لا تعتزلي الإبتسام... ...
فالأبيض و السرور يليقان بك...
إن في ابتسامك وقاية من الحزن في ليل بلا أغاني
و غدير فرات... عسلي الحبر... يشتهيه عطش الإلهام....
و تشرئب إليه أعناق الأماني ....
يسألني شرودي .........
لمن تعود أصول عينيك ... ؟!...
فيجيبه لا وعيي ...
إنهما تعودان لعرش نظراتها...
منه انحدرتا أول مرة اعتقلتهما عيناها متلبستان بالشرود
في وجهها الصبوح ....
هذا بشهادة الوتين و الروح ...
و بالجوار أسمع صوتك يرتد على جدران الموسيقى ....
يناديني من نوافذ الفواصل ،
أريدك شامخ الحب يا بعيد....
لا ينحني لي منك إلا القلب و الروح ...
كن لي وطنا أكن لك الهوية و صوتي النشيد ...
الطيب عامر/ الجزائر...
#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .