( وطني )
عُدتُ إليكَ ..
ياوطني
وقد كنتُ
فيكَ غريباً ..
مُنذُ زمنِ
آلامُ السنينِ ..
أثقلَتني
فَمنْ يحملُهَا ..
عنِّي
رَغمَ الجِراحاتِ ..
مازلتَ تُغَنّي
بأبدَعِ نَغمٍ ..
وأجملِ لَحنِ
هُنا دُفنوا
ومَنْ زرعهم
أحلى الثمارِ ..
نَجني
أراني طَائِراً
يَسبح حُرَّاً ..
بِأرجاء كَونِ
مَعَ وجوهٍ مُستبشرةٍ..
بالتمَنِّي
هذي الفصولُ
مِنْ زَمَنٍ ..
لَمْ تَزُرني
كُلّها صَارَتْ
رَبيعَاً تَزهو ..
بِحُسنِ
كَأني لَمستُ
الثُريّا بِيدي
والنجومُ صارَت ..
قَريبةً مِنّي
أهيَ حَقيقةٌ
أمْ هِيَ
أضغاثُ أحلامٍ ..
رَاودتني
نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .