الاثنين، 2 يونيو 2025

في العشق بقلم الراقي الطيب عامر

 في العشق ،

القصائد كلها تتشابه بشكل 

ما لا يدركه إلا حكماء الوله ،

وحدها قصيدتك التي تعتلي

عرش الاستثناء ،

و تلفت شغف البحور ،

لأنك و هي سيان ،

متلبسة هي بك حد 

الامتنان ،

تقطف قافيتها من بستان 

اسمك ،

و لا تحيد عن أحرفه مهما راودتها 

الأبجدية عن تلاشيها فيك ،

تشرب وزنها من غدير معناك ،

و ترتديك سرا لها كلما دعاها الشعر 

لحفل العلن ،


لم يكن وتيني سباقا لاقترافك ،

أن هو إلا وجهك الطفولي فتح 

لتمردي بابا على ماهية الروح ،

و قاده إلى مفترق المعنى بين رمزية

القلب و حقيقة النبض ،

فصرنا معا بعضا من كل ،

و كلا من بعض ،


يقول القدر عنك و هو يغادرني على 

محطة الانتظار ،

بعد أن أنهى كتابته لاخر سطر من 

ميثاق صدفتنا ،

هي امرأة متذاكية و لكنها ذكية و بشهادة 

الوحي ،

تتقن التأقلم مع ألغاز الحياة ،

و تجيد استخلاص الأنس من عبوس 

الزمن ،

لديها جرة سماوية تحملها دوما إلى 

نبع الأنوثة،

لتملأها بالشقاوة و تعود حافية إلا منك ،

تمشي على أهداب الكنوز ،


يا صاحبي ،

إن الورد أجمل ما في المزهرية ،

و إن أروع ما قد يحظى به حرف 

على درب العبقرية ،

نبيلة عربية ،

تلبس الحياة و تقتات على 

بسمة غجرية ....


الطيب عامر / الجزائر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .