الثلاثاء، 4 فبراير 2025

عانقني بقوة بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 عانقني بقوة

قبل أن تذهب

من فضلك لا تقل وداعا

أغمض عيني، لا أريد أن أراك تذهب

عانقني بشدة فأنا أفتقدك بالفعل

غداً عندما أستيقظ ستنتهي حياتي

لا أريدك أن تراني أبكي

اذهب بسرعة لا أستطيع كبح الدموع

عيني تغرقان

قلبي سيتوقف عن النبض

الروح تترك جسدي

لم أستطع تحمل ألم رؤيتك تذهب

عانقني بشدة

قد يكون جوهركم محفورًا بداخلي

لقد غادرت للتو وأنا أفتقدك بالفعل


جوزيفينا إيزابيل غونزاليز

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

ابتعدي عني بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★**★ اِبتعدي عنِّي


اِبتعدي عنِّي

اِبحثي عنْ قلبٍ آخرَ لكِ

يمنحُكِ دِفئاً وغِطاءً

ويحمِلُ ألوانَكِ فجراً

فكفى اضطِهاداً لقلبي ...

وهوَ يَئِنُّ نبضاً مذبوحاً

يتلوَّى وجعاً

ويضيعُ حُزناً بِلا نهايةٍ

اِغضبي كما شِئتِ

وانفُثي سمومَكِ في غيرِ قلبي

فلا امرأةَ الآنَ تأسِرُني

قد حرَّرتُ نفسي منكِ

واخترتُ قصيدةَ العُزلةِ

فقد باتَ الحرفُ مَلاذي ودمعتي

لأتساقطَ بوحاً ساميَ الشَّوقِ

عاليَ الخَفَقاتِ

وليبقى شيءٌ منِّي

يهربُ منْ ظلِّ ذِكراكِ

شاحِبَ اللَّونِ مُصفرَّ القسماتِ

اِبتعدي عنِّي ...

سوفَ أذوبُ في ليلي وحَسَراتي

فأحزاني تُنجِبُ حروفاً جَريحةً 

والشَّوقُ يُسيلُ عَبَراتي .. 

يا ليتَني لم ألتقيكِ ...!

ولم أعانقْ هواكِ بطيبِ خاطرٍ مفتوحٍ

يا ليتَني رحلتُ عنكِ أو هربتُ

وما كنتُ باسطاً نبضي لهوى مجروحٍ ...

مخبولاً كنتُ لا أكفُّ عن رسمِكِ

حلماً عسيرَ المَمْشى مكفوفاً ...

.... 4 - 2 - 2025 ....


✍️ إسماعيل الرِّباطي

العزلة بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)

(العزلة)

أواصر الصداقة 

جفت عروقها،


هوامشٌ غير مقروءة

آذانٌ غير مسموعة

سُددت أقفالها،

ألسنةٌ مشطوفة 

ما بين الحنجرة والبلعوم محبوسة٠٠

------------

العزلة،

أرتالٌ من الضيق

تطل من شقوق الفراغ

صارت العمود الفقري

لنفسٍ عانت من مساحات اللامبالاة،

بحارٌ فَصَلَت أمواجها،

عطرٌ تفكك أوصاله، 

أقوالٌ أخطأت مرادها،

شيءٌ تمزق داخله٠٠٠

----------

العزلة،

راحة تاهت بين واحات الظل،

صدرٌ مشتاق لعشقٍ

فقد الإحساس،

كيف الرجوع

لعزف الليل الهادئ؟

أتلحنُ والعود 

مقطوع الأوتار؟

متى تستحم بنور الصباح

وتزغرد مع عصافير السعادة؟

متى تلوي عنق الانفرد 

وترتقي إلى سمو الجماعة؟

أسامه عبد العال

مصر

الوردة المنسية بقلم الراقي محي الدين الحريري

 الــوردة الـمـنـسيـة

-------------------------

عـندمـا رَحلتِ .. ثمَّـةَ وردة

                          منسية بَقيت في .. المكـان أريجُها العطر لايزالُ فواحاً                  

                            منـذ الأمـس .. وإلــىٰ الآن

تـذكرني باليد التي قطفتها             

                            وأودعتها مزهرية النسيان

وراحت تسافر علىٰ أجنحة

                            الأشـواق .. عـبـر الـزمــان

تدعو للحب وكما الغجرية

                             تـقـرأ الـحظ فـي فـنجـان

في كـل محطة تتلو عليك

                             حقـك في الحب كـإنسان

 وتذكر بشرعـة الـعشق بكل

                             المشارب وكـل .. الألـوان

ونحن الـمبشرون بـه بـكـل

                             الـشرائـع .. وكـل الأديـان

نـغني مـخموريـن بـنبيـذ الـ

                             أكاسيا مطعمة بالأقحوان

وبقايـا طـلٍّ للـربيع يغسلهـا

                              كما يُغسَلُ جلنـار الرمـان


                                   محي الدين الحريري

لا تحلق ألا في سماك بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( لا تحلق إلا في سماك )

------------------------------


عبثا أحاول كسر أجنحة الهوى

 قد أدمنت طيرا بغير سماهُ

              ------------

 وسماؤه الزرقاء مثل بحارِهِ

 قد تنحني لمؤمّل شطّاهُ

             ----------

إن لاطمته رؤوس موج بادرت

 أذيالُها في خفّة ترعاهُ

            -----------

أو ظلّ طيرٌ في سماها محلقا

 فغمامة من ظلّها تغشاهُ

            -----------

 لكن أجنحة تتيه بظلِّها

إن جاوزت غير السما تُقصاهُ

             ---------

مالا تجود به عيون سمائنا

هل من عيون غيرها نلقاهُ

            ----------

كلٌّ له قدرَ الجناح مسافةٌ

ومساحة - إن يَنسها تَنساهُ

             ---------

إن كان في سعي نصيب نلتَهُ

مهما بدا من عائق تخشاهُ

           ----------

وإذا النصيب تعطلت أسبابُه

مهما نذرتَ العمرَ لن تلقاهُ

          ----------

فاربأ بنفسك أن تجاوز حدّها

واهدِ الهوى في عزّة تُهداهُ

            ---------

( عبد الحليم الشنودي)

لا تحلق الا في سماك بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( لا تحلق إلا في سماك )

------------------------------


عبثا أحاول كسر أجنحة الهوى

 قد أدمنت طيرا بغير سماهُ

              ------------

 وسماؤه الزرقاء مثل بحارِهِ

 قد تنحني لمؤمّل شطّاهُ

             ----------

إن لاطمته رؤوس موج بادرت

 أذيالُها في خفّة ترعاهُ

            -----------

أو ظلّ طيرٌ في سماها محلقا

 فغمامة من ظلّها تغشاهُ

            -----------

 لكن أجنحة تتيه بظلِّها

إن جاوزت غير السما تُقصاهُ

             ---------

مالا تجود به عيون سمائنا

هل من عيون غيرها نلقاهُ

            ----------

كلٌّ له قدرَ الجناح مسافةٌ

ومساحة - إن يَنسها تَنساهُ

             ---------

إن كان في سعي نصيب نلتَهُ

مهما بدا من عائق تخشاهُ

           ----------

وإذا النصيب تعطلت أسبابُه

مهما نذرتَ العمرَ لن تلقاهُ

          ----------

فاربأ بنفسك أن تجاوز حدّها

واهدِ الهوى في عزّة تُهداهُ

            ---------

( عبد الحليم الشنودي)

لا تعتزلي الابتسام بقلم الراقي الطيب عامر

 لا تعتزلي الإبتسام... ...

 فالأبيض و السرور يليقان بك...


إن في ابتسامك وقاية من الحزن في ليل بلا أغاني 

و غدير فرات... عسلي الحبر... يشتهيه عطش الإلهام....

و تشرئب إليه أعناق الأماني ....


يسألني شرودي .........


لمن تعود أصول عينيك ... ؟!...


فيجيبه لا وعيي ...


إنهما تعودان لعرش نظراتها...

  منه انحدرتا أول مرة اعتقلتهما عيناها متلبستان بالشرود 

في وجهها الصبوح ....

هذا بشهادة الوتين و الروح ...


و بالجوار أسمع صوتك يرتد على جدران الموسيقى ....

يناديني من نوافذ الفواصل ،


أريدك شامخ الحب يا بعيد....

 لا ينحني لي منك إلا القلب و الروح ... 

كن لي وطنا أكن لك الهوية و صوتي النشيد ...


الطيب عامر/ الجزائر...

#

صبرا حروفي بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / صبرا

حروفي تحترق 

تئن تختنق 

كلماتي تصبح رمادا حارق(ا) 

و أنت تركنها على الهامش 

ككتاب منبوذ يصيبه الانكماش 

كشيء يسكن غرفة الإنعاش 

حروفي تصبح خرساء 

صماء 

بدون صوت جوفاء 

جرداء

كصحراء تنتظر جغمة ماء

لحظة لقاء 

يصيبها الحزن يسكنها الموت 

تسقط جمرا يكوي الأحشاء 

تتحول لملح يعمق الجراح 

وساوس تزور الأفكار 

تحول الزمن لحيرة حمقاء 

ترمي بي خارج إطار العقلاء 

لأكون مجنونة تطوي المسافات 

سجينة بخيالها أخطبوط يسرق الهواء 

كيف لحرفي أن يكون 

لقلمي أن يرسم الجنون 

أن يحلق عاليا يعانق سماء الرحمن 

أن أكون إنسان(ا) 

له جناحان 

و قلبا له حق العشق و الطيران 

كيف لي أن أكون 

و ما أرسمه بدمع العين 

بحبر الشوق 

بجنون العشق 

لا يلقى بريق عيونك 

بسمتك 

خفقان قلبك 

اهتمامك 

حضنك 

ليشع نور قلبي 

تزهر وردات بستاني 

ترقص الطفلة بداخلي 

أعود لأكون بضفائر تراقص الرياح 

لا تهتم بالجراح 

تكمل المسير رغم الأقراح 

تبحث عن ومضة فرح 

تهرب من عالم الأشباح 

لتصبح حقيقة ربما مبتورة الملامح 

ربما مشلولة الروح 

ربما غادرت زمني أضواء الصباح 

ربما بهت بريق عيني و ذبح 

ربما أكلت ذيذان الذكريات أوراقي 

ربما غادرت عصافيري أغصاني

ربما كنت حبات قمح في رحى الأيام 

لم يتبقى مني غير غبار و دخان 

لكنها كانت طريقي إليك  

 لم تكن معبدة بجوانب مزهرة 

لم تكن ميسرة 

كانت بحواجز و أسلاك و أبواب مقفلة 

لتكن أنت ترياقي

دوائي من شتلات الذاء

تحول السم لعسل رغم العناء 

 سأظل عنيدة 

مشكاتي صدق إحساسي 

صهوتي نبض بداخلي كشمسي 

يوشوش لي  

صبرا لن تنصر أنياب الظلام

 هذا حدسي 

مقدس عشقي لك 

صلاتي في محرابك عرسي 

بقلمي / سعاد شهيد

همسات بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 همسات...

تحاصرني اللحظات على مسافةتحتضر

ويملأني الصدى من شتات...

فيصطادني وجه القمر على مضض

وتساورني الظنون بين كفيها...

فيكتمل العدد....

                .........

أيتها التفاصيل المتوحدة في السكون 

كم تقلب نصف العمر وتمدد مددا 

كم تسللت إلي بعض الكلمات _في شغف_

وطاردتني في الدروب ظلال ...

وكم جفاني في الرجس شيطان 

وكم رافقتني في سحر القصيد قوافي 

                             ..............................

لازلت أتوق إلى روح الطفولة متمردا

لازلت أطوف في المدى متوحدا 

          أيها الطفل الشقي !....

            يا صاحب الأيام والوله....

اصغِ إلي فأنا أشهد أني بلغت بين 

الشعر والنثر -مكان-

وأني أبحث عند في حدود الضياع

فدعني أقف امامك بلا تصنع

وأختزل المعاني بلا تردد......

دعني أسير إليك كلما شاءت اللحظات

وكلما تجاوزت بعض الاتجاهات....

                       ................................................

أعلم اني لا أجيد قراءة بعض التواريخ 

ولا أستطيع تفسير بعض الأماني 

سنلتقي ،.....

سنلتقي في الهروب كلما صار الشفق في الغروب 

سنلتقي وتمنحنا الخطوات وهج الطواف 

                    .....................................................

هنا مازلت أمتلك شخصين بداخلي 

وهناك تصل بي المقامات النهاية 

       فٱمنحيني السلام سيدتي ،.......

      وٱمنحي لمدار الشمس دفء الكلمات 

        إني على يقين بأن السطور صارت بداخلي فروعا

            وصار السؤال أكثر إلحاح .....................

بقلم توفيق العرقوبي تونس

في الأفق بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 في الأُفُقِ


لاحَتْ حُروبُ بني صَهيونِ في الأفُقِ

والعَصْرُ لَوّحَ بالتُهْجيرِ والمَلَقِ

تأْبى النّوائبُ إلاّ أنْ تُلاحِقَنا

ونَحنُ تُرْعِبُنا الظّلْماءُ في النَّفَقِ

صِرْنا قَطيعاً منَ العُبْدانِ يَحْكُمُنا 

سَوْطُ الصّهايِنَةِ الأنْذالِ بالرّهَقِ

واليَوْمَ أخْبَرَنا العَرّابُ أنّ لَهُمْ

شَتّى منَ الحِيَلِ المَحْبوكَةِ الطُّرُقِ

هُمُ الصّهايِنَةُ المعْلومُ مَسْلَكُهُمْ

تُرى على مَكائِدُهُمْ عَمْياءَ في الأُفُقِ


نورُ المعارِفِ في الإنْسانِ إنْشاءُ

والجاهِلونَ لأهْلِ العِلْمِ أعْداءُ

يأْبى التّخَلُّفُ إلاّ أنْ يُقَزِّمَنا 

ونحْنُ تأْسَرُنا باللّهْوِ أهْواءُ

نُمْسي ونُصْبِحُ كالعُمْيانِ في زَمنٍ

بالعِلْمِ يُمْلي وَنورُ العِلْمِ إمْلاءُ

تَحْلو الحَياةُ إذا ما النّورُ شَعَّ بها

فالنّاسُ مَوْتى وأهْلُ العِلْمِ أحْياءُ

لا تَصْنَعُ المَجْدَ إلاَّ أُمّةٌ عمِلَتْ

لا أمّةٌ أهْلُها صُمٌّ وأشْلاءُ


محمد الدبلي الفاطمي

يقول مالي أرى مصر اليوم تقف ضدنا بقلم الراقي د.صدام ابو جنان

 يقول مالي أرى مصر اليوم تقف ضدنا.

لتحفظ موقفها كما ترى وتتركنا وحدُّنا.

تهاجم ثورتنا بشراسة ومن العدا تعدُّنا.

هل ترانا أعداءها وعن حدودها تصدُّنا.

.........................................

قلت له أصف مصر اليوم بما وصفها أجدادنا.

صرخت يوم التتار إن الشام أخذها اوغادنا.

فهُبُّوا لنصرتها ،لننسى اموالنا و لننسى رُقادَنا.

ياشعب مصر قوموا،لتنفر نساءنا لينفر أولادنا.

.................. .......................

ياأهل الشام لا تجزعوا قد جاءتكم اليوم أمدادنا.

جئناكم ،سننصركم ياقرة العين ولو قتِّلت أعدادنا

فحررونا من التتار بدمائهم وهذا أبغض حسادنا.

من يبغض أهل مصر فلن تنقص بنقصه أعدادنا.

............................................

مصر في القلب ساكنة هي طموحنا هي آمالنا.

مصر قلب العروبة ونبضها وزادت فيها أحلامنا.

كانت للمسلمين قبلة وعز فيها ذات يوم اسلامنا.

كاذب من قال مصر ضدنا،نحن لها وهي دومًا لنا .


د.صدام ابو جنان

جرح بقلم الراقي عماد نصر

 جرح


أنا الجرح الذي نسي نفسه

والألم الذي يبتسم في الظلام

حينما غادرتُ

تُركتُ وحدي

في دربٍ بلا نهاية

أبحث عن صوتٍ

لكنّ الصوت رحل مع الرياح.


في قلبي

كان هناك فراغٌ يتسع

ويكبر أكثر كلّما حاولت أن أملأه

كلّما أمسكتُ بيدٍ

وجدتها رمادًا ينقشع بين أصابعي.


لا أحد يحبني

ولكني لا أعرف أنِّي كنتَ أكثر حبًّا

حينما تجسّد الحزن في عينيَّ

وكنتُ أبتسم للوجع كأنّي أوجّه له تحيّة.


أنا الآن كما لو أنّي لم أكن

كما لو أنّي حلمٌ ضاع في ساعةٍ سوداء

وما بقي سوى أنين غريب

يسكن الصمت الذي خلفته.


عماد نصر

عودتك بقلم الراقية ربيعة عبابسة

 "عودتك"

تعودُ كريحٍ عابثةٍ تُقلبُ صفحاتِ ذاكرتي،

لا أدري أهو حنينٌ ضائعٌ أم مكيدةٌ تتخفى في جعبةِ نفسِ يعقوب؟

تستفزُّ جرحًا نامَ طويلاً في أعماقي،

فتنزعُ عني قوقعتي، وتلقي بي في قاع نفسي،

حيثُ أتلمسُ ما تبقى من طفلةٍ حفرتْ على جدرانِ عمرها:

"هنا مررنا... هنا ضحكنا... هنا انكسرنا."


"حديثنا"

أحاديثُنا كالأمواجِ المتكسّرة، تبدو على السطحِ لامعةً وسطحية،

لكنّك لا تدركُ أن في أعماقها حُطامَ سفنٍ غارقة،

حروفٌ تتدلّى بيننا كأشنينِ الطفولةِ المعلّقة،

أرميها أمامَكَ كدراهمَ نادرة،

فتطؤها بِحذائك، ثم تعبرُ دون اكتراث.


"عارية أمامك"

أنزعُ عنّي جلبابَ الكبرياء،

أُسقطُ وقاري، وأتنازلُ عن عرشي،

لأكون بلا أقنعة، بلا زيف، بلا تكلّف،

لكنّك تصرخُ في وجهِ ضعفي:

"ما زلتِ تلكَ الطفلة!"

وكأنّ أربعين عامًا من الفصولِ لم تُنضجني،

وكأنّك لستَ إلا ظلَّ ذلك الطفلِ الذي هربَ من ماضيه،

ولا يزالُ يركضُ بعيدًا... ولا يزالُ يعود.


"قُربي البعيد"

تدّعي قرابةَ الروح،

لكنّك تتعامى عن اتساعِ المسافةِ بيننا،

تسمعُ دقّاتِ قلبي، ثم تتلاشى في ضجيجِ العالم،

أتراكَ حقًّا قريبي؟

أم مجردُ غريبٍ يحملُ مفتاحَ بيتي القديم،

ويحاولُ عبثًا أن يُديرهُ في قُفلهِ الصّدئ؟


"رسالتي"

لا تخبرني أن عودتك شوق،

فالحنينُ لا يُذلُّ من يحب،

إما أن تتركني، أو تقترب،

لكن...

لا تلمس طفولتي إلا بحروفٍ من نور،

فقد أنهكتها فصولُ الانتظار،

وما عشتُ أربعينَ حصادًا...

لأعودَ تلك الطفلةَ من جديد!


𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