الاثنين، 2 يونيو 2025

تحمل اسم اليمن بقلم الراقي معمر الشرعبي

 تحمل اسم اليمن


امضِ بعزم وقل للحياة

أنا باني الحلم في موطني

سأسعى إليه بكل جمال

وأكتبه في نواحي المودة

كل الجمال.

بلادي عزيزة وفجر عظيم

تجسد في مهجة العاشقين

على عتباتك شاد الربيع

معاني بها الدفء والأنس تروي

خواطر من وجد فيها ابتهاج النفوس

تعانق فيها ابتهالات قلب

أحب يمنا السعيد

فكم أنشد الكون ذاك النغم

وأردف يثني بتلك النعم

وشيد في عاليات البيان

عقودا من المجد والعز 

تروي كبار الهمم

هناك مسماك أنت اليمن

وأغلى الحروف فأنت لكل المَواطن

أنت الوطن 

وأنت الكرامة أنت افتخار النفوس

وأغلى الثمن

لأنك يا خير المواطن 

تحمل اسم اليمن.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ألا أونا ألا دوي ألا تري بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ألا أونا ألا دوي ألا تري

هل نكتب بالدم أم بالدموع 

أم بعصارة قلب موجوع 

كيف للحرف أن يحمل وزر هذا الخنوع 

هذا الظلم الذي ألف رفس الضلوع 

التسكع على أجساد بريئة كانت تشعل الشموع 

في حياة لونتها بريشة فنان بديع 

لم تكن تدري أن داخل بستان الفرح ذئب جائع 

لا يعرف الشبع 

من دماء الأبرياء و حتى الرضع 

لا تبكي آلاء هم ملائكة في الجنة نورهم يشع 

فوق سماء الحق سيسطع

قلوبنا مكلومة جرحنا غائر لكن لن نركع 

نعم بيع الضمير في مزاد علني على مرآى و مسمع 

ألا أونا ألا دوي ألا تري

لكن ليس هناك من يسمع

و لا من يتحرك داخله و لغيره قد يشفع

كل العالم الراقي و كل القوانين لم تنفع

لزرع الإنسانية و لشيطان الظلم أن يردع

لا تبكي آلاء العزة و الكرامة فوجعك أبكانا و لمضاجعنا قد أفزع 

لك الله يا غزة الكرامة و يا آلاف آل النجار فلا يأس و لن نخدع 

هذه أرضنا كرامة و عزة و جذورنا لن تقلع 

بقلمي / سعاد شهيد

وماذا بعد بقلم الراقية د.نادية حسين

 "وماذا بعد "


ماذا بعد الغدر والخيانة..

ماذا بعد الحقد والكراهية..

ماذا بعد التعسف والطغيان..

ماذا بعد ارتكاب الذنوب والخذلان..

ماذا بعد الطمع والجشع..

ماذا بعد النفاق والخداع..

ماذا بعد الظلم و الاستبداد..

ماذا بعد القهر والاضطهاد..

ماذا بعد المأساة واللامبالاة..

ماذا بعد الصراعات والنزاعات

التي لا تؤدي إلا للتفرقة والعدوانية..

ماذا بعد موت الضمير وانعدام الإنسانية.

بماذا سنواجه رب العالمين يوم القيامة..

بماذا سنجيب إن سألنا عن الأمانة..

لا جواب عن ارتكاب الخطيئة..

إلا أننا أضعنا أنفسنا ولم نصن الأمانة..

إلا أننا لم نقدر ما أنعم الله علينا من نعم وافرة...


       بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

حين يصمت الورق بقلم الراقية رانيا عبدالله

  

حينَ يصمتُ الورق

ما عدتُ أكتب...

المدادُ تجمَّدَ في وريدي،

والقلمُ ينتحبُ بينَ أصابعي.

كلُّ الحروفِ خذلتني،

هربتْ من دفاتري،

كأنها تخشى أن تُقال.


أُراقبُ ظلّي يتقافزُ على الجدار،

هشًّا كأنَّه ذكرى،

باهتًا كأنَّه أنا،

غريبًا... كأنّي نسيتُ ملامحي.


كنتُ أُحبّ،

وكان الليلُ يطولُ بي ولا أشكو،

أُخيطُ من صمتهِ وشاحًا،

وأعقدُ في نجماتهِ وعدًا لا يموت.

لكنّ الحبَّ إذا طال صمتُه،

تحوّل إلى نشيجٍ بارد،

يُرعبُ الغيم، ويُذبلُ الوردة.


لم أعُد أثقُ بالقلوب،

كثيرةٌ تلكَ التي تنبض،

وقليلةٌ من تهوي حقًّا.

كثيرةٌ من تقولُ: "ابقَ"،

ثمّ تمضي،

كأنَّ الكلمةَ سهمٌ،

كأنَّ الغيابَ عادةٌ لا تُكسر.


أُحاول أن أكونَ صلبة،

كشجرةٍ تعرَّتْ في الخريف،

لكنَّ الريحَ تعرفُ أنَّ بداخلي

غُصنًا لم ينم،

وأنَّ دمي ما زالَ يُنادي اسمك.


ما جدوى النسيانَ، إن كانَ الحنينُ أبلغ؟

وما جدوى القطيعةِ، إن كنتَ تسكنني؟

أهربُ منكَ إليكَ،

كأنَّكَ قدري،

كأنَّكَ... أنا.


كُت

بت بحبرٍ أسود.

بقلم رانيا عبدالله

2025/6/1

حضارة شيئية بقلم الراقي نبيل سرور

 ●○1/6/2025                   

 ○حضارة شيئية

تنزوي آخر نجوم الليل

وهجٌ أحمر يعلن

صعود خد الشمس الأسيل

زقزقة عصافير 

وخرير جداول ماء

صباح 

يعزفُ لحن الوجود الجميل

أرتشفُ نظرة..

كأس الحياة مترعة

رواق النور يجلي الصدور

يعبر بوابة الوقت 

دبيبٌ يسري يوقظ الزهور

كثبان الليل أسراب

سنونو تنهب 

السماء سوداء تريد العبور

تهرول مسرعة

فانبلاج الأنهر نظام

كون متقن لايتجاوز المأثور 

حضورٌ كائنٌ

والمَسيّرهُ بمشيئة أقدارها

لا تعيشُ

الأسماك بعيداً عن أنهارها

ولا تهاجر 

الطيور في غير مواسمها 

تتنكب الحياة 

صهوة الزمن تنحني  

لمن تَمكّنَ أن يمخر عبابها

شجرة ثمارها

يانعة لمن دانت له قطافها

تجري الأيام 

لاتنتهي تتوالد في طياتها

في الصباح

ترتدي ثوبها الأببص

غلالة

رقيقة تبرز للكون مفاتنها

لا تبوح بسر الزمن

المأفون

رحمة بالأحياء من غدرها

كونٌ لا ذاكرة له

يخطو في

المسارب والشعاب اللامرئية

تستهويه اللعبة يحثُ

الخطى في

شوارع خلفيةلتخوم الأبدية

لاهياً بالمصير

لاتنتهي الريح المفعمة

بروائح الياسمين

ولاسنابل

القمح وشذاالسهول العشبية

ولاحماقات الحب

وضجيج الغضب على

قارعة اليقين

خيرٌ وفير وكثير من الهمجية

مزيجُ التخنث والرجولة

علوم تكشف 

أسرار الخفايا المجهولة

هي الحياة أخذ

وردٌ في سديم هواجس عبثية

حاضرٌ متكومٌ على نفسه 

جدران ذهول يتعذر

 عبورها

حضورٌ شرس لحضارة شيئية

نبيل سرور/دمشق

الحب والألم بقلم الراقي سليمان نزال

 الحُب و الألم


وجع ُ الكتابة ِ مُوجع ُ

زمن ُ الذبابة ِ مُفزع ُ

قمرُ الأنوثة ِ شدّني

لمزاجي َ يتسمّع ُ !

عزف َ اللقاء ُ بنغمة ٍ

و أنا أعيد ُ و أجمع ُ

و أنا أضيء ُ بلحنها

جُملُ النشيد ِ ستلمع ُ

و أنا أضيع ُ بصوتها

وقت الفداء ِ سأرجع ُ

طاف َ الحجيج ُ بكعبة ٍ

و دمٌ يطوف ُ و يخشع ُ

ذهب َ البكاء ُ لخيمة ٍ

و ضلوعنا تتقطّعُ

و نزيفنا في سجدة ٍ

فوق الدمار ِ سيركع ُ

   لرحيمها و كريمها

و عسى النداء سينفع ُ

سرقَ الوتين ُ غزالة ً

و أنا أبوح ُ و أبدعُ !

في مخدعي أحلامها

و إذا صحوت ُ سأصنع ُ

من طيفها زيتونة ً

ثمر الغرام ِ ممتع ُ

وطن ُ البسالة ِ مُرشدٌ

زند ُ البطولة ِ مَرجع ُ

ضاق َ الوجود ُ بأمة ٍ

في عارها تتبضعُ

كلَّ الغزاة ِ سنردع ُ

وجه َ الخنوع ِ سنصفع ُ

يا جرحها بصلاتها

يا صقرها يترفّع ُ

يا غزتي فرسانها

واكبتها و سأتبع ُ

قالت ْ حبيبة ُ عهدنا

مثل اليمام ِ سأسجعُ

في شرفتي من عشقها

بعض َ الورود ِ سأقنع ُ

كي ترتوي ..بجمالها

  و أنا أزور ُ و أزرع ُ


سليمان نزال

كالعسل بقلم الراقي محمد الدبلي

 كالعَسَلْ


وجَدْتُ الحَرْفَ في خَلدي أمَلْ

وجَدْتُهُ في الحَلاوَةِ كالعَسلْ

يُبادِلُني المَوَدَّةَ مُسْتَجيباً

لِنورِ العَقْل في نَحْتِ الجُمَلْ

وفي مَبْنى البيانِ أتى فَصيحاً

صريحَ اللفْظِ مُتَّضِحَ البَدَلْ

يُسافِرُ بالتّفَكُّرِ مُسْتَريحاً

إلى حَيْثُ المَقاصِدُ والأمَلْ

وفي الأُفُقِ البعيدِ أراهُ نوراً

تُحيطُ بِذْكرِهِ خَيْرُ المِلَلْ


سأعْبُرُ سابِحاً بَحْرَ القوافي

وأعْبُرُ بالمُقاومَةِ الفَيافي 

أُراوِغُ كالنّوارسِ مَوْجَ يَمٍّ

لأَجْنِيَ ما يَروقُ مِنَ القِطافِ

ولي في المُسْتَحيلِ قَصيدُ بَيْتٍ

تَرَبّعَ فوقَ ناصيةِ القوافي 

أجوبُ به الصُّدورَ بلا عَناءٍ

فأُثْلِجُ صَدْرَ منْ سَكَنوا المنافي

ومِنْ لُغَتي أُعَبِّدُ مُفْرداتي

لأُعْلنَ بالبَيانِ عنِ اخْتِلافي


محمد الدبلي الفاطمي

وجع نازح بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 وجعٌ نازح من غزة

يجوب عيون المدينة

الثكلى

يقف على ساق واحدة

يُعد الخراب على أصابع

مقطوعة

مبتورة يد الرحمة

لا صراخ بعد الآن

الموت لازال يدعمنا

قبورنا مفتوحة للأعلى

صرير أرواحنا أنهكنا

ياويل التاريخ إذا

توارينا

كنا ومازلنا عطر 

المدن وفحنا

الليل استلقى بعد وجع

طويل

والنهار خلع شمسه

ونام

ياأقداميَّ المهترئة

عودي فالفصل

ليس للكتابة

والكاتب عثر على 

البطل في عنق الرواية

والنهاية متروكة

بين أنامل الله...!! 

انتصار

حين أحب بقلم الراقية ندى الجزائري

 "حين أُحبّ…"


حين أُحب…

لا أكون امرأةً عادية، بل موسمًا لا يُشبه فصول الأرض.

أغدو مطرًا دافئًا في ليل بارد،

أغدو دعاءً يُقال بصمتٍ، ودمعة تُخبَّأ بين كفيّ الرجاء.


أُحبّ كأنني القصيدة التي نسي الشاعر أنه كتبها،

لكنها ما زالت تنبض على أطراف ذاكرته.


أمشي إليه بخفة النور…

كأن قلبي نجمٌ يعرف طريقه نحو عينيه دون أن يدلّه أحد.

وحين يضيع، لا أبحث عنه،

لأن قلبي يراه وإن غابت كل الطرق.


أنا حين أُحب، أُصبح وطنًا…

لا خارطة لي، لكنه يحفظني كما يحفظ أنفاسه،

أُصبح ذاكرةً يسكنها، وإن نسي العالم اسمه.


أخبئه في دعائي،

أضمه في وحدتي كأن حضنه لا يسكن إلا في صدري،

وحين يخاف، يلوذ بي، وأنا…

أشهرُ عليه قلبي، كأنني أُقسم أن لا يمسه وجعٌ وأنا على قيد النبض.


أُحبّه…

كأنني خُلقتُ لأُضيء ظله، وأكتب اسمه على جدار قلبي كل صباح،

ثم أُخفيه عن الكون… كي لا يراه إلا الله.

/ندى الجزائري/

حين أحب بقلم الراقية ندى الجزائري

 "حين أُحبّ…"


حين أُحب…

لا أكون امرأةً عادية، بل موسمًا لا يُشبه فصول الأرض.

أغدو مطرًا دافئًا في ليل بارد،

أغدو دعاءً يُقال بصمتٍ، ودمعة تُخبَّأ بين كفيّ الرجاء.


أُحبّ كأنني القصيدة التي نسي الشاعر أنه كتبها،

لكنها ما زالت تنبض على أطراف ذاكرته.


أمشي إليه بخفة النور…

كأن قلبي نجمٌ يعرف طريقه نحو عينيه دون أن يدلّه أحد.

وحين يضيع، لا أبحث عنه،

لأن قلبي يراه وإن غابت كل الطرق.


أنا حين أُحب، أُصبح وطنًا…

لا خارطة لي، لكنه يحفظني كما يحفظ أنفاسه،

أُصبح ذاكرةً يسكنها، وإن نسي العالم اسمه.


أخبئه في دعائي،

أضمه في وحدتي كأن حضنه لا يسكن إلا في صدري،

وحين يخاف، يلوذ بي، وأنا…

أشهرُ عليه قلبي، كأنني أُقسم أن لا يمسه وجعٌ وأنا على قيد النبض.


أُحبّه…

كأنني خُلقتُ لأُضيء ظله، وأكتب اسمه على جدار قلبي كل صباح،

ثم أُخفيه عن الكون… كي لا يراه إلا الله.

/ندى الجزائري/

غريب في قلبي بقلم الراقية نور شاكر

 "غريب عن قلبي"


كنتُ لا أسمحُ أن يَغزو الدُجى أحدُ

حتّى أتيتَ، وفي كَفَّيكَ لي وَقِدُ


جئتَ بنورِكَ، تمشي بي إلى أملٍ

ثمّ ارتحلتَ، وخلفتَ الليلَ يَتّقِدُ


صنعتَ في غيبتي عتمتي، فأرّقني

ضوءُكَ القديمُ، وأحزاني التي تَئدُ


أهديتَني لحظةً، قد كنتَ تسلبها

في كلّ حينٍ، كأنّ الوصلَ ينفردُ


سرْنا معًا، ويداكَ السهلُ ممتدِحٌ

لكنْ بقلبِكَ صخرٌ ما لهُ أبدُ


كم خِلتُ صدركَ ملجًأ حين يخذلني

وجهُ الحياةِ، وأمطارا لها جَلَدُ


لكنْ غدوتَ غريبًا عن مواجعي

تركتَني والندى في العينِ ينكمِدُ


صوتي نداءٌ، فلا صدى يُجيبُ بهِ

كأنني، وأنا أناديكَ، أفتقدُ


واليومَ وحدي، ولي ظلّي يجاورني

ما عادَ يُجدي على الأشواقِ مُعتمَدُ


في كلّ زاويةٍ للروحِ تسكنني

ذكراكَ، تُشعلُ في الأعماقِ ما خمدوا


فليتكَ لم تأتِ... لا نُورًا ولا قَدَرًا

ما كان قلبي لهذا العُمرِ يَستعدُّ


 كتاباتي نور شاكر

لا تسأل عن السفن بقلم الراقي عامر زردة

 لا تسأل عن السفن :


إنْ هَبَّت الرِّيحُ لا تَسألْ عن السُّفُنِ

في لُجّةِ البَحرِ تبدو قِـمّـةُ المحنِ


إنْ لمْ تجدْ سُبُلاً للعيشِ مِتَّ أَسًى

فالموتُ أضحى بلا خوفٍ ولا كَفَنِ


تُمضي الليالي بأحـداثٍ مـدمِّـرةٍ

لن يكسرَ الصمتُ حدُّ الظلمِ في زمني


أوَّاهُ يــا وطـنـاً قُـضَّـتْ مضاجِعهُ

من ذا سيسكتُ والتقتيلُ في وطني؟


يا أمَّةً جَـهـلتْ أسـبابَ صَحوتِها

من ألفِ عامٍ لـنـا جـمـرٌ من الفِتَنِ


ما زلتُ أصـرخُ والأوطانُ باكيةٌ

وغزةُ الصَّـبر ِ لا تدري عن الوسنِ


ياربِّ لطـفَكَ فالأحـداثُ دامـيةٌ

وأمَّـتـي بين مَـقـهـورٍ ومُـرتَـهَـنِ


إنْ لمْ نكنْ نستحقُّ النَّصرَ يا سندي

فاجعلهُ للضُّعفا يا صَارفَ المِحَنِ


عامر زردة

الطائر المهاجر بقلم الراقية هيام الملوحي

 الطائر المهاجر 

الطائر هاجر للبعيد 

خلف المحيطات يسابق الزمان 

بعد أن شرب كأس الهوان

ترك الأحباب وقلبه في صندوق

حاملا الذكريات مع الأمنيات

الألم داخله مع الأحزان 

عاش في سراب ينضح الأحلام

أصبح شريد الوطن متعب الأيام

والحب متربع في الفؤاد

صهيل الخيل ارتفع في البراري

الحصان بلا فارس

كن فارسه فالوطن يناديك

لتعيش بين أزهار الجنان

تشدو الشعر ليصدح في البلاد 

مكللا بعبير الزهر وعبق الياسمين 

هيام الملوحي