الخميس، 5 ديسمبر 2024

الشعب الأصيل والتحدي المستحيل

 الشعبْ الأصيل.. والتحدِّي المستحيل ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

فتحوا القلوبَ على الجراح مصرّع ِ

وتحمّلوا ثقل َ الحياة ِ الأوجع ِ

/

شعبٌ تمرّسَ بالصّعاب ِ صدورهُ

ليعلّمَ الأكوانَ درسَ الأنجع ِ

/

شعبٌ يقاومُ همّهُ متجلّدا ً

رغمَ الجّراح ِورغمَ سهدِ الجائعِ 

/

يتحمّلُ الآلامَ حبّا ً بالثّرى

والموتُ فخرٌ للحبيب الأرفع ِ

/

كتبوا على الهامات ِ أسرارَ الهدى

ما إنّنا .. إلّا فداء ً طائع ِ

/

وتصبّروا فوقَ الجراح ِ تعاليا ً

كشموخ ِ نسر ٍ في الفضاء ِ الواسع ِ

/

هزموا الظلام َ بنورهمْ وتميّزوا

شعبا ً أصيلا ً فوقَ جرحِ الواقع ِ

/

قلبُ الأسود ِ تملّكتْ أجسادهمْ

فتعظّموا بالرّوح ِ فوقَ الموجع ِ

/

أعطى دروسا ً للحياة ِ وعزّهَا

يسموْ نبيلا ً صامدا ً ، بتواضع ِ

/

يا شعبُ قدْ علّمتنَا حبَّ الثّرى

برجولة ٍ فاقتْ خيالَ المبدع ِ

/

حتى العدوَّ تغيّرتْ آراؤهُ

من وقفة ِ الشّعب ِ العزيز ِ الصارع ِ

/

والغادرونَ بظهره ِ ، يتعجّبوا

من شيمة ِ الشّعب ِ الأصيل ِ الرّائع ِ

/

وطأتْ نعالُ الخسّ تضربُ عزّهُ

فتقهقرتْ تحتَ الصّمود ِ الرّادع ِ

/

وطني وقد وهبوك َ روح َ أكارم ٍ

وسقوك َ عزّا ً من سيول ِ الأدمع ِ

/

يا أيّها المجبول ُ في حبِّ الثرى

قدْ صرتَ شمسا ً للكواكبْ أجمع ِ

/

يا موطنَ الشّمس ِ الأصيل ِ وفخره ِ

لا تنحنيْ أرواحهُ ، للأفظع ِ

/

يا شعب ُ يا أقنومة ً في نورهِ

رغمَ الظّلام ِ الدّامس ِ والخادع ِ

/

قدْ نصَّبُوا وطنَ الإباء ِ جلالة

وتكرّموا بالرّوح ِ رهنَ الوادع ِ

/

يا عالما ً سرقَ الغرورُ حياءهُ

وتماثلتْ أخلاقهُ ، بالأضبع ِ

/

إعلمْ بأنّكَ سافلٌ يتقهقرُ

مكسورُ روح ٍ كالزّجاج ِ مصدّع ِ

/

إنَّ الكرامةَ حصنهَا بصمودِهَا

والشّعبُ سوريُ الإباء ِ مشرّع ِ

/

مهما تجبّرَ خصمهُ بغروره ِ

روحُ الفداءِ كفيلةٌ بالسّافع ِ

/

سوريُّ أصل ٍ والشّموسُ دروبه ُ

لا يرتضيْ ذلَّ الهوان ِ الرّاكع ِ.!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

الأربعاء، 4 ديسمبر 2024

أكتب لك سيرتي بقلم الراقية هبة الشبلي

 أكتب لك سيرتي .. 

بنبض فؤاد أسماك حبيبي 


أسير إليك بخطوات ودي 


أراقبك في حروف أسطري


وكيف عشقت أوصاف حبي


 في أثر خط خطاب مسيرتي 


وفي كل ليالي أشواق تنادي


ماتبقى منك يا سهر الليالي


اعتلى قلبي حنيناً بحب مزقني 


وذكريات تلوح بجمال أحلامي


بآمال أشرقت في درب حبي


فلا مهرب منك في شتاتي


ومافيه سوى أشواق لا تداوي


وبعض الشوق أَشبه بالمماتِ


تركت دفء عشقك بصدري


وهجرت مرسى موطن حياتي


فأنا إليك بكلي أنتمي بروحي


ومن كل همس أنفاسك أنتشي


وفي هواك تبحر أمواج سفينت

ي ...


