الثلاثاء، 10 يونيو 2025

حب قدر بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 حب .. قدر     

لماذا يحترق القلب ؟ 

شوق في الأنفاس ...

لماذا تبدو هذه الحقيقة حلماً ؟؟

يراودني إحساس 

من الصعب إنكاره ...

أنا أخسر راحة بالي ... 

هذه الفكرة تشعرني بالخوف 

فهنالك عاصفة محتومة 

لا راحة لي فيها ...

سأفقد عقلي 

وستلهو بي الأفكار ...

قلبي رقيق ...

لماذا حرمت قلبي راحته ؟؟

لماذا الاهتمام بالحب ،

 وعلاقات الآخرين ؟

فيم الاهتمام بالحياة والحب ؟ 

نريد القليل في الحياة ...

نريد الحب ... 

نغني أغنية الحياة ... 

غاليتي ...

قدري معلق بقدرك

وقلبان مرتبطان 

بالحب والألفة ...

قريبا" من أنهارها 

وعلى ضفافها 

ورود جورية وياسمين ... 

وعلى شعرها 

وردة لوتس قديمة

 من زمن الأجداد

انت أميرة الأناقة ،

والروعة ...

أميرة الأميرات ...

أناديك يا عمري 

في غربتك وحدتك قاسية قاتلة 

عودي ... عودي .. إلى ديارك 

فكل شيء لأفضل حال .. 

لا تكوني خجولة 

ستتغير الحياة 

ما أن عدت وأحببت ..

نحصل على ما نريد من السعادة 

معا" ، ومع أحبتك ...

والقدر بانتظارك ... 

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

 @الجميع

أهفو إليك بقلم الراقية رفا الأشعل

 أهفو إليك ..


يا من أطلّ كمثل البدر في الغسقِ

فداك روحي .. كريم الأصلِ والخُلُقِ


ملأتَ دنيايا بالأنوار فانتشرتْ

في خاطري كانتشار النّور في الفلقِ


يامن ملكتَ فؤادي والهوى قدري 

أهفو إليكَ .. وأمسى مشرقًا أفقي


وقدْ نثرت النّجومَ الزّهرَ في فلكي

بنورها أهتدي في ظلمة الطّرُقِ


سلطان قلبي ومن في القلب مسكنه

في خافقي حبّهُ كالعارض الغدِقِ


ربا فؤادي كساها الزّهر مؤتنِقًا

من أحمر ناصع للأبيض اليققِ


فيهِ الجمالُ تراهُ العينُ مكتملاً

وحسنهُ دائمُ الإشراقِ والأَلَقِ 


بعدٌ يفرّقُ .. والأرواح جامعةٌ

ما غابَ طيفكَ في نومي وفي أرقي


وكم سهرتُ وطيفٌ منك يؤنسني

أشكو إليه أليمَ الوجد والفرَقِ


في البعد تهفو إليك الرّوحُ ساعيةً

يسري بها الشّوقُ بالتّقريبِ والعنقِ


مولاي في بعدكم لا صبر يسعفني 

فكم سُقيتُ كؤوس المرِّ والرّنقِ


وكنت قبلك كالمسجون في نفقٍ

فكنت فيض ضياءٍ آخر النّفقِ


وفي فؤادي منَ العشّاقِ حَيْرَتهم

كالنّارِ تحرقُ منْ شوقٍ ومن قَلَقِ


يا مِنْ تراني أعاني في الهوى حرقًا

أخفيتُ أضعافَ ما أبدي منَ الحُرَقِ


في بحرِ عشقكَ والتيّار يسحبني

أطفو وأغطسُ .. كم أخشى من الغرقِ


عزفتُ حبّك ألحانا بقافيتي 

وأنثر الحرف ياقوتا على الورق 


               بقلمي / رفا الأشعل

             على تفعيلات البسيط

           تونس (01/06/2025)


-الغسقِ : ظلمة الليل

-الفلقِ: الصبح وساطعه

-الفرق : الخوف الشّديد

-التقريب والعنقِ : نوعان من السير السّريع 

-الرّنق : الماء الكدر

كم تواعدنا وقلنا بقلم الراقي رشاد مانع

 كم تواعـدنا وقـلنا

أننا يـوماً سنبـقى

في لـقاء ۔۔ 

ما بقـِينا 


ثم قُلـنا

سوف نتلاقى سوياً

بين آفـاق الدجىٰ

ما التقينا ۔۔ مالتـقينا


كم تواعـدنا لنـأتي

ثم جـئنا  

كي يكون الليل فجـراً

والسماء تصبـح لنـا

فاختـلفنـا


كم كتبنا من حروفٍ

في ليالٍ خـالـداتٍ

وبنينا من بيوت الشعر

لحـناً

ثم اصحـبنا رفـات


ثم انشـدنا بقلبينا

بحـب ما ظمئـنا

واستقينا بعـد ودٍ

من جمال الموعـدَ


ثم شاء الله شيء

فافتـرقنـا ۔۔۔۔۔

۔۔۔۔۔۔۔۔

                       بقلم / رشاد مانع

أفراح وأتراح بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أفراحٌ وأتراح


تَغفو الوُرودُ على ضِفافِكِ حينما

تَرنُو إلى روضِ الجَمالِ على القِمَمْ


وأنا أُنادي من سَعيرِكِ أرتجي

نورَ السَّلامِ على جَبِينِكِ كالعَلَمْ


وأَسِيرُ في أَفْياءِ أَحزانِ الرُّبَى

علِّي أرى أَفراحَها نَهْجَ القَلَمْ


في كلِّ أرجاءِ البلادِ تُزَفُّنا

بُشرى اتِّحادِ صُفوفِنا مِن كلِّ فَمْ


والخافِقَيْنِ بشرقِه وبغربِه

يُهدي الزُّهورَ لِكُلِّ حُرٍّ مُحتَرَمْ


وأنا وأَفراحي وكلُّ جَوارِحي

نَنْفِي الجِراحَ وكلَّ أَتراحِ الأَلَمْ


ونَمُدُّ أَيْديَ الوُدِّ جِسرًا حامِلًا

كلَّ الوُرودِ بِرايةٍ تَهدي الأُمَمْ


لِلخَيرِ، للنُّورِ الذي لا يَنتَهي

أبدًا، فَتَحيَا بَذرةُ الحُبِّ الأَشَمّْ


في كلِّ أَرضٍ يَلتقي الإنسانُ بالـ

إنسانِ في وُدٍّ مُحَلًّى بالكَرَمْ


لا للحُروبِ ولا لِعُنفٍ يَقتفي

آثارَهُ مَن لا يرى فَضلَ النِّعَمْ


كلُّ السِّلاحِ، ثَقيلِهِ وخَفِيفِهِ،

جُرمٌ عظيمٌ يَنشُرُ أَنواعَ النِّقَمْ


فَلتُعَمِّروا أَرضَ السَّلامِ لِتَزرَعوا

كُلَّ الوُرودِ، وعَلِّموا عَلَمَ القِيَمْ


واحْمُوا الطُّفولَةَ والأُمومَةَ بالتُّقى

تَلقَونَ أَيّامَ الأمانِيَ كَالنَّغَمْ


واسْتَسلِموا للهِ، إنَّ اللهَ مَن

يَحمِي حِمانا في رُبانا والقِمَمْ


آمنة الموشكي.

فلسطيني بقلم الراقي محمد احمد حسين

 فِلَسْطِينِيٌّ...

بِأَنِينٍ... أَبْحَثُ عَنْ وَجَعٍ

أَسْأَلْنِي... مَا أَوْجَعَ قَلْبِي؟!


بَحَثْتُ بِدَاخِلِ أَضْلَاعِي

فَوَجَدْتُ بِهِ طِفْلًا يَبْكِي

مُنْزَوِيًا عَنْ عَالَمِ قَلْبِي

بِظَلَامٍ يَسْكُنُ أَوْجَاعِي

يَغْرَقُ فِي بَحْرِ الدَّمْعِ

وَيَكَادُ يُحْرِقُ أَسْمَاعِي


فَهَتَفْتُ إِلَيْهِ... أَيَا طِفْلِي

مَنْ أَنْتَ؟... وَكَدْتَ تَحْطِمُنِي

بِصُرَاخٍ يَمْلَأُ أَرْكَانِي

نَادَانِي بِصَوْتٍ مَعْقُودٍ

يَقُولُ: أَنَا الْأَمَلُ الْمَفْقُودُ

أَنْتَظِرُ لِنُورٍ مَنْشُودٍ


أَلَا تَعْلَمُ حَقًّا مَنْ كُنْتُ؟

وَمَنْ قَهْرٍ بِالْقَلْبِ سَكَنْتُ؟


قُلْتُ: يَا طِفْلِي، لَا تَحْزَنْ

الْآنَ... وَالْآنَ عَرَفْتُكَ

طِفْلُكَ يَا قَلْبِي فِلَسْطِينِيٌّ

يَا قَلْبِي، طِفْلُكَ أَوْجَعَنِي

بِصُرَاخِ الظُّلْمَةِ يُؤْلِمُنِي


مَا أَفْعَلُ لِأَنْتَشِلَ كِيَانِي

مِنْ جَوْفِ الظُّلْمِ الْمَرْصُودِ؟


فَهَرَعْتُ إِلَيْهِ: أَيَا طِفْلِي

اِنْهَضْ مِنْ عَتْمَةِ قَلْبِي

وَتَعَالَ إِلَى النُّورِ الْمَنْشُودِ

وَنَكْسِرْ حَدَّ الصَّمْتِ الْخَانِقْ

وَنُبَدِّلْ ظُلْمَكَ إِلَى النُّورِ


فَقَامَ مِنْ بَيْنِ الظُّلْمَةِ

يَتَعَثَّرُ فِي قَبْوٍ حَالِكْ

وَمَدَّ يَدَيْهِ لِأَسْمَعَهُ

فَأَرْسَلْتُ يَدَيَّ لِأَحْضُنَهُ

فَوَجَدْتُ نَفْسِي أُعَانِقُهَا

فَوَجَدْتُكَ يَا نَفْسِي... فِلَسْطِينِيٌّ


نَعَمْ... أَنَا الطِّفْلُ الْمَقْهُورُ

أَعِيشُ فِي كُلِّ ضَمِيرٍ

ضَمِيرِ الْعَاشِقِ لِلنُّورِ

لَنْ يَذْهَبَ وُجْعِي أَبَدًا

حَتَّى أَحْيَاهَا بِكَرَامَةٍ

أَوْ أَلْقَاهَا بِالْعِزِّ شَهِيدْ


بِالْحَقِّ إِنِّي فِلَسْطِينِيٌّ

وَتَصْرُخُ أَرْضِي قَائِلَةً:

أَرْضِي يُحْيِيهَا فِلَسْطِينِيٌّ


✍️ كلماتي: محمد أحمد حسين

📅 التاريخ: ٧ / ٢ / ٢٠٢٥

حرب بقلم الراقي جهاد إبراهيم درويش

 حررررب

بحر الكامل

...

حربٌ أباااادتْ أنفساً وورودا

كالمزْنِ من غَضبٍ تُطلُّ رُعودا

2- سلبت ربيعَ الأنس بين ربوعنا

صرنا لها دونَ الأنامِ وَقودا

3- قَصفاً وحرقاً ما توانتْ لَحظةً

لكأنّها حَفرتْ لنا أُخدودا

4- بحصارها الممتدُّ فوقَ رِقابنا

تغتالُنا أبداً نَبيتُ شُهودا

5- بالجوعِ تَفجعُنا بكلّ مرارةٍ

نحسو الطوى يا ويلتاهُ عُهودا

6- نتعلّلُ الآمالَ يحرقنا اللظى

صِرنا لها هدفاً نُجزُّ طُرُودا

7- بِمَرافئٍ باتَ الأنينُ قَرينَها

أضحى كعرقوبٍ يهيمُ شرودا

8- يُعطي الوعودَ لكي يُهدهدَ أنّةً

وحبالهُ الموتى تلوكُ وُعودا

9- أوّاهُ من قهرِ الرجالِ وعجزهم

طفلٌ يهزُّ بُكاءَه الجلمودا

10- عزّ الرّجا ربّاهُ عفوكَ مُرتجى

فامننْ بلطفكَ نَصركَ الْموعودا

11- هبنا بِفيضٍ من غياثكَ نفحةً

عَجّل بِفضلك مُبتغى وجُنودا

12- هبنا الرّضا بالقربِ في دارِ الْلِقا

نرقى بحُسنى نلتقيكَ وفودا

13- صلّى الإله على النبيّ المصطفى

جعل الربااااطَ سنامنا المعقودا

...

جهاد إبراهيم درويش

فل سطين - قطاع غ.

ز.ة

حفانا بقلم الدكتور أحمد الحسيني

 جفانا

جفانا الدهرُ أم شاخت بنا الهممُ

                 وضاع المجدُ كي تسخر بنا الأممُ

ونارُ الخصمِ في فلكٍ تطاردُنا

                  وردًُ الصاعِ للمظلومِ. ينتقمُ

فكم نامتْ على. الأعداءِ يقظتُنا

                  وجيشُ الغزوِ في الأفلاكِ يزدحمُ

فما هزَّت لنا طرفاً ينبهُنا

                         ولا وداً حمى العربانَ. يلتئمُ

صليلُ الهندِ قد بارتْ معالمه

                    فلمْ يرفعْ رحَى ميدانها. علمُ

وما ردت على. الباغي محاربُها 

                 وما زالت لشحذِ السيفِ تختصمُ

متى ترجع إلى إلى الماضي فوارسُها 

                تخوضُ الحربَ والنيران تضطرمُ

متى الركبانُ تسري في مواكبِها

               يعودُ العزُ والإنسانُ محترمُ

وتبني في مرامي الحربِ هودجَها

                  وتحيا في معالي نصرها. القيمُ


بقلم الشاعر. د أحمد الحسيني


11- 6- 2025. 2. Pm


قلم عقيم بقلم الراقية هيام الملوحي

 قلم عقيم 

لماذا توقف القلم ؟

هل أصبح عقيما ؟

ام المخاض عسيرا؟

اختفت الكلمات مع الرياح 

تستغيث بعد ضياع الحروف

الغيوم حجبت الإلهام 

اختفى شروق الإبداع

ضاعت الأنوار مع الظلام 

ارتدينا ثوب الصمت 

مع عيون تنظر للسماء برجاء

هي الأيام 

غزتنا وضاع معها بقايا الأماني

هل من بارق يلوح للعمر؟

ام اختفت الأحلام مع السراب 

ليكن شالنا الأمل بغد أجمل

ليزهر العمر من جديد 

ويفوح عطر الياسمين 

هيام الملوحي

زهور بريئة بقلم الراقي سليمان نزال

 زهور بريئة


و براءتي أهملتها فلتنطقي

و قوافلي أوقفتها فلتسبقي 

و علاقتي بزهورها أوضحتها

فتنقّلتْ أسرارها في زورقي

مرّت ْ سطور ُ كرومها بقصيدتي

 فحضنتها و دفعتها للأعمق ِ

فرأيتها و سؤالها في شرفتي

عن رحلة ٍ لدموعها في المشرق ِ

وجد َ اللقاء ُ حديقة ً بكلامها

باقاتها حدّثتها عن زنبقي

قالت ْ أريد ُ رسالة ً لضلوعنا

فتشابكتْ أطيابها في مرفقي !

و كتابتي أنزلتها في شارع ٍ

خرجتْ متون ُ قضية ٍ عن منطقي

كغزالة ٍ شاهدتها بسفينة ٍ

يا أمتي بمتاهة ٍ فلتغرقي

لم يبق في الأوطان ِ غير نسورها

و قلوبنا في سجدة ٍ للخالق ِ

فحصارها و دمارها في غزتي

و مصيرها و ردودها في الخندق ِ

جاعتْ بطون ُ طفولة ٍ بخيامها

و عروبتي شاهدتها كالبيدق ِ

نطق َ الركام ُ تلعثمتْ أطرافها

تلك التي قد سلّمتْ للأحمق ِ

حملتْ جراح ُ وجودنا آلامها

كلَ الكيان ِ بصلية ٍ فلترشقي

كل ّ الجهات ِ حبيسة ٌ في غرفة ٍ

تسعيرها تطبيعها في الفندق ِ

فوق الزناد ِ دروبنا و نشيدنا

 زيتونتي في مهجتي فلتورقي

يا وردتي من قبلتي فلتشهقي

يا غزوة الأغراب ِ لا لن تمرقي 


سليمان نزال

مهازل تنخر أمتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 مَهازِلٌ تنخرأمّتنا


عمر بلقاضي / الجزائر


***

قد يرى بعض القرّاء في أبيات هذه القصيدة جموحا في اليراعِ، بالقدح والإساءة والهجاء وما هي كذلك، إنّما هي رَدَّة فعلٍ من حريصٍ على عزّة أمّته وسلامة دينه وكرامة إخوانه، فقد راعه كثرة الفساد، وغفلة العباد، وابتعادهم عن المكارم وخلال الرّشاد، حيث جرّهم الطّمع إلى الخضوع، والجبن إلى الخنوع، والشُّرْهُ إلى الدِّياثة، والتّخلي عن الدين إلى التّفاهة والغثاثة، فإذا بأهل العلم سراب، وأولو الأمرذئاب، والنساء عذاب، والفتيان ذباب، فقيم هذه الأمّة المختارة أتى عيها الدّمار والخراب، والسّبب هو هَجْرُ هدى السّنة والكتاب

***

عَجِبَ الرِّفاقُ لشعرِنا فتكلَّمُوا ... مدحوا ولاموا وانتشوْا وتهجَّمُوا

قالوا أصبتَ وقد رميت كشاعرٍ ...ألفَ القوافيَ في الهِجَا يتحكَّمُ

لا لست قطعا شاعرا مُتهجِّماً ... إنِّي جريحٌ مُثخَنٌ يتألَّمُ

إنَّ العزيزَ إذا اكتوى برزيَّةٍ ... يضحي كطيرٍ شاردٍ يترنَّمُ

يبغي الكهوفَ ويرتضي فيها الدُّجى ... كيما يبثُّ بجوفها ما يكتمُ

يهوَى القوافيَ كي يبوح ويشتكي ... يبكي خِلالا من هدى تتخرَّمُ

فَلربَّ عانٍ استبدَّ به الأسى ... ففؤاده من وجده يتقسَّمُ

ولقد تراهُ عابساً مُتجهِّماً ...لكنَّه رغم الأسى يتبسَّمُ

إنِّي سمعتُ أبا القصائد صادحاً ... ليخطَّ درباً للعلا فتعلَّمُوا

(ذو العقلِ يشقى في النَّعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشَّقاوة ينعمُ)

***

لا لن أكونَ مبكَّماً مُتوانيا ...وحبالُ عزِّي في الورى تتصرَّمُ

انظر لتعرفَ أنَّ وجديَ صادقٌ ... وترى المهازلَ بيننا تتفاقَمُ

سترى الرُّوَيْبِضَة َ الغَبيَّ مُسوَّداً ...نَذْلاً ، سخيفا ، تافها ، يَتقمْقمُ

وترى الجهولَ بجهله مُتعاليا ... يلوي الشّوارب عابثا يَتحمْحمُ

وترى الأُحَيْمِقَ عالما مُتفيْهِقاً ... رَطِنَ اللِّسانِ مُتأتئاً يَتلعثمُ

وترى الشُّوَيْعِرَ لاغيا مُتبجِّحاً ... فإذا استُثيرَ لعزَّةٍ يتبكَّمُ

وترى المُثقَّفَ واجِماً مُتوارِياً ... كَلِفَ الفؤاد، مُحيَّرًا يتبرَّمُ

وترى الفقيه َيُهانُ رغم جهوده ِ... وترى المغنِّيَ والسَّفيهَ يُكرَّمُ

وترى الشَّباب مُسفَّهاً ومُتفَّهاً ... دفنَ الفضيلة والتُّقى فترحَّمُوا

وترى النِّساء كمعرَضٍ لغوايةٍ ... منه المفاسد والمهالك تُضرَمُ

وترى الرَّذائلَ في الحمى علنِيَّة ً... يا قوم أين عقولُكمْ ؟ فتحلَّمُوا

أمِنَ التَّقدُّمِ أن يُدنَّس عِرضُكمْ ؟ ... تلك الأجنَّةُ في المزابل تُردَمُ

وترى الرُّيوعَ غنيمة ً لعصابةٍ ... بين المعارفِ والمعازفِ تُقسَمُ

وترى الغنيَّ يصبُّ مالَهُ في الهوى ... ترك الفقيرَ مُحنَّقاً يتلملمُ

وترى المُتاجر خائنا ومُخوَّناً ... يبني الفخاخ لكلِّ شارٍ يقدُمُ

وترى الصَّليبَ موجَّهاً بعناية ٍ... يغزو المداشر ظافرا يتكتَّمُ

وترى الدُّعاةَ بيادقاً لسياسةٍ ... بمنى المناصب والمكاسب أُغرِمُوا

وترى الامامَ معلَّقاً بِخُبيزَةٍ ...فإذا المساجدُ تُحتوى وتُؤمَّمُ

وترى المصليَّ بالصَّلاة مرائيا ... يُبدي التَّخشُّعَ والفؤادُ مُعتَّمُ

ذهبَ التَّعقُّلُ فالعقيدةُ هشَّة ٌ... وإذا الغرائزُ في الأنامِ تَحَكَّمُ

بلغ التَّردِّي أوْجَهُ فتنبَّهُوا ... تلك المهازلُ ردَّة ٌ تترسَّمُ

***

قتلوا الفضائلَ في النُّفوس وفي الحجا ... فغدا المثقَّفُ عانيا ويُكمَّمُ

وإذا استفاق يريدُ نفضَ غُبارهِ ... يُلقى إلى جُبِّ العنا ويُجرَّمُ

وغزى المشايخَ نزعةٌ علفيَّة ٌ... ألفُوا المهانة والونى فتشرذَمُوا

أخزى المخازي أن نُداس وأن نرى ... خُلُقَ المهانةِ يُرتضى ويُعمَّمُ

أدليتُ شعري بالعتاب تودُّدا ... حسبوا العتاب شماتة فتظلَّمُوا

أَوَ يا رفاق الدَّربِ لست بناقمٍ ... أبداً وأخشى أن أسيءَ فتنقَمُوا

وتروْا بأنِّي قد رميتُ مُعادياً ... وتروا بأنِّي قد ظلمت فتظلِمُوا

أبدًا وربِّي ما قصدت إذاية ً...جوُّ الأخوَّة بالأذى يتسمَّمُ

ولئِن أسأنا لم نُسئْ لجريرةٍ ...غلبَ التَّأثُّرُ وَعْيَنا فتفهَّمُوا

إذ كيف يُعقلُ أنَّ سيفاً مُصلَتاً ... يبقى حبيسا للصَّدا يتفرَّمُ

وحِماهُ أضحتْ تُستباح بأرعنٍ ... وصروحه رمزُ الإباء تُهدَّمُ

وإذا المشاعرُ ثارَ مَدُّ أُوارِها ... لا عقل يعقلُ أو يسدُّ ويحكمُ

ردُّوا علينا بالفصاحة والحِجا ... قلنا كلاماً ناقداً فتكلَّمُوا

إنَّ العذابَ إذا تجاوز حدَّهُ ... جعلَ المُعذَّبَ طائشا يتحطَّمُ

دمتم شموسا للهدى ومعالمَا ... ولِمَ التَّشنُّجُ والجفاءُ ؟... تبسَّمُوا


حللوا وناقشوا


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

أحيطك بقلبي بقلم الراقي مهدي داود

 أحيطك بقلبي

**********


أحيطكَ بين أوردتي


وقلبي ذلك الراعي


أرفرفُ حول عينيْكِ

 

لأبعدَ عني أوجاعي


أفتش عنك في غسقٍ


وفيكِ ذهابي ورجوعي


فأنت القلبُ والحبُ


وعشقي فيكِ إبداعي 


وأنت غراميَ الساري


. وانت قمريَ الساعي


وروحٌ رفرفت حولي


و تنسجُ ثوب إمتاعي


 وأنتِ عطرُ أيامي


لتبعد عني أطماعي

********


دكتور/مهدي داود

أنثى بطعم الكرز بقلم الراقي ياسين علم الدين

 أنثى بطعمِ الحزنِ 

أنثى بطعمِ الحزنِ 

تقطنُ مخدعي 

وتخبّرُ الأشواقَ  

أنْ تبقى معي

أنثى لها عبقٌ 

موشّى بالعبيرِ 

المستفيضِ 

المستنيرِ المُمرعِ

ولها على الطرقاتِ 

فوضى 

من غناءِ العاشقينَ 

ومن بقايا الأدمعِ

هيَ تطرحُ الخيباتِ 

تجمعهُ 

رفاتاً تنثرُ الاقداحَ 

كي لا تفزعي

 أنثى تئنُّ بداخلي 

ناياً حزينَ 

الأمنياتِ بلا مشاعرَ 

لا يعي 

 بنتُ الربيعِ تهزُّني 

تيهاً لها والتيهُ شوكُ 

صبابةٍ كمواجعي

أنّى لأنثى 

أنْ يضاجعَها الجوى 

تحتلني وتقولُ 

لا لاتخضعي 

منذٌ جئتُ للدنيا 

كأني لعبةٌ

تغتالُ أوردتي 

وتذبحني معي

وعصيةٌ مثل 

الحديدِ كأنّها

وهج ٌمن النيرانِ 

يحرقُ أضلعي 

أنثى كموجِ البحرِ 

تغسلُ شيبتى 

وتلوّنُ الأقدارَ 

لمسةُ إصبعِ

هىَ للتضادِ 

وللمجازِ قصيدةٌ

فبأيِ آلاءٍ هنا تتجمعي

♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

الحب لا يموت بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 الحبّ لا يموت

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

إن قالوا لك يوماََ أن للحب عمراََ،، قل من قالها أراد خلق فتنه 

أراد أن يغضب ليلى 

هي ما زالت في البرزخ تبكي على قيس مجنونها

قالها المجنون، وهو ينشد لها شعرا على قبرها،،، 

اخترق الدمع القبر،، سقط على خدها

صرخت بأعلى صوتها 

قيس

ليلي 

إن قالوا أن للحب فصلاً،، قل أي فصل تقصدون،،

حبها يداعبني كلّ ساعات يومي 

لا تكتفي تخترق أحلامي،،

لا تكتفي كلّما أشتاق لها تمر من أمامي

تهمس بأذني

لا زلت تعشقني

كيف لا،، 

وأنا أجلس كل يومي،، تحت أشعة الشمس المحرقة،، 

لأ سمع صوتك،، منذ يوم رحيلك،، يوم قلت ودموعك تشهد 

لا بدّ أن أذهب 

سألقاك في البرزخ،، واقول الحب لن يموت

عبدالصاحب الأميري