الجمعة، 1 أغسطس 2025

على شطوط الغربة بقلم الراقي عدنان العريدي

 على شطوط الغربة 

تهت وضاعت أمانيا 

أبحر وحيدا بشراعي المسكون بغبار العمر 

افتش عن نسائم وردية 

تغسل عطشي 

وتحيي في لظا لهيب الشفاه أمانيا 

أطير محلقا بين روحك وشمس الربيع 

أشعل آمال المودة تعانق خمر الحياة

أناشد كل القلوب بدموع عيني

 لتسقط غيوم الغربة 

تعانق بؤسي وجوعي

لعلي أشم صدى روح تعانق حنيني

 تصافح قطرات ندى فرح موبوء

يقطر من رمش عانق عين دافئة 

جفت دموع الغربة على أطرافها 

وشفاه تيبست من ريح الجفاء 

تتوق لمهجة تذوب في أعماقي

 تتدفق حنينامن خلف شريان طافح

يكظم غيظ الأيام ويسير 

كأنه يفتش عن عين تائهة 

يدور بلهفة الشوق ليعود محلقا 

من البداية 

تنطلق الدموع تعبر قنوات روح داكنة

 تهزها حواجز القهر

 تحثها بيارق الامل على المسير

 أه من عين دمعت وهي تخشى الدموع 

ومن روح فاضت تحت نير الجوع 

صائمة خاشعة بلا صلاة تناشد محمد ويسوع 

انتفضت لها شوارع الغربة وفرت من وجها شراين وضلوع

تصيح بعطش ضلوعي ضاقت بها الجموع

آه يا طفلي كم طاب لحمك وطاب الشواء

وعلا في الأفق عويل بكاء

ولدت في نهر من الدماء

ضاقت بك الحياة  

ولم يبق لك سوى فم الشعرا

أنت الحي ولا عزاء ولا عزاء

عدنان العريدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .