وشاح الفجر
أنا طينُ القصيدةِ حين تبكي؛
وأشجارٌ تنامُ على رؤايا.
ظلُّ الحنينِ إذا تنادى
على وترٍ تكسّرَ من شكايا.
موجُ اليتيمِ بلا مرافئ،
حبرُ الحياةِ على بقايا...
إذا سألوا دمي: من أنت؟
قل: صرخةُ العصورِ مع الخطايا.
تغنّتني المرايا، ثم هامت
بوجهي؛ وانطفأتْ خلف الزوايا.
كنتُ أغزلُ من جراحي
وشاحَ الفجرِ في صدرِ المآسي،
أنفاسُ أمٍ في اغترابي،
وأرملةُ المواويلِ القواسي.
مصلوبٌ في كفّ التمنّي،
أحملني غريبًا في اقتباسي،
سطرٌ على ألواحِ صمتٍ
تلاشى من صحارى الانطماسِ...
لكنّي في خرابِ الليلِ أقسمْ:
أنا شمسٌ تضيءُ بلا مآسي.
✒️ رانيا عبدالله
"أكتبُ بحبرِ الحياء، لا الهوى"
📍
مصر – الجمعة، 1 أغسطس 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .