مع الشاعر المهجري الكبير : رشيد أيوب
بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد
الإهداء : إلى الأديب العربي الكبير بقلبه النابض وأحساسه الصادق ،و رؤيته الثاقبة لقضايا الحياة والوطن العربي ، إلى السيد الأديب الذي نهل حب الوطن وقيمه الجميلة كؤوسا مترعة ، و استنار ببسمته الوهاجة وأنواره الساحرة الخالدة ،
النص الشعري :
يا حامل الحرف للعلياء في شمم
عطرت كونك بالأشذاء مختالا
يا رحلة الفكر والإحساس ،يا متعا
أنارت الدرب مخضرا و آ مالا
أنت ارتشفت جمال الأرض في دعة
و العين خامت بحسن الأرض ميالا
رسا بعمقك حب الأرض في وله
و كل فصل زكا عرفا و إسبالا
و لف جنبيك شوق جارف و منى
قد لازمتك ترانيما و تمثالا
حب الحمى و مزايا الفجر ماثلة
بقلبك الغض أنوارا و أزجالا
وخضت معترك الدنيا بلا وجل
و والموج طاغ يعم الأفق ختالا
و أنرت في الأمة العرجاء منبلجا
من الأحاسيس و الآمال إقبالا
أنت ا تخذت خميل الحسن مرتبعا
و منبعا لسمو النفس منثالا
ذاك اليراع يراع الحب منغمس
بذي الورود يمج الحسن أنفالا
غنى روائع أرض خيرها ديم
و خلد الحسن أصباحا و آصالا
صفو الحياة فؤاد باسم أبدا
يرنو لخضر روابي الكون مجتالا
كم موقد في ليالي القر مجتلب
صفو النفوس ، و صد الشر أهوالا
أجرى أخو الأرض أثلاما مهذبة
و أودع الحب يرجو الخير منهالا
واخضرت الأرض بعد الجدب في شغف
تسبي النفوس ،وتردي الجوع أغلالا
سعادة المرء في سعي يسر به
يبغي به الرزق لا جاها و أقيالا
اجعل روابينا نبعا و منتزها
و مجتلى لمعاني القلب مقوالا
طاب انثيال كلام من دفق حاضنة
ضم الورود و أشذاء و أنوالا
شق الدروب لكل الحسن في قدم
و أنعش الروح و الأكوان سلسالا
أجمل بشكوى تثير الوعي في دعة
و توقظ العزم بساما و مخيالا
أجمل بشكوى أثارت ألف باهرة
طواها صرف زمان العسف إذلالا
شققت للمجد والعلياء مسلكنا
بحسك الفذ مقداما و صوالا
المجد أنت أناشيدا مرفرفة
تزين كونا و تردي الليل أسمالا !!!
الوطن العربي : الاثنين / 06 / ذو الحجة / 1446ه / 02 / جوان / 2025م