و هل للغة اسم آخر غير القدس ؟!...
أم للحسن مرادف غير اسمها الراسخ في الصلاة ... ؟!...
تمهل أيها الحرف الأبيض الساعي لسواد المداد
المبارك الساكن في صميم زيتونها ،
ترجل عن وهمك و افتح قوسين من ياقوت
الدهشة حد الابتهال ،
و اخلع عنك الهامك إنك بوادي إلهامها المفدى ،
تيمم بصعيد الصدق و هلم إلى رحاب
تحفة ربانية ،
يمم وتينك شطر التعلق و ابك
و اقترب منكسرا طفولي السريرة ،
هنا معقل العفاف الفصيح ،
و هنا يجلس الإبداع على أكف المحال ،
إني قد آنست لك إبداعا في ساحتها ،
قد آتيك بمسك منه لعلك تشفى من مكر
الجفاء و محنة الانكفاء ،
صبرا سيكون لك موعد مع خير بلوى ،
قد يبتلى بها وتين يتوق لشكر
الأرض و امتنان السماء ،
سيتنزل وحيها على ربوع شرودك
كالمن و السلوى ،
نعم المدينة و نعم الإسم و نعم
البلوى ،
هكذا قالت ريحانة من بنات الفردوس
شقيقة للعصف ،
و هي تجالس آية على ضفاف الفجر ،
و كنت أنا ثالثهما متأبطا حرفي و على
كتفي عشق و أمنية ،
روحي تتفاءل عشقا و فؤادي رهين
لدى أغنية ،
و بالجوار كان التاريخ يصلي على
سجاد المجد ،
و من خلفه خطى الأنبياء و قداسة
سنين ،
و عشقي من خلفها يحرض ولع
الوتين ....
الطيب عامر / الجزائر ...