الجمعة، 9 مايو 2025

وهل للغة اسم آخر غير القدس بقلم الراقي الطيب عامر

 و هل للغة اسم آخر غير القدس ؟!...


أم للحسن مرادف غير اسمها الراسخ في الصلاة ... ؟!...


تمهل أيها الحرف الأبيض الساعي لسواد المداد 

المبارك الساكن في صميم زيتونها ،

ترجل عن وهمك و افتح قوسين من ياقوت

الدهشة حد الابتهال ،

و اخلع عنك الهامك إنك بوادي إلهامها المفدى ،


تيمم بصعيد الصدق و هلم إلى رحاب 

تحفة ربانية ،

يمم وتينك شطر التعلق و ابك 

و اقترب منكسرا طفولي السريرة ،


هنا معقل العفاف الفصيح ،

و هنا يجلس الإبداع على أكف المحال ،

إني قد آنست لك إبداعا في ساحتها ،

قد آتيك بمسك منه لعلك تشفى من مكر 

الجفاء و محنة الانكفاء ،

صبرا سيكون لك موعد مع خير بلوى ،

قد يبتلى بها وتين يتوق لشكر 

الأرض و امتنان السماء ،

سيتنزل وحيها على ربوع شرودك 

كالمن و السلوى ،

نعم المدينة و نعم الإسم و نعم 

البلوى ،


هكذا قالت ريحانة من بنات الفردوس 

شقيقة للعصف ،

و هي تجالس آية على ضفاف الفجر ،

و كنت أنا ثالثهما متأبطا حرفي و على 

كتفي عشق و أمنية ،

روحي تتفاءل عشقا و فؤادي رهين 

لدى أغنية ،


و بالجوار كان التاريخ يصلي على 

سجاد المجد ،

و من خلفه خطى الأنبياء و قداسة 

سنين ،

و عشقي من خلفها يحرض ولع 

الوتين ....


الطيب عامر / الجزائر ...

أمنية حاج بقلم الراقي سليمان كامل

 أمنية حاج

بقلم // سليمان كاااامل

***********************

تاقت الروح أن تحج وتعتمر

ونفس تحن....لربها مع الزمر


تلك التي حين قرأتها دمعت

عين.......وذاب قلب كالحجر


هلَّ ميعاد أنس الأحبة كلهم

طواف وسعي كالماء المنهمر


كم حملت نفسي من الذنوب

كم سوفت.......توبتها بالسمر


من شوال......سافرت روحي

وهي تحمل.........أمنية العمر


ذلك الفرض.......الذي أشتاقه

كما يشتاق........الظمآن للمطر


أجدب القلب....بران المعاصي

وآن ليُفرِحُه...........طيب الثمر


شوقي أرتدي...الإحرام مكبراً

ومعظماً وملبياً......لرب البشر  


فالقلب من..........شدة الشوق

دقاته هللت.....ونادت بالسحر


وفي النوم............كان طوافي

أحلاما ورؤى.......لمطلع الفجر

************************

سليمـــــــان كاااامل...الجمعة

2025/5/9

قلامة أظافر بقلم الراقي حيدر الدحام

 قلامةُ أظافر 


قلامةُ أظافر 

أدسها في تراب مَقبرَتي 

خوفًا من سارقٍ

يَنهَشُ خاصِرتي

ليلٌ بلونِ الموتِ

صَحراءُ مَقفَرَةِ

غَرسَت أنيابها بذَاكِرتي

صدى صَوت

يَعْزف لحناً

كأنشودةِ الحرب

لا تشبه العشق

في أنغام أغنيتي 

أسير وحيدًا 

إذا ما الشمس دارت

أو غادرت عشها

طيور الحب 

أو خذلان أشرعتي 

مزامير داود

قولي لهم

إني غريب

لا أعرف الحب

إذا ما جفت الأقلامُ 

أو غادرتُ مَحْبَرتي


حيدر الدحام

نسغ الشوق بقلم الراقية نور الهدى صبان

 " نسغُ الشوق"


غافلني الشوق

وارتدى الجنون

بادرتهُ بالهمس

فشدا:

حبٌ أنتِ أنبتَ وروى

بهلامُ زهر تَتَرفَّهين

أنا جذرك المغسول بالقصائد

لاتشردي عني 

لاتغتالي مواويلي

ياتيهي ويقيني

إيماني الذي يُلبسُ اللحظة

صوت النبوءة

ياأريج البراري

مصفوفة الأغاني

على رمشك الأكحل

جاّل فوق القفار

والريح شبقٌ

نحو العودِ والسيجار

دخانه تَلبّسَ امرأة من عهد عشتار

منذُ خُلقتِ لي

أرفلُ بالنعيم

يازاداً من عطر

عين السكينة

يانبضٌ عاصٍ يركلُ قلبي

يُوميّ بالعزف على ناي أبنوسي الخُطا

يامن أغرقتِ قلبي في غمدِ شرانقه

بلغة ممهورة بالدفق كالدلاء المبارك

حضورك يصبغُ أنهار اللغة 

بحروف من قطاف لعاب النحل

كمسافر أنا سّاقه الظمأ

إلى ضفافك السمراء

أنا رداؤك الذي لايُخلع

ونهلك الذي لايُشبع

يافقهي في الحب

ياحبيبة حد الخوض

في تدحرج الضجيج

وجهك يناقض الرتابة

ويلتحف بالسنابل المزروعة

بين ثدييّ المخيلة

يارمشٌ زكاة فطره قطرات عشق

ترسم الهيام على جدار الكون

أما والله أنتِ نعمتي

وأمّا بنعمة ربك 

فحدث 

نور الهدى صبان سورية الحرة

في الكف بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 في الكف...

1

في كف هذا البيت 

إبليس يراودني..

ووصايا لا تفتأ أن تخرج عن بعض الكلام

في كف هذا البيت 

زبد يطوع جميع الأوامر 

وعصيان يرمم جميع النوافذ 

2

أيتها الضلوع الممتدة على صبر قديم 

أيها الحلم المتشابه في رحم السنين

كم ٱمرأة دفنت في حاشية بلا ٱسم 

وكم وجع غاب ملامحه من كثافة الجدران 

3

لازلت أكثر كثافة من الصمت 

ولازال المجاز يفك شفرة القلق 

أصبحت أودع الأسماء على نمط متكرر

وأتثاءب بين الثقوب على أكتاف الغبار

4

هنا لم يعد الفجر ينصت إلي ...

ولم تعد الشمس تسقط في الحلق صباحا 

هنا بين الخيوط الدقيقة أبتلع الذاكرة ببطء 

وأعيد للأقراص الصغيرة لونها الرمادي 

هنا أعد قصيدتي على مكان يقاتل هطول الشمس 

وعلى رحيق يهجر طعم الخيانة ...

5

في الكف أرسم بقايا ورق وحجر 

وصور من الذاكرة تصوغ وجه البداية 

هنا أنتشل من الكسل مسافة تظلل الغيم 

وتمتطي بين الأنامل عشقا من الملح 

6

أيها الكلام المدبلج بطعم الحروف 

قديما كنت أجرد من الكلمات قصيدا للبيع 

وأمزق ثوب الحزن على قحط يقيد يديّ...

قديما كنت أستجدي من المعنى بابا 

وأشك في قافية تغني للخوف...

فقف هنا يكفي...

وٱطفي عطش السنين شرابا 

فأنا ما عدت أدرك ٱزدحام الرياح

ولا وقتا بهذا الخداع ..... .........

بقلم توفيق العرقوبي تونس

الدليل بقلم الراقي محمد علي

 <<الدليل>>

هَلْ عَـَرفْتَ الحُبَ قُلْ لِي.......بِـالـمُـفِيدِ الـمُـخْـتـَصَـرْ 

هَلْ فـَعَـلْـتَ كَمِثلِ فِعْلِي.......هَـلْ رَقَـصَتَ مَعَ الْمَطَرْ 

هَلْ تَزَورْ الْبـَحـْرَ قَـبْـلـِي........هَلْ تـُنَـاجِي فِيِ الْقَمـَرْ

هَـلْ شَرِبْتَ الْـمُـرَ مِـثْلـِي........هَـلْ تـُقلِّبُ فِي الْصُّوَرْ

يـَامَــلاَكـِي قُــلْ لَـعَـلـِي.........أَسْـتَـفِـيـقَ فَـَأســْتَـقــِر

///////////////////////////////////////////////////////////

 هـَـلْ تـَـلـَــَذذُ بـِالـْـتـَمـَنـِـي........هَلْ تُسِاوِرَكَ الـْظُنُونْ.

هَـلْ تـَضِـيـقَ مـِنْ اْلتَـأَنـِي ......هَلْ تَمِيِلَ الَى الْجُنُونْ

هَلْ عَرَفْتَ الْصَمْتَ يُغْنِـي.........اِذْ نَظَرْتَ اِلَى الْعُيونْ.

هَلْ صَـبَرْتَ عَلَى الْتَجَنِـي.....هَلْ وَفَـيْتَ لِـمَنْ يَخُونْ..

وأَظْطـَرَبـَتَ كَمـَا الْمُـسِنِ.........هـَالـَهُ شَبـَحَ الـَمَـنـُونْ..

//////////////////////////////////////////////////////////

هَلْ عَرَفَتَ الْحُبَ صِدْقـَاً..........لاَ تـَقـُلْ اِلاَ الْحَقِـيقِـَة.

هَلْ لَمَحْـتَ الْمَوْتَ غَرَقـَاً..........بَيْنَ أَحْضَانِ الَعَشِيقَة

أَو شَرِبْـتَ الْـمَوْتَ أَرَقـَاً........ بَاْلـَدقيِـقَة ِفِي الْدَقيِـقَـة

هَلْ سَئـَمْتَ الْـعَـيْشَ قـَلِقـَاً.........تَلْعَـنَ الْخَمْرَ الْعَتيِـقَه

كـُلـَمَـا يـَأَتـِيـَك طَـلـْقـَـاً.............قُلْتَ نِيرَانٍ صَدِيـقَـه

/////////////////////////////////////////////////////////

هَلْ عَرَفَتَ الْحُبَ يَوْمَاً...........هَلْ سَهِرْتَ مَعَ الْنُجُومْ

هَلْ نَذَرْتَ الْدْهَرَ صَوْمَاً..........هَلْ بَكَيْتَ مَعَ الـْغُـيُومْ

هَلْ وَسِعَكَ الْناَسَ لَوْمـًاً............هل تضيق بمن يلوم  

هَلْ حُرِمْتَ الْلْيلَّ نَوْماً..............هَـلْ تُعًانِقـُكَ الْهُمُـومْ

لاَ تُـقَـاَطِعْـنِي عُـمُومَـاً...........مَاَ عَرَفـْت اْلـحُبَّ يَوْم

////////////////////////////////////////////////////////

 هَلْ وَثـِقْـتَ بِـكُّـلِ حُـلـْمٍ..........هَلْ تُلُحُ مَـعَ الْدُعَـاءْ.

هَلْ تَرَى فِي الْدَهْرِ ظُلْما.........هَلْ لَجَأَتَ اِلَى الْسّمَاءْ.

هَلْ تـَـحِــنُ لِكُـلِ ألـَمٍ..........هَلْ يَضِيِقُ بِكَ الْفَضَـاَءْ

هَـلْ نَزَفْـتَ بِكـِلِ قَلـْمٍ..........واَسْـتـَعنَـْتَ بِمَنْ تـَشَاءْ

اِنْ سُئِلْتَ لَدَيْكَ عِلْـمٍ............هـَلْ تُحُـبَُّ أَجِـبْ بـِـلَا..

......................................................

...م22/4/2015...العمامي ...ليبيا 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

.

صلاتنا على النبي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 صلاتنا على النبي

==========

صلاتنا على النبي

ومدحنا له دوا

و حل كل معضل

هي النسيم والهوا

وللحياة بلسم

من الجروح والنوى

وللبعيد سلوة

ورحمة لذي جوى

يقول ربنا لنا

وصية لنا سوا

عليه أكثروا الصلاة

وسلموا كما روى

رأيت أهل حبه

وكل من به هوى

لهم قلوب طائر

محلقا بذا الهوا

وكبدهم من العنا

لهم روائح الشوا

فصل ربنا على

نبينا وذي اللوا

وآله مسلما

ذاك الطبيب والدوا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ليس بالغزل يمهد للحضارة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ليس بالغزل يُمهّد للحضارة


عمر بلقاضي/ الجزائر


***


الى شعراء الغراميات في امّة تترنّح في التّخلف والهوان


***


نمْ طويلا في ذهولٍ


يملأ العيشَ شَنارَا


ليس في العشقِ سلامٌ


وانسجامٌ


هو دربٌ للحيارى


يُهدر الأعمار وهْماً


وانغماساً في الخسارهْ


فابذلوا الروحَ لزيفٍ


في رعونات الإثارهْ


لا خدودٌ


لا ثغورٌ


لا نهودٌ


كلّها رمزُ سقوطٍ في الدّعارهْ


إنّما العشقُ انغماسٌ في المحاشي


يدفنُ الأمّة حتما في القذارهْ


ويزيد الشّعب هوناً


وانسلاخًا


وانهيارًا


كِذْبة الحبِّ تعدّتْ كلّ حدٍّ


رَدَمتْ صرْح الطّهارهْ


فغدا الحرفُ هراءً


وبِغاءً


وبوارَا


أدبُ النّهضة طُهْرٌ وانعتاقٌ


ليس وصفاً للعذارى


إنّنا في الأرض ذيلٌ


نقتفي آثارَ خصمٍ يحتوينا


زادنا الشّعر هبوطاً


وانحداراَ


لِيكنْ شعرُك شدْواً بالمعالي


ليس بالعشقِ نُهيِّي للحضارهْ


هل ستجني أمّة الإيمان خيرا


من حروفٍ


تخدم العُهرَ جهارَا ؟

هزيمة الإنسان بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *----------{ هزيمة الإنسان }-----------*

لا تتعب نفسك بتافه الأعمال وسيء الأفكارِ

وتبقى مثل أبله محل تـندر وتهكم واستهـتارِ

إن العاقل لا يرمي بنفسه في مغبة الاحتقارِ

وإنما يسعى إلى نجاعة التصرف والاختيارِ

ومن يحترم مقامه لا ينخرط في أية أضرارِ

ولا يفكر أبدا مثل عديمي الكرامة والأشرارِ

وإن إرادة الخير من شيم الكرماء والأحرارِ

وكل مجتمع يحتاج إلى أهل العطاء والإيثارِ

والصبر مهم لتعزيز قوة العزيمة والاصرارِ

فالثبات على المبادئ والأصالة دلالة اقـتدارِ

وفي ذلك تأكيد للشهامة والاحـترام والإكبارِ

والتجرد من المكارم يدل على حدة الانحدارِ

ولا أحد ينكر ما نحياه من انحطاط وانكسارِ

بعدما تفاقمت مآسينا وانكشفت كل الأسرارِ

وبين قليلي الحياء فـتش عن الأباة والأبرارِ

وابحث عن أصحاب الأمانة وحسن الجوارِ

ولا أظنك تجد سوى مزيد العجب والإحتيارِ

فقد ولّت المكارم والبقية في طريق الاندثارِ

ويبدو أن هذا التغير خفي الدوافع والأعذارِ

بفعل سرعة التحوّل وحدة التجدد والانبهارِ

في عالم محفوف بمشاعر القلق والانحسارِ

رغم انتفاء موانع الاتصال وانعدام الأسوارِ

وفي أغلب الأحوال لا تصعب حرية الإبحارِ

ويستمـتع من يريد بوسائل التعـبير والحوارِ

ويستطيع أن يعيش في بحر الخيال والفرارِ

وربما يجد راحته الكبرى بعيدا عن الأنظارِ

ولكن بقدر التواري قد يشعر بحدة الحصارِ

لأن الحياة أصبحت ثقيلة التكاليف والأدوارِ

فكأنها معمعة أليمة وكثيرة البؤس والأوزارِ

وإلى متاهة القلق يفضي كل تصميم ومـدارِ

ولا فكاك من تحسّس تفاهة الحـياة والمسارِ

فهذا عصر مختلف الفواجع وشتى الأخطارِ

ولا نجاة من تحمل فداحة المخلفات والآثـارِ

حتى صار البشر متعبا بالاشاعات والأخبارِ

ولا يكاد يسترجع نفسه حتى يصاب بالدوارِ

تلك هي دوامة التطور واستحالة الاستقرارِ

ولا وقف للمهالك بفعل التكالب والاستمرارِ

فالتنافس على أشده من أجل وهم الازدهارِ

وعلى حساب نقاء الحياة وحقيقة الانتصارِ

ما يؤكد هزيمة الانسان في البناء والإعمارِ

ونجاحه بلا شك في ممارسة الهدم والدمارِ

وفشله في فرض السلم بقوة الفعل والقرارِ

ويبدو أن لا فائدة من الاحتجاج والاستنكارِ

ولا معنى للتظاهر والتصدي لوقف الانهيارِ

وكما نشهد لم يبق لقـيم الإنسان أي اعـتبارِ

بتأثير التوحـش وجنون العظمة والاست

كبارِ

*---{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس }----*

كأنني بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 كأنني


أنمو كل يوم بوصة من الحزن

بمقياس ريختر..!

عشقت الحزن والشعر 

رغم ان اسمي مدرج بقائمة الشوق للاستشهاد.!

على جسد الرباعيات الموزونة 

ومن يتبعني إلى سفري

فهو ضامنا.! 

فلا ضير في ذلك

إن أمكنه الشرب

فهو صائم من الأبجدية المفقودة..

ومن يتخلف عن الحضور

فهو آمن.!

فلا يدخل بوابات دور النشر

كون أنه جاهل

بجهالته يجهل الجهلاء

معنى الأنوثة الشعرية المحمية ..

سحقاً.. لمن لم يقرأ 

المنطق السقراطي

سحقاً.. لمن لا يفهم نظرات المنفلوطي

ولشعر الملمع الارستقراطي

ولم يتصفح أوراق {بلند الحيدري}

من لم يسافر بريل{النواب }

ولم يتذوق فلسفة حلويات {السراي}

الشعر الذي يكتب 

على ضوء قنديل السنة الهجرية 

تراه ريش نعامة

تستر فضيحة اللغة 

في بعض الأبيات الشعرية

المنشورة في عتمة الشهوة

 بأقلام العباقرة

العبقرية ليست بالعمر 

ولا بالكتب المؤلفة

بل بالإبداع الفكرى..

حيث قانون قرصنة القوافي

يبدع سراق العباقرة احياناً..! 

هذا منطقي

 فلن أتراجع عن النطق بالحق..!

أعشق الاستشهاد

 على جسد الشعر..!


سمير كهيه اوغلو

العراق

أين يسافر بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 أين يسافر !؟..ومن يقصد !؟..


_أين يسافر !؟ والأرض ضيّقة كصدره ساعة الغروب ، حقل بصره دائرة دينار ، هو في قوقعة تفرض عليه تجميد حركته ،وتقليص أنفاسه، تقشّف حتى في الأكسجين،شلل في الفكر والجسم ،لايرى إلاّ الضباب وبخار الأرض بفعل السيول صدقوا حينما قالوا: الضيق في القلب فقط ،وكذلك في الجيب المثقوب ،واليد الفارغة بدون لمعان لا لمعدن ،ولا لورق ،اجتمع ظلام المكان بسواد الليل ،وظلام القلب لانعدام الرؤية،لإحاطتها بوشاح رمادي يمنع النزر القليل من الضوء من الاندفاع ،ليوقد شمعة القلب ،ربّما مازالت بعض الجمرات ساخنة وفيها حرارة تريد الاندفاع ،وتتحوّل للهب ،ربّما !

عازم على السفر،والخروج لأجواء أخرى، ينتظر توقف الأمطار

 ويعيّن الجهة التي يقصدها! لكنه لايملك مالا ، تائه في فضاء لا حدود له ،وعيناه ثابتتان في الأفق البعيد تتأرجح بين المستقبل ،الذي لا يملك مفتاحه،والحاضر الذي خذله .

قطرات المطر تؤنسه ،وتبكي لمصيره،لذا هو يحبّ الأمطار

ورائحة التربة حينما تتبلّل ،ويعشق صوت الأمطار ،حبّاتها فقاعات تقفز وتتسابق ، وتنطّ ،تركب بعضها البعض ،ثمّ تتلاشى ،وتدخل من جديد في رغوة كبيرة تتجمّع وننتظر دورها أمام فتحة المجرى في منحدر،يأخذها للمجهول،ومع ذلك فحبات المطر فرحة مسرورة بثغر مبتسم،لا يملكه هو ،كل شيء مقفل و مغلق ينتظر ضربة حظ !..

ربّما حبّات المطر توحي له بالجهة التي يقصدها،حينما ترسم خطوطا بمنعرجات ودوائر بلون التربة البنيّة المائلة للبرتقالي.

بدأ يشعر ببرودة تسري في عروقه،وبحوع في الأفق يطلّ عليه،عليه أن يغادر المكان حتى ثوبه بدأ يتبلّل والمطرية لاتغطّي إلاّ رأسه،لا يستطيع النهوض،تسمّر على المقعد،وحتى إذا نهض فليس له نقرا يقصده ،ولا باب يدقّه ولا أيدي تحتضنه ،الوجوه عابسة لا تعيره انتباها ،هو خارج التغطية،ووجوده فات صلاحيته ،اين يسافر ! ومن يقصد !؟..

لايملك جوابا فاصلا والذين فكّر فيهم يخاف من هروبهم

عنه،ويتخذونه حديث المقاهي ،رغم أنه كان جسرا لعبور شهرتهم ،والآن يشيرون إليه بيد من بعيد! باي..باي...

الدواء الشافي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الدواء الشافي


تَـقَلَّبُـنا مَواجِعُـنا

عَـلـى نارٍ مِـنَ الألَـمِ


وَتَعْصِفُـنا رِياحُ البُؤسِ

والأوهامِ والسَّقَمِ


وَما لِشِفائِنا بابٌ

يَقينـا مِـن لَظى الحِمَمِ


سِوى التَّقوى بِجَمْعِ الصَّفِّ

وَالإيمـانِ بِالقِيَـمِ


وَبِالصَّفحِ الَّذي يُرضي

إلـهَ الكَونِ بالكَلِـمِ


وَأرضُ اللهِ واسِعَةٌ

لِنَيْلِ الخَيْرِ والكَرَمِ


فَسامِحْ دونَما مَنٍّ

وَكُـنْ بالـودِّ مُبْتَسِـمِ


لأنَّ الأرضَ فانيةٌ

وَكُـلُّ الخَلقِ كالعَـدَمِ


فَلا تَغْتَرَّ، لا تَقْتَرَّ،

وَكُـنْ باللهِ مُعْتَصِـمِ


ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ٩ مايو. ٢٠٢٥م

رب هذا الحب أحمد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 رب هذا الحب أحمد

خير خلق الله أمجد

قد سعى في خير أمر

قد دعا من أجل نرشد

هو حب في كياني

وأنا بالحب أسعد

هو نوري في حياتي

في فؤادي قد تجسد

كل من في الأرض يرقى

إن يتابع نهج أحمد

لي يا ربي رجاء

الوسيلة تٰهدى أحمد

وأنت ياربي كريم

أعطه الفضل الممجد

رب صل كل حين

ما دعا داع ووحد

ما سرى في الأرض سارٍ

إن خير الخير أحمد


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.