السبت، 6 سبتمبر 2025

أنوار أحمد أشرقت بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 ، أنوار أحمد أشرقت


 صلوا على خير البريةأحمدا

 من ذكره هام الفؤاد وغردا 


 أنواره للعالمين هدايةً

 وشريعة سمحاء كانت موردا


 لقد انجلى ليل الضلال بنوره

 والفجر أصبح مزهرٱ متوردا


 وبه أغاث الله كل عباده 

حتى انتشت أم الملاحم والفدى 


الله أكرم خلقه بنبيه 

في كل أرض أشرقت شمس الهدى 


ولها على كل البلاد مشارق

 منها راينا مجدنا والسؤددا


 منها استنار الفكر بعد غواية 

وبنى على صدر الثريا مسجدا 


لما راى الآيات كبرخاشعٱ 

فانظر إلى شفتيه حين تشهدا


الكون يشهد أن ربك واحد 

وهو الذي بعث النبي محمدا


بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء

نبكي لإدلب أم نبكي فلسطينا بقلم الراقي محمد فاتح عللو

 قلتها قبل التحرير بعام 

  #نبكي_لإدلب_أم_نبكي_فلسطينا

١-نبكي لإدلبَ أم نبكي فلسـطينا؟

  أم من إخـاءٍ غدا وقفاً لماضـينا؟

٢- ســتّــونَ ألفاً قضَوا ظُلْماً بِغَزّتِنا 

   وألـفَ ألـفٍ هُـنا، رُحـماك بـاريـنا

٣-ياأمّةَ العُرب،كم يكفيك من دمنا!

   حـتّى تعادي الذي جَهٔراً يُعاديـنا 

٤-يا أمّة العُـرْبِ، قـولي بيننا رَحِـمٌ 

  أو شْئْتِ قولي دماً،أو شئت فالدينا

٥- ما بينَـنـا جَـلَّ عـن أكفـانِ ميتتِنا

   ما بيـنـنا جَـلَّ عـنْ تَـمْـرٍ يُـغَـذّيـنا

٦- ما بينَـنا إن يـنُـب أهلـينا نائـبـةٌ

    إذما اشتكى عضوٌ كنّا المُـعيـنينا

٧- مَـرارة الظّـلـمِ والخـذلان تؤلِـمُـنا

    ربّـاه، لا تُـبْـقِـيَـنَّ شـــامِـتـاً فِـيـنا 

٨- هـيِّـئْ لـنـا عِـوَضـاً، هيّئْ لنا بدلاً 

    رحماك ربّي، فقل يا صـاحِ آمـينا

****""""""**"""**************"""

٩- يـا غَـزّة النُّـور، يـا رمـزاً لـعِـزّتِـنـا

    أنـتِ الدلِـيلُ ونـورٌ فِـي لـيـالـيـنا 

١٠-منك الدروس ليوم الدين تُـلـهمُنا

    معنى الشجاعةِ، أنجبتِ الميامينا

١١- يا نـقـطة الصـفْـرِ يا إبداعَ غـزّتنا

     يا نقطـةَ الصـفرِ أذلَـلْتِ الملاعينا

١٢-أحييتِ فينا خصالاً،خلتُها درسَتْ 

    ، فيها التقى حـاضرٌ مِـنّا بماضينا

١٣- أبو عبـيْدةَ نبْـراسُ الْـجِـهَـاد هنا 

     أبو عبـيـدةُ في اليرموك حادينا

١٤-يا غزّة الروح،حارت أحرفي خجلاً

    يا دُرّة العُرْبِ، يا من أحيَتِ الدينا

١٤- أُهديـك من إدلـبَ الخضراء قافيةً

     فيها الوفاءُ، ودمْـعٌ مِـن مآقينا 

✍️:#محمّد_فاتح_عللو

الجمعة، 5 سبتمبر 2025

هي بقلم الراقي يسري هني علي

 « ♕هِـــــــيَ♕» 

  وقفتْ على غصن الجمال وغرَّدتْ

                  لحنًا أطاحَ بما تَبَقَّى من نُهَى

  وتبوَّأتْ عرشَ المحاسنِ وحدها

               وسما على عطر الربيعِ عبيرها 

  نبعٌ تفَجَّر بالجمال إذا بدتْ 

                وإذا مشتْ فالسحرُ يتبعُ ظلَّها 

  والبدرُ حين تُطِلُّ يخجلُ حسرةً 

              ويبينُ من بين الســحائبِ تائها

  مَلَكٌ تبختَرَ إذ تروحُ وتغتدِي 

                أسَــرَ العيونَ غدوُها ورواحُـها

  يا رقةَ الأنسـامِ حين تزورُها 

         وهَنَا الصواحبِ حين يذكرْنَ اسمها

  من ذا يدانيها جمالا في الورى 

             كلُ المحاسـنِ قد تسامَتْ عندَها 

  يا ليتَ أني طائرٌ ركبَ الهوا 

              لأظـلَّ أتبعُـها وأنشــقُ عطـرَها

وتقر عيني من رؤاها إن بدت  

               وتظل ترصـد حِــلها ورحـيلـها

حتى إذا حل الظلامُ وضمَّها 

               أمضيتُ ليلِي يحتويني طيفُها 

               

             شعر: يســ هني ــري  

                    بحر الكامل

إلى الجهاد بقلم الراقي منصور ابو قورة

 إلى الجهاد .. !!


تعالوا نثور بوجه الطغاة

فإن اليهود .... شر البغاة


ونفدي البلاد ....... بكل عزيز

وإن طاف فينا سيف الممات


فلا دام عز وعيش كريم

وأرض بلادي بأيدي العتاة


هلموا فإن الظلام بهيم

وفجر النور أسير الشتات


وضموا الصفوف بعزم وحزم

ودكواحصونا وقصوا هامات


فإن اليهود أساس البلاء

دعاة الفناء ... ومحو الحياة 


وأرض العروبة ليست لطامع

ومهما يكن من شرور أساة


فإنا عزمنا كفاحا طويلا

وبذل الدماء كنهر فرات


وهيا لقدس تنادي علينا

أسود الفداء بشتى الجهات


يهود تبيد فينا الحياة

بغدر وظلم وقتل المئات


فلا طاب عيش وجند اليهود

تطوف البلاد بكأس الممات


وإني حزين لشعب العروبة

تعامى كثيرا بثوب السكات


يظن النجاة بغمض الجفون

وخدر العقول بلهو وقات


فهيا لحمل السلاح وهبوا

فإن الجهاد قرين الصلاة


الشاعر / منصور ابوقورة

أكتفي بوجه القمر بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 أكتفي بوجه القمر

**************

أكتفي بوجه القمر 

حين يطل طيفك فوق الماء 

يفتن معابر قلبي

حين تناوشني نايات الفجر

ويغدو صوتك قصائد على وجه

الشمس 

أراك في صوتي أغنيات 

تفيض برنين العبق 

تجسد الريح في عشبة خضراء

 فائضة بعطر القرنفل

نازفة بحرير الروح الناعم الملمس

 حين تناوشني عيناك 

في وجوه كل الجميلات 

على أنامل الورد

وهم يرفعون لغة التين والزيتون 

في نداء يوقظ النبض

عند أبواب الحياة

 وهم يبتسمون كأنهم 

يرون وجه يوسف 

على مفترق المدينة 

يأخذون من العمر لغة الدراويش

على متسع شاهق من رؤية زليخة

 حين يهتز سكون الوقت

وتأتي أفواج النوارس برايات بيضاء 

أكتفي بالسفر داخلي في البراح

 حين يعلو صوت الله بالبراءة

على ضفاف القرنفل 

أستعيد رسم وجهي للمرة الأولى 

بعيدا عن غيم السماء

قرب باب يعقوب 

في حضرة اخوة الدروايش 

على وعد في بلاد قميص يوسف 

ولغات سبع سمان

أن يرتد بصر قلبي

  الشاعر محمد محمود البراهمي

أبا الزهراء بقلم الراقية فاطمة محمد

 أبا الزهراء

                  🌵🌵🌵🌵

المصطفى طه الأمين

جاء بالنور والحق المبين

وكان خاتم المرسلين

  

يا سعد حليمة بالرضيع

الطفل اليتيم صار سيد الجميع


ينشر رسالة التوحيد

ويعلم الناس

أنه لا فرق بين السادة والعبيد


كانت الأمة

في كهف الظلمات والجحود

يعبدون الأصنام في سجود


جاء الهادي ليدعوهم إلى الإيمان

وترك الشرك بالله وعبادة الأوثان


أشرق الفجر بالدين الجديد

ليعلم الناس

أن العبودية لله الواحد المجيد


كان الحبيب 

هو الخير الذي به النور انتشر

فكان نذيرًا وبشيرًا لكل البشر


أتى النبي 

ليخرج الناس من الجهل والعتاد

ويهديهم

إلى الصراط المستقيم والرشاد 


كم تحمل من الالام والإيذاء

      من قريش والجهلاء


على وجهه سالت الدماء  

وهو في خشوع 

يدعو لأمته راجيًا قبول الدعاء


بلغ الرسالة

وكان صابرًا على الجراح

حتى تبدد الدجى وأشرف 

       بنور الإسلام الصباح


يا أبا الزهراء وخير الورى

كنت للعالمين نورًا وهدى


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

في حب النبي صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 في حب النبي صلى الله عليه وسلم


