَارُ شَرٍّ»، وَزَمَنٌ لَعِينْ،

فِيهِ الظُّلْمُ مُسْتَشْرٍ، أَوَاخِرِ السِّنِينْ.

رَمْزُ تَرَاجُعِ القِيَمِ فِي زَمَنٍ بَخِيلٍ،

وَأَنَا الحَالِمُ، عَاشِقُ العَدْلِ الجَمِيلْ.

فَيَا عَامَ الجِرَاحِ، لَا تَبْتَعِدْ،

نَحْمِلُ مِنْكَ الذِّكْرَى، وَمِنْكَ نَسْتَمِدْ.

لَعَلَّ نُورًا يُشْرِقُ وَسْطَ العَدَمْ،

وَيَرْوِي بِالحُبِّ عَطَشَ الأُمَمْ.

 


إدريس البوکيلي الحسني المغرب

بداية جديدة بقلم الراقية نادية حسين

 (بداية جديدة… بأملٍ يتجدّد)


إشراقةُ يومٍ جديد،

نبضةُ شهرٍ يولد،

وخطوةُ عامٍ يفتح أبوابه للضوء…

في مطلع كل بداية،

تتوق الأرواح إلى كتابة حكاية أجمل،

عنوانها:

حلمٌ يتفتّح،

وأملٌ لا يعرف الانطفاء.

في بداية العام الجديد،

خفّف حقائبك من أثقالٍ لا تستحق الرحلة،

تخلَّ عن شخصٍ أرهق قلبك،

أو عادةٍ أطفأت نقاءك،

أو فكرةٍ قيّدت روحك دون أن تشعر.

اترك خلفك كل ما يعكّر صفو حياتك،

وابحث عن ذلك النور الخفيّ

الذي يسكن أعماقك بصمت،

عن الركن الغامض في ذاتك

حيث تختبئ طاقتك الحقيقية

بانتظار أن تؤمن بها.

وحين تقترب من ذاتك بصدق،

ستدرك أن فيك من الضوء

ما يكفي لتبدّد العتمة…

وكما قال شمس التبريزي:

"اقترب ممن يفتحون في روحك نوافذ من نور"

ويقولون لك:

إن في وسعك أن تضيء العالم." 🌹💖💐


                        بقلم ✍️ ( د. نادية حسين)

لغة الجدود بقلم الراقية رفا الاشعل

 قصيد كتبته بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .. وحالت ظروف دون نشره في حينه 


لغة الجدودِ ..


لغة الجدود .. وعزُّ أهل الضّادِ

بفضائل جلّتْ عنِ التّعدادِ


هيُ نبضهمْ هيُ فخرهمْ ولكمْ بها 

رفعوا الرّؤوسَ بنخوةٍ وعنادِ


ببلاغةٍ في شعرها أو نثرها

تسري كسحرٍ في دماءِ فؤادي


حرفٌ تنزّلَ بالفصاحة ناطقًا

وبهِ عرفتُ مآثرَ الأجدادِ


لغة الجدود .. وعزُّ أهل الضّادِ

بفضائل جلّتْ عنِ التّعدادِ


هيُ نبضهمْ هيُ فخرهمْ ولكمْ بها 

رفعوا الرّؤوسَ بنخوةٍ وعنادِ


ببلاغةٍ في شعرها أو نثرها

تسري كسحرٍ في دماءِ فؤادي


حرفٌ تنزّلَ بالفصاحة ناطقًا

بهِ عرفتُ مآثر الأجدادِ


غذّتْ علومًا من لبانِ حروفها

بثرائها تعلو على الأندادِ


لغةٌ تجودُ وترتقي ببيانها

وتزاحمِ الأوصافِ والأضدادِ


كالبحرِ تزخرُ بالكنوزِ .. ثمينة 

وتروق .. باقيةً بغيرِ نفادِ


(بحرٌ بأخيلة الجمال شطوطهُ )

والدرُّ فيهِ فتنةُ القصّادِ


أبحرْتُ فيه باحثًا عنْ لؤلؤٍ

فوجدتُ فيه بغيتي ومرادي


لغتي إذا نادى الخيالُ حروفها

جاءتْ ملبّية بلينِ قيادِ


يا أيّها الحرفُ الّذي نطقت بهِ

روحي .. وفاضَ على السّطورِ مدادي 


جادتْ ومنْ غُررِ الكلامِ محابري

بالحرفِ حرًّا .. كالشّعاعِ الهادي


في حرفها سرّ الجمالِ وسحرهِ

بروائع كالكوكبِ الوقّادِ 


يا كم نظمتُ الشّعرَ فيها ساميًا 

نضّدتُ من حرفي عقودَ الجادِ


كمْ من قريضٍ نوّرتْ أبياته 

مثلَ الدّراري في ظلامِ وِآدِ


بعضُ القوافي كاللّحونِ ترقرقتْ

تستوقفُ الأسماعَ للإنشادِ


يا حبّذا نثرٌ يروقُ ويرتقي 

من نسجِ جبران أو العقّادِ


تُتْلى بها الآياتُ من قرآننا

مرسومةٌ بالنّورِ لا بمدادِ


هذا قليلٌ من كثيرٍ قلته

باقِ على الأزمانُ والآبادِ


          رفا رفيقة الأشعل 

             على الكامل

نعيم البساطة بقلم الراقي هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

نعيم البساطة


اعتدتُ أن أكون بسيطة،

ففي البساطة كلُّ الرِّضا،

زهدٌ

وقناعة.

اعتدتُ أن أكون بسيطة،

أصوغُ حرفي بالصدق،

وحيثما أنظم القصيدة

لا أحشو الحرف فيختنق،

ولا أُجلِد الكلمات على الورق.

فكلُّ ما يُكتب بصدق

حتماً يصل إلى القلب بسهولة.

إنها لا تحتمل حياةً إن مضت

تضجُّ بالصراخ والتراشق،

وسيلٍ من الجحود أو المهاترات.

اعتدتُ أن أقولها: هي الحقيقة،

دون تكلّف،

دون إثبات،

وإن كانت حافيةَ القدمين؛

فالحقيقة يقين

لا تحتاج إلى زينة.

اعتدتُ أن لا أوسّع النظر،

فكلُّ ما في المتناول يكفي،

غنىً أو فقرًا…

كلاهما يسري،

وشأن الأحلام لمنالٍ يجري.

أستيقظ ذات يوم

دون أن أعدَّ ما فات.

اعتدتُ أن أدوّن الفكرة

بكل حكمة،

دون شجب،

دون إساءة،

دون تصفيق.

لا أحب الخوض،

أبغض الإسراف

ولغط الشعارات.

هكذا هي البساطة:

رفعةٌ وريادة.

وإن أملك القليل

فأنعم به،

لا أُرهق النفس بالجهد

ولا أطمع بالزيادة.


بقلمي: ه

اجر سليمان العزاوي

 3 - 1 - 2026

      العراق

صخب لا يشبههم بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 صخب لا يشبههم

وسط قطرات المطر أمشي،

أبتسم وكأنّي أغسل قلبي من غبار الأيام.

أهمس للورود: اليوم أنا كفراشة،

أتنقّل بين العطر واللون،

أخبّئ قلبي في جناحيّ،

وأقنعه أن الحياة أحيانًا أحنّ مما نظن.

أحتضن ما تبقّى مني بلطف،

أربّت على روحي برفق،

أتعلّم كيف أكون قوية دون أن أفقد رقتي،

وأجمع شتاتي وسط دوّامة لا تنتظر أحدًا.

فصخبي مختلف،

هو نبضي حين يفيض الشعور،

ولا يجد لغة سوى الصمت.

أصقل قلبي بصبر،

أعلّمه الصلابة،

وأهمس له:

لا تقع فريسة للحياة،

ولا تفرط بالحنين،

ولا تحلم بمن لم يعرف

كيف يميّز نبضك عن ضجيج الآخرين.

بقلمي 

عبير ال عبد الله 🇮🇶

إشراقة عام جديد بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 قصيدة: إشراقة عامٍ جديد

بقلم /مديحة ضبع خالد 

مصر _ الوادي الجديد 


أتى عامُنا يمشي بثوبِ بشارةِ

ويحملُ للأيامِ وعدَ نضارةِ

يطِلُّ على الآمالِ فجرُ رجائهِ

ويغسلُ أحزانَ القلوبِ بمهارةِ

نطوي الليالي السودَ طيَّ غمامةٍ

ونفتحُ بابَ الصبحِ بعدَ عثارةِ

سلامٌ على عامٍ مضى بآهِهِ

بأحلامِهِ، بدموعِهِ، بانكسارهِ

وهلَّ الجديدُ، وفي المدى أمنيةٌ

تُنادِي القلوبَ بشوقِها وحرارةِ

نزرعُ في دربِ السنينِ محبةً

ونحصدُ نورَ الصدقِ وقتَ المسارةِ

فيا عامُ كن للخيرِ صدرًا واسعًا

ولا تُكثرِ الأوجاعَ دونَ ضرورةِ

نسيرُ إليكَ بقلبِ شاعرِةٍ

تُجيدُ الرجا

ءَ وتحتفي بالعبارةِ

همس الحبيب بقلم الراقي سمير الخطيب

 همسُ الحبيبِ

بقلم: سمير الخطيب


همسُ الحبيبِ أضاعَ عقلي،

لا لأنه قال كثيرًا،

بل لأنه قال القليل

في اللحظة التي لا تُقاوَم.


اقترب من صمتي

كما تقترب النار من هشيمٍ يعرفها،

لم يلمسني،

لكن كلَّ شيءٍ فيَّ ارتبك.


كان صوته

أخفَّ من وعد،

وأثقلَ من احتمال،

يُربك القلب

ويتركه معلّقًا

بين الرغبة والحذر.


همسَ…

فتبعثرتُ،

ضاع ترتيب أفكاري،

وسقطت يقيناتي

كأوراقٍ انفصلت عن شجرها.


يا همسَهُ،

ما كنتُ أحتاج عشقًا جديدًا،

كنتُ أحتاج

أن تصمت ق

ليلًا

وتترك لي

عقلي…

كما كان.

نداء الشوق بقلم الراقي مهند الطوفي

نداءُ الشوقِ في قلبي هتافُ

وبي من سِحْرِ عينيها ارْتجافُ

إذا حضرتْ تهُبُّ الروحُ عِشْقاً

ولي في طيفِ حَضْرَتِها اعْتِكافُ

وروحي في الوصالِ كَغُصْنِ وَرْدٍ

وفي الْهِجْرانِ يُتْلِفني الجَفافُ

فإنْ غابتْ تُساوِرُني شُكُوكْ 

 ومِنْ طَبْعِ الأَحِبَّةِ أَنْ يخافوا

أسيْرُ مُيَمّماً خَطْوِيْ إليها

فإنْ مالتْ سَيَأْخُذُني انْعِطافُ 

وإن مكَثَتْ بِأَرْضٍ ذاتِ فَيْءٍ

سَيَأْخُذُني لدِيْرَتِها الْتفافُ

فقلبي لايَمَلُّ مِنِ انتظارٍ

وعنها لا يليقُ بِيَ انْصِرافُ

وشوقي للورودِ بِمِلْءِ روحي

وللقبلاِتِ يشتاقُ اقْتِطافُ

وحبِّي صادِقٌ دَمِثٌ عفيفٌ

نقِيُّ الرُّوحِ شيمَتُهُ العفافُ

شعر

مهند الطوفي،

الشمال الحزين بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( الشمال الحزين)⛺

هنا في الشمال الحزين

مصاعب شتى


وآه دفين بكلّ الصدورْ


فلا الطفل يلهو 

يغنّي،يدورْ


ولا المرء يسلو


مآسي الحروب

 ونارالشرورْ


فتلك الوجوه الحزينة قربي


أراها صباح ،مساء


تعيش انتظار الرجوعِ


لدار وراء الحدودْ


 تناجي بصوت شجيّ

وتذرف نهر دموع


بحال السجودِ

وحين الركوعِ


إلهي، إلهي


يقولون دوماً 

كلاماً يثير الشجنْ


فهل من جديدٍ 


وهل من وعودْ


إلهي ، إلهي


سئمنا المقام


بهذي الخيام

وليل الظلام

ودنيا الفتنْ


إلهي، إلهي


نريد الحياة

وحتّى الممات

بأرض الجدود


وف

وق تراب الوطن


كلمات:


عبد الكريم نعسان

قد أمضيت العمر دهرا بقلم الراقية داليا يحيى

 قد أمَضَيتُ العمر دهرًا

غير آبهٍ للحياة وللمعاني


كِدتُ أركَن خلف شبح


خلف وهم تاركًا رَوحِي تُعَانِي


قد تَبَدَلت الوجوه 


ألف وجهٍ ارتَدَيت 


ألف فعلٍ إثر ظلم قد جَنَيتُ


حتى طُمِسَت فِي ملامح


لستُ أذكرها إلا في حُلم أتاني


خلف أقنعة الخداع 


قد تلونت الحقائق إلا من بعض المعاني


أعلى كَتِفَي تُرِكَت ندوب 


لست أُحصِيها قدرها قدر الذنوب


لست أنسى أني يومًا


أعلنتُها وجهرت أني لن أتوب 


والآن ظلٌ خَلفِي يلهث 


باحثًا عن أصلي أين كياني 


أين نفسي أين روحي 


نازف الأعماق جُرحي 


ضائِع الخُطَى مُمَزق الوجدانِ


قد غُشِيَت بصيرتي


عِشتُ مُختالاً خلف ظني 


بل وإني قاهر الأحزانِ


حتي أني قد جَنَيتُ مُر صَبارٍ


قد زرعت في قلوب وارتويت


من صديدَ وعلقمٍ يا وَيل قلبي


كم كنت بائعًا للوجوه الزائفة


فكم وكم


كم كنت جاني 


داليا يحيى