الأربعاء، 26 فبراير 2025

حب الأمس بقلم الراقي محي الدين الحريري

 حــبّ الأمس

               . 27/2/2021

كـان لـقاؤنـا دون مـوعـدٍ نُــقـرره

                     لـست أدري إلـىٰ مـتىٰ سنَذكـره

فلستِ الأولىٰ التي دَخَلَت فُؤادي

                    وتركتِ قلبكِ بين ضلوعي أُدثِّره

فالحب يتركُ بين الناسِ بصماتٍ ڤرئhtt

                  في النفس مع الزمن يتراكم أثـَره

 في كل غياب كنت تتركين جرحاً

                  وغـيابك انـا نفسي أبدا .. لا أبرره

فـفي كـل غيـابٍ عشقـكِ يـصبـحُ 

                بركاناً مابيدنا اسكاتَهُ او أن نـفجِّره

سحـر عينيك يذكرني بـك دائـمـا

                  هٰـذا السحر .. مـاحـييت سـأَذْكـرة كأن الأحزان تجمعت في بوتقتي

                  وحـزن العاشقين سيدتي ماأكثـره أذوب في العشق مهما كان مصدره

                 وإن بـصدري صدىٰ للشوق لاأنكره

في البداية لـم أدري عنـك شـيئـا

                 إنما الحب في مقلتيك كنت أشعره

فـقَلبَيْنا الطِفليْنِ تعاهدا أبداً علىٰ

                  الحب واستمر كلّ منهما .. يُشهره

واستجبنا نحن لداعي الـهوىٰ بـل

                  راح كلّ منا علـىٰ طـريقتهِ يشكره

وحب الأمس لازال يؤرقنا بشغف

                    وأي حب لي اليوم لابد أن أنكره  

سأظـل على حب الأمـس دائـمـا

                   وكلُّ حـبٍ بـحبِّ الأمس .. أُبَدِله


                                   محي الدين الحريري

ومن لغتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 وَمِنْ لُغَتي


سَكَبْتُ الحِبْرَ في مَجْرى طُموحي 

على وَرَقِ تَطَبَّعَ بالجُنوحِ

وَكُنْتُ بأحْرُفي قَلَماً بَليغاً

تَفَرّدَ في مُقاوَمَةِ الجُروحِ

أُنازِلُ قَسْوَةَ الأيّامِ صَبْراً

بأسْلِحَةِ الإرادَةِ والطُّموحِ

ومنْ لُغَتي أُصَنّعُ كُلَّ شَيْئٍ

يُساهِمُ بالإنارةِ في الطّروحِ

وهذا في الحقيقةِ زادَ كَدِّي

وألْْهَمَني السّلاسةَ في الصُّدوحِ


كُنوزُ الشّرْقِ بيعَتْ في المزادِ

ولَيْلُ الوَيْلِ عَسْعَسَ في البوادي

وبناتُ عَنْتَرَةَ العَبْسي تَخَلَّوْا

عَنِ الأُفُقِ المُلَطّخِ بالرّمادِ

كأنّ النّاسَ قدْ وُلِدوا عَبيداً

فعاشوا كالبهائمِ في بلادي

لِذلِكَ ما نَراهُ كوى الليالي

وزمْجرَ بالخَرابِ وبالفَسادِ

ونحْنُ كما ترانا في سُباتٍ

أدَرْنا بالظُّهورِ إلى الرّشادِ

ألوذ بك بقلم الراقية رنا عبد الله

 ألوذ إليك 

وإني بعد رؤياك


ألوذ لدفء أوطاني


أحط الرحل والمرسى


وأنت الذات بكياني.


ففيك غرور طاوس...


جميل اللون فتان...


وفيك الزهر في غصن


جمال يغري بإمعان


حبيب صار يملكني


هو القاضي وسجاني


كعزف هز في وتر


يدق بعذب ألحان


أتيت أنا لوصل فاق


حدود الوصف بمعان


أحبك يا حتفي ويا موتي


ف

كيف الموت أحياني


رنا عبد الله

بين الحياة والموت بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 بين الحياة والموت 


بين الحياة والموت 

أقف... هنا 

ضجيج الفكرة يؤرقني 

رأسي تصدع 

من قوة الصوت 

بين الحياة والموت 

جذور الوهم واهية 

أقف... هنا 

تحت القلاع البالية 

وحيدا... تحت الصقيع 

عاريا...

لا شيء يستر سوأتي 

غيرها...

أوراق الخريف اليابسة 

عابسة... أيامي 

كالشمس تحت السحابة الماطره 

القاطرة... تمضي 

وأنا الراكب الأخير 

إلى حيث لا حيث 

لست أدري المصير 

إلى أين أمضي 

في نقطة الصفر

صفر اليدين... عاري الأشلاء 

لا الأرض عانقتني 

ولا قبلت روحي... السماء 

إيزيس لم تعد تذكرني 

وماعاد يذكرني الشتاء 

أقفرت كل المدائن من حولي 

ولم يبق للموت بقية 

واحد وخمسون كوم رماد... ورائي 

وأنا الرماد... في رمادي 

أبث الحياة....


بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 

        ازمور في 25/فيفري/2025

كيف بقلم الراقي اسامة عبد العال

 كيف،


أكون نزيلة دائمة

في غرف قلبه

ويلمسُ شعري خديه

ويدندن في أذني

ولا يأخذني النوم!!

كيف،


أكون حبيبة دربه

وأتذوق عسل ينابيعه

كلما استطعت

ولا تأخذني الثمالة

حتى منتهاها٠٠


كيف،

أكون بجانبه

ونبضي يلامس نبضه

وأشعر بحنان كفيه

وهو يربت على كتفي

ولا يغمى علىّ!!

أسامه عبد العال

مصر

حكاية ورد وورود بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 حكايةُ وردٍ وَوُرود


منعتْ شملَ الحبيبينِ الحُدودْ

وخُصوماتُ بلادٍ وقُيودْ

يا تُرى أجدادُنا نفسُ الجدودْ

لا فهُمْ كانوا نمورًا بلْ أُسودْ

كيفَ نبني بينَ عُشاقٍ سُدودْ

ونلاقيهمْ ببرقٍ وَرُعود

بيْدَ أنَّا بِأَكاليلَ الوُرودْ

نلتقي الأعداءَ حتى بالسُجودْ

"ويحَ قلبي" قال وردٌ في شُرودْ

وُسيولُ الدمْعِ تجتاحُ الخُدودْ

"كيفَ يا ربَّ الورى قلبي الوَدودْ

يُمْنعُ الوصلَ ويُسْتثنى اللدودْ

يا مُنايا لستُ إنسانا َجحودْ

لستُ والله جبانًا أوْ قَعودْ

كلُّ ما حولي ركودٌ في رُكودْ

أينما أذهبُ بُكْمٌ لا ردودْ

لن أبالي لو أتتْني في برودْ"


خلفَ أسوارٍ لمملوكٍ حقودْ

ونظامٍ فاسدٍ جِدًا كَنودْ

وقفتْ تبكي ورودٌ فالجُمودْ

في عُيونِ الكلِّ أوحى بالصدودْ

لم تَهُنْ يومًا ولمْ تخشَ الجنودْ

وإلى القُنْصُلِ في ذلٍّ تَعودْ


في صباحِ الغدِ قالتْ "لن يسودْ

أيُّ سلمٍ بينَ وادٍ ونُجودْ

فكما زالتْ من الدنيا ثمودْ

فثمودُ اليومِ لا بدَّ تبيدْ

وحليفُ الأمسِ خصمٌ لا يذودْ

عن حِمى الأوطانِ حبًّا بلْ يَقودْ

شعبَهُ المسكينَ قسرًا للحودْ

خدْمةً للغَربِ تجارِ العبيدْ

يا حبيبي في بلادٍ لا تجودْ

بالهوى بلْ بعقابٍ أوْ وعيدْ

لا تظنَّ السَوْءَ بي لا لنْ أحيدْ

عنْ هوانا رُغمَ إحباطي الشديدْ

لا تلُمْني يا حبيبي لا أريدْ

في حياتي غيرَ لقيانا الأكيدْ

حَسِبوا القلبَ رصاصًا أو حديدْ

لمْ يَذُبْ إلّا ليحيا من جديدْ

فانْتظِرني في رُبى الوصلِ السعيد

في رُبىً تغفو وتصحو بالنشيدْ

وشذا الزهرِ كأنَّ اليومَ عيدْ"


بعدَ أعوامٍ قضى فيها الصمودْ

وأضاعَ اليأسُ والذلُّ الجهودْ

سارَ وردٌ خلسةً مثلَ الشريدْ

نحوَ قتلٍ برصاصاتٍ كالطريدْ

فحدودُ العُرْبِ للغُربِ تجودْ

وعَميلُ الغُربِ عنها لا يذودُ

د. أسامه مصاروه

صالح وأصلح بقلم الراقي عمر بلقاضي

 صالِحْ وأصلحْ

عمر بلقاضي / الجزائر

الصّلحُ والإصلاح طريق الأمن والازدهار والفلاح في عالم يعُجُّ بالمكائد ضدَّ امّتنا العربية والإسلامية

***

صالِحْ وأصلحْ فيومُ السَّعدِ مأمولُ

الصُّلحُ حبلٌ بعرشِ اللهِ موصولُ

 صالحْ فإنَّا بدربِ الصُّلحِ أجنادٌ

الرُّوح ُمنَّا لأجلِ الصُّلح ِمبذولُ

 صالحْ لِيَعْرَى فريقُ الفتكِ مُفتضَحاً

الغِلُّ خِزيٌ وطبعُ الغدرِ مَرذولُ

 شيِّد ْبلادا بحبٍّ دام مُتَّصلاً

لم تقتلعه صروفُ الدَّهرِ والطُّولُ

 شيِّدْ بلاداً بشعبٍ ظلَّ مُلتحِماً

باسمِ الأخوَّةِ في الإسلام مفتولُ

يا من جَهِدتم لفكِّ اللُّغزِ في بلدي

ألا استريحوا فإنَّ اللُّغزَ مَحلولُ

 من سوف يَجني إذا حلَّ الشِّقاقُ به ؟

من سوف يعلو وسورُ الأمن مفلولُ ؟

 كم من حقودٍ على أرض الفدا حَنِقٍ

قد غاضه الصُّلحُ والإصلاحُ والجيلُ

 لقد أرادوا بهذا الشَّعب مجزرة ً

تأتي عليه ولا يرتاعُ مسؤولُ

 ذبحٌ وهتكٌ وتفجيرٌ وقرصنة ٌ

ظلمٌ وبطشٌ وتجويعٌ وتنكيلُ

 خطفٌ وغصبٌ وإذلالٌ لأمَّتنا

أمثل هذا بإذن الدِّينِ ؟ معقولُ ؟

 نِعم المصيبة إن جاءت بنافعةٍ

لقد تجلَّت مع البلوى أباطيلُ

 لهفي عليكم شباباً سِيقَ مُختبَطاً

يُردي ويُردَى فمنه العقلُ مخبولُ

 لهفي عليكم شباباً ساب قد عَظُمتْ

فيه المصيبةُ إن غالوا أو اغتِيلُوا

 قد خدَّروهم بأقراصٍ وأدويةٍ

فالوعيُ مَيْتٌ ومخُّ الرَّاسِ مشلولُ

 هلِ الجهاد أيا أهل النُّهى عَمَهٌ ؟

هلِ الشَّهادة تخديرٌ وتضليلُ ؟

 أيغدرونَ ويُرمى الدِّينُ وا أسفا ؟

فالعقلُ أضحى من البهتان مذهولُ

 أيجرمونَ لتلويث الهدى ؟ عجباَ

مهما يكيدون إنَّ الكيد مبطولُ

 قالوا : تعدَّوْا لأنَّ الدِّينَ جرَّأهم

إنَّ الحياة بهذا الدِّين تقتيلُ

 والذِّكرُ لُغْمٌ إلى العُربانِ مَرجعُهُ

قد فاض منهمْ إلى الأوطان تهويلُ

 الدِّينُ وعيٌ وحرفُ الضَّاد ناشرُهُ

هما العداوة ُ والإرهابُ والغولُ

 اُجْلُوا العروبةَ والإسلامَ يخلُ لكمْ

وجهُ الجزائرِ فيه الخيرُ والطَّوْلُ

 كم من مذيعٍ بأنَّ الدِّين أرهبَه

فهل يُظاهرُ هذا الوهم تدليلُ ؟

 هل في الشَّريعة ما يدعو إلى ضرَرٍ ؟

لقد تواتر بالتَّحريم تنزيلُ

 سَلِ الكتابَ عن الإسلامِ إنَّ لَهُ

في الأمن حكمٌ وتوجيهٌ وتعليلُ

 ما جاء إلاّ بشرعٍ للسَّلام فما

في الدَّهر سلمٌ بغير الدِّين مكفولُ

 لو ما كَسَرنا سِراج الدِّين من أمَدٍ

ما اغتيلَ ظلما بزَعْمِ الدِّين مقتولُ

 لقد حبسْنا كتابَ الله في وطَرٍ

قد عاث فينا برغم الذِّكر تَبديلُ

 وكيف تنفع آياتٌ مُجمَّدة ٌ

قد نال منها بسوء الفهم تعطيلُ ؟

 وكيف يُجدي كتابٌ للهدى علَمٌ

والقلبُ صَخرٌ وبابُ العقلِ مقفولُ ؟

***

عمر بلقاضي / الجزائر

رمضان أهل بقلم الراقية توكل محمد

 رمضان أهلّ


أ يا شهر الصّيام هللْت أهلا

      لمقْدمِك الكريمِ يحِنّ قلبي 

أنا لله قد فوّضتُ أمري

      رجاء العفو إقرارا بذنبي

تُغالبني الدّموع على ذُنوبي

       فأدعو الله تفريجا لكربي

أيا شهرا تسامى للمعالي 

       يضّم النّاس من عجمٍ وعُرْبِ

ويُضفي النور في الأرجاء تزهو 

       وذكر الله للألباب يَسبي

أكفّ الخَلق بالخيرات فاضت 

       ومن أعطى فهم أهلي وصحْبي

تراويح الصلاة شفاء قلبي   

       بها سلوى وتنفيسٌ لكربي

أيا شهرا به القرآن يتلى 

      وهَدْي من سنا تنزيل ربٌي


توكل

لأنها صوت الثرى بقلم الراقي سليمان نزال

 لأنها صوت الثرى


و لأنها صوت الثرى عانقتها

و لأنها همس الشذى صادقتها

في رحلة ٍ كانت ْ معي أشواقها

فوق المدى قبلاتها سابقتها

و كأنها منّي أنا شاهدتها

  أنفاسها صاهرتها رافقتها

قالت ْ لي َ آلامها أين الفدى ؟

جاوبتها في غزتي أبصرتها

قالت ْ لي َ أيامها هل عشتني ؟

جاوبتها أعمارنا روّضتها

 حتى إذا في خاطري قابلتها

  حاكيتها ناجيتها ماهيتها

و لأنها في موطني أقداسها

  أطيافها طاردتها أشجيتها

كلي لها لو أسمعتْ ميعادنا

  أنغامها في عودة ٍ آخيتها

وردٌ على أضلاعها من شرفة ٍ

  أوقاتها ساهرتها ساقيتها

حزنٌ على أغصانها زيتونتي

من جذرها قد دافعت ْ عن بيتها

  قد هجّروا أقمارنا يا أمتي

مَن يوقظ الأسباب َ إن أحصيتها ؟

يا ضفتي إن النداء َ بغابة ٍ

زاد َ النزيف ُ بأحرف ٍ أطلقتها

و لأنني صبّحتها أشجاننا

 قرأ الندى من قصة ٍ كاتبتها

 ردّي على أغرابنا فرساننا

أحوالنا إن ضاقتْ واسيتها

   هاتفتها تلك التي في عصمتي

قال الهوى أحرجتها في صمتها

هل نخبرُ العشاق َ عن موهوبة ٍ

  في غيرة ٍ كم أنني شاكستها !

ختمُ السؤال ُ بصيحة ٍ مِن نجمة ٍ

أنوارها في شهقة ٍ لامستها

لا يُكتب ُ التاريخ إلاّ من فتى

قاد َ الخطى في وثبة ٍ بجّلتها 


سليمان نزال

الثلاثاء، 25 فبراير 2025

ساعي البريد في الزمن الفريد بقلم الراقي معز ماني

 ** ساعي البريد في الزمن الفريد **


قال شهريار ...

ساعي البريد لم يأت بعد ؟

فضحكت شهرزاد وقالت ... 

أما زلت تؤمن بالوعد ؟

ألم تدرك أيها الملك 

أن الرسائل الورقية 

قد نامت في المهد ؟ ..

قال : القلم بريد القلب 

وزارع الحب على الكلمات

والحبر هو عطر العشاق 

ووشم الحب في النبضات ..

قالت: كلام جميل لكن الجوال 

قتل المسافات ..

واغتال فينا لهفة الانتظار 

وأطفأ نور اللحظات ..

قال: آه من هذا الزمان 

حيث يولد الحب 

بزر القبول

ويدفن بزر الحجب

بلا طقوس أو عويل ..

قالت: يا شهريار كان الحب

جنونا ومقامرة ..

كان القلب يخفق لمحة

ويجتاز الأسوار مغامرة ..

كان اللقاء نظرة مسروقة

ورسالة تخبأ في الظلال

وكان العاشق يموت عشقا

فإن لم يقتله الهوى 

قتله الدلال ..

قال: واليوم صار للحب 

عيد وتجار

رسائل قصيرة

كأحلام لا تعانق النهار

وها هي العبارات تذبل 

في قسوة الأزرار

وأصبح العشق صفقة

بلا نار ولا انتظار

قالت: فليكن لنا في الذكرى 

بعض وفاء ..

لنضيء قناديل الحنين 

في عتمة الجفاء

فمهما تغيرت الدنيا

ستبقى القلوب أوفى بريد

وسيولد الحب من جديد 

رغم موت ساعي البريد ...

                                  بقلمي : معز ماني

تونس العاصمة بقلم الراقية رفا الأشعل

 تونس العاصمة ..


نعمْ إنّهَا تونس العاصمة

وفيهَا الرّبوعُ بدتْ باسمة


تلالٌ يكلّلُهَا الياسمينُ

وفي هالةٍ من ضيا عائمة


شواطئ تزهو بها الأرض حسنًا

وسفرة خيرٍ بها دائمة


وأطيار تشدو بعذب اللّحون 

وفوق المياه بدتْ حائمة


ستمضي الدّهور ومجدُكِ بَاقٍ 

يضيء لأجيالنَا القادمة


تمرّين في خاطري كالرّؤى

قلوبٌ إليكِ هَفَتْ حالِمَة


وأطياف روحي تجوبُ رباكِ

تقبّل تُرْبَتَكِ النّاعمَة


سلمت بلادي من الخَائنين  

من الغدْرِ .. من سلطةٍ غاشمة


                   بقلمي / رفا الأشعل

                 على إيقاع المتقارب

وطن سلام بقلم الراقي م.نواف عبد العزيز

 تطريز: "وطن سلام"

حنين مغترب 


وطني سلامٌ مِنْ مُحِبٍّ صادقٍ 

يُزْجي التّحايا و الحَنينَ إليْكَ 


طال البُعادُ به، تعاظمَ شَوْقُهُ

فَبَكى ونَدّى دمعُهُ خَدَّيْكَ 


ناجاكَ مِنْ خلفِ البحارِ مُتَيَّماً 

كالعاشقِ الوَلهانِ بينَ يَدَيْكَ 


سارتْ بِنَجْوى قلبِه أمواجُها

ألقتْ بها مثلَ النَّسيمِ عَليْكَ 


ليْتَ المسافاتِ التي ما بيْنَنا

تُطْوى فأهجُر في سبيلِكَ أيْكا 


أحْدو بآمالي لأروي غُلَّها  

آوي إليكَ وأسْتَظِلُّ بِفَيْكَ 


ما ثَمَّ ما أبغي بُعَيْدَ لقائِنا

إلاّ الحَياةَ أوِ المَماتَ لدَيْكَ 


م.نواف عبد العزيز

   أبو عبادة

٧/٦/٢٠٢٤

إلى الشاعرة الأميركية السمراء

 *( إلى الشاعرة الأمريكية السمراء


المناهضة للتمييز العنصري" أوردي لورد")*


أوْردي لوْرد أهلاً


وصباح الخير دوماً


مع تويجاتِ الزهورْ


في ليالي البيض أنتِ الآن شمعةْ


قد أضاءت كلّ مأساة لدينا


أنتِ من أعلنتِ جهراً


أنّ حقّ السود شرعا


مثل حقّ الناس جمعا 


حقّ إنسان وقورْ


ليس للبيض امتياز


كي ينالوا كلّ شيء في يدينا


اِ نهضي حالاً وقولي


في صراخ وهتافْ


ليس منّا من يخافْ


أن يقول الحقّ دوماً


في نهايات المطاف


عنصريٌّ من يعادي


لوننا البنّي كرهاً


وينادي :


( كلّ سوادني وضيع)


ماله حقّ شفيع


كي ينال الخير في دنيا السرورْ


ويجافي السودفي أرض تدورْ


اِنهضي الآن وقولي


يا خواجاتِ الشرورْ


لن يكون المرء عبداً


مدمن الإذلال دهراً


حينما يصحو يثورْ


كلمات:


عبد الكريم نعسان