الجمعة، 1 أغسطس 2025

عندما تغني العصافير بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 عندما

 تغني العصافيرُ

للروابي 

ويزهرُ الربيعُ

يفوحُ الأريجُ 

عبرَ

 المدى محمّلاً 

مع نسيمِ الصبا 

يترنمُ النحلُ 

بالطنين

يعانقُ الأزاهيرَ 

ويجني 

رحيقَ العسلِ 

بلسماً وشفاءً

وتصحو 

تلك العاشقةُ 

الحالمةُ 

بلقاءِ الحبيبِ 

بينَ أفنانِ الشّجرِ 

على ضوءِ 

القمرِ

يسامرونَ النجومَ

يتبادلونَ 

عباراتِ الغزلِ 

ويسرقونَ خِلسةً 

بعضَ القُبلِ 

ويرسمونَ لوحةً 

للحبِّ للهوى 

للذكرياتِ السّعيدةِ

يخبأونها للزمنِ

وأيامِ المِحنِ 

وتَستمرُ الحكايةُ 

عزفَ مزمارٍ 

يراقصُ الصبايا

ونغمةَ نايٍ 

حزينٍ 

تروي قصصَ 

الخالدينْ 

للقادمينْ

عبرَ الزّمنِ 

الحالمينَ 

بيومٍ جميل

 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

استر عيوبك بقلم الراقية صباح الوليدي

 استر عيوبك

الأديبة د. صباح الوليدي 


الظـــلمُ لـو طـــالَ الزمــانُ بأهـلِهِ

فــلهُ جـــزاءٌ لا يُــردُّ ولا يُؤخَّــــرُ


واللـهُ يمهـــلُ إن ظلمـــتَ ولكنــهُ

يأتيــك عــدلًا والقصــاصُ مُقــدَّرُ


لا تذكــرِ العــوراتِ إن لــم تُبصِــرُ

وانظــرْ لنفسِـكَ كم بهـا من منكـرُ


استُرْ عيـوبَ النـاسِ واتركْ ذمَّهـم

فـالحــرُّ بـالعفــوِ الجميــلِ مُبَشَّــرُ


واشغــــلْ بنفســك وداوِ عيـــوبَها

فالنــاسُ كـمْ فيــها ذنــوبٌ تُغفَــرُ


لا تجعـــلِ الســرَّ الكــريمَ مَهـــانـةً

تُفشي بـه فالخــزيُ فيمـن يَجْهَــرُ


واحذرْ لسانَكَ أن يكونَ سهــامَهم

فالجـرحُ منـكَ يمـيتُ مـا لا يُقــبَرُ


واخفـض جناحَـك للأنامِ تواضـعًا

فـالعـزُّ فيمن في القلــوبِ مُظفَّــرُ


واكـففْ يديـكَ عـن الأذى متزودًا

بالخــيرِ فـالـزادُ الكــريـمُ مُدَّخَـــرُ


واصمتْ إذا خاضَ الجهولُ بباطلٍ

فالصمــتُ زيـنٌ والعقـــولُ تُفكِّـــرُ


لا تغتــررْ بثيـــابِ زُهــدٍ ظـاهــرةٍ

فالجـوهرُ المحمـــودُ كـــنزٌ يُذكَــرُ


خُــذْ من حكيمِ القومِ سرَّ تجارِبٍ

فالعقـــلُ بالتجــريبِ دومًا يُنضَـرُ


وارحــمْ ضعيفًا قد تهـاوى حِمـلُهُ

فلــربّما يُـرفَـــعْ وتُبـــلى وتُـقهَـــرُ


لا تحتقـــرْ عـاصيـاً فــربك قــادرٌ

أن يستفيـــقَ ويــرتقي ويتطهَّــرُ


لا تشمـــتنَّ بمُبتـــلًى في كُــربَـةٍ

كـم شـــامتٍ نـالَ البــلاءُ الأَكْــبَرُ


واعلمْ بأنَّ النوائبَ مِنحَةٌ مِنْ ربِّنا