دمعتْ عُيونُ القلبِ حينَ ذكرتُهُ

فاستبشَرَتْ نفسي، وهانَ عِناني


ورَنا فؤادي بالحنينِ مُعلِّقًا

وتفتَّحَتْ شَفَتايَ في تَبياني


وجَرَتْ حُروفُ الحُبِّ تُفصِحُ سِرَّها

من مُهجَةٍ وَلْهانَةٍ، وبناني


إنّي عَشِقتُكَ، والغرامُ يَزورُني

في يقظَتي أو زارَني بأماني


مجبولُ فكري في الهَوى مُتلاطِمٌ

بينَ الخَيالِ، وبَينَ قلبٍ حانِ


يا مُصطفى، يا نُورَ ربّي في الدُّجى

يا رحمةً أهدَتْ هُدى الإيمانِ


أَشرَقتَ فاستنارَ وجهُ دُنيانا، وما

خَبَتِ الشموسُ بذِكرِكَ المناني


بكَ اهتَدَتْ أُممٌ، وزالَ جَهلُها

وتنَفَّسَتْ أرواحُنا بزمانِ


صلّى عليكَ اللهُ ما هبّت صَبا

وتغنَّتِ الأطيارُ في الأوطانِ


حمدي أحمد شحادات...

آبت إليك الروح بقلم الراقية رفا الأشعل

 آبتْ إليكَ الرّوحُ ..


آبَتْ إليكَ الرّوحُ تدعو خاضعهْ

وإليكَ قدْ تابتْ وتسجدُ خاشعهْ


تحتاجُ لطفكَ يا إلهي .. ترتجي 

منكَ الرّضا إنّي أتيتكَ طائعهْ


قالوا ستأخذنا بكلّ صغيرةٍ

وأنا أرى أبوابَ عفوكَ واسعهْ


كفّي إليك أمّدها مستغفرًا

أدعو الّذي ما ردّ كفّا ضارعهْ


فارفقْ بروحٍ في ضبابٍ ما اهتدتْ 

لكنْ بذور الخير فيها يانعهْ


وارحمْ قلوبًا أحسنتْ بكَ ظنّها

من دونِ عفوكَ يا إلهي ضائعهْ


كم كانَ شوقي للبقاعِ يذيبني

بالصّبر أشفي في الفؤادِ مواجعهْ


نأتِ المسافة واستبدّ بيَ الصّدى

فدعوتُهُ والعينُ تهمي دامعهْ


ومنَ الخيالِ مطيّةٌ تسري بنا

حتّى وصلنا والرّؤى متدافعهْ


لاحتْ لنا ما بينَ مروَةَ والصـفا

أطيافُ نورٍ للجلالةِ راكعهْ


والكعبةُ الغرّاء قبلةُ أمّتي 

أنوارها في الكونِ تسري ساطعهْ


أمواجُ نورٍ تغمرُ الدّنيا ضيا

ومآذن بالذّكرِ تهتفُ صادعهْ


وفضاء أرضٍ قدْ تألّقَ وازدهى

نورُ النبوّةِ قَدْ أضاء مرابعَهْ


عبقٌ من البيتِ الحرامِ أريجهُ

ينسلّ (نحوي والمسافةُ شاسعهْ)


وملأتُ مِنْ حبّ الإله محابري

فالحرفُ يهدلُ والقوافي ساجعهْ


حبٌّ تمادى قدْ توسّدَ أضلعي

فالرّوح لهفى للمهيمنِ طائعهْ


في القلبِ نبعٌ من ضيائكَ دافقٌ

وحلاوة الإيمان فيه رائعهْ


فغرفتُ والقرآنُ نورٌ قادني

(وخطايَ في إثر السّنا متتابعهْ)


يا طولَ شوقي للرّسولِ المصطفى

مشكاةُ روحي بالمحبّة ناصعهْ 


من نوره هذي الحروف نسجتها

وقصائدي في مدح أحمد ذائعهْ


تلكَ الحروفُ على السّطور نثرتها

تجلو الدّجى مثل النّجومِ السّاطعهْ


يا ربُّ صلِّ على النبيّ وآلهِ

نادتهُ روحي بالشّفاعةِ طامعهْ


               بقلمي / رفا الأشعل

                 على الكامل

نتمزق بقلم الراقي طاهر عرابي

 “نتمزق”

في هذه القصيدة، أغوص في استكشاف حالة التشتت والتشظي الداخلي، مستخدمًا صورًا مألوفة تتكرر في الحياة اليومية، مثل القهوة والمرايا.

ينسج النص رحلة عميقة في الذات والوجود، ويطرح تساؤلات حول الفهم والتواصل، ويعكس الألم الناتج عن الصراع بين ما نشتهي وما هو موجود.

نرحب بالوهم، ونلوذ بفراغ مؤلم.



نتمزق


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – 11.07.2024| نُقّحت 05.09.2025


مرسومون على وجه المرايا كما نشتهي،

ونبتسم ببلاهة لجمالنا المحيّر.

لم نعد نسأل المرايا،

فقد صارت تكذب لتتحاشى وقوفنا الممل.

سنجعلها تكذب ونحن راضون.


نخرج ونخاف الطرقات،

فهي أصدق من توجس المرايا.

سنرى من يلتفت إلى وجوهنا،

ونخجل إن قلنا كنا أجمل قبل قليل.

نواجه النهار، وفي طياته مرايا تُفكّر،

إنها أول حقيقة نملكها بلا منازع،

حتى لو بقيت سرية.


نطمئن بعد سماع قطرات القهوة،

تحمل الماء الأسود وتبثّ رائحة وجودنا.

ماذا لو كانت رائحة القهوة مثل رائحة الماء؟

لن نحتفل بالهواء الشفاف، ولا بالقهوة ذات الرائحة السرية،

وسيبقى البعد عن السعادة مجهولًا.


حتى مع القهوة وأمام المرآة،

أحاول التشبث بالمعطيات،

فلدي قهوتي برائحة رائعة،

ونهاري يخاصمني لأتفه الأسباب،

يسمونه القلق الباطني المغطّى بإرادة الوهم.


كم مرة تمنّينا لو أن لون القهوة برتقالي أو بنفسجي يليق بنا،

لنمزج الصباح برطوبة المرح،

ونقول أشياء تثير نقاشًا حول الملل المقدّس.

شربت اليوم قهوة بنفسجية،

صار لنا فناجين ملوّنة لنسكب فيها قهوة سوداء،

ونشرب، وأملنا ألا تغضب القهوة،

أملنا في الصداقة لأسهل الأشياء.


همومنا تشغلنا ونحن نخترع المزيد،

ونتذكر صبغة الشعر في مجلات الأزياء.

كل الهموم في رحلة النهار منسّقة،

حتى ربط العنق تمّ بحذر،

وأنتظر مفاجأة، فلدي ما يكفي من الشكوك.


سيدة على المحطة، حقيبتها جلدية صفراء،

لوّنتها هربًا من العجول الشاردة.

سيتذكرون أخيهم العجل المذبوح ولونه الأسود،

أما اللون الأصفر فلا دليل.

أنا لا أعرفها، ولا أعرف أي طريق ستسلكه،

وأملي أن ترافقني في الطريق.


كانت سيدة جميلة، منديل برتقالي كزينة للعنق،

وربما لم تشرب قهوة،

وجهها يلمع من شدة البهجة الدفينة.

هذا هو الاتزان الذي أعشقه.

لن أكلمها عن المرايا أو صبغات الشعر،

ولكن من حقي أن أسألها:

أي قهوة تشربين؟ وما لون الفنجان؟


لقد هدرت وقتي في النظر إلى المرآة هذا الصباح،

ولم يتغير شيء.

كان عليّ اختيار مزيج آخر من حبات القهوة،

لأحصل على نفس اتزانها وبهاء قوامها المُحصّن بالكبرياء.


سألت: هل شربتِ قهوة ونظرتِ إلى المرآة؟

هل تبدلين ألوان الفناجين حسب توقعات النهار؟

شعرك الأسود يليق بهيبتك،

أرجوك لا تصبغيه مثل المجلات باللون الأخضر.

وكما تعلمين، كل الفلاحين فقراء،

ولكن طعم القهوة يبعث السعادة للجميع.


نسخوا من العطاء ، ونشرب القهوة بفناجين زرقاء،

ونظن أنّ شيئًا ما سيبارك لنا غطرستنا.

أعتقد أن هناك ناسًا لا ينظرون إلى المرايا ويبدعون.

ربطة حذائك دقيقة وبسيطة،

وكلنا نفعل نفس الأشياء في الصباح،

ولكن الفرق واضح: أنا أشد قسوة في متابعة التفاصيل.


نظرت إلى وجهي وأخرجت منديلًا برتقالي اللون،

وقالت: غطِّ فنجان قهوتك، وأرح نفسك،

فلا خيار لدى القهوة سوى السواد.

أرح نفسك من تعب الجنون،

حتى لو كنت لا أعرفك.

بهجتنا في صمت الوجود،

سنكون مبتذلين طيلة الوقت،

حتى نحصل على رصيف خالٍ من عيوب الانتظار.


كنت أظن أني أكذب… نعم، أكذب.

لدي مرايا محدبة ووجه مسطح.


طاهر عرابي – دريسدن

حبيبتي طال النوى بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 🌎حبيبتي... طال النوى 🌎

والتقينا....

بعد أن طال الغياب.....

أبنا....وما أحلى الإياب....

تجدد الحلم.....

واقترب الوصال.....

آه يا حبيبتي....ما أقسى الفراق.....

وما أصعب أن يعيش المرء......

من غير رفاق.....

وحيدا هكذا.....

دون عناق.....

حبيبتي إذا كان الحب قدرا.....

فأنت هذا القدر.....

وإن كان الحب يأتي.....

هكذا دون إذن....

أو دون غيم.....

قبل أن يأتي المطر.....

فإنك أنت غيثي....

الذي أنتظر..... 

****************************

لم أكن أعلم أن الحب...  

عالم آخر....

يغير الألوان....

يغيرها من قاتمة ملآى.....

بشتى الكوارث والأحزان.....

يحولها إلى قوس قزح.... 

يزين السماء وينشر فوق الأرض....

عشقا وأمان.....

ألوانه تنعش القلب.....

ويزدان المكان.....

بريقه يغمر النفس ويملؤها حنان....

****************************

حبيبتي.....

يامن أطلت النوى......

عودي.... أما آن الأوان!!!!؟

لقد نهش الفراق عظمي....

كأنه ثعبان.....

عودي.....

فقد تذوقت مرارة الحرمان...... 

عودي.....

فأنت الحمى لهذا القلب....

ودار الأمان.....

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

حبيبتي طال النوى 

سوريا 

5/9/2025

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

متاع مغرور بقلم الراقي محمد عبد الوهاب

 متاع ٌ مغرور


هذى الحياةُ وعيشها المكدورُ

وعهودها بعد الشقاءِ قبورُ


وإذا فهمت حقيقةً لصفاتها

سَتَرى بأن متاعها مغرورُ


وبأنها أدنى وأحقر جيفةٍ

وخلودها نحو الزوال يسيرُ


وبأنها كَدرٌ لعاشق نَيلِها

وسلاؤها للغافلين خطيرُ


وحلالها عند المليك مسائلٌ

تنشق منها بالثقالِ صخورُ


وحرامها نارٌ و خزيٌ دائمٌ

وحسابها للمذنين عسيرُ


إن كان دَيدَنُها يمرُّ مخادعًا

فاحذر يغرك في الدروب سرورُ


واعمل لدارٍ لا يزول نعيمُها

ولجنةٍ فيها تنادي الحورُ


فيها الذي لم تبصرِ العينُ المدى

وتجلياتٌ لا يصفها شعورُ


فَخُذ القناعةَ واغتنم مُستمسكَاً

ليَعم قلبك في الحياةِ حبورُ


أدِّ الصلاةَ جماعةً في وقتها

فبها يشع من الجبين النورُ


واصنع فعال الخير دون ترددٍ

فبكُلِّ خطوٍ نحوَه مأجورُ


واختم صلاتك ذاكرًا لمحمدٍ

فبذكرهِ يتيسرُ المعسورُ


أ/محمدعبدالوهاب

معاني الاحترام بقلم الراقي وديع القس

 معاني الإحترام ..!!.؟ شعر / وديع القس


/


لستُ أنتَ .. في الولادةْ والطّهور ِ


لستُ أنتَ .. في المآسيْ والسّرور ِ


/


كلّنا في الأرض ِ أبناءٌ لآدمْ


كلّنا منْ بطن ِ أمٍّ بالظّهور ِ


/


وتربّينا على بعدِ الأمانيْ


واختلفنا في العقول ِ والشّعور ِ


/


وتناقضنا كثيراً في المبادئْ


والتقينا في كثير ٍ من أمور ِ


/


أنتَ مسلمْ أو مسيحيْ أو بدونٍ


كيفما أنتَ بأشكال ِ النّذور ِ


/


إنّما يجمعنيْ فيكَ احترامٌ


فوقَ أسرار ِ القلوب ِ ، والصّدور ِ


/


كلّنا فخرُ انتماءات ِ الوراثةْ


يتجلّى في كرامات ِ الطّهور ِ


/


أنتَ مصريْ ، أو عراقيْ ، أنتَ فخرٌ


وأنا إرثيْ ودمّيْ فخرُ سوريْ


/


فتعالوا نبنيَ الإنسانَ حبّا ً


نرتقيْ فوقَ الخلاف ِ ، والشّرور ِ


/


نتركُ الباريْ عليما ً بالنوايا


ثمَّ نمضيْ في سلامات ِ العبور ِ


/


نحملُ الحقَّ كنور ٍ في الضّمائرْ


نُسعِدُ اللهَ كأبناء ٍ خُيور ِ*


/


نبنيَ الإنسانَ في حبٍّ وعدل ٍ


نسحقُ الشّيطانَ في ذلِّ الجحور ِ.!!


/


وديع القس ـ سوريا

أين كان ال لا بقلم الراقي عمر أحمد العلوش

 أين كانت الـ(لا) ؟


أين كانت الـ(لا) حين قلتُ (نعم) ،سؤال يطاردني كظلٍّ لا يفارقني ، أين اختبأت الـ(لا) يوم أفلتت (نعم)من فمي كأنها انكسار لم أملك رده . أشعر وكأن (لا) كانت منفية في مكان بعيد أو ربما ارتجفت من مواجهة اللحظة، بينما كنت أنا أرتعش بين ضعف يجرني ورغبة تخدعني، بين نداء القلب وحسابات العقل الباردة.


ما أقسى أن تتحول (نعم) إلى قيد يلتف حول عنقك، إلى جدار يتعاظم كلما حاولت أن تنتزع نفسك منه. كنت أظنها تسامحاً، أو تنازلاً عابراً، أو بصيص أمل يلين به الواقع، فإذا بها تتحول إلى انكسار متجدد، وصدى سؤال لا ينطفئ لماذا لم أقل (لا)؟


الـ(لا) ليست كلمة عادية، بل هي آخر حصون الروح، السور الذي يحمي ما تبقى من كيانك وكرامتك. لكنها يومها لم تحضر. أو لعلها حضرت خافتة، لكنني لم أملك شجاعة الإصغاء إليها، فمرت كظل لم أتبينه، وتركتني عارياً أمام (نعم)لم تكن لي، ولم تكن تشبهني.


أحياناً أظن أن (لا) كانت نائمة في قلبي، وأنا من غطيتها بيدي خوفاً من أن تستيقظ. كنت أرتجف من مواجهة وجوه وأقدار لا ترحم، فدفعت لهم (نعم) وأنا أعلم في داخلي أنني أضعت شيئاً مني، شيئاً لا يُعوض.


وحين ألتفت إلى الوراء، أرى أن غياب (لا) لم يكن عبثاً، بل امتحاناً قاسياً لمدى قدرتي على أن أكون صادقاً مع نفسي. كنت ألهث وراء رضا الآخرين، بينما أهملت رضا قلبي، ودفعت ثمن ذلك من راحتي وطمأنينتي.


وكم يؤلم أن تدرك متأخراً أن (لا) لم تكن يوماً قسوة، بل كانت رحمة. لم تكن عناداً، بل شجاعة. هي الكلمة التي كان يجب أن تُقال كي أبقى واقفاً على قدمي.


لكن هل فات الأوان؟ ربما ، وربما لا. فـ (لا) ما زالت تسكنني اليوم، أكثر وعياً وحضوراً. تعلمت أن أستدعيها قبل أن تبتلعني (نعم ) أخرى لا تشبهني.


لهذا أعود لأهمس لنفسي في كل منعطف أينما كنتِ أيتها الـ(لا)، لا تغيبي عني مرة أخرى. فما عدتُ قادراً على احتمال (نعم) جديدة تسرقني من ذاتي ، وأتيه بين النَّعَّامين للأبد .


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش