الخميس، 3 يوليو 2025

ثبات ملائكي بقلم الراقي سليمان أحمد نزال

 ثبات ملائكي


آثرتُ هجر َ كلامها و عتابها


و جوارحي ستقودها لغيابها


  مثل المها فلتسرعي في مشيةٍ


و قصائدي قد أقسمتْ لترابها


بثباتها حسناتها و ثوابها


و صقورها بكمينها و مهابها 


هذا أنا و علاقتي برحيلها


تقفُ الزهور ُ تحية ً لذهابها


ضجر َ الوتين ُ بفتنة ٍ و غموضها


و تفرّغتْ كلماتي لشرابها


جاورتُ ماء َ فراشة ٍ بسفينتي


و تركت ُ لونَ ملامها بعبابها


 قمر ُ النشيد ِ بغزتي و جراحها


دعني أقيم صلاتنا بخرابها


دعني أزيح غلالة ً عن ذلة


أبصرتها بغرابها و ذئابها


ترك َ الفرارُ علامة ً بنعامةٍ


فتنكّرتْ برمالها و ضبابها


كسر َ الزمان ُ جرارها فتسرّبتْ


بهروبها و ذبولها بخطابها


هذا أنا سأعيدني لدمائنا


في مشهد ٍ لخيامها و مصابها


القدس يا أشجانها بكتابها


قد دنّسوا باحاتها و قبابها


قررتُ هزّ قراءة ٍ لمسافةٍ


 فخسارتي أرجعتها لحسابها


عشقُ الحسان ِ سيكتفي بصهيلي


كلُّ الأنوثة ِ ستحتفي بشهابها


طيّرتها أيامها كيمامها


و جمعتها أغلاطي لصوابها


أيقونتي في ضفتي و غضابها


إن البقاء َ كصخرة ٍ بهضابها


زيتونها كنعانها يا مهجتي


كيف الوصول لنبضها و جوابها ؟


سليمان نزال

من خلف الأسوار بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 من خلف الأسوار

أيّتها الصّرخة القادمة

من خلف الزّمن البعيد

الغائر في قصي المسافات

دعيني أتدفّق ينبوعاً

أندلق كماء دردارٍ عذبٍ متراخٍ

كحركة البحر وهو يداعب قطع الجليد

في موسم الرّبيع والذّوبان

دعيني أرقب وجه السّماء بشغف المتطفّل

حين تصل الصّاعقة منذرة بالشّؤم

لتصلك مباغتة وهي تلسعك بلسانها

الملتوي المتعرّج الحارق السّخين

دعيني أيّتها اللّعنة القادمة من السّماء

أرقّع ثوب خجلي لأستر خوفي

وتوجّسي وجرحي وواقعي الأليم

أسكن طمأنينتي البائسة

أطارد الجنون أصارعه

ألقّح في لحظة استعراضيّة

لحظة تزاوج الرّوح والجسد عبر السّنين

دعيني

أخطو صوب قابل أيّامي، أتحرّك راقصة

على وقع أنغام موسيقا مرآة روحي

أنت وأنا

كلانا سيمفونيّة قديمة يألفها اليقين

ألحانها حنينة، تتكرّر مرّات ومرّات عبر آلاف الدّهور

أبصر عنفوانك وصهوة شجونك

تمتطينها، تحثّ تذكارك العقيم

دعيني أعبر هاوية الانتظار

أقف بين الضّفتين

أتبرّأ من العودة إلى الوراء

هناك ما هو خطير خلف ظهورنا

عنيف جحيم

أحاذر من الهاوية، أخاف السّقوط

أعانق الارتعاش حين أتعثّر

أمام التّردد ومدمعي الهتون

يخترقني سهم الشّوق

يجعل عظامي كالطّحين

والتّوهج الرّميم

تمطرني سحابة داكنة تحجب الضّياء

قطراتها ثقيلة فوق كاهلي

تمتصّ دمي السّاخن العنيد

ترهقني، وريح صقيعها يصفعني

ينذرني يتوعّد بالفوضى وسيفها الفتين

صوتها المدوّي بارد جدّا

لا أخافه حين تهتزّ نبرته

إلاّ حين يزحف فوق جسدي

يفقدني شعوري وتوازني

تطفح روحي امتلاء

حتّى أنسى نفسي واسمي

ومن أنا ومن أكون

والعالم بأسره في داخلي يحوم

أستفيق وأقف من جديد

أسابق الحياة

لا أخاف المنون.

الشاعرة والأديبة

بن عزوز زهرة

فقط كن رحيماً بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ✦ فقط... كُن رحمة ✦ 


لا تَزِد قلبًا عليلًا بالعتابْ

فالجراحُ... تفيضُ دونَ احتسابْ


كلُّ إنسانٍ لهُ جُرحٌ خفيٌّ

قد بَكاهُ... ولم يُجاهر بالغِيابْ


كلُّ ضعفٍ... فيه معنى يُحتَرَمْ

كلُّ دمعٍ... في العيونِ مُحترمْ


قد يُخبّئ الحزنَ خلفَ الابتسامْ

ويُخبّئُ صرخةً بينَ الزحامْ


ربّما في سَمتِهِ ألفُ انهيارْ

ربّما في صمتِهِ صوتُ انكسارْ


لا تُكَفّرْ بالملامحِ ما جرى

فالوجوهُ تخونُنا حينَ الرؤى


ليس مَن يَبدو قويًّا في النَّوى

لم يَذُقْ طَعمَ الهلاكِ في الجوى


فَتأنَّ، إنّ القلبَ أثقلُ ممّا يُرى

والجَسَدُ المُتعَبُ قد لا يُظهِرا


لا تُكاشفْ بالعتابِ المنهكينْ

ربّما في لحظةٍ خانوا الطريقْ


ربّما قد نالَهم سيفُ الخطا

والحياةُ كثيرُها لا يُحتوَى


قد يُخطئُ المرءُ ويمضي نادمًا

لا تُقِمْ للموتِ حكمًا دائمًا


كُن رفيقًا، كالسكونِ إذا بكى

كُن كضوءِ الفجرِ إذ همسَ الشقا


كُن حنينًا.. كالدعاءِ بلا صدى

كُن كما الماءُ.. إذا مسَّ الندى


كُن ملاذًا للقلوبِ إذا أتَتْ

تشتكي ضعفًا، وأسرارًا انطوَتْ


كُن لِمن ضلَّ الطريقَ، يدًا تمدّ

لا تُشدّ الحبلَ إن خانَ الجَلَدْ


أيّها الإنسانُ، كُن ظلًّا رحيمْ

كلُّنا في الحزنِ ضعفاءٌ حفاة


فالحياةُ الآنَ تُضني مَن مشى

والمسافاتُ... بها صخرٌ ومَنَى


لا تكن نارًا تزيدُ المُكتوي

كن حنينًا، إن جفا كلُّ الأُسى


كن لصوتِ الناسِ مأوىً واحتضانْ


كن لنفسٍ قد تعثّرتْ... يدٌ وأمانْ


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أحببتك رقيقة بقلم الراقي الطيب عامر

 أحببتك رقيقة ،

 أرق من الماء و حواف الأمل ،

 دقيقة في مواعيد النور كعادة الشمس ،

مباركة كرقصة السنابل ،

 هاشمية محمدية الحرف ،

تملأ فراغات الروح بأنفاس الخلاص ،


كنت مصابا بنعاس الحياة ،

فتناولت حبك ترياقا يتنزل على أرض الفؤاد 

 من صيدلية السماء ،

أعراضه الجانبية كلها أشكال شتى من أبهى صفات 

الإنسان و أعزها على عطش البال ،


و كم حاورت الشعر حولك تحت ظل قصيدة 

نبوية ،

كان ظلي هناك بجانبي يبحث عن ظلي فيك ،

و يفرك عين الهوى ليزدهر في وتيني 

اسمك و هديل صوتك الكريم ،


قال الشعر ذات مساء ناعس يميل كثيرا 

إلى حمرة خجلك المخملية ،


هي من فسرت لك عمرها في سطرين من ثلج و نار ،

 ثم انتبذت من عمرك مكانا طفوليا ،

و نذرت لحياتك بسمة غجرية ،

أما أنا فقد صقلت مرآة البعد بيد الشوق ،

و ناديت عليك في غمرة الإمتنان ،

 

أن صبي لنا في كأس البداية حبا بلا نهاية ،

 و خذي مفاتيح القصيدة و أقدس معانيها ،

ما عاد الشك اليوم يعتريها ،


توضأي باليقين ،

 و صلي أنت و قوافي شكري على سجاد السنين ،


أرخي جدائل معناك ،

 و احملي قلبي بشمالك و روحي بيمناك ،

و هات عمرك فإني خلقت لأحياك... 


الطيب عامر / الجزائر....

أيا حب بقلم الراقي طلعت كنعان

 ‎أيا حب


‎ يسيل مع الزمان

‎ يحضن بالصمت ما تبقى من أماني

‎ تسقط من الكتاب أوراقي المنسية

‎ اسمي وعنواني

‎ أنت قاس

‎ كالعقاب

‎ تجفف دمع العين

‎ وتنحت على مقصلة الشوق

‎ تضاريس فمك ورحلة العذاب

‎ أحلامي العطشى

‎ لا شتاء فيها

‎ لا ماء

‎ بها

‎ يرويها السراب

‎ حتى الهواء غيمة مليئة بالأشواق 

‎ يبحث عن الدفء

‎ عن بسمة حالمة

‎ يبحث عن أيام القرب

‎ أيام البعد

‎ همسات نائمة

‎ وتائهة دون عتاب

‎ عذاب هي الدنيا

‎ عذاب

‎ تتساءل عمن هاجر

‎ منا

‎ وعاد على لحن الفراق

‎ فغاب

‎ من لحن قديم

‎ نائم

‎ ومن لحن تلاشى وخاب؟

‎ أيا حب بنيناه برجفة النظرات

‎ همس العيون

‎ نبحث عن حبيب

‎ تلاشى بالضباب

‎ نشم رائحة المعشوقة وكأنها

‎ عطر يملأ الرحاب

‎ طلعت كنعان

حين تفنى الفؤاد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 حين تغنى الفؤاد


يتغنى الحرف حين أكتب عن هواك

حين أسطر في جبين الغرام ودادك

وأنهل من قلبك أحلى الأماني

بأن يجمع الحب بين الفؤادين

ويملأ خاطرينا جميل هواك

وفي قاموس حبي وجدتك بابًا

يعانق آفاق السعادة

في محيا وجودي 

وجدتك أبهى وأنقى 

وأجمل أنت ربيع الجمال

حروفك بري الجميل 

وأهديك قلبي 

وما يحتوي من غرام

إليك أجود بعشق أصيل 

 لأنك نبضي وكل السعادة 

يا كل حبي ونبضي 

وكل الجمال.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

امنحي قلبي بقلم الراقي توفيق عبد الله حسانبن

 . امنحي قلـــــــبي 


لم عقـــدت جلســـــــــة عاجـــــلة 

                    لمحاكمة قلــــــــــــــبي دون بــد؟


هل لأنه أحبـــــك بلا استئذان

                   دون تدخــــل منـــــي أو يـــــــد ؟


إن كان حـــــــــــتما فاجعلي 

                    قلبــــــك قاضـــــيا وحـــبك نــــد


والأشــــواق هي ســـــــجاني

                     إذا كــــــــــــان هـــــــــواك جــــد


اعقدي محاكمة لقلـــــبي

                   فمـــــــا عــــاد فـــــي حـــــبك ود


ظللـــــــت طــــريد هــــــــواك

                     زاده نـــــارا ثــــــــم نــارا وكــــــد


لم تحني أو تعطــــــــــفي على 

                  قلبـــي فلقد غــــــرق بين جزر ومد


امنحي قلبي الســـــــــــلام ذلك

                          لن يكون للأيـــــــــــــــام عـــد


أطلقي قذائف الشـــوق لفؤادي

                   كي يسري وحطمـــــي كل ســـــــد


يقتلــني البعد عنك ولو لحظة

                   ينكسر الفــــــــؤاد من كل صـــــــد


شــــــواهد حبك تحــــــترق 

                  واشتعلـــــــــت نيرانك ما لها حــــد


ليل أسود مــــــر المــــــذاق

                 ينزلق لهاوية لا ينفعـــــــــــها شـــــد


امنحي قلبي الســـــــلام لبضع

                   ثـــــــوان حتى تعد الروح دون هد


قــــرب قلـــــــبي إلى منتهاه

                وسكبت العــــبرات فـــــوق كل خــد


بكاؤك ودموعــــــك لـــن تعيد

                  الســلام فروحــــي ليس لهـــــــا رد


بقلم د.توفيق عبدالله حسانين


معاني الكلمات:

بد : مهرب ند : نظير

جد : حظ أو رزق 

أد : أجهده أو أتعبه هد : هدم

فنون العشق الطاهر بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *فنون العشق الطاهر*

 *بقلم: _وسيم الكمالي_* 

 *الأربعاء 2 يوليو* *2025* 


في دُنيَتي سلامٌ

وحُبٌّ زاهرْ

لَو وُزِّعَ عَلى الأَرضِ لَكَفاهَا..

ولي قَصَائِدُ لَو قَرَأَهَا العُشَّاقُ

لَتَعَلَّمُوا كُلَّ فُنُونِ العِشْقِ الطَّاهِرْ


وَأَكْتُبُ حُبِّي بِلَا خَوفٍ، بِلَا خَجَلٍ

فَالعِشْقُ إِيمَانٌ.. وَمَنْبَتُهُ الضَّمَائِرْ

لَا يُبَاعُ فِي سُوقٍ، وَلَا يُشْتَرَى

هُوَ الوَفَاءُ إِذَا اغْتَرَبَتِ المَشَاعِرْ


إِنِّي أُحِبُّكِ لَا كَالشُّعَرَاءِ فِي خَيَالِهِمْ

بَلْ كَدُعَاءِ الأُمِّ يَسْرِي فِي جَنَانِ البَاطِنِ

صَافِيًا.. نَقِيًّا.. كَمَاءِ السَّحَابِ إِذَا انْهَمَرْ

لَا يَشُوبُهُ رِيَاءٌ، وَلَا يُخَالِطُهُ المَظَاهِر

في حب مصر بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 في حب مصر


كم كانَ شعري في هواك مغرِّدا

(يا مصرُ يا شمسَ العروبةِ والفدا )


في كلِّ حرفٍ من حروفك قصَّةٌ 

وبكلِّ قطرٍ إذ أراه مُرَدَّدا


فالميمُ مهدٌ للحضارةِ كلِّها

والصَّادُ صنوانُ الكرامةِ والهدى


والراءُ يا أصلَ الخليقةِ رايةٌ

منْ حولها باتَ الجميعُ مُجنَّدا


يا قبلةُ المجدِ الذي فينا سرى

عبرَ الزمانِ فكانَ مجدا فرقدا


مصرُ التي رَفَعَ الإله مكانها

والاسمُ جاءَ منَ الكتابِ مُحَدَّدا


يا مصرُ يا أمَّ البريَّةِ والدنا

فيك الأمانُ لمن أتاكِ مُهَدَّدا


منْ فضلِ جودكِ يا عظيمةُ أننا

قد صارَ فينا العيشُ عَيشاً أرغدا


في عهدِ يوسفَ سُنبلاتكِ أينعتْ

ولفضلِ جودكِ كلّ فجٍّ أوفدا


مصرُ التي ربُّ العبادِ أبرَّها 

وأرادها في الكونِ مهداً للفدا


مصرُ التي تسمو بآفاقِ العلا

وجلالها في الذِّكرِ صارَ مُخلَّدا


يحمي حماها خير جندٍ في الورى

تخشاه أفئدةُ الطغاةِ منَ العدا


عبدالعزيز أبو خليل

كلنا مذنبون بقلم الراقي علي عمر

 كلنا مذنبون

 

قلوبنا سوداء 

كليل حالك مشوه

لا يتخللها بصيص نور أو ضياء 

ولا أزهرت في حدائقها المفعمة 

بالضجر والضجيج والضوضاء 

سوى أشواك الكره والحقد 

والبلاء 

أبشع منها جيف 

عاهاتها لم تلدها النساء 

فكيف نجتمع على كلمة سواء ؟

هذا يسب وينهر ويزمجر 

كحيوان أصيب بالسعار 

وذاك لا لشيء يرجم أخاه 

بحجارة اللعنات والايذاء 

نسينا المودة والحب والصدق والوفاء 

واتبعنا الكذب والخداع والعداوة والبغضاء 

فهل يكون كل هذا اللؤم والنفاق 

في نفوسنا إرثا أتانا من ماض 

نتن عليل رفع عنه الستار؟!

هل رضعنا الحقد من حليب فاسد 

حتى تحول تاريخنا الزاهي 

حظيرة تعج بالجيف والقذارة؟

هل المال والمصالح أعمى بصائرنا 

وغرر بنا وأغوانا ؟

فدسنا على كل القيم والمبادئ 

والأخلاق ونزعنا قناع العفة 

والطهارة

أم نحن لم نكن إلا أمة دون 

الأمم بقت على عهرها؟ وضلت 

عن صواب دربها 

فاستحقت أن تكون سخرية بجدارة؟

//علي عمر //


مجموعتي الشعرية آمال منكوبة


Em hemû sûcdar in

 

 Dilê me reş e 

 Weke şeveke tarî , sexte !!!

 Tîrêjek ronahiyê yan jî tîrêjek jê dernakeve 

 Ne jî di nav bexceyên xwe yên tijî de şîn bû 

 Westiyayî, qerbalix 

 Tenê stiryên kîn û nefretê 

 Û cefadanê 

 Ya herî xerab kelaş e !!!!!

 Jinan astengiyên wê ne,anîn dinyayê 

 Em çawa li ser heman peyvê werin ba hev?

 Ev yek nifiran dike, riswa dike û diqelişe 

 Mîna ajalek ku bi kezebê ketiye 

 Û ew yek ji ber tiştekî birayê xwe kevir nake 

 Bi kevirên nifir û xerabiyê 

 Me evîn, evîn, durustî û dilsozî ji bîr kir !!

 Em li pey derew, xapandin, dijminatî û nefretê bûn !!

 Ma ev hemû durûtî û durûtî ye? 

 Di canê me de meneyek(mîras)ku ji berê de ji me re hatî heye !!!!

 Bêhinxweş, nexweş, perde rakirin?!

 Ma me kîn ji şîrê xerabûyî şîr da? 

 Heta ku dîroka me ya rengîn guherî 

 goveke ku bi ker û pîs tijî dibe?

 Ma pere û berjewendî têgihîştina me kor dike? 

 Û wî em xapandin û em xapandin?

 Em pabendî hemû nirx , rêgez û sinciyan in 

 û me rûbenda paqijiyê û pakiyê rakir .

 Yan em ji bilî miletekî kêm ne tiştekî din bûn? 

 Milet bê pakane mane? Û ez winda bûm 

 Li ser rêya rast 

 Ma heja bû ku bibe qeşmerekî rast?


 // Elî Omer //


Wergêr : M.Reşîd Bavê Sobar .

راضية ونرجسية بقلم الراقية محرزية كريدان

 🌿راضية والنّرجسيّ🌿 

بقلمي:

     محرزية كريدان 🇹🇳 

وتزوّجنا ،كنت في تلك الفترة، 

امرأة مشرقة ،مليئة بالحياة 

والأحلام .أمّا ماجد فبدا وسيما  

ساحرا مفعما بالثّقة في النّفس .

شعرت وقتها كأنّني عثرت على 

فارس أحلامي.الرّجل الّذي سيحميني من ويلات المجتمع  

ونظرته للأرملة أو المطلّقة.

لم أكن أدرك أنّ هذا الاهتمام المفرط الذي أبداه ،ماهي إلا مصيدة أوقعني فيها .

فبعد الزّواج بفترة قصيرة، بدأت تتساقط الأقنعة. فتحوّل 

ماجد من الزّوج العاشق إلى شخص مسيطر أنانيّ،ومنتقد بشكل لاذع،ينتقد كلّ شيء، 

مظهري، طريقة حديثي، أفكاري، وحتّى تربية أطفالي ، 

فقد أنعم عليّ الله بولد بهيّ  

الطّلعة وبنت جميلة المحيا.

تسرّالنّاظرين .أضاء الاثنان 

عتمة عمري. كان حامد يتلذّذ 

وهو يردّد :

-"أنت لا تفهمين شيئا،أنت سخيفة ،ولا أحد غيري يحتملك !"

عبارات تتكرّر على مسامعي يوميّا .تُشتّت تفكيري وتٌسمّمه ،

تُعيق قدرتي على التّركيز

تُحيطني بقلق و توتّر يسيطران 

على ردود فعلي و سرعة هيجان غضبي. وأحسست، تدريجيّأ أنّني عديمة القيمة وأنّ  

  كلّ أخطائي قد رسمت تعاسة 

ماجد .وهيمن التّلاعب بالواقع 

على علاقتنا.فكلّما أشير إلى، سلوكياته المؤذية ،ينكر كلّ شيء بقوّة ويرميني بالتوّهم أو ينعتني بالجنون  

وفي أحسن الحالات ينسب لي 

المبالغة في ردود أفعالي. :

-"هذا لم يحدث قطّ أنت تُبالغين دائما .أنت مجرّد دراميّة".

وبدأتُ أختلّ،أشكّك في ذاكرتي 

و سلامة عقلي.و لازمتني نوبات  

الاكتئاب المزمن كظلّي...

منعني تدريجيّا من زيارة أهلي 

بصفة خبيثة.يعرقل أسبابها 

ويُهوّل من نتائجها السّلبيّة . 

وابتعدت عن أهلي كلّهم و أصدقائي، بحجج واهية، :

-"إنّهم لا يحبّونني،هم يُؤثّرون عليك سلبا ".

أفرغ حياتي من فرحها. ألهب نار الفوضى بها .حتّى أصبحت لا أُطيقها. كرهت بيتي ... 

أتذكّر كيف كان يحدّث أمّي لمّا 

تزورنا .ونبرته الحادّة معها . رغم أنّها تأتي لمساعدتي في 

القيام بالشّؤون المنزليّة التي تصعب عليّ .

كلّ يوم ،أستعدّ لصداع يستنزف 

طاقتي لمحاولة إرضائه،أو تجنّب غضبه .فأسترق لحظات ،

أختلي فيها بنفسي لأفهم تصرّفاته المتقلّبة إلى أن تعبت .

ثمّ أنصرفت لتوفير كلّ ما أحتاجه،وما يلزم أولادي نفسي حتّى لا أزعجه بطلباتنا. 

كنت شغوفة بتحسين البيت 

وتأثيثه،فيعلو صوته معربدا أو مهدّدا .أسارع إلى تهدئته،ثمّ أتولّى الأمر بنفسي.أي أنني لا أحشره في هكذا مصاريف.

ويعود من العمل ،ينظر إلى ما أدخلته من ديكورات على عشّنا 

الزّوجي،يبتسم.ويمضي إلى المطبخ. 

كنت أُنفق كلّ راتبي الشّهريّ   

بينما هو يدخّر أمواله و يخزّنها  

ويدّعي دائما أنّه لايملك الأموال  

حتّى لشراء ملابسٍ تليق به.

الأولاد كبروا.يشهدون كلّ شيء    

يرون أبا متقلّب المزاج .كثيرا ما يعنّف أمّهم أمامهم لفظيّا أو  

جسميّا،أو يقلّل من شأنها أمامهم.

بدأ الطّفل الأكبر يُعاني القلق، 

ويصبح إنطوائيّا و خائفا من  

من التّعبير عن رأيه .

الطّفلة الصّغرى أضحت تُعاني من نوبات غضب،وسيطرت عليها العدوانيّة في المدرسة. 

تأثّرت دراستهم وفقدوا بهجة

طفولتها. ألحظ الخوف و الإرتباك في أعينهم. وكان هذا   

أكبر وأقوى جرس إنذار لي  

فالنجاة و الخلاص من هذا الجحيم بات ضروريّا ،خاصّة لمّا 

وقفت على أنّ هشام ابني يرتجف خوفا من الخطأ في شيء بسيط أمام والده.وأدركت 

حينهاأنّ هذا ليس مجرّد تأثير  

على أولادي،بل تدمير لأرواحهم 

بدأت أبحث سرّا عن معلومات 

ترفع السّتار عن الشّخصيات  

الصّعبة والعلاقات السّامة .

صُدمت عندما أكتشفت مصطلح "النّرجسية" .ورأيت  

سلوكيّات ماجد مجسّدة في الوصف .

عند ذلك شرعت في مراسلة ثريا صديقتنا القديمة.وطلبت منها الدّعم دون الكشف عن التّفاصيل الكاملة. فأستشرت  

إخصائيّة نفسيّة بفضلها.و تمكنت من حجز موعد سرّي معها.

كانت الجلسات الأولى صعبة .فكّكت الإخصائيّة سنوات التّلاعب التي عشتها

أثبتت لي إنّني لست مجنونة. وأنّ ما تعرضت له هو شكل من   

الإساءة النّفسيّة..هذا التّأكيد ،

كان نقطة فارقة في استعادة ثقتي بنفسي.و استعنت بمحام 

مختصّ.ولمّا علم ماجد بالأمر ،مال إلى التّلاعب والتّهديد .بينما طبّقت استراتجيّة اللاّ تواصل قدر الإمكان.وتواصلت معه فقط عبر المحامي.

 بعد الخلاص من هذا الخطب،

أشرقت بداية حياة جديدة و تعافي،أضاء نقطة ضوء في حياتي وحياة ولديّ.ومع العلاج 

النّفسي بدأت الأمور تتحسّن .

أصبحت قادرة على اتّخاذ القرارات والاعتماد على نفسي.

وخصّصت وقتا لنفسي وهوياتي الأدبيّة.

وتجدّدت طاقة الولدين، وعادت لهما الابتسامة وتحسّنت دراستهما. وشعرا بالأمان والسّلام.

☘️🌿☘️

دعوني أبتسم بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 (دعوني أبتسم))

رغم حنظل الأيام

وسدفة الليالي

وقتامة الألوان

ورغم صروف الدهر وعذاباته

دعوني أبتسم  

عسى أن تجود غيوم الأسى بالتحنان

دعوني أبتسم 

ليرف طائر السعادة

في فضاء العمر 

فأنسى همومي وأشجاني

دعوني أبتسم

قبل أن يوزع الساقي

دنان الحب وينساني

دعوني أبتسم 

قبل أن تجف لهاتي

فأمسي العاشق الصادي

ولاينطلق بالحب لساني

 دعوني أبتسم

كي يرقص طائر الفرح مغردا

في بيادر الأحزان

فأصرخ ملء الكون

عاش الحب ودام الفرح

مدى الأزمان

أ محمد.. أحمد ..دناور. سورية. حماة .حلفايا

قطار العمر بقلم الراقي محمد الهادي

 --- قطار العمر ---

..


أستقل قطار عمري الرديم

          وأراه دائما صاحبا كالنديم

سار بي كثيرا وانعطف بِ

          كل درب وظننتني كالفهيم 

وطوال الطريق وفى كل وقفة 

          كانت لنا نظرة فى الصميم

وجل ما أخشاه بعد طول الس

         فر أن يتوقف بشكل أليم

فلا زاد ولا عتاد أملكه يوم 

        وقوفه وأنا بين بين سقيم

وقد ضاع ما ضاع من عمري

      وليتني أعود معه بيوم قديم

تأملت حالي واستنكرت مآلي

     وما بجعبتي سوى عمل ذميم

ونقبت كثيرا هل من مخرج

    يقيني فألقى الله بقلب سليم

وهل يقبل توبتي وأوبتي ف

  يرضى عني ويحشرني فى أريم  

-----------

بقلم/ محمدالهادي