(هبه حيدر الشبلي) 


(العراق)

يا بحر العيون بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 يا بحرَ العيون…

يا وجعَ القصيدةِ في دمي

وعلى السطورِ تباينت أبياتي


فإذا نثرتُكَ دمعةً في أسطري

سالت على خد القصيدِ لغاتي


يا بحرَ قلبي قد تلظى بالأسى

وبأحروفي الموجوعةِ العبراتِ


بجوارحي وجهتُ وجهي للسماء

متبتلاً في منسكي وصلاتي


أدعوهُ ربي أن يُزيلَ غمامةً

أضحت ردى موجة الآهاتِ


عبرنا خوفنا مطراً وشعراً

ليسقط عن جناحيكَ الشتات


فكم قرأتُ وجهك العربي نصاً

بلا لغةٍ وتسكنهُ اللغات


يواجهني سؤالاً سرمدياً

لماذا غادر الجبل الرماة ..؟


لماذا الجبَّ حتى اليوم جبُّ

وكل كواكب الدنيا جناة ..؟


د.سامي الشيخ

لم أصدق بقلم الراقية ندى الروح

 #لم_أُصَدّق...

حين رجعتَ من

 أقاصي الحكايا

القديمة...

هناك حيث كنتَ

 تلهو عند قدمي...

تقتلني نظراتك

 المتحرشة بابتسامتي

 المتسكعة في أزقة

 روحك الظمآى ...

من أين يمكنني

 استعارة بعضا من

 هدوء الأعصاب؟

وأنت تقف في

 منتصف القصيدة 

تطرق ألف باب؟

و طوفان من الحنين

 يجتاح ذاكرتي

 دفعة واحدة!

كيف لي أن أسرد

 أشواق عمري الآفل

 في حضرة عينيك؟

و أنا أمارس طقوس

 النسيان في معبد 

حبك كل هذه

السنين...

حينما اشتد وطيس 

غيابك ...

رأيتُني أسعى

بين سراب الليل

 و جبروت النهار...

أحاول التقاط بعضا 

من بقايا ربيعي

 الخمسين!

و أنا أتلهف 

_كما هاجر-

لقطرة ماء بعُمر 

غير ذي حُب!

كم كان يلزمني

 أنتَ...

 لتزهر براري

 أيامي البائدة

و تخضرَّ سنابل

 خريفي الهارب!

كم كنتُ أعُـدُّ

 شموسي المغادرة

 كل يوم ...

و حسرات الدنيا

 تملؤني دون أن

 ألقاك!

أحمل حسرتي

 ملء آهاتي

أنسخها في معاجم

 الذكريات...

و اليوم إذ تقف

 ببابي كالحلم ...

لست أدري

 أحقيقة أنتَ أم 

سراب؟

يا كُلَّ حكايتي

 التي تناثرت

عند بابي لأقراها

 من جديد...

لن أصدق!

فلقد رحل كل

 العمر بانتظارك

 وأنا أحاول 

لملمة طيفك

 من هُوّة

الغياب...

#ندى_الروح

الجزائر

في مكان ناء بقلم الراقي ادريس سراج

 في مكان ناء


 


تحت سماء ,


لا لون لها .


و أرض تتنكر


لشكلها .


في ليل طويل ,


غابت نجومه .


واستقرت في 


سماء أخرى .


في قلق دائم .


و حزن وافر .


يبدد أوصال الجسد .


تحت شمس نزقة .


تاهت عن كل المدارات .


و أحرقت أذيال ثوبها الطويل .


في وقت ترغب فيه


 في البوح .


فلا يسعفك الحرف اللعين .


حيث تتبخر الصور ,


في ضباب الفوضى .


و سعير الصمت المثقوب .


حيث اللامعنى يتسيد ,


كل الأشياء. 


في هذه الفوضى الصاخبة .


و في مكان ناء ,


عن زحام غير مجد ,


تمدد في الفراغ .


و احلم بما يسعفك 


الخيال المتعب .


و انتظر قطار


الرحلة الأخيرة ............


 


إدريس سراج


فاس / المغرب

صراع على اللاشيء بقلم الراقي عماد فاضل

 صراعٌ على اللّا شيْء


توارتْ عنِ الأنْظار روح العزائمِ

وماتتْ أمانينا بموْت المكارمِ

فهذي عيونُ الدّهْر تذْرفُ دمْعها

وهذا أنين الرّوحِ تحْتَ الهزائمِ

صراعٌ على اللّا شيْء يفْرضُ نفْسهُ

ووهْمٌ رمى سهْمَ الغُرُورِ لِوَاهِمِ

فيَا أيُّها المدْفونُ تحْتَ غُرُورِهِ

تمتّعْ قليلا في دُرُوبِ المآثِمِ

فللنّاسِ أيّامٌ تسيرُ لِتنْقضِى

وللْنّاس أحْلامٌ تضُرُّ بِنَائمِ

حياة الورى بالجدّ تُبْنى عِمادُهَا

ولا حظّ في دَرْب الحياة لِحَالمِ

أتيْتُك يا ربّ المشارِقِ لاجِئا

وفي القلْبِ آهاتٌ تثِيرُ معَالِمِي

فيا منْ ترى الطّغْيان في الأرْض فاشيا

أغثْنا بفيضٍ منْ أريجِ النّسائمِ

فقدْ ضاقتِ الدّنيا وضاقتْ صدورنا

منَ الموْتِ قهْرا فِى نُيُوبِ المظالمِ

مَواعظُ رشْدٍ للْأنامِ أزُفُّهَا

ولا أتَّقي في الحقُّ لوْمة لائمِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

أسئلة بقلم الراقي زيد الوصابي

 أسئلةٌ أسألها وطني

               هل حقاً أصلي من اليمنِ

هل حقاً أمي من صنعاء

             ولي أختٌ تسكن في عدنِ

فلماذا لم أسكن معها

               ولماذا رمتني في المحنِ

ولماذا أسكنُ في المنفى

                  ولماذا لم أرجع وطني

هل أمي ماتت من جوعٍ

                 من قبل حتى ترضعني

فحبوت الى أرض المنفى

            أبحث عن شخصٍ يطعمني

هل حقاً إن عدتُ إليه

                بالجوعِ كأمي سيقتلني

ولماذا أختي لم أرها 

                هل حقاً ماتت من زمنِ

هل حقاً ماتت بالمشفى

                 من غير علاجٍ أو حقنِ

أسئلةٌ جمه أسألُها

                 جاوبني عليها ياوطني

  

                        #شعر_زيدالوصابي

لن أعذر بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 لن.أعذر


وكيف لي أن

أخفيك يا

غضبي المسكين

وسط فقاعات

كذبهم وخداع

مشاعري

وإغراقها في

بحور اللوم والآه

وكيف لي أن

أعذر من كان

سببا لحطام

آلم كياني...

وإستفاقة متأخرة

جدااا

تلوك روحي

وتبصق بصرخاتها

في نفق أحزان

إختلى من كل

أنواع الدفء

أو يد حاملة

شعلة الدرب

تلوح لي بأنها

معي...

آسفة. فلن. أعذر

كل من حفر قلبي

بخنجر رفض أن

يقتلني...

فكسرته أنت بداخلي 

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

4/11/2024

الأربعاء

رانت السنابل بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / رانت السنابل 

لم تزرها قطرات المطر 

و لا ضاجعت ندى القمر 

و لا عانقت فتات الخير 

و ما استطاعت لم شتات الخبر

لم تكن حبلى بالورود 

و لا لاح في سمائها صباح عيد 

تلقت ضربات و وعيد 

أشواك البعاد 

بسمات الأصفاد 

رانت السنابل ما عاد لها ذاك البهاء 

غابت فرحة صرخات الميلاد 

ضاجعت غبار الأوتاد 

دست رأسها في وحل الأحداث 

حباتها فارغة من الأحفاد 

لا جنين و لا تصلح لحفلاد الأعياد 

خنقوا عطر الياسمين 

بياضه يصرخ من الأنين 

من وجع الحنين 

للسلام للأمن للوئام

سرقوا القمح من الرحم 

أمموا الفرحة من الحلم 

صادروا عناق الأنام 

غطوا السنابل بالدم

طاطأة الفزاعات الرأس 

العصافير طالها اليأس 

 سنابل بلا أنفاس

يال زمني العاق 

أمد له يدي حبا 

يبترها حقدا 

ينتزع المودة ظلما 

لا تبكي شجرة الزيتون 

و لا تشتكي شجرة الأرز 

ففي زمني تاهت حبات المطر 

ماعادت تسقي الشجر 

ساقوها لجنبات القبر 

لتدفن جنبا لجنب مع من ذاقوا القهر 

منعنا عنهم الماء 

ماتوا عطشا في زمن الارتواء 

سقت دماؤهم الأرض و السماء 

لنعلن أن أمطار الشتاء 

هذه السنة ستغسل الظلماء 

سواد القلوب في الأرجاء 

علا الصدأ 

صارخا في وجه الهراء 

طفح الكيل 

مات الطير في السماء 

مات قهرا من بكاء الأبرياء 

مات خنقا بغيمات جوفاء 

تنهيداته فتت الدماء 

الصورة أصدق

من أي كلام أو ميثاق 

الصورة صدح صوتها 

مسح غبار الرياء

بقلمي / سعاد شهيد

جوادي فنطازي رفاف بقلم الراقي دخان لحسن

 . جَوادِي فَنطَازِي رَفّافُ


يَروِي عُيُوني بَهاءُ جَمالهِ

                  ويُمتِعنِي بِحسنِه الأسلافُ       

أُرخِي في فمِه اللجامَ فيَمهَرُ

             بمَن هَوّنَ مِن مَهرِها الإنصَافُ

جَوادِي فِي جَبينهِ ناصِيةُ الخيرِ

            لشدّةِ صَهيلهِ ترتَعشُ الأطرَافُ

أمتَطِي صَهوَتَهُ فارِسًا

            والرُمحُ بيَمِينِي مُصَوّبٌ حَلّافُ

 بَين قِراعِ الجُنونِ لَيثٌ مِقدامٌ

             وَفِي الشّجَاعةِ والخِفّةِ هفّافُ

يُبدِي زِينَةً إذَا خَيَّرتَه بَينَ

            مَواسِيرِ البارُودِ فَنطَازِيٌٌ رَفّافُ

يَحمِلنِي مُسَافِرًا ومتسَابِقا

                  وكنزٌ إذا ادّخَرتُهُ مِضيَافُ

عِندَ الضِيقِ وَفِيٌّ مِرحَابٌ

               وحِينَ الرّكضِ مُتمهِّلٌ سَوّافُ

يُنَاصِبُ الأرضَ حِلّا وترحَالًا

       ومُنجيًا لهاربِهِ صَادِقُ الوَعدِ طَوّافُ

جَوادِي أشقَرٌ مَعروفُ السَبيبَةِ

               خَصِيبُ النسلِ راقصٌ صَرَّافُ

إن مَشَى الَى الدّار يَعرفُ دُرُوبَها

             صَيّادُ الأعراسِ بالهَمسَةِ قَفّافُ

خَيرُ صُحبَةٍ أن تَقولَ: الخَيلُ

                 أنيسَةُ البيتِ كَسبُها أعرَافُ

زادَها الخَالقُ جَمالًا

         صَمتُها حِكمَةّ وحَمحَمتُها إسعَافُ

فِي قِوامِها سُلالةُ العرَبِ

           أصِيلَةٌ وشَريفَةٌ، للسُرورِ أطيَافُ

فِي عُيُونِها حَكايَا المَلَاحِمِ

                تَسكنُهَا عِزّةُ الأجدَادِ أوقَافُ

لَها فِي التّاريخِ صَونُ الأوطانٍ

          تَعرِفُها الأوسُ والخَزرَجُ والآلافُ

جَوادِي فِي الإسرَاءِ بُراقٌ زاهِدٌ

              وبالمِعرَاجِ بَديعُ التَغزّلِ نَوّافُ

دَعِ الحَميرَ والبِغالَ فِي مَرابضِها

      وعَرِّج إلَى الخَيلُ فِي رِقَّتِها عِطافُ

السّرجُ والركابُ هِمّتُها، والفارسُ

        بالبُندقِيَةِ صَيّادٌ وللفُروسِيَةِ عَرَّافُ

لَا يَخشَى البُخلَ فِي حَرَكاتِه

     وفِي جَمالِ صَهيلِهِ سَخاءٌ واعتِرَافُ

الوَفاءُ شيمَتُهُ أشقُّ بهِ الحشُودَ

              إذا السّيفُ تَقاذفَتهُ الأطرَافُ

وإن عَلَا غبارُ المَعاركِ

    لَا يَرضَى لصَاحِبِهِ لَومَةَ الدّهرِ خِلافُ

جَوادِي فِي وَدَاعَتِهِ حَملٌ صَغيرٌ

    فِي الكرِّ والفرّ جَارحٌ لا يُقابِلهُ سَيّافُ

مُتعَةٌ ومَالٌ وَسَيفُ بُطولةٍ

           يُدمِي الجِراحَ إذا بارَزهُ الأجلَافُ

هُوَ الوَارثُ فِي سُلالةِ المَوَاريثِ

           وَهوَ المِقدَامُ فِي الطّليعَةِ هَدّافُ 

هُوَ الوُدُّ والوَعدُ، وهُوّ الرَدُّ والعَدُّ 

               وهُوّ الإسمُ والرّمزُ والإعتِرَافُ


بقلمي. دخان لحسن. الجزائر

          5. 12. 2024

ميزان الحياة بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 ميزان الحياة

يا نـاصـرَ الـشرفاءِ إنَّـك صادقُ

قد قـلـتَ قولًا كالـصباحِ ناطـقُ


 زمن قـد غـابـتْ بهِ كلُّ مكرمةٍ

وصارتِ الأهــواءُ فـيهِ تـوافــقُ


الـشـرفُ تـاجٌ لا يـزولُ لـراغــبٍ

في الحقِّ، مهما جارَ فيهِ المنافقُ


تلقاهُ فوقَ الــصـالحـينَ كــرامـةً

تُــعــلـي ذُراهُ كــلَّ يـــومٍ شـارقُ


أمَّا السفــيـهُ وإن بـدا مـتـصـدِّرًا

فــغــدًا تــراهُ كالـــهـبـاءِ يُــفـارِقُ


لا يُرتجى مـنهُ الـثـباتُ بـعـزمـةٍ

فهو الـدنيءُ وسـعـيهُ مــتزاهـقُ


فالحقُّ يبقى في الحـياةِ منـارةً

كالنورِ يسطعُ في الـمسيرِ ودافقُ


وحـسـبُكَ اللهَ الـمـهيمــنَ عـدَّةً

مـن لا يُـخــيــبُ ولا يزالُ يُوافِقُ

عماد فهمي النعيمي /العراق

الشبل والأسد بقلم الراقي محمد عوض

 الشبل والأسد

×××××××××××× 

يقولون إن هذا الشبل............. .. من ذاك الأسد 

حتى يراه بعينيه .......جميلا نافعا عظيما خير ولد 

ويخشى عليه من ...........الهم والغم والكَدِ والكَبد 

ويتمنى له الخير............... من أول لحظة فيها أتولد 

يحلم أن يكون شبله.............. أسدا في ميدان البلد 

يهيئه ويعطيه خبراته ....فهو له أفضل وأحسن سند

يعلمه الكفاح في الدروب...... ليشتد له العود والجلد 

يجهزه ليكون أفضل منه في فضاء ضوضاء بلا عمد 

يبث فيه روح القوة ...........حتى يكون صلدا صلد

يخاف علية من الغدر والمهانة وعين الحقد والحسد 

يُعَرفه كل الخبايا .........حتى يكون لا سمه له مدد

يحصنه بمواطن الضعف....... حتى لا يقع بأي  فسد 

يعززه فى أماكن العزة ..........لينال كل هناء وسعد

يلقنه الصالح والطالح....... حتى يسير بمنهاج الرشد

لا يُنتَظر منه شيئا......... الإ صلاح أمره في كل شدد

وصلاح لدينه ودعوه بالرحمة لنا حين نكون باللحد 

وذكر لله المنعم عليه .............وعلينا لنعم بلا عدد 

وصلاة على خير المرسلين............. وخير من سجد

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

5/12/2024

حمام الروض بقلم الراقي ادريس العمراني

 حمام الروض

أَلَا أَخْبِرها يا حمام أني بها مغرم

و أن الجرح نال من الفؤاد مراده

وَ إياك ان تخبرها أني مريض بحبها

أخشى عليها من هم الحزن و بلواه

يا حمام الروض بلغها ألف تحية

و سلام من القلب لا أرجو سواه

فسر لها ما بقلبي من شجن

و الوجع في الفؤاد قد بلغ مداه

لست أبكي و ما كان الدمع شيمتي

لَكِنه فاض من حر الشوق و بلواه

يزورني طيفها كلما هل نسيم الدجى

فيزيدني شوقا يكاد يفيض مجراه

توالت حراب الشوق و هي دامية

و أدمت قلبا لم يعرف لبعدها دواه

لا يهم إن بكت العين و سال ماؤها

وَلا ضرني جرح هي سره و نجواه

أخبرها أن شفاه الحب جفت مراسيها

ما عاد يضنيها ريق الحلم و سقياه

و إن سألتك عن الصبابة و دمع العين

قل لها ساكن الروح كيف العقل ينساه

ادريس العمراني