. ** في المشفى جزار **
تحتَ جنحِ الأملْ
تسللت ُ لأرى حبيبتي
الراقِدة في المشفى
لم يُسْمَح لي بالدخول
الزياراتُ ممنوعة
فقط يجوز الدخول
لاستلامِ جثثَ الموتى
حملت ُ حقيبةَ خَيْبَتي
و رحتُ أتنقّلُ
بين وسائلِ الإعلام
علّي أسمعُ الأخبارَ
الطيّبة عنها
تنوّعت الأخبار ْ
جسدها مثخنٌ بالجِرَاح ْ
رصاصةٌ في القلب
و رصاصةٌ في الكبد
و رصاصةٌ في الرأس
و رصاصةٌ .....
يا للهول
مَنْ أطلقَ كلَّ هذا الرصاص ؟!
استمعتُ إلى كلِّ التحليلات
الكلُّ مُتّهَم
و بِمَ يُفِيد الإتهام ْ
إنْ لم تَكُنْ في الأرضِ عدالة
أو اقْتِصَاص
وضعتُ أصابعي العشرة
في أتونِ الأحداثْ
و تُهْتُّ في لهيبِ الأفكار
في المشفى
لا يوجد طبيب
إنما أدخلوا الجزار
** بقلمي : يوسف خضر شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .