على شطوط الغربة
تهت وضاعت أمانيا
أبحر وحيدا بشراعي المسكون بغبار العمر
افتش عن نسائم وردية
تغسل عطشي
وتحيي في لظا لهيب الشفاه أمانيا
أطير محلقا بين روحك وشمس الربيع
أشعل آمال المودة تعانق خمر الحياة
أناشد كل القلوب بدموع عيني
لتسقط غيوم الغربة
تعانق بؤسي وجوعي
لعلي أشم صدى روح تعانق حنيني
تصافح قطرات ندى فرح موبوء
يقطر من رمش عانق عين دافئة
جفت دموع الغربة على أطرافها
وشفاه تيبست من ريح الجفاء
تتوق لمهجة تذوب في أعماقي
تتدفق حنينامن خلف شريان طافح
يكظم غيظ الأيام ويسير
كأنه يفتش عن عين تائهة
يدور بلهفة الشوق ليعود محلقا
من البداية
تنطلق الدموع تعبر قنوات روح داكنة
تهزها حواجز القهر
تحثها بيارق الامل على المسير
أه من عين دمعت وهي تخشى الدموع
ومن روح فاضت تحت نير الجوع
صائمة خاشعة بلا صلاة تناشد محمد ويسوع
انتفضت لها شوارع الغربة وفرت من وجها شراين وضلوع
تصيح بعطش ضلوعي ضاقت بها الجموع
آه يا طفلي كم طاب لحمك وطاب الشواء
وعلا في الأفق عويل بكاء
ولدت في نهر من الدماء
ضاقت بك الحياة
ولم يبق لك سوى فم الشعرا
أنت الحي ولا عزاء ولا عزاء
عدنان العريدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .