الاثنين، 31 مارس 2025

من ثغر شاة بقلم الراقي عماد فاضل

 مِنْ ثَغْرِ شاذٍ


أمْسى بَناني بالحُروفِ مُتَيّما

يَبْني بِرَوْعَتِها التّوازُنَ مُحْكَما

وعلى بِساطِ المفرَداتِ تَيَسّرَتْ

هَمَساتُ وَحْيٍ بالبيانِ تَلَثّما

 وكأنّما ألْقى الفُؤادُ بِهَمْسِهِ

مِنْ ثَغْرِ شاذٍ في الحُضورِ تَكَلّما 

تِلْكُمْ بُحَيْرَةُ أحْرُفٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ

منْها اللّبيبُ بما تَفيضُ تَعَلّما

إنّي وَجَدْتُ لدى الفُؤادِ قَريحَةً

أمْسى بها في المُلْهَمينَ مُتَيّما


عِشْقي لِما تَحْوي الحُروفُ تَطَوّرا

وبما يُعَبِّرُ قدْ نما فَتَغَيّرا

لُغَةٌ تَغَنّى بالبلاغَةِ حَرْفُها

وعلى مَدى كُلّ العُصورِ تَنَوّرا

لُغَةٌ تُخاطِبُ بالشُّعورِ قُلوبَنا

فَنُحِسُّ طَبْعاً بالأصيلِ تَحَرّرا

ما كانَ لي إلاَّ أَبوحَ بِعِشْقِها

إنّ اللّسانَ بما أُحِسُّ تَفَجّرا

عِشْقي إلى لُغَتي يُجَدّدُ عِثْرتي

وأنا أُريدُ اليَوْمَ أنْ نتَطَوّرا


محمد الدبلي الفاطمي

الحزن والأعياد بقلم الراقي سليمان نزال

 الحزن و الأعياد


بجمالها تستنبت ُ الحبقا

زدني بها , خذني لها ألقا

النهر ُ في الأضلاع ِ قد مَرقا

و العيدُ في الأوجاع ِ قد غرقا

الدمعُ في الأحداق ِ قد نطقا

يا صيحة تتوسّدُ الأرقا

أغراب ُ هذا الوقت َ ترفضنا

أبواب َ هذا الصبر َ مَن طَرقا ؟

عانقتها و الأرضُ تسمعنا

فلتأخذي من قبضتي أفقا

 نادمتها و العشق ُ يجمعنا

في شرفة ٍ صيّرتها ومقا

النرجس ُ المشتاق يسألنا

مَن عذّب َ الأزهارَ والعبقا ؟

هنّأت ُ هذا الوعد َ في قُبل ٍ

مِن فيضها قد أوصل ُ الغسقا

 الحلم ُ في التاريخ ِ منشغل ٌ

يسترجع ُ الأيام َ و الطُرقا

قالتْ جذور ُ الروح ِ في صخب ٍ

مَن أغضب َ الأقداس َ و انغلقا ؟

السيف ُ في التعبيرِ يجرحني

و الحرف ُ لم يستقبل الوَرقا

هل تسفر ُ الأشجانُ عن مَدد ٍ

ما ضير هذا الجارَ لو صَدقا ؟

يا موكب الأزمان ِ في ألم ٍ 

أسرع ْ لقد واجهنا الفِرقا

    يا عيدها هل تُسعد ُ الرمقا ؟

و الحُبُّ في الإنسان ِ قد صُعقا

قال الثرى في مهجتي و طنٌ

قال الشذى فلتحضن الشفقا

باهت ْ بها زيتونة ٌ صمدتْ

عاهدتها و الحُسن قد عشقا 

فليخرج الأغراب ُ من قصص ٍ

إذ زيفوا و العدل قد سُرقا 

النزف ُ في التنقيب ِ عن ذهب ٍ

و الصمت ُ في الأغبار ِ قد رشقا

الخمرُ من أشعاري عتقا 

إني إذا ساقيتها بَرَقا

فلتصبري إني على عجل ٍ !

الصقرُ لم ينس المُعتنقا

يا ومضة َ التجديد ِ أسبقها

و التوقُ للأوطان ِ قد سبقا

و اللوز ُ في التلميح ِ يعجبني

و الأرز ُ في الآفاق ِ قد سمقا 

و السعي ُ للتقديس ِ يفهمني

و العشقُ في الأمجاد ِ قد رُزقا

إني إذا غازلتها قمري

شاهدتُ وهج َ الوجد ِ مُلتحقا !   

يا ظبية َ الوجدان ِ أحملها

في مشية ٍ لا تعرف ُ القلقا

يا ليت هذا العيد َ يفرحها

كيف الهوى و البيت ُ قد حُرقا ؟ 


سليمان نزال

الأحد، 30 مارس 2025

حلم بقلم الراقي بن سعيد محمد

 حلم ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


حلت مباهج عيد الفطر صادحة  

بكل معنى سما وقعا و ألحانا !'


ما لي أرى القلب في صمت وفي سهد

 والكون أضحى ترانيما و ريحانا ؟! 


ليل من الحزن والآلام سربلني 

و طوق الوثب و اللقيا ونيسانا ! 


 الكيد والفتك والآفات عاصفة 

بالقوم و الأرض ، ما تنفك بلوانا ! 


تشتت المجد مجد القوم يا زمنا 

سما اللئام به مكرا و عدوانا  


و كل حر كريم اللب في شجن 

مصفد يعتريه الظلم ألوانا  


دون العلاء فؤاد مفعم بمنى 

و العزم سيل يدك البغي طوفانا


يا أيها العيد : لي حلم يراودني 

ضم الربيع ربيع القوم نشوانا !


 مل الفؤاد قيود العسف دامية 

 ورام يرجو العلا حبا و إيمانا  


خلف الضباب ضباب التيه فجر منى 

يغشى الرحاب ميادينا و أفنانا 


و الغيث يصرف عن أهلي وعن وطني 

مأساة جدب أبادت بسم موتانا  


غدا سيخضر رحبي بعد داهية  

 و يمرع الروض أزهارا و أغصانا !!!،


الوطن العربي : الأحد / 1 / شوال / 1446ه / 30 / مارس / 2025م

سنابل وقنابل بقلم الراقي مهدي داود

 سنابل وقنابل

                         **********


في الأرض الطيبة سنابل 

تصنع خبزا وحياةً للناس

ترسم بسمة طفل عفويّ

يمرح كشعاع الشمس الذهبيّ

يلهو كرذاذ المطر الصيفيّ

 وعيون الأم إليه تذوب

ذوبان الشهد بماء عطريّ

تتراقص عيناها عند سنابل خير 

  تشدو لحنا أبديا في موسيقى سحرية 

وتغني الأرض حياة ونماء 


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

فى الأرض السوداء قنابل

  تحصد أرواحا وحياة ودماء 

تزرعها أيدي الحمقى والسفهاء

تتلف فى صنعتها زهوا وبهاء

كى تصنع تاريخ الزيف 

وتنحت ثوب الإبهار والخوف 

تقتل طعم البسمة فوق شفاه

تنقش فينا دمعة حذن 

تصرخ فينا الآهات دون لهاة  

وأخيرا تبقى قنابل شر تحرق كل سنابل 

وأنا لا أملك إلا الحسرة والآاااااااهات

                                ******

بقلمي

د/ ..مهدى داود

همسات خفيضة في أذن صاغية بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 همساتٌ خفيضةٌ في أذنِ طاغية


وكنتُ كما أخـتُ موســـــى عليهِ

إذا خشيتُ عليهِ كتمتُ أنفـــاسي


أُراقِبُهُ في لُــــجِّ يمِّهِ وقـــــــــلبي

يفيضُ بأحزانـي وأوجـــــــــاسي


أخافُ عليــهِ من بطشِ طــــــــاغٍ

يُريدُ لهُ شـــــــرًا وبالشرِّ يقــاسِـي


فيا ربِّ أنـــــــتَ المُجيبُ لدعوتي

ويا ربِّ أنـــــــتَ المُعينُ لبأســـــي


أغثني بلطفِــــكَ يـا ذا الجــــــلالِ

وأنتَ تُنجي مـن كلِّ إبــــــــــلاسِ


فقد فاضَ قلبــي بدمعِ الأســــــــىٰ

وأنتَ الذي تُزيـلُ كلَّ أرجـــــــــاسِ


 أُداري دموعــــي وأُخفي الأســـــى

وأكتمُ جرحــــــي وكلِّ إحســــــاسِ


وأمضي وحيـــدةً في الدُّجـــــــــــى

أُناجي إلهــــــــــي بِصِدقِ إخــــلاصِ


 أُراقِبُهُ في قصــرِ فرعـــــــــــــــــونَ

وقلبي يُناجيــــــهِ بكلِّ إحساســــــي


وأدعـو إلهـــــــــي بِحفظِهِ وأرجـــوهُ 

يُنجيهِ من كــــــلِّ رَجّـــــــــــــــــاسِ


 وأسعى إليهِ بكُـلِّ حذرٍ وأرجــــــــــو 

اللقاءَ بِــــــــــأنسِ يـــــــــــواســـــــي


وأكتمُ سِــــــــــرِّي في داخلــــــــــــي

وأخشى عليــــــــهِ من كلِّ وســـواسِ


وأدعـــــــــــو إلهي يُعيـده إلينـــــــــــا

وأطلــــق أنفاسـيَ بعــدَ انحبــــــــاسِ


وأبقـى أُراقبُــــــــهُ عـــــــــــن كثـــــبٍ

وأرجــوهُ يُنجيـــــهِ من كلِّ جسّـــــاسِ


وأكتمُ سِـــــــــــرِّي في داخــــــــــــــلي 

وأخشى عليـــــــــهِ من كلِّ وســــواسِ


غُــــ🪶ـــــلَواء

وأنت تأكل كعك العيد بقلم الراقية رنا عبد الله

 وأنت تأكل كعك العيد

وحين تبتهج بثوب...

ترتديه جديد...

وحين تستقبل... التهاني 

والأماني بعمر هانئ

ومديد...

تذكر...

وتذكر...

أطفال في غزة...

تنهال عليهم قنابل الشر

وللموت تنادي...

هل من مزيد...

تذكر... إن الموت هناك

يسكن...

يعاقب به كل الناس

شيخ... وإمرأة...

وشاب أينع عمره...

وحتى ذلك الطفل الوليد...

تذكرهم...

ولا تنساهم...

فهم أخوة لنا...

أحرار منذ أن خلقوا...

وأبو العيش بالذل

كمثل العبيد...

مرابطين غزة...

تنحني لكم كل رقاب العرب...

من حاكم... وسياسي...

ومدع للعروبة...

وغير الخير لذاته. فحسب

من يريد...

عيدنا دونكم دموع...

كمثل ظل فارق جسدا...

وأنتم الجسد...

ونحن الظل

دونكم صار سعينا

شريد...

أفطروا بعيد

أنتم به جوعى

واطلبوا حقا... ليس

 غيركم

له يسعى...

ويكفينا... الشجب...

والاستنكار والتنديد

بقلم: رنا عبد الله

السبت، 29 مارس 2025

حلم بقلم الراقي بن سعيد محمد

 حلم ! 


بقلم الأستاذ : بن سعيد محمد 


حلت مباهج عيد الفطر صادحة  

بكل معنى سما وقعا و ألحانا !'


ما لي أرى القلب في صمت وفي سهد

 والكون أضحى ترانيما و ريحانا ؟! 


ليل من الحزن والآلام سربلني 

و طوق الوثب و اللقيا ونيسانا ! 


 الكيد والفتك والآفات عاصفة 

بالقوم و الأرض ، ما تنفك بلوانا ! 


تشتت المجد مجد القوم يا زمنا 

سما اللئام به مكرا و عدوانا  


و كل حر كريم اللب في شجن 

مصفد يعتريه الظلم ألوانا  


دون العلاء فؤاد مفعم بمنى 

و العزم سيل يدك البغي طوفانا


يا أيها العيد : لي حلم يراودني 

ضم الربيع ربيع القوم نشوانا !


 مل الفؤاد قيود العسف دامية 

 ورام يرجو العلا حبا و إيمانا  


خلف الضباب ضباب التيه فجر منى 

يغشى الرحاب ميادينا و أفنانا 


و الغيث يصرف عن أهلي وعن وطني 

مأساة جدب أبادت بسم موتانا  


غدا سيخضر رحبي بعد داهية  

 و يمرع الروض أزهارا و أغصانا !!!،


الوطن العربي : الأحد / 1 / شوال / 1446ه / 30 / مارس / 2025م

اغتالوك يا عيد بقلم الراقية بن مبارك نعيمة

 / 🥲/اِغتَالُوكَ أَيُّهَا العِيدُ / 🥲/ 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

أَتَظُنُّنِي اليَومَ أَبتَسِمُ 

بِقُدُومِ العِيدْ 


وَ أَلبَسُ الفَاخِرَ مِنَ الثِّيَابِ 

وَ الجَدِيدْ 


وَ أَتَضَوَّعُ مِسكًا وَ طِيبًا، 

وَ أَتَعَطَّرُ مِن رَحِيقِ الزُّهُورِ 

وَ أَرِيجِ الوُرُودْ 


وَ أَزُورُ الشُّهدَاءَ حَامِلًا مَعَي بَاقَاتِ الزُّهُورِ، 

لِأَضَعَهَا فَوقَ القُبُورِ فِي مُرَبَّعِ اللُّحُودْ 


 وَ أُهَنِّئُ سُكَّانَ القُدسِ الشَّرِيفِ 

وَ الخَجَلُ يَملَأُ صَدرِي، 

وَ بِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِنَ الوَرِيدْ 


أُهَنِّئُ الأَرَامِلَ وَ الأَيتَامَ وَ الأَطفَالَ 

وَ الخُدَّجَ بَيَومِ العِيدْ! 


أُهَنِّئُ الكُلَّ بِيَومٍ سَيَأتِي قَرِيبًا 

لِتَلتَقِي فِيهِ الخُصُومُ 

وَهُوَ يَومُ الوَعِيدْ 


فَلَم يَعُدِ العِيدُ عِيدًا وَ كُلُّ عَزِيزٍ وَ غَالٍ 

عَنِ العُيُونِ بَعِيدْ 


أَبعَدَهُمُ المَوتُ عَنَّا وَ فَارَقَتِ 

الأَجسَادُ الصُّدُورَ وَ الأَروَاحْ 


وَ العُدَاةُ قَطَعُوا الأَورِدَةَ وَ الشَّرَايِينَ 

وَ أَهرَقُوا الدِّمَاءَ وَ زَرَعُوا الأَشبَاحْ 


وَ قَطَعُوا الطَّرِيقَ بِنَصبِ المَتَارِيسِ 

لَيَفصِلُوا المَرهَمَ عَنِ الجِرَاحْ 


وَ طَائِرَاتُهُم تَرمِي عَلَيهِمُ 

هَدَايَا العِيدِ وَ أَثوَابَ الأَترَاحْ 


وَ أَعوَانُهُمُ عَلَى المَعَابِرِ تَكَفَّلُوا بِحَلَوِيَّاتِ العِيدِ، 

جُوعٌ وَ ظَمَأٌ وَ ظَلَامٌ وَ سِقَامٌ،  

وَ كُلُّ هَذَا فِي شَرِيعَتِهِم مُزَاحْ 


آهٍ... أَيُّهَا العِيدُ لِمَن عُدتَ، فَثِيَابُ صِغَارِنَا مُخَضَّبَةٌ 

بِالبَارُودِ وَ الدِّمَاءْ 


وَ أُمَّهَاتُنَا أَعيَاهُنَّ سِجنُ النَّحِيبِ وَ أَسرُ العَوِيلِ 

وَ حَبسُ البُّكَاءْ 


وَ التَّسبِيحُ وَ التَّهلِيلُ وَ التَّكبِيرُ 

تَملَأُ السَّاحَاتِ وَ كُلَّ الأَرجَاءْ 


آهٍ.... أَيُّهَا العِيدُ تَمَهَّل لَا تَنثُر 

ذِكرَيَاتِكَ وَ أَجمَع 

نَسَائِمَكَ وَ ارمِيهَا هُنَاكَ 

تَحتَ بَقَايَا 

الرُّكَامْ 


فَالأَوجَاعُ تَضَاعَفَت  

بِصَمتِ العَالَمِ رِضًى أَو تَخَاذُلًا وَ جُبنًا، أَو كَأَنَّ 

الكُلَّ نِيَامْ 


أَصَابَهُمُ الإِغمَاءُ بِبِنَاءِ السُّجُونِ 

وَ مَشَافِ الأَمرَاضِ العَقلِيَّةِ وَ بِتَهدِيدِ 

الحُكَّامْ 


آهٍ... أَيُهَا العِيدُ عَرِّج عَلَى الأَهلِ 

بِفِلِسطِينَ، 

وَ اخبِرهُم أَنَّ الجَزَائِرَ أَعيَاهَا 

الحَنِينْ 


لِنَصرٍ قَرِيبٍ وَوَعدٍ أَكِيدٍ سَيَكتُبُهُ رَبُّ 

العَالَمِينْ ...  

ـــــــــــــــــــــــــــ  

بقلمي_✍️_بن مبارك نعيمة—

اكبح هواك بقلم الراقي عمر بلقاضي

 اكبحْ هواكَ


عمر بلقاضي / الجزائر


***


شُدِّ الزِّمامَ فإنَّ القلبَ يُختَبرُ


والنّفسَ تصْبُو وقد يُزري بها الوَطَرُ


لا تتبعنَّ نُفوساً ليسَ يَضبِطُها


عن التّوغُّلِ في يمِّ الهوى جُدُرُ


النّفسُ تهفو بلا وعيٍ ولا حَذَرٍ


والعقلُ نورٌ به التّقديرُ والنَّظرُ


فإنْ تراخيتَ عن كبْحِ الهوى نَشبَتْ


نارُ الهواجسِ والإيمانُ يندَحِرُ


والقلبُ يغرقُ في ريبٍ وفي نكَدٍ


والنُّورُ يُطمسُ : لا فهمٌ ولا عِبَرُ


النَّفسُ كالطِّفلِ إنْ أهملتَها رسبتْ


في هوَّةِ الخُسْرِ حيثُ الإثمُ والكَدَرُ


فانظرْ بعقلكَ في كلِّ العواقبِ إنْ


رأيتَ هاجِسَها في الدّونِ ينحَدِرُ


واكبحْ جماحَ الهوى قبلَ السُّقوطِ فما


يُنجي العبادَ سوى الإيمانُ والحذَرُ


إنّ الحياةَ ثوانٍ من يهيمُ بها


يَقفُو هواهُ كمنْ بالسُّمِ يَنتحِرُ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

أبيات عيدية بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 أبيات عيديّة


وَلَقَدْ كَتَبْتُ رِسَالَةً عِيدِيَّةً

وَبِهَا أُهَنِّئُ إِخْوَتِي وَرِفَاقِي


فَالعِيدُ مِن دُونِ الأَحِبَّةِ نَاقِصٌ

فَلْتَكْتَمِلْ أَفْرَاحُنَا بِتَلَاقِي


يَا سَعِدَ مَنْ يَحْيَا بِقُرْبِ أَحِبَّةٍ

وَيُضِيءُ أُنسُ الوَدِّ فِي الْآفَاقِ


فَلْنُرْسِلِ الأَشْوَاقَ نَبْضًا دَافِئًا

يَزْهُو كَمِسْكٍ فَاحَ فِي الأعْنَاقِ


وَلْنَغْدُ فِي العِيدِ السَّعِيدِ مُحَبَّةً

نُرْوِي القُلُوبَ بِوُدِّنَا الدَّفَّاقِ


العِيدُ يَزْهُو بِالْقُلُوبِ إِذَا سَمَتْ

لَا بِالْبَهَاءِ وَزِينَةِ الأَسْوَاقِ


فَالنَّفْسُ تُشْرِقُ إِنْ تَطَهَّرَ رُوحُهَا

وَتَهِيمُ فِي الْأَفْرَاحِ وَالأَشْوَاقِ


يَا صَاحِ هَذَا العِيدُ بُشْرَى نَلْتَقِي

وَنُعِيدُ ذِكْرَى الوَدِّ وَالْعُشَّاقِ


فَامْنَحْ لِغَيْرِكَ بَسْمَةً تُحْيِي الأَسَى

وَاجْعَلْ بَهَاءَ العِيدِ فِي أَخْلَاقِ


بقلمي:عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق 

عيد مبارك عليكم

عظمة الكرار بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 أبيات في مدحِ إمام المتقين علــــــــــــي 


رضي الله عنــــــــــه وأرضــــــــــــــــــــاه


••••••••••••••••••••


عظمــة الكـــــــــــرّار

 ــــــــــــــــــــــــــــــــ


أيا سائلي عــــــــــن

حيـدرَ الكــــــــــــرّارِ 


إمام التقـىٰ، ليـــــثُ 

الوغى الضرغـــــــامِ


أُجيبُــــــــــكَ قـــولَ 

عارفٍ ببصيـــــــــــرٍ


تجلّتْ له الأنـــــــوارُ 

بعدَ ظـــــــــــــــــلامِ


فذاكَ عليٌّ، نـــــــــورُ

عيــــــنِ المصطفـــى

 

وصِنْـــــــــــــوُ النبـيِّ،

الطاهرُ المقــــــــــدامِ


سأُنشــــدُ فيــهِ ألـــفَ 

بيــــــــــــتٍ مُفصّـــلًا 


بِــــدُرِّ القوافــــــــــي،

 سائـــــــــغٍ للكـــــلامِ


على نهــجِ أهـــــــــلِ 

الحـقِّ والسنّـــةِ التـي

 

 أضاءَتْ طريــــــــــقَ

 الســــــــــالكِ اللّـــوَّامِ


وبـــــــــــاللهِ أستمــدُّ

 العـــونَ مُتوكِّـــــــــلًا 


عليــهِ، هو الهــــــــادي 

إلىٰ الإنعــــــــــــــــــامِ


هو البــــــابُ لمدينـــةِ 

العــــــــــلمِ الـــــــــذي 


بـــــــــــهِ يقتــــــــــدي

الحِــــــــلِّ والإحكــــامِ


هُـــــــــوَ التقيُّ النقـــيُّ

 الفائــــــــقُ الـــــــــذي 


سبــــــــــــــقَ الــــورىٰ

بالإيمـانِ والإســــــلامِ


هُوَ فـــــــــاروقٌ بيـــنَ

الحــــــــــقِّ والباطـــلِ 


بـــــــهِ انكشــــــــــــفَ

 الإلبـــاسُ مِن إبهــــامِ


هـــــــــو الأوَّلُ الـــذي

صـــــــــــــــلَّىٰ لقِبــــلَةٍ 


مــع المصطفـــىٰ، فـي

الســــرِّ والإعـــــــــلامِ


هـــــو الزاهدُ العابــــدُ

 القانــــــتُ الــــــــــذي


يَبِيــــــــتُ على طِيِّـــهِ

جــــــــــــوعُ الصيـــامِ


هو الشّجاعُ الضرغــامُ

في سَـــــــــاحِ الوغــىٰ 


إذا التحـــمَ الجَمـعــانُ

ذو الإقــــــــــــــــــدامِ


هو البليــغُ الفصيـــــحُ

 ذُو الحِـــــكَمِ التــــــي 


تسيـــــــلُ بهــــــــــــــا

 أنهـــــــــارٌ بأفهـــــــامِ 


هــو الخاشــــــــــــــــعُ

المتضرِّعُ الوَجِلُ الــذي


تَفِيــــــــضُ دموعُــــــهُ

كســـــــــيلِ غمــــــــامِ


هـــــو قانِــــتُ فــــــي

 اللّيْـــــــــــــلِ مُتَهَجِّـدٌ


يُناجِـــــــــــــــي إلٰهــهُ

بحُســــــــــنِ القِيــــامِ


هو البـــــاكي بِخَشيَــةٍ وتضـــــــــــــــــــــــرُّعٍ 


إِذا ذكـــــــــــرَ النّـــــارَ

ويــــــــــــومَ الزِحـــامِ


هو الحِكمــــــــةُ التــي

 يُؤتيــــــــــــــــــها اللهُ 


مَـــــــن يشـــــــاءُ مِـن 

عبــــــدٍ لـــهُ مُستَهـــامِ


غُـــــــــ🪶ـــــــــــــلَواء

قد أقبل العيد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قد أقبل العيد

=========

قد أقبل العيد

يا إخوتي ميدوا

الطير قد غنى

وازدانت الغيد

صمنا وصلينا

والذكر توحيد

في كل آونة

في القلب ترديد

ها نحن زكينا

تكبير تمجيد

لله خالقنا

قد جاءنا العيد

يا أهل ملتنا

الكل قد نودوا

روحوا بفرحتكم

من فضلنا زيدوا

قولوا لإخوتكم

يا أهلنا ميدوا

قد جاءنا العيد

قد جاءنا العيد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يوم الأرض بقلم الراقي وديع القس

 يوم الأرض..)) ..!!.؟شعر/وديع القس))


/


لا تموتوا دونَ عزٍّ بالنضالِ


لا تموتوا دونَ إكرام ِ الجلالِ


/


يرتقي الإنسانُ يسمو عالياً


في سبيل ِ الحقِّ حبّا ً بالكمالِ


/


ونرى الأهدافَ قد صارتْ رخيصةْ


ثمَّ بيعتْ في مزادات ِ السّفالِ


/


يفقدُ الإنسانُ إكرامَ المعاني


وهو ينظرْ لخليل ٍ في القتالِ


/


أينَ أنتمْ يا شعارات الأممْ


من دماءِ الأبرياء ِ ، والشّبال ِ.؟


/


تنظرونَ الطّفلَ أشلاء ً حريقهْ


دون َ حسٍّ وحياء ٍ وسؤالِ


/


وحياةُ المرء ِ تبدو كالبهائمْ


دونَ أهداف ِ العدالةْ ، والمثالِ


/


وفلسطينُ الإباء ِ..في نحيبٍ


أينَ أهلي..أينَ أصحابُ المعالي.؟


/

والعربْ..رهن القياداتِ الذليلهْ

والقياداتُ خناثٌ في النضالِ

/


إنّما الجبّارُ قد قال الكلاما:


بدمائي سوفَ أمنحكمْ خصالي.!


/


كي تعيشوا في أمان ٍ وانعتاقٍ


إنّما للزّبل ِ أشباهُ الرّجالِ


/


ينحني الموتُ خجولا ً من صمودي


إنّني عزُّ الملاحمْ..بالنّزالِ


/


هكذا قد أرضعتنا أمّنا


من حليب ٍ قد سما فوقَ المحالِ::!!.؟


/


وديع القس ـ سوريا


/


30 / 3 / 1976


****