الخميس، 31 يوليو 2025

أغالب فيك شوقي بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 أغالب فيك شوقي

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أغالب فيك 

شوقي وهو 

بناره أغلب

وفؤادي لجفاك 

وهجرك حزين 

متعجب 

وأكابد الليل 

ساهدا ولطيفك 

أنتظر وأترقب

أهانت عليك 

أيام كنت فيها 

لهمسي تترقب

كان ليلنا همسات 

تشفي روحي

وفؤادي المعذب 

الآن هوانا قد 

أفل كشمس آن 

لها أن تغرب

وأفل البدر خجلا

ولفراقنا متعجب

بعدما كان لهمسنا

بالأشواق يترقب

وبات هواك صحراء

قاحلة بها الأحلام 

وهما وسرابا يكذب 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الراح تضرب دهشة بالراح بقلم الراقية أماني الزبيدي

 الرَّاحُ تضربُ دهشةً بالرَّاحِ

عَجَباً لمن قد سُرَّ في أتراحي


بالأمسِ كانوا صُحبةً ياويحهمْ 

واليومَ صاروا زمرة الأشباحِ


ظنوا هدير الموجِ أغرقَ قاربي

وبأنهم قد أطفؤوا مصباحي 


ما زلتُ أشدو والقصيدُ يَشُدُّني

وتنفست في فجرهِ أصباحي 


فَجَزاءُ فعلُ المرءِ مما قد سعى

لنْ تَهْمِلًنَّكَ دُوْلةُ الأقداحِ  


ما يُلْفَظُ القولُ البذيءُ بمجلسٍ

إِلَّا وَخٌطَّ القولُ في الألواحِ


فَزِنِ الكلامَ إذا نَطًقْتَ وَصُنْ بٍهِ

صِدقاً وَعَدلاً في الدنى يا صاحِ


حَسْبُ ابن آدمَ لوعةً يجتاحها 

يوماً ثقيلاً مالهُ مِنْ ماحي 


واعلم رعاك الله ما من شيمةٍ

خَيرٌ مِنً الإكرامِ والإصلاحِ


فاجعلْ كلامكَ للأنام مرققاً

باللطفِ وارحم حٌرمةَ الأرواحِ


      أماني الزبيدي

بوح الخواطر بقلم الراقية ميساء مدراتي

 بوح الخواطر


     نزف القلم 


على ناصية الروح

لاأذكر كم من المرات

توشوشني ذكرياته بحرقة وجد 

تنام على زند روحي بارتياح

تجيد لغات العشق والهيام 

تداعبني بهمس رقيق تتسلق سلالم

الأشواق تقود أسراب طيوفه 

وظلاله يشع كالقمر في مجرة الآمال

أمنيات مكدسة بحافظات الأمان 

تجرجرني عيونه الكحيلة..

 لأرسم قبلة على الجبين

 يقيني أنه لازال بنبضي..

 يستكين ..

حشود اللهفة تراتيل ...

 عند شرفة الياسمين

قص شريط الحضور بعد عشرين عاما 

وأناصامدة كالسنديانة..

 رجعت الذكريات وعاد الحبيب للأمان بعهد وختم بتشابك الأكف والدنان..

 ورجعت الصيفية وانهزمت الأحزان

نبض القلب بالأشواق ...

 بعدما فك عقود الغزل والهيام ...


على ناصية الحرف

تعود نوارس القلب

وتفتق شقائق النعمان 


د. ميسا مدراتي

سورية

وطني أنت الأمان بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜وطني أنت الأمان 💜

أيها الوطن الكئيب.....

تسألني من أنا.....

أنا الذي تجرعت آلام جرحك النازف.

من مطلع الشمس حتى المغيب...

أنا الذي ليس لي....

على ثراك بيتا يحميني.....

من زمهرير الشتاء وحر اللهيب..

أنا على ثراك مجرد رقم...  

أحصيتموني....

أنا وعائلتي...

أنا باختصار على ثراك....

شخص غريب... .

لم أذق خبز أمي......

فقد رحلت إلى البعيد البعيد...

إلى مكان لا يجوع فيه أحد.....

ولا يموت فيه طفل شريد.....

***************************

وطني.....

ليس هناك مكانا....

أدفأ من حضن أمي.....

لكن أمي ذهبت....

تبحث لي عن عن ثوب ....

يستر جسمي....

عن كسرة خبز....

ترد غائلة الجوع عن جسدي.....

خرجت تبحث عن شربة ماء.....

تروي جوفي الذي كاد يحترق....

