الأحد، 16 مارس 2025

حلاوة الصبر بقلم الراقي الزهرة العناق

 .... حلاوة الصبر .... 


لا تحن رأسك لريح اليأس

فهي عابرة لا تثبت أمام من تشبث بالحلم

ولا تغمس روحك في مداد الحزن

فكل ليل مهما طال يعقبه فجر

و إن تعثرت فاجعل العثرة زادا، وإن أغلقت الأبواب فاستعن بمفاتيح العزيمة وذكر الله

فلا مجد لمن استسلم، ولا خلود لمن انحنى للانكسارا 


لم تناضل في صف العدم، وهو محض زبد يتلاشى؟

انهض و لا تسدل ستار الصبر،

ما دامت السماء تهب النور بلا من.

فر من قيود التشاؤم،

فالمدى يحمل بذور العظمة

والمجد يولد من رحم الغيث،

و الأرض ستخضر و تعطي ثماراً 


لا تركن إلى ظلال الوهم فهي سراب زائل

ولا تفرش قلبك للخيبة،

فما خابت روح تعلقت بالرجاء

اصنع من العزم سيفا تقطع به حبال الشؤم

فمن رحم الظلام و الألم

تولد شموس لا يأفل ضياؤها 

ومن عمق العثرات تشيد قلاع المجد

فهنيئا لمن صبر و ثابر و تقبل القدرا 


✍️ الزهرة العناق ⚡ 

16/03/2025

شققت العز درب العز بقلم الراقي بسعيد محمد

 الإهداء : 


إلى السيدة الشهيدة بطلة الجزائر حسيبة بن بوعلي رحمه الله تعالى التي قالت في رسالة لوالديها:( قد لا أعود مرة أخرى إلى البيت لأنني اخترت طريق المجاهدين ) أهدي هذا النص الشعري ،


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


 

شققت للعز درب العز عنوانا 

يا تاج فخر سبى بالفعل أكوانا 


يا فجر قومي يلوح اليوم منتشرا 

 حوى النفوس مسرات و عقيانا


قلب ترنم بالأزهار منتشيا  

رنا إلى المجد أنوارا و ألحانا 


قلب تشرب من أرض محاسنها 

و صاغها عبقا حبا و وتحنانا 


أبى الرضوخ لأغلال مسلطة  

وكل غصب أثار الرعب ألوانا


حسناء .أنت طريق مزهر وشذى  

عم الصدور ،و أردى سجن بلوانا   


ليل دها الشعب و الأفراح أجمعها  

و صير الرحب آلاما و أحزانا 


أمات كل جميل في النفوس و ما   

يثير يقظتنا ، يجلو مرايانا  


جرى بقلبك حب الأرض في شمم 

و حب شعب أراد الكون ألحانا 


بلوت عن وطن بالروح مقدمة  

و صغت مجدا أثار الكون نشوانا 


منحت للوطن المسلوب في شغف 

حسنا سما ، و شبابا سر أكوانا  


 يا زرقة العين في بيضاء مزهرة  

و بسمة بقيت تجلو حنايانا  


نسرين حسن وبعث للورى قدما 

يرقى بغبرائنا شهبا و أكوانا  


أرى ببسمتك القمراء وثبتنا 

و فجر نصر منيرا درب ممشانا 


أكرم بعزم أحال الليل فجر منى 

و صارت الأرض إعصارا و نيرانا 


 أعظم ببذل دماء عطرت أفقا 

و أيقظت عزمنا نفحا و إيمانا


يا قلعة طاولت شما و أنجمها 

و ضعضعت هول ليل ظل حيرانا 


حب برى القلب والأشواق أجمعها 

ليفتدي الأرض و الميراث نشدانا  


حب سما بنفوس للعلا قدما  

وخلد النصر تيجانا و ريحانا  


وزان صحف خلود عابق غرد  

و روعة البذل ،جل البذل نيسانا  


 دماؤك الحمر رحب مزهر أبدا 

أعاد للأرض أنفاسا و تيجانا 


   هو الأديم غدا روضا و منتشقا

 طابت به النفس أشذاء و أغصانا !!!


الوطن العربي : الجمعة / 14 / رمضان / 1446ه / 14 / مارس / 2025 م

سفن الأعادي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 سُفُنُ الأعادي


سُفُنٌ كُثُر ومُحَطَّمَةْ

فِي البَحْرِ تَبْدُو مُبْهَمَةْ


الحُوتُ يَعْصِفُ بِالَّتِي

تَعْصِيهِ وَهْيَ مُعَظَّمَةْ


وَيَجُرُّهَا جَرًّا وَقَدْ

تَأْتِي إِلَيْهِ مُرْغَمَةْ


هُوَ سَيِّدُ العَالَمِ وَقَدْ

أَضْحَى يُدِيرُ المَلْحَمَةْ


يَا مَنْ تُوَدُّ وِدَادَهُ

وَتُرِيدُ صَقْلَ الأَنْظِمَةْ


قِفْ جَانِبَ العَدْلِ الَّذِي

أَمْسَى قَتِيلَ المُجْرِمَةْ


فِي غَزَّةِ المَوْتُ اعْتَلَى

هَامَ النُّفُوسِ المُحْكَمَةْ


وَالقُدْسُ تَصْرُخُ هَاهُنَا

الأَقْصَى وَالأَرْضُ المُكَرَّمَةْ


هَيَّا نُحَرِّرْ أَرْضَنَا

وَنَصُونَ عِرْضَ المُسْلِمَةْ


      شاعرة الوطن

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ١١ رمضان ١٤٤٦ هـ

دندن بعودك بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((دندن بعودك))


دندن بعودك واضبط الإيقاعا

وارقص بقلبك واهجر الأوجاعا


من ألف كربٍ نام فوق صدورنا

خمسون عاماً مزق الأضلاعا


آن الأوان فكل ما مرت بنا

مُسِحت جميع همومنا في ساعا


نصرٌ مؤزر والتئامُ جروحنا

أهدى ابتهاجاً يملؤ. الأصقاعا


صبراً وجهداً من إرادة ثائرٍ

ها قد وصلنا إنه ما ضاعا


ما ضمنا إلا عرينٌ واحدٌ

قد جمع الأنَصاف والأرباعا


جاءت خيول النصر ترقص نشوةً

في ساحنا إذ. تَطرب الأسماعا


آمالنا في وحدة الشعب الذي

بعد الشتات يقرر الإجماعا


فلتنشدي ياشام أفراح الهوى

نصرٌ يزغرد زادنا إمتاعا


من ضوء شمسك غردت أوتارها

نبض القلوب تجاوبت إيقاعا


الحاقدون تمرغوا من غيظهم

سيف العدالة يكفهم إقناعا


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

أحسنوا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحسنوا

عمر بلقاضي /الجزائر

***

الإهداء:

إلى السّادرين في الأنانيةِ والتّرفِ والسّرفْ

المتجاهلين لما يقاسيه إخوانهم من جوع وشظفْ

***

فَلْتَحْلُمُوا

وَلْتَنْهَمُوا

وَلْتُسْرفُوا في الأكل شُرْهًا والمُتعْ؟

ولْتفخروا

ولْتبطروا

لا بدَّ يوما كلُّ عالٍ يتَّضِعْ

فسَلُوا القُبورَ وَأَهْلَهاَ

أينَ المُنى؟

أينَ الصّلَفْ؟

أينَ الجَشَعْ؟

الموتُ مشوارٌ وشيكٌ في الورى

الموتُ حقٌّ صادعٌ كي نرتدعْ

الموتُ علّمنا الحياةَ

فهل نلينُ ونستمعْ؟

أين الحِجَا؟

أين الرُؤى؟

أين التّفكر في الوجودِ وما يقَعْ؟

نورُ العقولِ لكي نَرَى

وجهَ الحقائق في الدّناِ

كي ندركَ الدّربَ القويمَ ونتّبعْ

نورُ العقولِ لكي نَعِفّ عن السّفاسفِ والهَوى

كي نرتفعْ

نورُ العقولِ لكي نُخَلِّلَ في الأنا

حتّى على حبّ المكارم تنطبعْ

كي نكشفَ الزّيفَ المُؤلّهَ في الوجودِ فينصدعْ

نرقى إلى قِمَمِ الفضائلِ والهُدَى

نرقَى على زَيْغِ الأنانيةِ البغيضةِ والطّمَعْ

يا مانعاً , يا مُمْسكاً , ياقاسياً

فغدا تموتُ وتنتهي

وغدا على مُرِّ الحقائق تطّلِعْ

وغدا يفوتك ما نُدبت لنيله

قُمْ للعلا ,لا تتَّضعْ

إن كنت تحلم بالسّعادة فاتّبعْ سُبُلَ النَّدى

عالجْ مآسيَك العَويصَةَ بالعَطاَ

إنّ المصائبَ بالتّصدقِ تندفعْ

ارحمْ وأحسنْ في الخلائقِ راضياً

فلعلّ قلبكَ بالمشاعرِ ينتفعْ

لا تَهْتَبِلْ مُتعَ المعيشةِ بالشّراهة والنّهمْ

مثل الضَّبُعْ

إن كنت فعلا مؤمنا ذا فطنة فلتستمع ْ:

البرّ عزّ للنّفوس إذا سَخَتْ

و المجتمعْ

بقلمي عمر بلقاضي/الجزائر

طفولة بقلم الراقي معز ماني

 ** طفولة **


كلما أغمضت عيني

فتحت باب الذكريات

ألبوم عمري بين كفي

طفل يناديني... وفات ..

ضحكة لازلت أسمعها

تحلق في الأرجاء نجمات

وقلوب كانت رقيقة

تغفو على نبض الآهات ..

حنين يجري في دمي

لا يعرف صمت الدقات

تزورني الذكرى كطيف

بصور بلا نبض فتات ..

لا شيء يمحو الطفولة

ولايطفئ نور الحياة

مهما أتى النسيان يجرف

تعيدني دروبا وأغنيات ..

لكل جدار قصة عشق

حلم يضيء الأمنيات

ولكل بيت روح قلب

متشبث بالأرض جنات ..

تحن جدران المنازل

لضحكة الأحباب خطوات

والذكريات تظل حية

كأنها أنفاس الصلوات ...

                              بقلمي : معز ماني

يا وطن بقلم الراقي توفيق السلمان

 يا وطن


ليس هذا العصر 

عصركْ


لا ولا القومُ 

قومكْ


لا ولا الناسُ

ناسكْ


لا ولا اليوم

يومكْ


فأطل ما شئت

 نومكْ


نمْ ولا تخشى 

كوابيس 

المنامِ


فالكوابيسُ 

بمنأى

عن ميادين

الظلامِ


نمْ ولا تنظر 

إلى ماترتديهِ


ثوبُ عارٍ 

ساقك

الدهرُ اليهِ


كم تفاخرنا 

بشعبٍ 

ليس فيهِ

 

وصف فخرٍ

يحمد الشعب

عليه


توفيق السلمان

السبت، 15 مارس 2025

لقد ضاقت بنا السبل بقلم الراقي زيد الوصابي

 لقد ضاقت بِنا السبـلُ

                وَلَـم يَبقَ لَنـا أَمَـــلُ

فَأَيـنَ نَفرُّ مِـن وَطَـنٍ

                بـهِ الأسقــامُ والعــللُ

لقــد زادت مـواجعـنا

                ومنهـا الـدمـعُ ينهمـلُ

ومـن شـدة مواجعـنا

                تكـادُ الـروحُ تنفصــلُ

نجوعُ ونحتسي ألمـاً

               وكم أحـــزان نحتمـلُ

فهـل ستـزولُ كربتـنا

               وليـلُ البـؤسِ يرتحـلُ

ونـرجـعُ مثـل مـا كُـنَّا

               وهـذا الجـرحُ يندمـلُ

سئمنا الحربَ ياصنعـا

               متـى بالسلــمِ نحتفـلُ

ونبني العـز في وطـنٍ

              ونسحقُ كل من خذلوا


                       #شعر_زيدالوصابي

أنين الثكالى بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 أنين الثكالى

إهداء الى خنساء الشعراء


رأيتُ الأسى في جراحِ السنينِ

 وفـي مـقـلتـيها شحوبُ الأنينِ


تصدّعَ صوتُ الأسى في حناها 

كـأنَّ الــبـقـايا نــواحُ الــحـزيـنِ


تـنـادي ولا مـن مـجـيـبٍ لصوتٍ 

تـوارى مـع الـريـحِ خـلفَ الدفينِ


فـيـا ويـحَ قـلبٍ غـدا فـي لـظـاهُ 

رهـيـنَ الـدمـوعِ وعـصفَ الأنـينِ


ألا لـيــتَ روحـي تـعـيـدُ الـلـيالي

 وتـجـلـو الـمـدى بـنـشـيـدٍ أمـينِ


كـــأن الــحـــزنُ بــابٌ شــــديــدٌ

 يُـقـيـمُ الـظـلامَ بـعـيـنِ الـمـبـينِ


وكم صيحةٍ في الفيافي تلاشت

 ومـا ردّهـا الـدهرُ رغـمَ الـحنينِ


فيا نازفَ الـروحِ صـبراً جـمـيـلاً

 فــإنّ الـمـنـيّـةَ حكـمُ الــسـنـيـنِ

عماد فهمي النعيمي/ العراق

حقيقة بقلم الراقي مروان هلال

 حقيقة...

أريد التنفس...

تختنق الكلمات بداخلي...

وتعاندني الأحرف... 

أين السعادة وكيف لعيني ولدمعها ألَّا تزرف....؟

تغيب الشمس كلما احتجتها....

ويجف ماء النهر من صبره....

 ومني الأمل يخطف....

فما اعتدت على اليأس 

وما تمنيت بكاء الأحرف....


ونيسي في ألمي هو قرآني...

ولكنه أيضا يزيد في دمعي وأكثر بل ينزف...

فأي معركة أخوضها ....

أسألك ربي بحالي أن تلطف.....

ضل طريقي وساقني الألم إلى حيث لا أعرف.......

فما شأن كل الدروب موحشة.....

وما تمنيته دربي بصري يخطف...

بقلم مروان هلال

شارع أخضر بين حكايتين بقلم الراقي سليمان نزال

 شارع أخضر بين حكايتين


لبسمة ِ الأطيافِ صورتها 

تلتقطها أحداق ُ اللهفة ِ الجورية

سنعدّ ُ لكل ِّ حرف ٍ باقته

و ما بقي َ من ورد ٍ سنتركه ُ للعناوين

أزاح َ السردُ الصوفي المؤمن بالله و القبضة الكنعانية

سيرة َ الأيام العرجاء  

و اقتفيت ُ مسارَ الوعد ِ و الزيتون

و استعدتُ للحبرِ الهلالي قامته

أصغيت ُ لروضة ِ الإيمان و أشجار الأناشيد الملائكية

هناك ..وقف َ القول ُ الخاكي على جبال ِ العشقِ الإلهي

فاستردَّ الوهج ُ الصيامي عافية َ الصبر و السلواء

أطرق َ الوجد ُ الغمامي قليلا..

كي تظهرَ ملامح ُ التكوين في تضاريس النجوم ِ و الميادين

  هذا وجه القراءة ِ الأولى يضيء ُ اللهجة َ الفدائية

هذا وقت المسافة الخضراء يمشي في شارع ِ الفرسان و الإحياء

أدبر َ الكلام ُ الهلامي و اتضحتْ تفاصيل الليل ِ الهجين

سحقَ النقاء ُ العاشق الواثق خفايا الذئبة ِ و الشرفة النرجسية

  كسب َ البقاء ُ السامق الدافق ساحته

سُرّ الفداء ُ الباسل و دم ُ الردود ِ يتقن ُ الرشقَ و الإشراق

 نغم ُ التحدياتِ بنا صادحٌ واضحُ فلن تغلقوا الآفاقَ على الأرواح الساهرة

قمرُ البراءة فاتنٌ سلم َ الأنوارَ تبرَ النقد ِ الجمالي و التفاسير الذهبية

   من أين يبدأ الحُبُّ الوسيم و الياسمين الصداقي رحلة التشبيب ِ و الصعود الفرضي و الإسراء ؟

سفرُ الحروف ِ للحروف ِ واجبٌ

للعطر الغرامي حكايته و عراقته و للوصف ِ الصقري أجنحة السعي و ثواب العلاقات القدسية

  سنقيم ُ لكلّ وعد ٍ صرح َ الرجوع ِ و التراتيل و التعظيم و الأشداء

قلم ُ التسابيح بيدي..و أنت ِ في شهر رمضان الكريم

تأخذين أسراب َ التفاسير المضيئة ِ للعلياء في سجدة ِ التراويح و ارتقاءات العشق ِ و اليقين

ما زالت الأطياف ُ تحوم ُ فوق حقول ِ اللقاءات ِ الوترية و تُسمع الأعماق َ المتوثبة أنباء َ النهر ِ و الحرية

سيرفع ُ كل ّ جرح ٍ رايته ُ

 و للشوق ِ نايات ٌ و للنار عادات ٌ  

أعطيت ُ لجملة ِ الأنفاس ِ ما قاله الثرى في لغات ِ الحدس ِ القمحي و لكنة التخصيب الوطني و بذرة البوح ِ الوفائي و مرتفعات الشجون


 سليمان نزال

أيامنا البيض بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أيامُنا البِيض


الابتساماتُ تشفينا من الغَمِّ 

 والذكرياتُ لها وَقْعٌ به نَظْمي


والذِّكْرُ يشفي قلوبَ الغافلينَ إذا 

 أَمْسَى جليسَ الذي عانى من الهَمِّ


والحُبُّ في اللهِ مَنْجاةٌ يلوذُ بها 

مَنْ بالقِيَمْ قد سَما عن كُلِّ ذي سُقَمِ


أخلاق الانسانِ تَسْمو وهو مُبتَسِمٌ 

 في كلِّ وجهٍ، فيَعلُو المرءُ بالعَزْمِ


كُلُّ المَسافاتِ بينَ الناسِ أولُها 

طُولُ الخِلافاتِ وسُوءُ الظنِّ بالعِلْمِ


مَنْ يَزرَعِ الوردَ يَلقَ الودَّ مُبتَسِمًا 

 في كلِّ دَربٍ، يُنادي مُنشدًا حُلْمي


لا تَزرَعِ الشَّوكَ في دُنيا الجَمالِ، تَرَ 

 ما لا يَسُرُّكَ في دُنياكَ مِنْ عُقْمِ


أيامُنا البيضُ تَمْحُو السُّودَ، وهي على 

 مِيعادِها في طريقِ النُّورِ كالنَّجْمِ


       شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن١٢رمضان ١٤٤٦هجرية

حب الدنيا بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

   حب الدنيا

يا راجيا حب الدنيا

هل أنت بها تظفر

إنها غانية مهلكة

حتى لو كنت حذر

ملذاتها وشهواتها 

آه أنت في خطر

دروبها متشعبة 

نهايتها ندم وكدر 

ستعود منهزماً حتما

ولن تولي الدبر

قد امتلكت نفسك 

وتتبعها دون نظر 

وتكون غايتك اللهو

واللعب والسمر

نائم في الملذات

لن ينفع معك العذر

الدين الإيمان ومكارم 

الأخلاق هم الدرر

من غيرهم لا أمان

ولا أمل ولن تظفر

حبل الله المتين هو

السند وبه تنتصر

إن حبل الدنيا قصير

مهما طال بك الدهر

ومن بداية الطريق 

لابد نهايته القبر

طائرك في عنقك  

الجنة أم نار سقر 

اللهم ردنا إلى دينك

ردا جميلا ( اللهم آمين)

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب