الاثنين، 3 نوفمبر 2025

عيناك فجر بقلم الراقي حسن محمود عفيف

 عيناكِ فجرٌ جميلٌ لا غروبَ لهُ * * * و القلبُ قد ذابَ فيهِ و هو مبتهلُ

إنْ كنتُ مبتسماً فالفضلُ مرجِعُهُ * * * وجهٌ كنورِ الضحى، ما مسّهُ كَسَلُ

و إنْ ســــــألتُ الهوى عوناً على سَهَري * * * فالوصلُ مأمولُهُ، ما ضنَّتِ المُقَلُ

و إنْ تُخالطـــــها قالـــت: أهلاً بذي شغفٍ * * * و إنْ تُجبــــها بدمعٍ، قالت: بكَ الخَجَلُ

و إنْ تعرَّضـــتِ قالوا: سحرُ فاتنةٍ * * * و إنْ تلبَّســــتِ قالوا: العِطرُ و الحُلَلُ

و إنْ تبسَّمــتِ قالوا: نورُ بهجتنا * * * و إنْ تزهَّدتِ قالوا: كلُّـــها دَلَـــلُ

و إنْ تعفَّفتِ عن غيري بـصدقِ وِفَا * * * قالوا: وفاءٌ، و إن وصَلْتِهم عَدَلوا

لقد تيقَّنتُ من أمري و من شغفي * * * باركَ ربِّي فيـــها، حسْنُها شَمَلُ

بقلمي: حسن مح

مود عفيف

حكمة بقلم الراقي توفيق السلمان

 حكمة


حكمةُ قيلت بماضينا

التليدْ

حين تسمعها فحاول 

ْتستفيدْ


لا تعش في فكرك الحرّ 

العنيدْ

عشْ بلا فكرٍ مع الجمع 

السعيدْ


حينها تحيا كما الحمل 

الوديعْ

لا غريباً لا طريداً لا  

وحيدْ


حكمةُ قيلت بماضينا

البعيدْ

حين تسمعها فحاول 

أن تطيعْ


لا تعش في الفكر تسعى 

للجديدْ

عشْ مع الجمع مع فكر 

القطيعْ


حينها تحيا كما يحيا 

العديدْ

في وئامٍ حالك حال 

الجميعْ


حيث يرعاك جموع الناس

 حولك 

دون ذاك يا أخي سوف 

تضيعْ


نحن شعب نقتل الأفكار

فينا

عورةُ دامت ودامت دائماً

يعلو الوضيعْ


توفيق السلمان

ماذا لو بقلم الراقية د.نادية حسين

 🌸 ماذا لو...


ماذا لو...

توقّفنا عن الركض خلف الأيام،

وأصغينا لأنفاسنا وهي تهمس بالحياة؟

لو تركنا صخب العالم خلفنا،

وجلسنا مع أرواحنا على مقعد الصفاء،

نرتشف سكونًا يعيد التوازن لقلوبنا،

ويغسل ما علِق بها من غبار الحنين؟


ماذا لو...

أصغينا إلى دقات قلوبنا كما تُصغي الأرضُ إلى المطر،

واكتشفنا أن في داخلنا حدائق من ضوءٍ لم نزرعها بعد؟


ماذا لو...

عند مفترق الطرق،

توقّفنا،

نثرنا بعض الحِلم على الطريق،

واخترنا دربًا يُشبهنا أكثر من الذين ضلّوا فينا؟


ماذا لو...

بدّلنا الغضب بابتسامة،

والوجع بأملٍ صغيرٍ ينبت بين الضلوع كزهرة برية،

وآمنّا أن كلّ جرحٍ هو نافذةٌ للنور؟


ماذا لو...

تركنا لقلوبنا حرية الطيران،

ونزعنا عنها قيود الخوف،

وآمنا أن السماء تتسع لأحلامنا كلّها؟


ماذا لو...

ابتسمنا للحياة رغم انكساراتها،

ورقصنا مع المطر حين يبكي الغيم؟


ماذا لو...

كانت البداية الآن...

في هذه اللحظة...

حين نسأل بصدقٍ ودهشة طفل:

ماذا لو؟


 بقلم ✍️ (د. نادية حسين)

صمود اليمن بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 صمود اليمن.د.آمنة الموشكي


لَيْسَ إلّا أَنْتَ يا شَعْبَ اليَمَنْ

ثَائِرًا حُرًّا عَزِيزًا مُؤْتَمَنْ


شَامِخًا بِالحَقِّ تَصْرُخُ شَاهِدًا

إِنَّ صَوْتَ العَدْلِ يَعْلُو بِالمِنَنْ


كُلَّمَا مَالُوا إِلَى الصَّمْتِ انْتَشَى

صَارِخًا: اللهُ أَكْبَرْ فِي العَلَنْ


إِنَّهُ الشَّعْبُ الَّذِي تَحْيَا بِهِ

كُلُّ رُوحٍ تَعْشَقُ الرَّوْضَ الأَغَنْ


إِنَّهُ الأَبُ الَّذِي يَحْنُو عَلَى

أُمَّةِ الضَّادِ الَّتِي تَهْوَى الوَسَنْ


كُلُّ مَظْلُومٍ بِهَا يَأْتِي لِكَيْ

يَسْتَردّ الحَقّ مِن جُوفِ الفَِتنْ


مَوْطِنِي بِالمَجْدِ مَعْرُوفٌ فَفِي

قَلْبِهِ قَلْبُ العُرُوبَةِ قَدْ سَكَنْ


يَقْهَرُ الأَعْدَاءَ يَمْضِي شَامِخًا

وَهْوَ مَحْصُورٌ قَتِيلٌ فِي وَهَنْ


يَخفِيَ الجُوعُ الَّذِي يَنْتَابُهُ

فِي الحَوَاشِي وَالمَآقِي مُحْتَقَنْ


رَافِضًا لِلذُّلِّ لَا يَخْشَى الوَغَى

أَوْ تَرَى فِيهِ حَقِيرًا مُرْتَهَنْ


كُلَّمَا اشْتَدَّتْ رَحَى الضَّيْمِ انْتَشَتْ

فِيهِ قُوَّةُ مَجْدِهِ غَالِي الثَّمَنْ


لَا يُضَاهَى مَوْطِنِي فِي عِزِّهِ

أَوْ بِمَا فِيهِ فَفِيهِ كُلُّ فَنْ


فَاحْفَظِ اللَّهُمَّ مَا فِيهِ وَكُنْ

حَافِظًا يَا رَبَّ أَرْجَاءَ اليَمَنْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣. ١١. ٢٠٢٥م

جمال القلوب بقلم الراقي يوسف خضراوي

 جمال القلوب. - الفنان الشاعر :يوسف خضراوي. - إن الجمال حياة القلوب. سل الزهر عنه سل القمر. يشفي الصدور ويسقي الدروب. سل الكائنات سل البشر. فلا ذا الشمال ولا ذا الجنوب. يضم الظلال بكى الحجر. وللشاة ضرع يغذي حلوب. وذا الماء يروي سقى الشجر. وعنتر وعبلة وموج الحروب. سل الحرب والحب والمعبر. ومن ذا الذي يا فؤادي يتوب. وروح تنادي بها الجمر. فيا ذا اللسان اللطيف العذوب. تركت لأحبابك الأثر. مقامه عال وفخر الشعوب. سررنا به زاده المطر شروقك شمس وحتى الغروب. وكون تزين والمنظر. دع الثلج من حر شوق يذوب. وقلب يقلبه السحر. سلم علينا وارم الهبوب. تسكن ديارنا والجوهر. إذا ما رأيته زال الشحوب. وارتاح وجهك والبصر

ورد لم يقطف بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 وردٌ لم يُقطَف


في الحقولِ البعيدةِ،

حيثُ تَنامُ الورودُ على ذِكرى النَّدى،

تتنهَّدُ الأرضُ،

تبحثُ عن يدٍ تُعيدُ لها عطرَ الفجرِ الأوَّل.


تَسألُ الريحُ عن ذاكَ الحنين،

عن زهرةٍ لم تُقطَف،

عن وعدٍ تُرِكَ في منتصفِ النُّورِ،

وانطفأَ قبلَ أن يَبلُغَ الصَّباح.


يا مَلَكَ السَّعادةِ،

أيُّ ذنبٍ اقترفَ العِطرُ ليُعاقَبَ بالنِّسيان؟

هل يُولَدُ الحُزنُ من أوجاعِ الانتظار

أم من رُعبِ الفَراغِ حينَ يرحلُ الحُلْم؟


النَّهارُ يَسألُ،

واللَّيلُ يَهرُبُ كمن يَحمِلُ سِرًّا ثقيلاً،

وفي كُلِّ مَهبٍّ

يَتَناثَرُ سُؤالٌ آخَرُ بلا جَواب.


ويَبقى الوردُ الذَّابلُ

يُصلِّي بصَمتٍ،

أنْ يَعودَ إليهِ موسمُ الحياة،

ولو مرَّةً واحدةً،

ليتعلَّمَ كيفَ تُزهِرُ القلوبُ بعدَ الخُذلان.


وفي عُمقِ الغَيمِ

تَختبِئُ أنفاسُ الأمنيّات،

تَنتظِرُ مَطَرًا يُنقِذُها من الغياب،

تُحاوِلُ أنْ تَتذكَّرَ اسمَها القديم،

حينَ كانَ الضَّوءُ يُنادِيها بالفَرح،

والعصافيرُ تَكتُبُ لها رَسائلَ الحَنين

على أوراقِ الفجرِ الوَليد.


لكنَّ الزَّمنَ،

ذاكَ الحارسُ الصَّارمُ للأوجاع،

يَمسَحُ عنها ملامحَها برِفقٍ،

كأنَّهُ يَخشَى أنْ تَفيقَ،

وتَسألَ:

لِمَ لَمْ تَعُدِ الرَّوائحُ كما كانت؟

ولِمَ صارَ الوَردُ يَرتَجِفُ في الحُقول؟


بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

امرأة لا تشبهني بقلم الراقية نور شاكر

 هايبون بعنوان : امرأة لا تشبهني 

بقلم: نور شاكر 


كلّما وقفتُ أمام المرآة، رأيتُ امرأة لا تُشبهني

لا تحمل ملامحي كما كانت، ولا تعبّر عني كما اعتدت 

تحدّق بي بثباتٍ مرعب، كأنها تسخر من محاولتي البائسة للتماسك

هي لا تبتسم حين أبتسم، ولا تنكسر حين تنهمر دموعي

كأنها صورة متقنة الزيف، أُعيد تشكيلها من خيباتي وخوفي

أسأل نفسي: هل هذه أنا؟ أم ظلّ امرأةٍ كانت يومًا تملك النور في عينيها؟

كلّما اقتربتُ منها، اختفت

كأنّي أقف أمام مرآة لا تعكس الحقيقة

 بل تفضح الغياب


في عمق الزجاج

أبحث عنّي فلا أرى

سوى ارتباكي.

النظرة المحمدية بقلم الراقي بدر البشيهي

 (( النَّظرة المحمدية))

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

💚رَسَولُ اللهِ أَقْبَلَ كَالثُّريَّا                 

رَأَتْ عَيْنِي شُعَاعًا أَحْمَدِيَّا


💚أَحَالَ الكَوْنَ أَضْوَاءً بِعَيْنِي            

وَأَرْسَلَ نَظْرَةً عَطْفًا عَلَيَّا


💚فَيَا قَلْبِي تَرَفَّقْ ثَمْ رَفَرِفْ            

أَتَاكَ الْحِبُّ فِي حُلَلٍ بَهِيَّا


💚سِتَارٌ مِنْ ضِيَاءٍ فِي سِتَارٍ            

وَصَوْتُ الحَقِّ في الآفَافِ حَيَّا


💚فَهَبَّ نَسِيمُهُ مِسْكًا وَطِيبَا           

رَبِيعًا نَاشِرًا عِطْرًا ذَكِيَّا 


💚فَقُلْتُ أَيَا حَيَاتِي الْآنَ طِيبِي          

فَضَوْءُ مُحَمَّدٍ فِي مُقْلَتَيَّا


💚جَمَالٌ مِنْ جَمَالِ الْحَقِّ يَبْدُو        

وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ بَشَرًا وَضِيَّا


💚وَتَسْبِقُهُ كَمَالَاتُ التَّدَلِّي              

فَأَشْرَقَ وَجْهُهُ بِشْرًا وَضَيَّا


💚كشَمْسٍ لَيْسَ يَعْرُوهَا مَغِيبٌ        

وَفَجْرٍ بَاعثٍ صُّبحي نَدِيَّا


💚كَبَدْرٍ لَيْسَ تُنْقِصُه اللَّيَالِي          

يَصُبُّ عَلَى المَدَى ضَوْءًا سنيَّا


💚فَصَارَ الأُفْقُ أَضَوَاءً تَلَتْهَا       

سَحَائِبُ حُمِّلَتْ نُوَرًا صَفِيًَا


💚أَزَالَ السِّتْرَ عن وجهٍ صَبُوحٍ   

لَيَظْهَرَ وَجْهُهُ حُسْنًا جَلِيَّا


💚لِيَشْرَحَ صَدْرَ مَنْ مَزَجَ القَوَافِي     

بِدَمْعِ السَّاهِرِينَ لَهُ بُكِيَّا


💚فَأَقْبَلَ والوجودُ يفوحُ عِطْرًا      

نَسِيمًا مُسْتَدِيمًا عَنَبْرِيَّا


💚فَسُبْحَانَ الَّذِي سَوَّاهُ نُورًا             

وَعَبْدًا تَمَّمَ الخُلُقَ السَّوِيَّا


💚فَذَابَتْ فِي مَدَى الأَنْوَارِ رُوحِي     

 وَنَالَ القَلْبُ مَا يَرْجُوهُ رِيَّا


💚رَوَى صَمْتَ الكَلَامِ عَلَى شِفَاهِي    

وطَارَ الحَرْفُ يَحْتَضِنُ النَّبِيَّا


💚أُعَانِقُ حُسْنَهُ بِالحَرْفِ حِينًا     

 وَحِينًا صَامِتًا مَا قُلْتُ شَيَّا


💚وَتَرْتَعِشُ الحُرُوفُ عَلَى لِسَانِي      

وَتَطْوِي عَجْزَهَا بِالصَّمْتِ طَيَّا 


💚تَمَالَكْ يَا فُؤَادُ، وَقُلْ سَلَامًا       

فَقَالَ سَلَامَنَا، أَقْبِلْ بُنَيَّا


💚سَمِعْتُ الصَّوْتَ ذَابَتْ فِيهِ نَفْسِي    

جَثَوْتُ عَلَى التُّراَبِ لَهُ جِثِيَّا


💚أُقَبِّلُ كَفَّهُ، وَالقَلْبُ خَفْقٌ          

وَبِي وَهَنٌ، وَقَدْ كُنْتُ القَوِيَّا


💚وَإِنِّي الظَّامِئُ المُشْتَاقُ فَانْظُرْ           

فَرَدَّ بِنَظْرَةٍ تَرْوِي الصَدِيَّا


💚وَمَا شِعْرِي سِوَى نورٍ أَتَانِي         

بِلَحْظٍ أَنْطَقَ الحَرْفَ العَيِّيَا


💚تَشَجَّعَ مُخْبِرًا بِالشَّوْقِ شِعْرِي        

وَيَرْجُو أَنْ يَفِيضَ النُّورُ فِيَّا 


💚أَزِلْ سِتْرَ البَهَاءِ عَنِ المَآقِي            

أَذُقْ مِنْهَا الجَمَالَ مُحَمَّدِيَّا 


💚عُيُونٌ مَا لَهَا فِي الحُسْنِ وَصْفٌ    

أَرَىَ فِيهَا بَرِيقًا لُؤْلُؤُيَّا


💚يُدَاعِبُ وَمْضَ قَلْبِي فَاتَّحَدْنَا      

خُفُوتًا عَانَقَ النَّجْمَ السَّنيَّا


💚بَهِيٌّ وَجْهُهُ، والعَيْنُ رَوْحٌ       

مَتَى نَظَرَتْ رَأَيْتَ المَيْتَ حَيَّا


💚فَمَا أَحْلَى التَّغَزُّلَ فِي عُيُونٍ!          

 رَأَتْ رَبِّي وَنُورًا سَرْمَدِيَّا 


💚رَأَتْ مِشْكَاةَ حُسْنٍ دُونَ سِتْرٍ       

يُعَانِقُ وَجْهُهُ النُّورَ العَلِيَّا


💚فَأَقْبِلْ كِيْ أَرَى أَنْوَارَ رَبِّي            

 بِعَيْنِكَ كَيْ أَمَوتَ عَلَى المُحَيَّا


💚أَطِلْ بَصَرًا،وَجُدْ نَظَرًا وَكَرِّرْ       

عَلَى عَيْني، وَقَرِّبْنِي نَجِيَّا


💚وَقُلْ أَسْمَعْ نَدًى أَقْنَعْ بِهَمْسٍ   

وَإِنْ أَطْمَعْ يُزِدْ نَظَرًا نَدِيّا


💚وَأَطْرِبْنِي بِقَوَلِكَ يَا حَبِيبي              

وَزِدْ وَجْدِي يَطُلْ سُهْدِي مَلِيَّا


💚أَنَا طَيْرٌ يُغَرِّدُ فِي الأَعَالِي        

وَلَيْسَ يَرَى بِهَذَا الكَوْنُ شَيَّا 


بدري البشيهي

خطأك إلى العلا بقلم الراقي عماد فاضل

 خطاك إلى العلا

بِالعِلْمِ تَحْيَا العُقولُ وَتبْرقُ

وَبِأهْلِهَا تَنْمُو البلَادُ وَتُشْرِقُ

شدِّ الحِزَامَ فَلَا مَكَانَ لِنَائمٍ

وَاجْعَلْ خُطَاكَ إلَى العُلَا تتَألّقُ

وَاضْرِبْ مُعِيقَات الفلَاحِ بهِمّةٍ

سَتَرَى الأمَانِيَ فِي الفَضَاءِ تُحَلّقُ

وَاصْنَعْ لأهْلُ الدّارِ بعْدَكَ نَوْفَلًا

مُنْ نَبْعِهِ فَيْضُ الرّخَا يَتَدَفّقُ

إنّ الجَهَالةَ والتّهَاوُنَ عِلّةٌ

مَنْ غَاصَ فِيهَا لَا مَحَالةَ يَغْرقُ

يَا مَنْ تُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ سكِينَةً

خالِفْ هَوَاكَ إذَا جَاءَكَ يطْرقُ

وَارْحَمْ فُؤَادَكَ لَا تُسئْهُ ببَاطِلٍ

فالحَقُّ يَوْمًا لَا ارْتِيَابَ سَيَنْطقُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

ا

لبلد : الجزائر

طعنات غادرة بقلم الراقي مهدي داود

 طعنات غادرة

    *******


طعنتني طعنة غدر 

وكانت للغدر بي قادرة                                       

خانت العهد وولت مدبرة

وباتت لروعة حبي نافرة

وكأنها للعهد باتت مقبر ة

ظنت الحب لهوا ناسخا

وكأنها للحب كانت ُمجبرة

ظنت الحب يُنشر فى الورق

لكن حب الناس صفة طاهرة

يامن طعنت القلب في وضح النهار

وباتت شفتاك لي ساخرة

وتناثرت حبات قلبي بانهيار

ولكن نبضاتي لحبك فاترة

هل هذا حب خديعة وانكسار

إنه الحب النزيف في زمن المقدرة


بقلمي

د/مهدي داود. ....مصر

الصراحة بقلم الراقي زياد دبور

 #الصراحة

 زياد دبور


الصراحة...

الدرع التي نرفعها كلما أردنا أن نطعن بأناقة.


نقول: "أنا صريح"،

ونقصد: "أنا لا أريد أن أتعب نفسي في اختيار كلماتي."


نسميها شجاعة،

لكنها في الغالب

كسلٌ بملامح بطولة.


أن تقول كل ما تفكّر به ليس صدقًا،

بل أحيانًا... فوضى.

أن تجرح وتبتسم بعدها،

ليس صدقًا، بل نرجسية.


الصراحة سهلة،

الذكاء في الصمت أصعب..

أن تقول الحقيقة دون أن تهدم مَن أمامك،

ذلك يحتاج فكرًا، لا لسانًا فقط.


لكننا نحبّ الصراحة

لأنها تُعفينا من اللطف،

ونحبّ أن نبدو شجعانًا

ونحن فقط نمارس الوقاحة بثياب الفضيلة.


"الصراحة واجب!"

نقولها بفخر،

وننسى أن اللطف واجب أيضًا.


الحقيقة؟

الصراحة بلا رحمة قسوة،

وبلا حكمة غباء.

لكنها تظلّ الطريقة الأسرع

لنشعر بأننا أفضل من الآخرين

ولو لوهلة.

ستشرق شمس بقلم الراقية سلمى الأسعد

 (ستشرق شمس)

ستشرق شمسٌ لنا في بلاد

تجرعت الحزن دهراً حزينا


تزفّ الحياةَ بألوانِ طيفٍ

بهيّ الرواءِ رقيقاً حنونا


شعاعٌ له يُوقظ النائمينا

 ونورٌ لهُ يُسعدُ المتعبينا


 رعانا الإلهُ بفيضٍ كريمٍ 

  عظيمِ السناءِ فكان المعينا


   قلو بٌ سترتاحُ فيه بسعدٍ

  يجرُّ الشقاءَ على الحاقدينا


    سيبزغُ فجرٌ لنا بانبثاقٍ

     كنبعٍ يُرَوّي لظى الظامئينا


  لنا في الغداةِ زهورٌ ستنمو 

    وإصرارُ عزمٍ أبى أن يلينا


   شعورٌ جميلٌ يداعبُ قلبي

    بأنّ الحياةَ ستفخرُ فينا


    أتينا إليها بحلمِ بهيٍّ

   كشعبٍ أبى أن يعيشَ حزينا


سنحيا بحبٍّ ونمضي بعزمٍ

ولن نتهاونَ ولن ن

ستكينا

سلمى الاسعد

الممر الشاحب بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 ! الممر الشاحب 


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد


ما للممر خلا من حسنه ومنى  

تداعب القلب إصباحا وإمساء ؟


هذي السحائب تغشى أفقه و مدى

تعمه الريح أهوالا و أنواء  


قد أقفر الدرب من أهل ومن فرح 

و القر أحدث ترويعا وأرزاء  


هذي المقاعد أمست دون مغتبط

تلازم الصمت و الآلام أدواء 


 خلا الممر ممر الأمس من حلل 

زانت مناكبه حسنا وأفياء   


أفنان عمر غدت أوراقها هدفا 

لصرصر الريح تدمي القلب إدماء 


يا منظرا شاحبا يردي مشاعرنا 

 و يسلب البسم و الآمال إفناء  


  أين الرفاق رفاق الأمس كلهم   

أين المباهج أنغاما و لألاء ؟


يا لوعة سكنت قلبي و ذائقتي 

 و حلحلت أملا في العمق إقصاء  


 نرجو السعادة والأيام منقلب  

تغري وتقصي الورى عسفا ودهياء 


 يا لوعة العمر إن الدهر معترك  

 يردي و يعلي أحاسيسا و أشياء  


ستشرق الشمس خلف السحب ساطعة 

و يحضن الروض أزهارا و أشذاء  


تلك الغصون غصون الحسن تبهرنا 

بكل ثوب زها لونا وأصداء 


 غدا ستخضر أفنان و أودية  

!!! و تسترد الدنا بسما و أضواء