الجمعة، 14 فبراير 2025

من ضجيج الصمت بقلم الراقي عماد نصر

 من : ضجيج الصمت 


في درجٍ مكسور

رسائلُ لم تُفتح

أصواتٌ مختنقةٌ تحتَ ورقٍ أصفر

ونقطةُ حبرٍ على السطر

تنتظرُ يدًا

تمنحها شكلَ النهاية.


في كلِّ مساء

أشربُ قهوتي بصمتٍ

وأحاورُ كرسيًّا فارغًا

أسألهُ عن جغرافيا الغياب

عن الأجوبةِ المفقودةِ في جيوبِ الليل

لكنهُ ككلِّ الأشياءِ التي صادفتها

يجيدُ الصمتَ

ببراعةِ الوجوهِ التي غادرت.


عماد نصر

لنا أخوة أبادونا بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 لنا إخوةٌ أبادوهم


تحدَّثْ عن مآسينا

وعن تاريخِ أمتنا

وعن أيامِنا السودا

وما يجري بعالمنا

وقُلْ ما شئتَ عن غزة


بنو الأصفرِ مع الأحمرِ

مع الصهيونِ يحاربنا

وقد نهبوا أراضينا

وعاثوا في كرامتنا

وما زالوا على الموالِ

بتهجيرٍ وتغريبٍ

لأهلِ الأرضِ بالإجبارِ


لنا إخوةٌ أبادوهم

وأطفالًا،

وهذا حالُنا المُزري يُكبِّلنا

ويُخزينا،

وعارُ الصمتِ يُبكينا


وقد صِرنا بلا غضبٍ

ولا حِسٍّ ولا خبرِ

وقد مِتنا وغادرنا

وما عدنا لواقعِنا

فهل نُبعثْ؟


لنغضب مثلما يغضبُ

ونقتُلَ مثلما يقتُلُ

لنأخذَ حقَّنا المسلوبَ

نُعيدَ الحقَّ للمظلومِ


ولكن لا نحبُّ القتلَ

والتنكيلَ

ولا التدميرَ والتخويف

وإن لم ننتقِمْ فعلًا

فلن يرحلْ

ولن نَسلَمْ


تعبنا كيف نتعاملُ

مع المُحتلِّ والفاشي؟

وكيف نُحرِّر الأقصى؟

بلا حربٍ ولا تنكيلٍ

لأنَّ السلمَ لا ينفعُ


عَدُوٌّ يكرهُ الإسلامَ

ويكرهُ فرحةَ الإنسانِ

ولا يسمحُ بأن تحيا

عروبتُنا كما يحيا


لهذا لا خيارَ لنا

سوى القوةِ

فما قد صارَ بالقوةِ

فلن يرجِعَ

سوى بالقوةِ العُظمى


قِفوا صفًّا بقوتِكم

وشُدُّوا عَزْمَ همَّتِكم

وقولوا: لا،

وهَيَّا حَرِّروا الأقصى

وسيروا للعُلا صفًّا،

فمن غزةَ أخذنا الدرسَ

مشروحًا ولن ننسى


     شاعرة الوطن 

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٤. ٢. ٢٠٢٥م

أنا وأنت بقلم الراقية رنا عبد الله

 أنا وأنت 

أنا وأنت


وألف عام...


من فصول البعد


ياعلقم الأوقات...


وياطعم حلو... الشهد...


وياوجع الأماني...


ويا نكث الميثاق


والوعد...


أنا وأنت...


فأين أنا...


وأين أنت...


وماذا تخبئ لي الأقدار


بهواك بعد...


كأن بيننا بحور السنين...


وعواصف وبراكين...


وخيالا بطعم الحقيقة


والوجد...


فلا أنا أتوب منك...


ولا أنت تكف


من حرفة الصد...


أنا حين تسلو


 اعلن السبات


وعتمة الالوان في النظرات


كسنبلة هجرها الربيع...


ولم يذكرها


المزن وصرخات الرعد


أنا أسير بدونك بلا وجهة...


بلا هوية... بلا جواب


عن تسائلي فيرد...


فيا أنت يا نبض الفؤاد...


تعال كعيد بعجاف أيامي...


ولتكن أنت معنا للفرح


حين يهل عليّ السعد...


أنا وأنت...


سؤال دون أجابه...


ولحن لم تعزفه


أوتار الربابة...


وإيمان... بالحب


ق

د صار بعدعصور الهجز ...

ناكراً و مرتد


بقلم رنا عبد الله🇮🇶🇮🇶🇮🇶🇮🇶🇮🇶

حبيبتي وأنت معي بقلم الراقي د. مهدي داود

 حبيبتي.. وأنتِ معي

                        

                    *********


ياليت حبي ينمو وأنت معي

نترك الأحزان وتجف أدمعي

نهفو ونميل إلى العشاق 

ونجوب الربيع بلا أدمعي

تحملنا وريقات الزهور

ومن عطرها تنسمي وتمتعي

حبيبتي وأنتِ معي

ترقص نبضات قلبي

وتصبح السعادة منبعي

دانت ليَ الأشواق وقت رحيلها

والشوق حين يذوب لا يختفي

يبقى على عهد الفؤاد يداعبه

وعلى العاشق صمودا ةلايحتفي

فالحب والشوق صديقان دائما

وكلا الصديقين للآخر خل وفي

يا أيها العشاق عيشوا اللحظة

تبقى القلوب تعاملا في مصرفي

هيهات أن نحيا الحياة بلا هوىً

وأنا وراء الحب والعشق أقتفي


                   بقلمي


دكتور/ مهدي داود

يا نهر الحياة الجميل بقلم الراقي بسعيد محمد

 يا نهر الحياة الجميل !


بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب والناقد : بسعيد محمد 


أيها النهر : يا جميل السمات

يا محيا أثار كل الجهات  


يا رنيما شدا بكل جمال 

و خرير مستعذب النغمات


 ضفة ضمت المنى و نشيدا 

و رؤى الفجر باهر القسمات 


و بأخرى حويت عذب صفير 

و زهورا بنفحها عابقات  


كم عزفت السنا و لحنا شفيفا 

لعصور تصرمت ثملات  


كم فصول ناجيتها بحديث 

ضم درا و وثبة و عظات  


كم نفوس سقيتها كل شهد

ويراع حوى الشذى و هبات 


و ترنمت بالجمال اختيالا  

و مزايا مجلوة آسرات 


و امتطيت النجوم نحو علاء 

و خلود أثار كل الدهاة 


و نثرت الشذى و عذب معان 

بقلوب ناغت رواء الحياة


أيها النهر : يا جميل المحيا  

أنت ناي شدا بشدو الأباة  


أنت فتحت كل عين وقلب  

لوجود ذي روعة وحداة


أنت غنيت للسنا و وجود 

و شعوب روائعا ساطعات 


و بعثت الهوى وحلم نفوس  

ومزايا ضمت شذى الدوحات 


و تركت القذى و كل خسيس 

و نعيق ذي فرقة و شتات


أيها النهر يا رنيما تهادى  

  أخذ الكون للعلا في ثبات  


ما جمال الحياة والكون غاب 

ذو نيوب محمرة فاتكات ؟! 


ما جمال البقاء و القيد أدمى 

كل حر أراد صفو الحياة ؟! 


ما جمال الشعور والحس أمسى 

 مظلم الأفق يجرع اللوعات ؟! 


 امنح الكون و النفوس ضياء  

و أديما حوى المنى مقمرات


و إخاء و صفو حس تسامى 

عن دواع مسودة سافلات 


إنما الكون حبنا و صفاء   

و رحيل إلى الهنا لا الشتات !!!


الوطن العربي : مساء الخميس / 14 / شعبان / 1446ه / 13 / فيفري / 2025م

نور الوجود بقلم الراقية ناهد شريف

 نور الوجود 


مَلِيكُ السماءِ ونورُ الوجود 


 نبيًا أتانا مُزهرًا قلبُه


 وبلسمًا صَدُودْ


 بعثه الله رحمةً للعالمين


 فيه سراجٌ يضيء 


ظُلَمَ الليل الحزين 


بقدومه هلّل الكون


 ورحبت به السنون


تبسمت الأرضُ حين دنا بوجهه


 وهلّل الكونُ بقدومه


في دُجى ليلٍ سحيقٍ


 طُهرٌ وصدقٌ خُلُقه


 وكلامه رصين 


 سيرته أضاءت باليقين 


وعلى يديه تحقق السلام


بالحق المبين  


 جاء لأمةٍ تاهت دروبُها 


فأصلح ذات البَيْن 


 صلِ اللهم على من فجّ نورُه


ٍ وتاجُ رأسٍ في الجنة.آمين 


مُرَصّعُ بياقوتِ الصدق 


علي مر السنين


 فلُقِب بالصادق الأمين


وكان للكعبة خيرٓ سَدِينْ


ودام للصحابة خيرٓ مُعين 


 يا حبيبي يا محمد 


يا تاجٓ المرسلين 


طبت وطابت بك الدنيا 


 يا شفيع التائبين


صلوات ربي تغشاك يا سيدي


يا صاحب السيرة العطرة 

والخلق النَدِي.


ا.ناهد شريف

مصر المحروسة 

دمياط

الخميس، 13 فبراير 2025

ثوب الأخلاق ما أحلاه بقلم الراقي علاء فتحي همام

 ثوب الأخلاق ما أحلاه /

لاتترُكنَّ محاسن خُلق 

المِسك يَفوح من ثناياه

فالصدق للنفس مَكرمة

من يرتديه الناس تهواه

نوره يضيء سَنَا أفئِدة

أمير وقور الإله ولاه              

فيا من تبني للكذب منازله

خاب البناء والهم أضناه 

فكن قليل الذلل براً وقوراً 

النور يُشرق من مُحياه 

فعذوبة اللسان سَنَا نور ما

يَكتبه القلم الحبر يَهواه

وسليط اللسان النفس تأنفه  

والناس تكرهه والدين يَنهاه

وكن أمرئ راضياً صبوراُ 

الحِلم يَسكن في حناياه

ولا تلبسنَّ ثوب مَنقصة

فثوب الأخلاق ما أحلاه

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

لا ترحلي بقلم الراقية كريمة أحمد الأخضري

 ✨ لا ترحلي ....✨


لا.....لا ترحلي

 أيتها الكلمات 

لا تتركيني في 

نفق المتاهات 

ضائعة بين 

حدود المسافات

وبين البدايات 

والنهايات ..........

على قارعة 

الطريق والمطبات

عودي .....فأنت 

الروح والممات 

شقّي قلبي .......

وأخرجي مافيه 

من لوعة و آهات 

و أفرغيه من

 كل الغصات

والأنين والأنّات 

لا ترحلي وتتركيني 

حبيسة الخلجات 

والألم والحسرات 

فأنت ملجئي حين

 تخونني العٓبٓرٓات

 فلا أريد أن أكون 

جثة بين الرفات 

كانت روحا

 تنبض يوما بالحياة


08/02/2025

الجزائر 🇩🇿 

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

(كريمة أحمد الأخضري)

رفقا بالقوارير بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 _ربما هي قصة من خيالي لكن أحداثها ليست بعيدة عن أرض الواقع ، وربما سقف البيت وبابه هو ما يستر هذه الأحداث ، فلماذا لا نطرق أبواب أحبائنا (أولادنا وبناتنا ) و ندخل قلوبهم فنعطيهم الأمان للبوح ما في صدورهم ؟!

فلعلنا بذلك ننقذ الكثير من بيوت فلذات أكبادنا عوض المشاركة في تحطيمها .

شفہٰاء الہٰروحہٰ .

______________________

قصة قصيرة بعنوان 👇🏻:

               ✨ رفقا بالقوارير ✨


ككل نهاية كل أسبوع حضّرت السيدة رزينة أكلة ابنها المفضلة التقليدية الكسكس الجزائري اللذيذ ، ووضعته في إناء محكم الغلق في القفة مع قليل من سلطة الخس وقليل من البرتقال ، ثم غيرت ملابسها ونادت ابنتها سرور لترافقها في الذهاب إلى بيت ابنها عماد الذي كان يسكن بالقرب منها ، ولم تكن بحاجة إلى السيارة ، فذهبت مشيا على الأقدام. 

وبعد مدة سير قاربت خمس عشرة دقيقة وصلت إلى العمارة التي يسكن فيها ابنها عماد.

وبينما كانت رزينة تصعد السلالم إلى الطابق الثاني ، سمعت صراخا يأتي من بيت ابنها ، لقد كان صراخ شريفة زوجة عماد ....نظرت رزينة إلى ابنتها سرور وهي مندهشة وقالت لها : هذا صوت شريفة إسبقيني و دقي الباب بسرعة .........

دقت سرور الباب بقوة ، ففتح لها عماد وكان وجهه مكفهرّا يتصبب عرقا ، نظرت إليه سرور مستغربة وقبل أن تسأله مابه ، وصلت رزينة ودفعت عماد بقوة وتوجهت فورا نحو غرفة شريفة ،فوجدتها ملقاة على الأرض وهي تبكي وآثار الضرب بادية على خدها ، فصرخت رزينة في وجه عماد ونعتته بالجبان وانعدام الرجولة ، موبخة إياه كيف يستظهر قوته بضرب زوجته ، ثم سألت شريفة قائلة : 

منذ متى يضربك عماد ؟ أخبريني ولا تخفي عني شيئا ...تكلمي ولا تخافي ......

فأجابتها شريفة وهي باكية : ليست المرة الأولى يا أمي .

 فقالت لها رزينة : ولماذا لم تخبريني ؟

 فأجابت رزينة : عماد يهددني دوما بالضرب أكثر إن أخبرت أحدا. 


نظرت رزينة إلى ابنها نظرة اشمئزاز وقالت له : وأسفاه على تربيتي لك لم أتصور يوما أنني سأنجب إبنا قاسيا يضرب زوجته رفيقة دربه....! أتضرب من هي أما وأختا وحبيبة لك ؟! أهذه هي الرجولة يا عماد ؟ هل ترضى لأختك سرور أن يضربها زوجها مثلما تفعل أنت لزوجتك ؟ تكلم لماذا أنت صامت ؟ 


تلعثم عماد وشعر بالإرتباك أمام أمه ،فهو يعرف أنها إنسانة تتسم بالرزانة والحكمة والصرامة و الطيبة ، ولا ترضى بالضرر لأي شخص كان ، فمابالك بشريفة التي تعتبرها ابنة ثانية لها !

ثم استدرك نفسه وأراد أن يقنع أمه بأن زوجته هي التي دائما تستفزه لضربها فقال لها : 

أمي لا تحكمي عليا قبل أن تسمعي مني ، أنا لا أقصد إيذاءها ولكني أريد تأديبها حتى تطيعني أكثر . تعجبت شريفة من قوله ، فصرخت في وجهه مرة أخرى:

 أتأدبها بترك بصمة يدك على وجهها ؟! 

لا يا بني فقد أخطأت الفهم في التأديب وابتعدت كل البعد عن فهم دينك ،ليس هكذا تُعٓامٓلُ الزوجة يا عماد ، وأظنك بحاجة إلى تعديل نظرتك نحو قداسة العلاقة الزوجية ...

ألا ترى الخوف في عيني ابنك الرضيع الذي لم يتجاوز التسعة أشهر ؟! 

 ألم يحن قلبك لبكائه كأنه يرجوك أن تتوقف عن ضرب أمه ؟!

 أتريده أن يكبر وهو يراك تهين أمه أمامه ؟! 

أتظنه يرضى بذلك ؟! 

أو ترضى أن يعاملني أبوك هكذا أمامك ؟!  


حينها صمت عماد فقد أدرك في قرارة نفسه أن أمه على حق ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه أكثر .

 مرت فترة صمت على الجميع ، ثم تنهدت رزينة وقالت :

 قومي يا شريفة جهزي ماتحتاجين إليه لنفسك ولصغيرك في حقيبة وهيا معي إلى بيتي .


نظر إليها عماد مندهشا متسائلا كيف تتركه وحده ، فمن سيلبي حاجياته ؟.

ففهمت أمه مايجول في خاطره ،فقالت له :

 سآخذها معي لترتاح قليلا ولأفهم منها مالذي يوتر علاقتكما دائما وسأنصحها بما يفيدها .

 ثم خرجت من الغرفة وهي تمسك بيد عماد وتوجهت إلى غرفة الضيوف حيث لا يسمعهما أحد ، وقالت لإبنها : 

أما أنت يا عماد فستبقى هنا في بيتك وحدك تخدم نفسك بنفسك ، وسأرسل إليك والدك ليقدم لك درسا ، تتعلم منه كيف تكون رجلا شهما مع زوجتك ، وستذهب معه إلى السيد صالح إمام مسجد حيّنا ، لتتفقه منه في أمورك دينك حتى تتعلم ما لك وما عليك ، لا أريد يا إبني أن تحطم حياتك بيدك ، فالمرأة قد تتحمل أي شيىء من زوجها إلا الضرب والإهانة ، فالأمور لا تعالج بالعنف ، أما شريفة فسأنصحها كأم لها وأعلّمها كيف تكون زوجة صالحة ،فأنا أدرك جيدا أنها أصيلة ، ولن تردني خائبة فهي تحبني وتحترمني وتدرك مكانتها عندي وتثق بي ، وتذكر دائما أنك خيبت ظني فيك. 


صمت عماد قليلا ثم قال لأمه :

 سامحيني يا أمي ، فأنا لا أقصد إغضابك والله ....سأحاول أن أتغير وأحسن معاملة شريفة ولن أمد يدي عليها مرة أخرى ...أرجوك أمي أتركيها معي وسأعمل على إرضائها . 

لكن رزينة رفضت طلبه ثم نادت ابنتها سرور وشريفة و طلبت منهما الإسراع في الخروج من البيت. 

مرت الأيام وبقي عماد وحده في البيت يقوم بخدمة نفسه وحده بعدما يعود من دوام عمله ، فأدرك عبء مسؤولية زوجته التي كانت تخدمه بكل حب ،فلم تكن تقصر في شيء ، وتساءل عن أسباب ضربه لها في كل مرة فلم يجد سببا مقنعا له ،فشعر بالخجل منها ومن نفسه .


وفي يوم الجمعة الموالية للحادثة، زاره والده السيد كامل ، الذي اتفق معه مسبقا على الذهاب إلى إمام المسجد ، وبعد إنهاء صلاة الجمعة ، إستفردا مع الإمام وأخبره عماد بما فعله مع زوجته وهو يشعر بالخجل .


استمع إليه الإمام جيدا ثم أفتاه حسب ماجاء في شرع ديننا الحنيف حول مكانة المرأة وإكرامها وبين له حقوق وواجبات كل من الزوجين ، وبين له ماجاء في حقها وماعليها في القرآن الكريم وخاصة سورة النساء وذكّره بوصايا الرسول صلى الله عليه و سلم في حق المرأة ، وبما جاء في خطبة الوداع حيث أوصى الرجال بهن خيرا (رفقا بالقوارير ) و (خيركم خيركم لأهله) ، وذكره بقوله صلى الله عليه و سلم ( إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ) و( استوصوا بالنساء خيرا ....) ، و......و.......و...........

ثم بين له ضرورة الصبر في هذه الحياة فالأمور لا تكون دائما كما يشتهي الإنسان وحذره من عواقب 

التهور في ردود أفعاله ،فأغلب البيوت هدمها الغضب بوساوس شيطانية .

ثم ختم الإمام كلامه بالدعاء له ولزوجته بإصلاح الحال.


 شكر عماد الإمام الخطيب صالح ، وقبل رأسه إحتراما له ، واستأذنه في الذهاب ، فقال له الإمام سيكون درسنا القادم في خطبة الجمعة حول قداسة العلاقة الزوجية ، وستكون الفائدة عامة و للجميع ،عسى الله يهدي بها قلوب من يسيؤون معاملة نساءهم ، إذهب يا بني وحافظ على بيتك فسعادتك مرهونة بمدى صبرك وأفعالك .


ربّت السيد كمال على كتف ابنه ثم امسكه من يده مبتسما وقال له بكل حب : لنذهب إلى بيتنا الآن فابنك مطيع قد اشتاق إليك كثيرا .


10/02/2025

الجزائر 🇩🇿 

#شفاء_الروح👉🏻

إلهي بذكرك بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 .....إلهي بذكرك.......


إلهي بذِكركِ أجدُ ارتيَاحِي

وأرى فيهِ رِيحانِي وراحِي


وهذا القلبُ حنِّ إليكِ شوقاً

فهلْ على المتيَّمِ من جُنَاحِ


فلكَ الحمدُ مَا أظلمَ ليلٌ

وما نورٌ يلوحُ في الصَّباحِ


لكِ الحمدُ الذي تَرضَاه منَّي

ولو لمْ أحسنُ القولَ الصحيحِ


واغْفرْ لِي بِعفوكَ سوءَ فِعلِي

ولا تأخُذْنِي بالجُرمِ القبيحِ


فما لِي حِيلةٌ إلا رجائي

إذا ما خانني الفعل المليح


فيا ويحي إذا لم تعفو عني

ولم أحظى بحلمك والسماح


وحقق يا إلهي كل حلمي

بجود منك يملأ كل ساحي


واكفني بفضلك عن سواك

وخذْ بيدي إلى دربِ النجاحِ


واجعلْ ذكركَ همي وشغلي

يقود خطوتي نحو الفلاح


فيامنْ يعلم سري وجهري

إلهي بفضلك لَمْلمْ جراحي


إلهي الضُّرُ أوغلَ في عذابي

وطال مقامه تحتِ الوشاح


فحرر معصمي من غل سجني

وأخرجني إلى الفرج الفسيح


كفاني أنك أدرى بحالي

ولو لم أشكو بالقول الصريح


فيامن يُجْرِيَ الأقدار عدلا

تحَيِّرُ كل ذي لب صحيح


فعجلْ منك بالفرج القريبِ

واصلحْ حالي من كلِ النَّواحي


فمن لي سواك أدعوه لضري

إذا ما الداء أثخن بالجراح


وصل يا إلهي على نبينا

عدد هبات أنسامُ الرياحِ


بقلمي: عبدالحبيب محمد السامعي

ابوخطاب

إلى هرم الحب بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 إلى هرم الحب..." عين "


   لأجمل عينين ساحرتين 

   لأجمل هندسة في بناء العيون 

   لأجمل تركيبة... صاغها الله 

      في مقلتين...

    أصلي...

   أصلي على منبر البوح...

    أقرأ.... " يس"

     بأجمل عينين ساحرتين 

     تعبت....

     تعبت من الوصف... ماذا أقول...؟

     وأجمل عينين تمتلكاني...

     وماذا أقول...

     وهذي الفوانيس... تمتلك الروح...

    تملؤها رغبة واشتهاء 

    وتملؤني غصة ونداء...؟

   ألا ليت لي جسدين 

    لأعشقني... مرة في الصباحات 

   علي... أجاوز بي... هرم الحزن...

    والقمرين...

       لأجمل عينين ساحرتين...

       ركبت الزوارق....

       أشرعتي... 

      من نسيج العناكب 

     أسلحتي...

    من مدى صدئت 

    بالتقاء الملوحة... بالشفتين....


     عبدالرزاق البحري 

    تونس/ أزمور في 04/10/2001

قبل الرحيل بقلم الراقية نهلا كبارة

 قبل الرحيل


نحن لا نلتقي

و كأننا نخوض

 غمار فضاء

لا ينتهي

نجوب مجرات المشاعر

و كأننا نلاحق النجوم

و لا نلتقي 

نتحاور كتلاطم أمواج

تدور حول سفينة العمر

و كأننا في متاهة

وسط المحيط الهادر

أو في غابة أشواك

تشابكت أغصانها

تدمي الورود المبعثرة 

على حوافيها 

و تتمرد الخواطر 

في فكري

تجول أحلامي 

بلا وطن

تغيب الذكريات 

تطأها السنون

كحطام أوراق ذبلت

تحت حمل دماء جمدت

في العروق

هذا مساري 

و طريق ترد فيه خطوات

و خيالات تتراقص

كنار أخدود 

أيا زماني أين أنا

لم عز اللقاء 

هل هو الغروب و الأفول

أم الهروب في مدارات 

و دروب 

و أحط الرحال في واحة

علنا نلتقي و نتحاور 

و نتفق قبل الرحيل


نهلا كبارة ٢٠٢٥/٢/١٣

صمت الزجاج بقلم الراقي رضا بوقفة

 **صمت الزجاج**


وبيادر عاتية تتصارع

مع الأمواج الهادئة

تحمل مياهها

وتنعش الظمأ.

ندى يتساقط على

زجاج الصمت.

أوقات تطأطئ صفحاتها

بلبل يغرد بأجمل

الألوان التي لديه،

ينتظر بداية اللقاء.

ضوء النهار وبدر الدجى

يضيء رقعة تبكي

في زوايا تحترق،

سترت مكانا مكشوفا.

لتبقى الأحلام غير

مجردة من الصمت،

تكتب في انعكاس

صورة لا تكذب،

عند تلاقي الملامح

ساعة انقشاع الزجاج.


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر