الثلاثاء، 6 مايو 2025

أنشودة الصباح والمساء بقلم الراقية هيام الملوحي

 أنشودة الصباح والمساء

أيها النائمون عن صوت الحق 

الساكنون في كهوف الظلم 

كفاكم قتلا وتنكيلا 

قتلتم الروح والجسد

ضحكتم ضحكة السكارى 

البائعون للأخلاق والقيم 

ضحاياكم ملايين نحت التراب

أموالكم صناديق محكمة الإغلاق 

هل أنتم مخلدون في الحياة

ام ستدفنون تحت الثرى والأموال هباء

ياويلكم من يوم الحساب 

الأموات تنادي أين الضمير؟ 

أيها البائعون للأخلاق بأبخس ثمن 

اشتروها بالغالي وعودوا

انشروا الأمن والسلام 

عيشوا في وئام 

كفانا صراعا ..كفانا قتالا

الدماء سقت البراري

أين الدين والعروبة وحب الوطن ؟

بعتم كل شيء للشيطان

يكفيكم ثراء لأنه فاني

هم السابقون وأنتم اللاحقون

سنغني أنشودة الصباح والمساء

ونرش الياسمين فوق الطرقات 

ونحي القلوب الميتة 

ليعود الوطن منعما 

سيبقى مخلدا 

ولو كره الكارهون 

هيام الملوحي

عالم لا يناسبني بقلم الراقية نجية زراعلي

 💥عالم لا يناسبني 💥

لبست الوضوح وتزينت بالشفافية 


وعند وصولي وجدتها حفلة تنكرية 


بحثت فيها عن وجه مكشوف ألقي عليه التحية

 

فلم أجد غير أقنعة متنوعة تغطي الوجوه الحقيقية 


استقبلتني بترحيب لكن مشاعرها في الملامح مخفية 


فأحسست وكأنني أمام معرض لأناس آلية 


في كوكب غريب خارج الكرة الأرضية 


فلا الإطار ملائم لصورتي ولا صورهم لي مرئية 


وأدركت حينها أنني أخطأت بانضمامي لقائمتهم الوهمية 


وأن اسمي وأسمائهم لاتكتب بنفس الحروف الأبجدية 


مما جعل انسحابي من بينهم ومغادرتي ضرورة حتمية 


فعند ولوج أي عالم يفترض علينا جدية التحري وترك


 التلقائية


فلكل منا خصائص وعالم يتوافق وما تتضمنه الهوية 


فتشبت بهويتك ولا تخضع حياتك لموازين أملتها التبعية


ن.ج.ي.ة. بقلم

ي نجية زراعلي من المغرب

وعد الآخرة بقلم الراقي سليمان كامل

 وعد الآخرة

بقلم

سليمـــــــان كاااامل

*****************

ستنهار يوماً

وليس بأيدينا

هكذا وعد

ربي ستنهار


من داخلها

الفساد فيها

فكن واثقاً

هو القهار


فتن الزمان

بانت خيوطها

فالعروبة اسم

دونما أشفار


نحسبهم جميعاً

وقلوبهم شتى

هكذا جاءت

آيات وأخبار


قمامات هنا

بيننا تجمعت

نتن ريحها

يُعمي أبصار


دعواهم هيكل

وتابوت وتوراة

وحائط المبكى

وهذا الجدار


أحلامهم ملك

سليمان وداوود

ودعوى الأنبياء

عليهم النار


كل دعواهم

كذب وزور

كل دعواهم

ميسر وقمار


بنص القرآن

عُلوَّهم مرتين

مضى علو

والآن استبشار


إقرأوا التاريخ

إن شئتم سادتي

تعلموا الوعد

وللحق شعار


ستفنى ستفنى

من دواخلها

صادق الوعد

ربنا الجبار


فلا تهنوا ولا تحزنوا

وأنتم الأعلون

مهما علانا

عملاء لهم غبار

****************

سليمـــــــان كاااامل

الثلاثااااااء

2025/4/29

أستيقظي بالصخب بقلم الراقي سليمان نزال

 استيقظي بالصخب


أشواقها ردّت ْ على طَلبي

زيتونتي فيروزتي ذَهبي

استيقظت ْ بالعشق ِ و الصخب ِ

لولا الهوى ما كنت ُ في السُحب ِ

 خاطبتها و البوح ُ يتبعها

مثل الصقور ِ بهيئة ِ الشغب ِ

قالتْ : صباح الورد يا شغفي

جاوبتها : الحُب في العصب ِ

لا تفلتي ..إني على عجل ٍ

كي أفهم َ التأريخ َ في الكتب ِ

الجَرح في التفسير يعجبني

قد كلّمت ْ أوجاعنا غضبي

مرَّ الذهول ُ بشارع ِ العرب ِ

لم يُرجع التأخير للذنَب ِ

قالت ْ : أراك َ اليوم في عتب ٍ

قلت ُ الذي في القول ِ كاللهب ِ

غيبوبة التبصيرِ ترهقني

الفعل ُ للنيران ِ و النسب ِ

مَن ساعد َ الأعداء َ في مَدد ٍ

لم يبصر الأحزان َ في السغب ِ

إن الحروف َ بساحة ٍ النجب ِ

زوّدتها بالجمرِ و الحطب ِ

زوّجتها من صيحة ٍ نزلتْ

في بحرِ مَن أسمعتها أدبي

نظرَ اللقاء ُ بثغر ِ عاشقتي

 فتمعّنَ الإبصار ُ في العنب ِ

أنفاسها ردّت ْ على طلبي

عاجلتها باللوز ِ و الرطب ِ !

قد قلتها للجذر ِ و الحقب ِ

يا قامة الفرسان انتصبي

العارُ في التمثال ِ و الخشب ِ

 ذاك َ الذي كالقطِّ في الهرب ِ

  يا عشقها أسهبت ُ في شرر ٍ

لكنني ناديت ُ للسبب ِ

يا نظرة الأيام ِ أتركها

تستهدف ُ الأغنام َ في العلب ِ

سلع ٌ و في أحوالنا دخلتْ

و غريمنا يجثو على الركب ِ

نعناعتي أيقونتي قمري

إن جاء َ هذا الفيض َ اقتربي


سليمان نزال

رسالتي الأولى بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ١-(*رسالتي الأولى إلى عنوانها المجهول*)


*تعالي وقتَ ما شئتِ*


*بلا بطءٍ وتأخيرِ*


*أودّ اليوم ألقاكِ*


*بلا أضواء تصويرِ*


*بلا تحشيد قواتٍ*


*بلا مرسوم جمهوريْ*


*أنا ما كنتُ منطوياً*


*وما أبطأتُ في سيري*


*أعيش العمر في جدٍّ*


*بلا زيفٍ ، وتزويرِ*


*أنا والعدل ميزانٌ*


*( فلا تومي ولا جيري)*


*جميع الناس إخواني*


*وأرحامٌ بتقديري*


*سأعطيهم على فقري*


*وإفلاسي و"تعثيري"*


*سأبقى باذلاً خبزي*


*إلى الإنسانِ والطيرِ*


*ولن أرضى مجافاةً*


*فمن ذاتي ومن غيري*


كلمات:

عبدالكريم نعسان

تعاويذ اليقطين بقلم الراقي مبارك اسماعيل حمد

 تعاويذ اليقطين 


مبارك اسماعيل حمد 


هل أنتَ بعادٌ أم وصال؟


1. حين تتدافع الأزهار

يا يقطينًا يسيل من جفونه ورود الضياع 

تتدافع الأزهارُ في أنفاسه

كأنها هاربةٌ من تعويذة جدولٍ خريره هدير الدم!

هل كنتَ حلمًا فاغرَ الفم

أم جحيما يمور بين أضلعي؟

ريحك تخلع عن الورد أثوابَه

فتجري الزنابقُ عاريةً

تطرق أبوابَ الغيمِ وتكتئب!

هل كنتَ بعادًا يسافر في جلد الوقت؟

أم وصالًا يسكرُ في قنينة نسيان؟

أنا لا أعرف

فكلما ناديتك،

ترد المرايا بوجه منكسر 

وتقول:

هو أنت...

حين تنام، وعلي حواف حلمك يسقط طائر منتحر!

2. المرايا تأكل أصابعها

في حضرةِ ظلك

تتكسّر الساعات في منافي الحسرة والملل.

تزحف على جلد القصيدة،

وتعضّ القوافي أنياب الندم!

يا من تربّي العاصفة في جب اكاذيبك،

وتطعم الوقتَ لعصافير تضحكُ مثل صبايا الغجر.

هل كنتَ نبوءةً مشلولة

أم مرآةً تعكس ذعرا ووجل؟

أنا التائهُ فيك،

معلقٌ كخرزةٍ في سبحةِ كاهنٍ أعور 

كلما سبّح باسمي… تناثرت شظايا سعير وعدم!

الزهور تئنّ من عبقك 

تتدحرج من بين أصابع الفصول،

تصرخ:

هو الريح…

هو الحجر الذي تعلّمَ البكاء من أنفاس أنثى تنام في خيمة من الوبر.

3. حين يغني العدم

في ليلٍ ينزف من أنفه

كان القمرُ يعلّق أوتاره على ساق طفل محطم 

ويعزفُ لك...

بأناملَ ليست له!

أراكَ،

تخرج من بين أهدابي

كفكرةٍ رطبة،

تلعقُ جدرانَ عقلي 

ثم تذوب في زبدِ اللاكلام.

هل أنتَ خبز الغياب،

أم عصفورٌ يحترف الانتحار على رؤوس الكلمات؟

أسمعك

تتنفّسُ من أنبوبِ نحاسي

مغروسٍ في جذعِ نخلةٍ ماتت وهي تلد المطر،

وأناديك بأسماءٍ نسيتها الشفاه

مذ رطنت بأسماء غاب عنها عمر ومعتصم وأسد مزمجر.

أجبني...

هل كنتَ وصالًا من ضوءٍ

أم بعادًا من صرير وحنظل؟


4. منتهى الأسماء

في المرآةِ التي لا تعكس،

رأيتُني أمشي على حوافِّ اسمي

كطفلٍ يلبسُ ظله مقلوبًا.


من أنا؟

سؤالٌ يتدلى من حنجرةِ ساعةٍ رملية،

كلما هبّت الريح

أجابتني حفنةُ وجوه

لا تشبهني… لكنها تبتسم!

أنتَ،

يا من وُلِدتَ في فوهة وطن استعر 

ونام على جناح فراشةٍ مصنوعةٍ من عظام موتى وخنجر!

هل كنتَ اسمي

أم رجعَ صوتي حين ناح بكبد منفطر ؟

أنا الوقتُ حين يضلّ طريقه،

أنا البابُ حين يتنكّر للأهل!

أنا وردةٌ نبتت في كفِّ التكايا 

بين جوع وخطر 

فإن عدتَ...

عد بلا زمن،

 بلا علم او وطن 

فأنا أنتَ… إن نسيتَ أن تكون!


مبارك اسماعيل حمد.

4/5/2025

العاشق الوثني بقلم الراقي أبو عبدو الإدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                 العاشق الوثني

ملاك الحسن هل مازلت تذكرني

                 أنا بحبك ذاك العاشق الوثني

أناجي حبيبا ليته كان يسمعني

           ياتوأم الروح أنت الروح في البدن

فلئن هجرت نار الشوق عاصفة

                  تحرق فؤادا في هواك ضني

من للفؤاد يشفيه من علل

                  طبيبا يداوي الروح من حزن

حزنا أقام في مهجتي أمدا

          أشكو الغرام وشكوى الولف تقتلني

تذكرت أياما خلت كنت أحسبها

                تدوم مادامت بنا الأيام والزمن

مضت أياما في الأفراح مسرعة

                        كأنها بدنيا الأنام لم تكن

وأقبلت أياما في الأحزان مترعة

        ملأى الخوافق من حزن ومن شجن

فلا المسرات عدنا لها هدفا

          ولا السعادة عدت أعرفها وتعرفني

ولا الكواعب بأرباض لنا غزلت

             ولا الأوانس بوادي الآس تذكرني

نسيمات الصبا عني بلغي قمرا

           أضنيت شوقا ونار الهجر تحرقني

مالي سواك ملاك الحسن أغنية

            يشدو عليها نبض الفؤاد في فنن

فلا تهجر قصرا أنت مالكه

                   وارحم فؤادا في الهوى فتن

جعلت عمري وقف الحبيب فلا

                ضير إن قيل عني عاشقا وثني

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

افتراض بقلم الراقي الهادي العثماني

 افتراض

          ٠٠٠٠٠٠٠٠

أحيانا، 

أروح في الخيالْ

أفترض للقلب أنّ أمرأةً تحبّني

أرتكب في عشقها الجنونْ

وأبحث في لهفتي عن وجهها الحنونْ،

امرأة رائعة حسناءْ توشّح من نورها النجومَ في السماءْ

يسألني عن اسمها الأطفال والنساءْ

أفترض لقاءها

وأسمع نداءها

فأدخل في برزخ الأحلامْ

وأبني قصرا شامخا

من خُلّب الأوهامْ

فأمسي من عشّاقها

أنام في أحداقها

أبايع عاشقتي أميرَهْ

أسافر في رحلة مثيرَهْ

تقودني دروبها في عالم الأسطورَهْ...

وعندما يخونني افتراضي

وتنتهي حكايتي السعيدَهْ

أعود من جزيرة بعيدَهْ

لم ألقَ فيها امرأة تحبّني،

لكنّني

أكون قد ألّفت من إلهامها القصيدَهْ 

       الهادي العثماني 

              تونس

أحلام طفل بقلم الراقي معز ماني

 أحلام طفل 

سأسطر الحب الرقيق على الشجر

وأذيع سر القلب في نبض القمر

وأخط في جدرن حلمي قصة

فيها الحروف تفيض من نور السحر

وأغني الصدر الذي لحن دفق

وشمسه تجلو دجى عقل حذر

وأبث حلم الطفل بين غمائم

والغيم رقص إن تهادى وابتكر

يرنو لفيض الحب من قلب نقي

يغدو تسامحه كنهر منهمر

عين ترى في الناس وجه كرامة

وقلوبها ما نام فيها أي غل

وشفاهها لا تنطوي إلا على

ذكر الرجاء وسر ود مكتمل

أنا لست ظلا عابرا في سيرهم

بل نبض فكر للمعالي قد رحل

أخطو على درب الصباح مغنيا

أن لا حياة بغير حرية الأمل

وأهتف الحرية العظمى هي الـحل

الذي يسمو على سقف الجدل

فالناس إن جهلوا انطفأت أنوارهم

ووعاؤهم ضاع احتواء واحتمل

يا من تريد النور إن طريقه

صبر على وهج الحقيقة إن جفل ...

                                         بقلمي : معز ماني

في المشفى جزار بقلم الراقي يوسف شريقي

 . ** في المشفى جزار **


      تحتَ جنحِ الأملْ

      تسللت ُ لأرى حبيبتي

      الراقِدة في المشفى

      لم يُسْمَح لي بالدخول

      الزياراتُ ممنوعة

      فقط يجوز الدخول

      لاستلامِ جثثَ الموتى

      حملت ُ حقيبةَ خَيْبَتي

      و رحتُ أتنقّلُ  

      بين وسائلِ الإعلام

      علّي أسمعُ الأخبارَ

      الطيّبة عنها

      تنوّعت الأخبار ْ

      جسدها مثخنٌ بالجِرَاح ْ

      رصاصةٌ في القلب

      و رصاصةٌ في الكبد

      و رصاصةٌ في الرأس

       و رصاصةٌ .....

       يا للهول 

      مَنْ أطلقَ كلَّ هذا الرصاص ؟!

      استمعتُ إلى كلِّ التحليلات

      الكلُّ مُتّهَم

      و بِمَ يُفِيد الإتهام ْ

      إنْ لم تَكُنْ في الأرضِ عدالة

      أو اقْتِصَاص 

       وضعتُ أصابعي العشرة

       في أتونِ الأحداثْ

       و تُهْتُّ في لهيبِ الأفكار

       في المشفى

       لا يوجد طبيب

       إنما أدخلوا الجزار


   ** بقلمي : يوسف خضر شريقي **

في القلب عرشك بقلم الراقية رفا الأشعل

 في القلب عرشك ..


خيالٌ يشدّ الفؤادَ ويأسر 

وكمْ مرَّ في خاطري يتبخْتَرْ


خيالك .. في كلّ حينٍ يزورُ

وليلا يسهّدُ جفني فأسهرْ


وطيفك في كلّ حلمٍ أراهُ..

على كلّ دربٍ لعينيّ يظهرْ


وفي القلب عرشكَ والصّولجانُ

لك الحكمُ فيه وجيشٌ وعسكَرْ


أرى قصّةً جدّدتْ عهدَ قيسٍ

وعهدَ جميلٍ وأيّامَ وعنترْ


بآفاقِ روحي أضاء هواك

وكلّ سحابٍ توارى .. تبخّرْ


وكنتُ أجرّ ورائي وجودي

حياتي فراغٌ .. ولا شيء يذكرْ


فمزّقتَ عنّي كثيفَ ضبابٍ

وصرتَ الضياءَ به الطّرفُ أَبْصَرْ


فصارتْ حياتي وصار وجودي 

وكلّ الّذي تبصر العين يسحَرْ


ودنيا أراها كجنّاتِ عدنٍ

مروج ضياءٍ .. وأنهار كوثرْ


رياض وفيها الرّبا ضاحكات 

وفيها من السّحر ما لا يقدَّرْ


جمال النفوسِ إذا ما أحبّتْ 

يفيض على الكون .. يصبحُ أخضرْ


ودونَ هوًى عيشنا مثل وهمٍ 

فنمضي كأن لم نعشْ يومَ نقْبَرْ


ويسحرني فيك سرّ وقَارٍ

وأغرقُ في مقلتيكَ وأبحرْ


أحنّ إليك إذا غبتَ يومًا 

فيا ويح نفسي إذا غبت أكثرْ


أحنّ إلى لمسةٍ من يديكَ

إلى همساتٍ كما الخمرِ تسكرْ


وتغزو حروفي إذا ما كتبتُ 

فأهذي بحبّك ما بين أسطرْ


وكم طارَ في كلّ نجم خيالي 

بحبّ صاغَ المعاني .. فأبهرْ


ففي الحبّ وحيٌ وهبَاتُ عطرٍ

بحبّك حرفي على السطر أزْهَرْ


وحرفي الصّغيرُ يرقّ و يصفو

ويستلهمُ الوحيَ منك فيكبرْ


وكم في الهوى قد نظمت القوافي 

ورصّعتُ حرفي بدرٍّ وجوهرْ 


وما كنت أؤمن بالحبّ حتّى 

عرفت هوًى فاقَ مَا أَتصوَّرْ


كأنّ هواكَ هوًى سرمديّ..

يمرُّ الزّمانُ .. ولا يتغيَّرْ


هواك بقلبي كعذب الرّؤى  

وفيٌّ كلّ يومٍ أحبّكَ أكثرْ


               رفا الأشعل

              على المتقاربْ

سنبني ونحمي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 سَنَبْنِي ونَحْمِي


إذا كُنتَ خائفْا. على البارجاتِ

وكلِّ الصواريخِ والطائراتِ


فَقُلْ كيفَ تأتي لقتلِ الشعوبِ

على أرضِها فِي دُجَى الأمْسِياتِ؟


ولو كنتَ ممّن يُريدُ السلامَ

لما جئتَ غازيًا لأرضِ الفُواتِ


ولا صِرتَ تُفشي بأرضِي الخِصامَ

تُفَرِّقُ وتَمحو بنا الذّكرياتِ


فِتَنْ .لا تزلْ. تَنتشرُ كل يومٍ

وتصنيفُ للحُرٍّ قَبل المَماتِ


وآلامٌ شتّى تُذيبُ الحديدَ

وتَجويعٌ سارٍ على المسلماتِ


فمن أنتمُ غيرُ أهلِ النفاقِ

وشَرُّ البليةِ بكلِّ الصفاتِ


خَسِئتمْ خَسِئتمْ بما قد أتيتُم

من العارِ والخِزي والموبقاتِ


لَنا أرضُنا والسما والبحارُ

وأنتم لُعنتم بكلِّ اللغاتِ


ولن تَلقَوا النصرَ مهما فعلتُم

لنا النصرُ والحقُّ بالأمنياتِ


سنبني ونحمي ونفني الأعادي

صُمودًا وصبرًا على كلِّ آتِ


أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٥. مايو ٢٠٢٥م

الاثنين، 5 مايو 2025

كلمات كذوبان كسوة الشمعة

 كلمات كذوبان كسوة الشمعة


المضيئة في الليالي الحالكة  

تنساب من قلبي كعنف إعصار  

كزخات مطر أبريل  

كلهب خفيف من نار  

يتجمد كثلج فبراير  

في ثياب الشمعة  

وعلى جدران قشرة قلبي  

تتداخل هياكل أحزان الحزن  

كالأشجار التي تتبدل ثيابها  

وتتساقط أوراق جذورها  

في كل موسم خريفي  

قلبي، كذوبان شمعة  

يتغير حزنه كل يوم  

بين ألوان وثياب جديدة

تحت جنح ظلام الليل

 جلست وحيدًا في غرفتي

 أحدث جدرانها في صمتٍ خانق

 يهددني بوحشية

كان هذا السكون يطعنني في أعماقي

 ويشعرني كما لو كنت شمعةً تذوب

 إذ تنساب من تضاريس جسدي

 نارٌ ودموعٌ تشتعل

 كأن روحي تحترق

 خاضعة لاستقلالها عن كل ما يثقل كاهلها

 متحررة من ثيابها


سمير كهيه أوغلو 

العراق