***************************

آه ياوطني الكئيب.... 

رغم جراحاتي... 

ورغم آلامي المبرحة...

فإن حبك يستو طن قلبي....

مازال اسمك يخفق في صدري.....

يواسيني .....

يربت على كتفي بحنان ....

فأنام ناسيا كل شيء.....

فحضنك بعد حضن أمي.....

هو الأمان 

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

مع تحيات 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

وطني أنت الأمان 

سوريا

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

حكاية عجوز فلسطيني بقلم الراقي اسامة مصاروة

 حكايةُ عجوزٍ فلسطينيّ

"جدّي انتَظِرْ" صرختْ مُحذّرةً نغَمْ

"متوتِّرٌ وضْعُ المدينةِ في الحرم،

لا تخرُجَنْ! لا يُجْدي التَنكُّرُ للهَرَم،

يكفيكَ ما بكَ منْ همومٍ أو سقمْ."


"هيّا اتركيني، لستُ بالمُتخاذِلِ، 

لستُ الذي يرضى بأيِّ تنازُلِ،

لا تستهيني، بانتفاضِ مناضلِ، 

أوْ تستَخفّي بانبعاثِ مقاتلِ."


"خُذْني إذًا، فهناكً معْ أحرارِنا

نحمي ربوعَ بلادِنا وديارِنا،

والقدسُ رمزُ كَيانِنا وَفَخارِنا

بالروحِ نفديها وَعزْمِ قرارِنا."


خرجا معًا حتى انتْتَهتْ بِهما الطريقْ

عندَ الحواجزَ حينما شبَّ الحريقْ

وبنادقٌ للموتِ أعياها البريقْ

وقنابلٌ للغازِ تحْتَبِسُ الشهيقْ


زرعَ الغريبُ ظلامَهُ في كلِّ بابْ

خُطَطٌ رعاها لا رقيبٌ أو حسابْ

عربٌ! أَتسْأَلُ أيْنَهمْ؟ ماتَ الجوابْ

وَقَضتْ كرامتُهمْ فأحياها الشبابْ


رَفَضوا الخَنا بكبارِهمْ وصغارِهمْ

تَركوا منازلّهمْ ودفءِ دِثارِهِمْ

نَبذوا الأَنا وتّمسّكوا بقرارِهمْ

وَسعوْا لصدِّ الغاصبينَ وَنارِهِمْ


أدّوا الصلاةَ على الثرى بكرامَةِ 

رصّوا الصفوفَ بِصلابَةٍ وصَرامةِ 

رفضوا المذلّةَ وانْحناءِ القامةِ

وتسلّحوا بشجاعةٍ وشهامةِ


"لا تقتربْ جدّي ولا تتصادمُ،

معً منْ أيا جدّي هنا تتفاهمُ؟

باللهِ عدْ، فالوضعُ قد يتفاقمُ،

وبدونِ عذرٍ رُبّما يتأزّمُ."


غضِبَ العجوزُ وقال :"ويلَكِ لم تعِ

ما قلتُهُ لكِ قبلَ أن تأتي معي.

إنْ لمْ تعِ فتحمّليني واسمعي:

إمّا نناصِرُ بعضَنا أوْ ترْجَعي."


"كيفَ الرجوعُ وَقُدْسُنا مُسْتنْفرَهْ،

والعربُ صمتُهمو كَصمتِ المقْبرَهْ،

برعوا أجادوا قدْسَنا في الثرثرَهْ،

لا عُذْرَ ينْفُعُهمْ وما من مغفِرَهْ."


وقفَ العجوزُ يصُدُّ كيدَ الغادِرينْ

وبِدونِ خوفٍ ردَّ شرَّ الماكِرينْ

وبعزّةِ المُتَوكِّلينَ الصابرينْ

سقَطَ العجوزُ سقوطَ قومٍ ظافرينْ

-------------------------------

د. أسامه مصاروه

الطيبة

مزامير الصباح بقلم الراقي بن سعيد محمد

 مزامير الصباح ! 


أجمل بفاتحة النهار لقاءا 

و روائعا تسم الثرى وسماء 


كم لوحة أذكت منى و ضمائرا 

و جمالها يسبي النهى إغناء 


 يا ريشة خطت جمالا خالدا 

ورواء كون يبهر الحكماء 


يا ريشة رسمت منى و بشائرا 

أسرت نفوسا جمة و فضاء 


متع تمج جمالها ورواءها 

لم يثنها الأمد الطويل دهاء 


يا روعة الصبح الجميل ونوره  

أنت الأماني تعتلي إمضاء  


ضمت حناياك السنا و أزاهرا 

و أريج بعث يذهب البرحاء   


كم من صفير راقنا وترنم  

عزفته طير تبهر الأنحاء 


و يد النسيم بلطفه و تماوج 

تدع البسيطة روضة فيحاء 


متع تثير قلوبنا ونفوسنا  

و تحو ك كونا باسما ورجاء 


هزم الصباح بورده وضيائه 

حجب الظلام ،و وقعها ،ودهاء 


هو ذا السواد يصير لوحا ناصعا 

و اليأس يغدو وثبة وعلاء  


 و الكون في برد ، وحسن آسر 

يسبي النفوس محاسنا وغناء

ما عدت أعرفني بقلم الراقي عز الدين الهمامي

 مَا عُدتُ أعْرِفُنِي

***

مَاعُدت أعْرِفُنِي، مَا عُدتُ أشبِهُنِي

كأننِِي طَيفُ حُلمٍ فِي الدُجَى انحَدرَا


مَا عُدتُ أعرِفُنِي، ما عُدتُ أشبهُنِي

كَأنّنِي كُنتُ وهمًا ثُم قد عَبَرَا


مَا عُدتُ أذكرُني، ما عُدتُ أُبصِرُني

كأنّني خُطوةٌ في التيهِ مُنحدِرا


ما عُدتُ أسمعُني، ما عُدتُ أفهَمني

كأنّني الصَمتُ فِي الأعْمَاقِ مُنكسِرا


ما عُدتُ أؤمنُ بي، ما عُدتُ أحتملُ الـ

ـمَاضِي، ولا الحُلمُ في عَينيَّ مُنتَظِرا


ما عُدتُ أكتبُني، ما عُدتُ أنسُجُني

كأنّني الحِبرُ في دفْترِ الأسَى انحَدَرا


لكنّنِي لم أزلْ، رغمَ انكِسَاراتِي

أبكِي وأجْمَعُ مِن رُوحِي الذِي انْتَثَرَا


ما عُدتُ ذاكَ الذِي قَد كانَ مُمتَلئًا

لكنّنِي رغْمَ خَوفِي لستُ مُنكَسِرَا


ومَا عُدتُ أرجُو المَدَى، مَا عُدتُ أُسكُنُهُ

كأنّني خَيطُ وهمٍ فِي الدُجَى انحَدَرَا


ولكِنّنِي بَين أطيَافِ الأسَى، لمَحَتْ

عَينَايَ ظِِلُّ رَجَاءٍ كَانَ مُنْتَظِرَا


فَمَا عُدتُ أُلقِي سُؤالي فِي فَضاءَاتٍ

كأنّنِي سُكّنتُ الصَمتَ مُعتَذِرا


مَا عُدتُ أُخدَعُني، ما عُدتُ أُقصَي بِي

عنّي، ولا ضَوءُ قلبِي بَاتَ مُندَثِرا


ما عُدتُ كلَّ الهَوى، لكنّ بِي بَقَايَا

رُوحٍ، إذا مَا دُعِيَتُ لِلحُبَّ، قَد أنثُرا

***

بقلمي عزالدين الهمامي

بوكريم/ تونس

2025/07/31

بهجة باهتة بقلم الراقي شتوح عثمان

 بهجة باهتة ...... 


كان صغيرًا، لكن الحزن في عينيه أكبرُ من سِنِيِّ عمره.

مهرِّجٌ بقبعةٍ حمراء ووجهٍ ملوَّن، لكن قلبه بلا ألوان.

يقبع فوق كتابٍ عتيق، كأنه يحلم بحكايةٍ لم تُكتَب بعد،

ينتظر ضحكةً حقيقية، لا تأتي من تصفيق الجمهور، بل من حضنٍ صادق.

كأن الحياة أجبرته على ارتداء القناع،

وكأن الضحك غدا وظيفةً لا مشاعر.

طفلٌ يحاول أن يُضحك العالم... بينما يبكي بصمت.

يا صغيري،

من قال إنّ المهرّجين لا يُسمَح لهم بالحزن؟

ومن علّمك أن تُخبّئ دموعك خلف الكحل؟

دع حلمك يهرب من بين الصفحات،

ولتكن ضحكتك يومًا ما... صادقة، لا تذوب حين يُطفأ الضوء.


بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان

الموت والحياة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الموتُ والحياة. د.آمنة الموشكي


لَا مَفَرَّ مِنَ الْهَلَاكِ الْمُدَبَّرْ

مُتْ قَتِيلًا أَوْ مُتْ بِجُوعٍ مُكَرَّرْ


أَوْ فَعِشْ فِي هَوَانِ ذُلٍّ وَقَهْرٍ

مِثْلَمَا يَشْتَهُونَ أَوْ عِشْ مُدَمَّرْ


هُمْ بِقِلَّة حَيَاءٍ يَبْنُونَ جِيلًا

قَاتِلًا لِلْحَيَاةِ فِي كُلِّ مَظهرْ


هُمْ دُعَاةُ الْحُرُوبِ، هُمْ مَنْ أَبَادُوا

كُلَّ شَيْءٍ جَمِيلٍ فِي الْكَوْنِ أَزْهَرْ


إِنْ رَضِيتَ الْحَيَاةَ عَبْدًا ذَلِيلًا

عِشْتَ تَحْتَ الْحَصِيرِ مَذموما أَبْتَرْ


لَا يَرَوْنَ السَّلَامَ إِلَّا كَلَامًا

خَالِيًا مِنْ بُنُودِ قَلْبٍ مُحَرَّرْ


يَزْرَعُونَ الشِّقَاقَ فِي كُلِّ بَنْدٍ

يُعْلِنُونَ الشَّتَاتَ فِي كُلِّ بَنْدَرْ


يُخْرِسُونَ الْفَصِيحَ بِالْمَكْرِ حَتَّى

يَصْمُتَ النَّاطِقُونَ فِي كُلِّ مَنْبَرْ


عَالَمٌ لَا يُطَاقُ مَكْرًا وَحِقْدًا

صَارَ بِالْمُنْكَرَاتِ وَالْجُرْمِ يجْهَرْ


فَاجْعَلُوا الِاتِّحَادَ سُورًا مَنِيعًا

يَقْهَرِ الظَّالِمِينَ، لِلشَّرِّ يَدْحَرْ


وَازْرَعُوا بِالسَّلَامِ وَرْدًا وَفُلًّا

تَكْتَسِي أَرْضُنَا جَمَالًا مُعَطَّرْ


مُشْرِقًا بِالزُّهُورِ وَالنُّورِ يُهْدِي

رَايَةَ الِانْتِصَارِ فِي مَرْجٍ أَخْضَرْ


لِلْقُلُوبِ الَّتِي تَرَى الْخَيْرَ نَهْجًا

خَالِدًا فِي الْوُجُودِ، بِالْجُودِ أَثْمَرْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ٣١. ٧. ٢٠٢٥م

لن أبوح بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 لَن_أَبوحَ


لأنِّــــي أحــبُّــــك لــــن أبــــوح

ســـأجــعــلُ حــبَّــكِ لـي مــدَّخر


لأنِّــي أحــــبُّــكِ لــــن أَقــــــول

وأرســم وجـهَـكِ فــوقَ الــقَــمر 


وأسـكـب شِعريَ مــلء السُّطور 

لِــيَــنـهــلَ مــنــهُ جمــيعُ البشَر 


لأنِّـي أحبُّــكِ حــتَّــى الــجُنُون 

سـأَمشِي لأَجــلك دربَ الــخَطَر 


تَــعــالي وكــوني بــينَ الجُفون 

للــعــينِ كــحــلاً ونــورَ النَّــظر 


تــعــالي وكــوني بين الضُّلوع 

كرهتُ التَّمنِّي كرهتُ الــضَّجَر 


فــحــبُّــكِ مثلُ عــبيرِ الزُّهور 

وحــبُّــكِ مــثلُ رذاذِ المَــطَــر 


وحــبُّكِ أســمى مــن أن أبوحَ 

للــنَّاسِ حــتَّــى تفــشَّى الخَبَر 


ولــكــن رأوكِ بيــنَ الحــروفِ 

وهــم يقرؤون قــوافي الشِّعر 


فــإنَّ الطُّــيورَ تعــودُ المساء 

ويــبقى أنيــنٌ وقلبي انكسر 


وهــكذا الدُّنــيا مثــلُ الربيع 

ويأتي الخَريفُ يعرِّي الشَّجر 


بقلم:أحمد رسلان الجفال

لعلّي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لَعَلّي


أغارَ القاسِطونَ على الحُقوقِ

وأقْبَلَتِ النُّفوسُ على العُقوقِ

كأنّ الغَيَّ أجْبرَنا جميعاً

على نَهْبِ المَزيدِ مِنَ الحُقوقِ

كأنّ الشَّرْعَ مِثلَ الغابِ أمْسى

يُطَبّقُ في المحاكمِ بالفُروقِ

وخلْفَ قَضاءِ أُمّتِنا ضباعٌ

يُعنينونَ القضاةَ على الخُروقِ

ومنْ وجعِ المُواطِنِ جِئْتُ أشْكي 

لَعَلّي قدْ أُساهِمُ في الرُّتوقِ


أسأنا بالتّجارة في العدالهْ

فَصِرْنا في ثَقافَتِنا حُثالهْ

جَعَلْنا الدّينَ في الدُّنْيا قِناعاً

فماتَ الحُبُّ وانْتَهَتِ الأصاله 

نُغالِطُ في الحَقائقِ ما اسْتَطَعْنا 

ونَعْتَبِرُ الخُنوعُ منَ البسالهْ

هُبوطٌ في التّفَكُّرِ وانْحِطاطٌ

وهَرْطَقَةٌ تَدُلُّ على النّذالهْ

سَقَطْنا في الحَضيضِ ولَسْتُ أدْري

متى نَصْحو فَنَشْعُرُ بالجَهالهْ


محمد الدبلي الفاطمي

نحيا ولا نحيي الحياة بقلم الراقية رانيا عبدالله

 نحيا... ولا نُحيي الحياة

نمضي، وفي أعينِ المرايا حيرة

تسري كسِرٍّ في جراحِ تأمّلي


نُخفي ارتجافَ الروحِ خلفَ سكونِنا

ونُريق أعمارَ الهوى في الطرقِ


أقنعةٌ في الوجوهِ، ما اخترنا ملامحَها

ولا نقشَ الوجعِ المختنقِ


نبني جدارَ الصمتِ حولَ طفولتِنا

ونخنقُ أنفاسَ الحنينِ المتَّقِدِ


لكننا في العمقِ نرفضُ ما جرى

ونحلمُ المجهولَ قبل المألوفِ


في القلبِ قنديلٌ من الأملِ البعيد

ما زال يُشعل ليلَنا المطفأ الخَفِقِ


نحيا... كأن الحلمَ نافذةُ النجاة

وكأنَّ أبوابَ الرجاءِ موصدةٌ


ما زال في الأرواح متسعٌ لنا

لنكونَ يومًا دون أن نتشبّهُ


رانيا عبدالله – م

صر

الثلاثاء 29 يوليو 2025

إلى صاحب الملحمة الكبرى بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الى صاحب الملحمة الكبرى


عمر بلقاضي / الجزائر


 الى الشاعر الجزائري عبد العزيز شبِّين صاحب ديوان ملحمة الجزائر الكبرى الذي يعدُّ انجازا إبداعيا فريدا في الشّعر الوطني هذه الأيّام العجاف في الوطنية


***


شَبِّينُ يا عَلَمَ القصيدِ الحازِمِ


يا بارعا في موجهِ المُتلاطمِ


أبدعتَ في خطِّ الملاحمِ رافعًا


شأنَ القصيدةِ في القطيع الهائِمِ


أعْلَيْتَ قدر فضيلة متروكة


لمَّا أهَمَّ الغيرَ أمر ُمغانِمِ


أنشدتَ للوطنِ العزيزِ مُحرِّكاً


في أبحُرِ الأشعار ِعزَّةَ ناظِمِ


وطنيّةٌ وعقيدةٌ وعروبةٌ


تعلُو البُنَى بِسلاسة وتناغُمِ


وجعلتَها زمَنَ الوَنَى إلياذَةً


تُذكي السَّنا في وَعْيِنا المتقادِمِ


قسَمًا لشعرُكَ دَمْغةٌ وطنيَّةٌ


بعثتْ تليدَ فضائلٍ ومكارمِ


كن يا أريبُ بشِعركمْ صوتَ الهُدَى


كن باعثاً في جيلنا المتناوِمِ


أعطاكمُ الرَّحمنُ فِطنةَ مُلهَمٍ


وحروفَ نورٍ في الزَّمان القاتِمِ


فاصْدعْ به في العالَمينَ مُنبِّهاً


من أدْمنوا غَيَّ الفريقِ الواهِمِ


عبدَ العزيزِ لقد حَظيْتَ بنعمةٍ


كبرى فحلِّق في السُّمُوِّ الدَّائِمِ


إنَّ المواهبَ للرِّجال أمانةٌ


فكنِ الوفيَّ بعزَّةٍ وتلاحُمِ


اكسبْ بحرفكَ ما يفيدُك في غَدٍ


قبل المنيَّةِ والمصير الدَّاهِمِ