من صـبرَ نالَ الفضـلَ حينَ يُصَبَّرُ


فالمــرءُ يُعرفُ بالرفاقِ، فإنْ غوى

ضـلَّ الطــريقَ وكانَ نَهجُـهُ أَقفَــرُ 


الــدربُ يُــوزَنُ بالقلـــــوبِ نقيّــةً

لا بالظهـــورِ ولا الســرائرُ تُظْهَــــرُ 


وإذا ظفــرتَ بنعمـــةٍ فاشكــرْ لـها

فالشكــرُ مفتــاحٌ وذِكــــرُكَ يُثمِــرُ


واعلـــمْ بأنك في الحــياةِ مُجــرَّدٌ

لا يُغنينـــــكَ مـالُهـــــا أو يُنصَـــرُ


فالنـــاسُ في مــيزانِ ربٍّ عــادلٍ

كُــلٌّ لــهُ وزنٌ والنَّـــــوايا تُقَـــــدَّرُ 


وازرعْ جمـيلَ القولِ إن نطَقتَ به

فاللـــفظُ يُبعَـــثُ مثلـــما يُتَفسَُّـرُ


واحمـلْ ضمـيرًا لا يُخـادعُ خالقـهُ

فالسرُّ عندَ اللهِ لا يخفى ولا يُستَرُ


واجعـلْ حُسامَ الحقِّ نهجَكَ دائمًا

فالحــقُّ منصـورٌ وإنْ هـو أُجحِـرُ


واخـترْ لنفسكَ في الجِنـانِ منازلًا

فالـدارُ تُـبنى والرصيــــدُ مُحـــرَّرُ

ملكت قلبي بقلم الراقي محمد احمد دناور

 //ملكتِ قلبي//

يامنْ ملكتِ قلبي

فرشتُ لكِ دربي وطاءً

وأسبلتُ عليه تحناناً رموشي غطاءً

 رفقاً بقلبي لاتجرحيه 

وجل ُ مايخشاهُ. سهامُ الهدبِ

أسكنتكِ بينَ جوانحي 

فاحذري الرمايةَ كي لاأمسي

قتيلَ الهوى 

عشتارَ قلبي ظلي ربيعي 

واسكبي من شقائق النعمانِ

نجيعاً في أوردتي 

لأنبعثَ شباباً من رمادِ العمرِ

//كطائرِ الفينيقِ//

يامن ملكتِ قلبي

ظلي على المدى سمتي

كي لا تعاندَ خطويَ الدروبُ

فأعودُ. أدراجي 

 مطرقاً حزيناً

وقد حالت صروفُ دهري

دون أن أحققَ قصدي ومرامي

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

دموع في جيوب الفقراء بقلم الراقي سيد حميد عطا الله

 دموعٌ في جيوب الفقراء

 بقلم: سيد حميد عطاالله الجزائري


تسقط الدموع خفيةً،

لا على الخدود،

بل في الجيوب المثقوبة،

حيث لا منديل يُمسح بها،

ولا يد تمتد للعزاء.


إنها دموعٌ لا تُرى بالعين،

بل تُسمع وهي تهطل،

كأنها تساقط الرماد

من أجفانِ جائعٍ يحلم برغيف،

أو كأنها صدى الطرقات

على أبوابٍ لا تُفتح.


جيوبُ الفقراء ليست من قماش،

إنها حُفرٌ سحيقة

في ذاكرة العالم،

خُيطت بخيوط الصبر،

وزُرّت بأزرار الانتظار،

تسكن فيها العملات التي لم تولد،

والأمنيات التي لم تنضج

في أرحام الصباح.


دمعةٌ في جيب فقير

تساوي قصيدةً لم تُكتب،

متحفًا من الأحلام المؤجلة،

جنازة لطفلٍ مات قبل أن يتعلّم البكاء،

وأمًّا تغلي الماء بدل الطعام

لتوهم أبناءها أن العشاء قادم.


وربما الشيء الوحيد

الذي يظل سالمًا هو الجيب،

فثوبه يروي صراعاته

مع إبرة الخياطة،

التي تعالج شقوقه

بطعناتها النجلاء.


في جيوب الفقراء

مرايا مكسورة من أحلام الآخرين،

يعلّقون فيها صور الأمل

بحافاتٍ صدئة،

ويلتقطون الضوء المتساقط

من نوافذ الأغنياء

كما تلتقط الشحاذة ضوء القمر

في كأسٍ بلا قاع.


جيوبهم مكتبات مهترئة،

كل كتابٍ فيها عنوانه: "غدٌ مؤجَّل"،

كل صفحةٍ ملطخة بطين الطريق،

وكل سطرٍ يُروى بالدمع لا بالحبر.


ذات مرة،

ابتسم فقير وهو يخرج

من جيبه ورقة خضراء باهتة،

كانت قصاصة من جريدة قديمة،

كُتب فيها: "العدالة فوق كل شيء"،

ضحك، ثم أعادها إلى جيبه

كمن يُعيد نعش أبيه إلى التراب.


جيوبهم قبور صغيرة،

يُدفنون فيها وهم أحياء،

يدسّون وجوههم

حين يغلبهم الخجل من السؤال،

ويُخفون صلواتهم الممزقة

كي لا تراها السماء،

فتظن أنهم يطلبون الكثير.


دموعهم لا تسيل... بل تُخبّأ،

لأن الفقير تَعلّم أن يكون

أنيقًا في انكساره،

مرتبًا في حزنه،

هادئًا كطيفٍ يتجوّل

بين المتاجر الفاخرة دون أن يفتح فمه.


جيوبهم تعرف معنى الإباء،

تعرف أن الجوع لا يُعالج بالمذلّة،

وأن الخبز إذا جاء برصاصة

فهو أشبه بالحجارة.


جيوبهم لا تُميّز

بين الدولار والغبار،

وبين الفراغ واللاشيء،

إذا امتلأت فمن الدموع،

وإذا فرغت،

فليس من الدموع.


دموعهم ليست من ملح،

بل من نارٍ تشبّ

كلما مرّت بجانبهم شاحنة طحين

لا يعرفون من أرسلها،

لكنهم يعرفون

أن أسماءهم لم تكن ضمن القوائم.


في جيوبهم

تنام أوراقٌ لم تُكتب بعد،

شهادات ميلاد لأحلامٍ لم تولد،

وعناوين بيوت

لا يسكنها أحد إلا الغبار.


تلك الجيوب...

خزائن للكرامة،

قناني صغيرة

مملوءة بنداءاتٍ صامتة،

أجراس لا تُقرَع،

لكنها ترجّ قلب العالم

كلما مشوا في الشارع.


دموعٌ في جيوب الفقراء...

ليست نقطة ضعف،

بل طقوس بقاء،

ليست شكوى،

بل أناشيد لسماءٍ

لا تُنزل المطر

إلا بعد أن تُفتّش الجيوب

عن معنى للغيث.


فهل جربتم

أن تضعوا آذانكم

قرب جيب فقير؟


ستسمعون كل القصائد

التي لم تُقرأ،

وكل الأغاني

التي لم يُسمح لها أن تُغنّى،

وكل الصلوات

التي طارت قبل أن تصل إلى الربّ...

فوق سحابٍ محشوٍّ بالدولارات.

على شطوط الغربة بقلم الراقي عدنان العريدي

 على شطوط الغربة 

تهت وضاعت أمانيا 

أبحر وحيدا بشراعي المسكون بغبار العمر 

افتش عن نسائم وردية 

تغسل عطشي 

وتحيي في لظا لهيب الشفاه أمانيا 

أطير محلقا بين روحك وشمس الربيع 

أشعل آمال المودة تعانق خمر الحياة

أناشد كل القلوب بدموع عيني

 لتسقط غيوم الغربة 

تعانق بؤسي وجوعي

لعلي أشم صدى روح تعانق حنيني

 تصافح قطرات ندى فرح موبوء

يقطر من رمش عانق عين دافئة 

جفت دموع الغربة على أطرافها 

وشفاه تيبست من ريح الجفاء 

تتوق لمهجة تذوب في أعماقي

 تتدفق حنينامن خلف شريان طافح

يكظم غيظ الأيام ويسير 

كأنه يفتش عن عين تائهة 

يدور بلهفة الشوق ليعود محلقا 

من البداية 

تنطلق الدموع تعبر قنوات روح داكنة

 تهزها حواجز القهر

 تحثها بيارق الامل على المسير

 أه من عين دمعت وهي تخشى الدموع 

ومن روح فاضت تحت نير الجوع 

صائمة خاشعة بلا صلاة تناشد محمد ويسوع 

انتفضت لها شوارع الغربة وفرت من وجها شراين وضلوع

تصيح بعطش ضلوعي ضاقت بها الجموع

آه يا طفلي كم طاب لحمك وطاب الشواء

وعلا في الأفق عويل بكاء

ولدت في نهر من الدماء

ضاقت بك الحياة  

ولم يبق لك سوى فم الشعرا

أنت الحي ولا عزاء ولا عزاء

عدنان العريدي

ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ذكر الرسول

صلى الله عليه وسلم

=============

وذكرك عندنا أحلى

من الحلواء والسكر

فميم المجد تملكه

من الرحمن يا أقمر

وحاء الحب تجمعه

بقلبك يا نبي الأخضر

وميم في الحشا در

يفيض كأنها الكوثر

ودال تختم الآسم

كنفح الطيب والعنبر

حبيب الناس أجمعم

وعند الله يا مختار

إذا ما قلته صلت

عليك عوالم أكثر

محمد اسمك الغالي

وأحمد في الملأ يذكر

صلاة الله أجمعها

وتسليم أيا أقمر

ذكرنا اسمك الأسنى

عسى نلقاك بالكوثر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

وشاح الفجر بقلم الراقية رانيا عبدالله

 وشاح الفجر

أنا طينُ القصيدةِ حين تبكي؛

وأشجارٌ تنامُ على رؤايا.

ظلُّ الحنينِ إذا تنادى

على وترٍ تكسّرَ من شكايا.

موجُ اليتيمِ بلا مرافئ،

حبرُ الحياةِ على بقايا...


إذا سألوا دمي: من أنت؟

قل: صرخةُ العصورِ مع الخطايا.

تغنّتني المرايا، ثم هامت

بوجهي؛ وانطفأتْ خلف الزوايا.


كنتُ أغزلُ من جراحي

وشاحَ الفجرِ في صدرِ المآسي،

أنفاسُ أمٍ في اغترابي،

وأرملةُ المواويلِ القواسي.


مصلوبٌ في كفّ التمنّي،

أحملني غريبًا في اقتباسي،

سطرٌ على ألواحِ صمتٍ

تلاشى من صحارى الانطماسِ...


لكنّي في خرابِ الليلِ أقسمْ:

أنا شمسٌ تضيءُ بلا مآسي.


✒️ رانيا عبدالله

"أكتبُ بحبرِ الحياء، لا الهوى"

📍

 مصر – الجمعة، 1 أغسطس 2025

ليت الإنسان يصير قطرة بقلم الراقية جوليا الشام

 ليت الإنسان يصير قطرة :

================


حين تنفصل قطرة الماء عن الغيمة لا تصدر ضجيجا ، ولا تعلن عن نزولها بموكب من الكلمات . 

تهبط في صمت محملة بالحياة ، متخلية عن كبرياء العلو ، لتبدأ رحلتها نحو الأرض .


تسقط القطرة على قمة الجبل ، ولو شاءت لتبخرت هناك ، ولكنها تواضعت ، فانحدرت إلى السفوح ، وواصلت المسير إلى السهول والوهاد ، تسقي العطاش من البشر ، وتحيي اليابس من النبات وتروي أنفاس الطير والوحش ، دون أن تنتظر امتنانا من أحد .


قطرة الماء لا تفتخر بما فعلت ، ولا تتباهى بما أعطت ، بل تنصهر في السيل ، وتعود إلى البحر وكأن شيئا لم يكن .

 ثم تعود من جديد ، لتكرر عطاءها صامتة خفية سخية .


لو تأمل الإنسان في هذه الدورة العظيمة ، لأدرك أن العظمة الحقيقية تكمن في التواضع ، لا في التعالي وفي العطاء لا في التفاخر به .


ما أجمل أن يكون الإنسان مثل قطرة ماء نقيا في دوافعه ، سخيا في عطائه ، متواضعا في حضوره .

 فالعلم بلا تواضع غرور ، والمال بلا تواضع استعلاء ، والجاه بلا تواضع فساد للروح .


انظر من حولك :

نسمة الهواء تنعشك بلا فضل 

الوردة تعبق عطرا دون أن تطلب شكرا 

والعصفور يشدو في أعالي الشجر ولا ينتظر تصفيقا .


فلماذا يعلو بعض الناس ويتيه ؟

لماذا يطلبون من الحياة التصفيق على كل عطاء ؟


علمنا الله في كتابه العزيز أن جعل من الماء كل شيء حي ، وربما أراد لنا أن نتعلم من صفاته لا فقط أن ننتفع به . 

فالماء سر الحياة ولكن أيضا هو سر الأخلاق حين نفهم رمزيته .


ليت الإنسان يصير قطرة .


بقلمي 

جوليا الشام

١/٨/٢٠٢٥

دقت ساعة الصفر بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 دقت ساعة الصفر 

حان أوانها ...

أعلنت وأقسمت

جهاداً وتحدي


دقت ساعة الصفر 

لن يتعب 

من حمل سلاحي 

 أبدا زندي


دقت ساعة الصفر 

لن يرجع زمني لوراء 

وسأهزم جبروت الغاصب 

والمتعدي


دقت ساعة الصفر 

غضبي نحوك آت آت

كالسيل الهادر كالرعد 


دقت ساعة الصفر 

وسأضرب وأسدد رميا 

كالإعصار 

وسأخرج سيفي من غمدي 


هأنذا ...

غيظي بركان لايهدأ 

ط و ف ا ن يرعد من بعدي 


هأنذا ...

أمطر فوق سماء عدوي 

حمم النار 

وبروحي أجود وماعندي 


هأنذا ...

في حب بلادي 

أمشي مزهوا مفتخرا منتصراً 

والخوف معي حتماً 

لايجدي 


هأنذا ...

لن يمنعني قصف عدو 

أو إرهاب 

تحرير بلادي هو حدي 


هأنذا ...

من يوقف زحفي ونضالي

والله كفيلي ومعيني 

لو وحدي 


هأنذا ...

نحو جهادي أمضي قدماً 

لو وقف العالم بأكمله ضدي


هأنذا ...

لن يرهبني 

لن يضعفني 

هذا المحتل المتغطرس

أنا منذ نعومة أظفاري 

أنا جندي 


هأنذا ...

الكل يصفق إعجاباً 

لبطولاتي

وجهادي مفخرة الكون 

لن يثني شيئاً من عضدي 


هأنذا ...

بات النصر قريبا مني 

وسأثبت للكل وجودي 

والنصر الأكبر هو عهدي 


هأنذا ...

لن أبخل جهداً في الحرب 

وبكل عزيز ونفيس أفدي 


هأنذا ...

يكفيني لو مت شهيدا 

في درب الحق 

رائحة المسك تعطر لحدي 


رائد جبار الذهبي

تماثل الأرواح بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 تماثلُ الأرواح

 نصٌ بقلم :د. عبد الرحيم جاموس


كُلُّ ما فيكِ...

باتَ يَجذِبُني،

لا شيءَ يُنفِّرُني...

كأنِّي أراكِ في مَرايا رُوحي

تَتَجَوَّلينَ،

تَغرِسينَ الضوءَ في عَتَماتي،

وتُوقِظينَ الفِكرَ من سُباتِهِ الطَّويل...


كيفَ لا...؟

وأنتِ تَكتُبِينَنِي حُلُمًا،

وتَرسُمينَ في يَقَظَتي

أحرُفَ النُّبوءَةِ القادمة...

تَرَينَنِي كما لم أَرَ نَفسي،

وتَنطِقينَ بما خَبَّأتُهُ داخلي

من وَجعٍ... 

من أمَلٍ...

من طِفلٍ يَتعثَّرُ بالحياةِ،

ويَحبو نَحوَ نُضجٍ يُشبِهُكِ...


أَرَى فيكِ ...

تطابُقَ الحُروفِ قبلَ نُطقِها،

تطابُقَ الأَنفاسِ قبلَ الشَّهِيق،

كأنَّ نَبضَكِ ...

هوَ الصَّدَى الوحيدُ لقلبٍ

طالَما خافَ أن يُشبِهَ أَحدًا،

فأَحبَّكِ حتّى الذَّوَبان...


كُلُّ شيءٍ فيكِ

باتَ يَجذِبُني:

هَمسُكِ حينَ تَصيرُ الموسيقى صَلاة،

صُراخُكِ حينَ يَصيرُ الحَقُّ عَارِيًا،

بُكاؤكِ حينَ يَشتَهِي القلبُ اتِّساعَ السَّماء،

أَلمُكِ حينَ تُصبِحينَ شَهقةَ الأَرض،

وشَوقُكِ...

آهٍ من شَوقِكِ،

حينَ يَغدو نارًا تَسكنُ جِلدي،

وحَنِينُكِ...

للشَّمسِ... للغَيمِ...

للمَطَرِ... للحُبِّ... للحياةِ...

وللأمكنةِ التي لم نَمشِها سويًّا بَعد...


كيفَ يَأتي هذا التماثُلُ دونَ لِقاكِ ...؟

كيفَ تَسرقينَ لُغَتي

وتَنثرينَها في فَضاءٍ لم أَسكنْهُ ...؟

هكذا...

صُراخٌ يَملأُ داخلي،

رُغمَ صَمتِي،

كأنّكِ أَنا...

لكن بوجهٍ أَكثَرَ وضوحًا،

وبعَينَينِ تَحفَظانِ خَريطَةَ رُوحي...


أَكتُبُكِ الآنَ ...

كما تُكتَبُ القَصِيدةُ الأَخِيرة،

التي لا تُشبِهُ سِواها،

ولا تُنسى...

لأَنِّي إن نَسِيتُكِ،

نَسِيتُنِي،

وضعتُ مِنِّي،

وما كُنتُ أَنا...


فَإنْ ضَلَّ دَربي،

أَعودُ إِلَيكِ...

إِلى مَلامِحِكِ الأُولَى،

حَيثُ بَدأتُ،

وحَيثُ يَنتهي المَعنَى فِيكِ...

أَعودُ لا لأَبحَثَ عنكِ،

بَل لأَلتقِي بِي،

فِيكِ...

فأَنتِ...

مِرآتي الَّتي لا تَكسِرُها الأَيّام،

ولا يُبليها الغِياب...


د. عبدالرحيم جاموس  

1/8/2025 م 

الرياض

لم أكن مستعداً بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

No estaba preparada para vivir este dificil proceso

Pero pasaron y fue doloroso

Era feliz con tu amor 

Porque crei que me amabas

Reia contigo vivia por ti

De repente ya no estabas

Y es muy dificil aceptarlo

Dios es testigo de cuanto te ame

Y todo lo que hice por verte feliz

Entre anciedad y tristeza

Entre llantos y silencio los dias pasa y aun sigo de pie

Alguien me dijo 

Sigue adelante sana tus heridas es solo una batalla mas que debes superar

Mirate en un espejo 

Se amable contigo misma

No te des por vencida

Confia en ti

Por mas oscuro que creas es este momento 

Hay una esperanza 

Confia en ti misma

Quien no te valoro no te merece

Sigue y no mires atras y todo estara bien 


                            Josefina Isabel Gonzáles 

                                    República Argentina 🇦🇷

لم أكن مستعدًا لخوض هذه التجربة الصعبة.

لكنها حدثت، وكانت مؤلمة.

كنت سعيدًا بحبك.

لأنني ظننت أنك تحبني.

ضحكت معك، وعشت من أجلك.

فجأة، رحلت.

ومن الصعب جدًا تقبّل ذلك.

الله يشهد على كم أحببتك.

وكل ما فعلته لأراك سعيدًا.

وسط القلق والحزن.

وسط الدموع والصمت، تمر الأيام، وما زلتُ واقفًا.

قال لي أحدهم:

استمر، اشفِ جراحك، إنها معركة أخرى عليك خوضها.

انظر إلى نفسك في المرآة.

كن لطيفًا مع نفسك.

لا تستسلم.

ثق بنفسك.

مهما بدت هذه اللحظة مظلمة.

هناك أمل.

ثق بنفسك.

من لا يقدرك لا يستحقك.

استمر ولا تنظر للخلف، وسيكون كل شيء على ما يرام.


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

اللاعودة بقلم الراقية عائشة بوناب

 اللاعودة.....


بقلم الكاتبة ؛ عائشة بوناب/ الجزائر


لم أبك حين أعلنت علي هجرك لكنني بكيت حين

 استفقت صباحا و أردت أن أكلمك كعادتي و نسيت أننا منذ الليلة الماضية لم نعد لبعض.

بكيت حينما أويت لغرفتي بغية استراحتي

من أثقال يومي لكن ذكرياتك هاجمتني و حاصرتني فلم يكن لي مفر من تلك الغصة.

لم تكن وجيعة غيابك مؤلمة بقدر ما كان الفراغ الذي خلفته بحياتي رهيب

بكيت لأنني اليوم وحيدة و لا أحد يشاركني غربتي

بكيت بحرقة حين لم أجد من يقرأ كلماتي بحب و لا أحد يشاركني متعتي في أوقات فراغي 

هل ستعود كما عاد يوسف لحضن يعقوب 

أم أنك رميت جلابيب عشقك و أعلنت أنك كالأموات لا تعود؟؟؟


                    عائشة بوناب / الجزائر

إشراقة الحضور بقلم الراقي أحمد الموسوي

 إشراقة الحضور


أيا نورَ عينٍ في الدجى يتكلَّمُ

وباسمُها في موطنِ الشوقِ يُرسمُ


تسلَّلتِ في روحي كحلمٍ مفاجئٍ

فصارَ لسرِّ العمرِ قلبٌ يُترجَمُ


تمطرُ صباحاتُ الدُّنا من جبينِها

رؤىً، وبها سرُّ المنى يتبسَّمُ


على ضحكةِ العينينِ تُزهرُ خاطري

فتنسابُ أنسامُ الهوى وتنعَمُ


سقتني سُلافَ الحسنِ عذبًا بعطرِها

فأزهَرَ في أعماقِ صدري التكرُّمُ


تسيرُ خطايَ في فلاةِ تأمُّلي

فيسكنُني دفءُ الحنانِ ويحلُمُ


وكم طافتِ الآمالُ حولَ جبينِها

تُقَبِّلُ أهدابَ الليالي وتكرُمُ


وفي وجنتيها يكتسي النورُ عزةً

وتشدو نجومُ الشعرِ وهي تُعلَمُ


تُعيدينَ طفلاً ضاعَ بينَ يديَّها

ويحيا من الأنقاضِ حين يُسلَّمُ


سلامٌ على كفَّيْكِ إن لاحَ موسمٌ

وأثمرَ في صدرِ الزمانِ التنعُّمُ


✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 

بتأريخ 07.30.2025