الخميس، 10 أكتوبر 2024

متى نعود بقلم الراقي مشعل حسين السيد

 متى نعود؟؟


الراحلونَ إلى الغيابِ يتامى

هم ينزفونَ وجرحهم يتنامى


وإلى المدى المجهول سافر ظلهم

يهذي ........ لينفق دمعةً... وهلاما


أخذوا الزمان وهاجروا طيَّ المدى

في اللاحياة توسدوا الأوهاما


من رمل بيداء اللقاءِ تفرعوا

وجدوا التغرب سُبَّةً وظلاما


مرتْ سنينٌ والوجوهُ تغيرتْ

واستنكرت أنْفاسُنا الأقلاما


أرواحنا في كلّ يومٍ تغتدي

نحو البيوت شدتْ تطير حَماما


فإلى متى نبقى نعلق وهمنا

والوعد في مدن الخداع تعامى


عقد الحواجب وانزوى متربصاً

للغدر هيَّأ مدفعاً وحِماما


يا أيّها اللاشي على أفدائنا

أسقيتنا قبل المنونِ زؤاما


هلاَّ رفقت بحالنا وتركتنا

خلف الضفائر ننسج الأياما


فلعل نوراً من بصيص أهلَّةٍ

يهدي الغياب إلى الرجوع أماما


ولعل عطراً من براعم أحرفي

يهب القريض إلى القريض ندامى


وجناح شوقٍ للديار يزفنا

فهناك صلىَّ السامري إماما


وهناك آدم والوساوسُ حوله

تفاحتان أتى .... فساءَ مُقاما


لا ذنب لي لا شيء عندي حينها

أنا ما قتلت ولا ابتدعتُ حراما


قلبي حطامٌ والمواجع في دمي

حتما أجيءمن الذهاب.... ...ركاما


هذي المصائب لاحدود لجرْمِها

تهوي علينا ....دفعةً وجُذاما


مسحوبةٌ كلُّ الخناجرِ نحونا

فمتى نعود..... ونقهرُ الآلاما


                  مشعل حسين السيد

عودة المختفي بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

   /عودة المختفي/

بعد فراق طال زمنه

ما تمت فرصة للنظر

لا مرسولا من الغائب

 و لا أتى عنه خبر

حتى وقع لقاء مفاجئ 

    ما كان منتظر

إلتقى الخليل بالخليل

 حيث جمعهما القدر

قال أحدهما للآخر ، ألست

  فلان ، أم عقلي سكر

ألست الصديق الشهم

     الطيب المقتدر

رد عليه الثاني قائلا ، أنا

ذلك الذي تقدم به العمر

من لسانه تلعثم و فشل

      و بدأ يتعثر

أنا من ضعفه شرف و

    عن الفشل عبر 

صعب معرفتي ، لأن رأسي

اختفى منه سواد الشعر

و أينع مكان السواد شيب

      و بياض موقر

أنا من ثقل ممشاه و ظن 

     طريقه كلها عثر

منسأتي أصبحت متكئي

    خوفا من الخطر

  و ظهوري قل ، و صار 

مضجعي الدف و المقر

أنا الوفي من بات لعودتكم

     منذ سنين ينتظر 

تنخره نار شوق ، من أجل

         الأمل صبر

                                           عبدالمولى بوحنين

                                                *المغرب*

يا سمائي بقلم الراقي مروان هلال

 يا سمائي أمطري غيثاً...

فإني أشتاق قربها...

ورب الكون لقد مات قلبي بعداً...

       فإني أشتاق ضمها...


أشتهيها ....وكأن دميَّ ناقص...

ولن يكتمل بغير وجودها....

أيتها السمراء...يا ثرية السماء...

النجم دونكِ ينتحب....

وبغيركِ أنت لا وجود للحب...


أخاصمكِ من وراء قلبي ...وهو بي أعلم.....

فأنا وهو يجمعنا في حبكِ الإخلاص ....

يا ويح قلبي....

أي ميزة بينك وبين نساء الأرض....

فكل القلوب عندي لا تساوي نظرة من عينيكِ 

         الغالية.....

بقلم مروان هلال

هراء بقلم الراقية خديجة بلغنامي

 هُراء


أتاها مغاضباً 

يقول… 

أبْصَرْتُكِ حين  

أبْصرتُ..

فأبصَرتُ زيف

 مشاعركِ 

فلا تخبريني 

  عن الوفاءِ أشياء   

و أشياء عن الغفران 

لستُ مضطراً

 لأجاري فوضاكِ.. 

لستُ مضطراً

 لأدَلِّلَ مزاجكِ

 يا سيدةَ المزاجيةِ

جزءُُ من ذاكرتي

 أنتِ

وربما كل ذاكرتي

فَلِمَ هَزمتِ كُلَّ 

معتقداتي

وأضرمتِ النار

 بمفاهيمي…

كفَرْتُ

بكلِّ بناتِ حوَّاء

ودَخَلْتُ محْرابَكِ

أُؤْمِنُ بكِ بعْدَ أمي… 

أقسَمتُ على طُهْركِ 

بعْدَ العذراء..

فمِنْ أين أتيتِ

بِكُلّ هذا العَبَثِ 

لتَمْسَحين جَدّي

وتهزأين بمشاعري

مِنْ أين أتَيْتِ 

بكل هذا الهُراء 

لتَسْتَخِفِّين بنُضْجي

 ….


تَأَمَّلَتْهُ بِذُهُول 

و قالت 

بِحَسْرةٍ وشُجونْ 


هُراءُُ تقول

  وتَرْمِيني

سُوءَ ظَنِّ

أنا امرأة لا تتكرَّرُ 

 يا عمري

 أهْدَيْتُكََ فصولي 

الاربعة ولم أتكَدَّر 

 أهديتُكَ كُلِّي وكَلِّي 

وتظنُّ وَسَاويسَكَ  

تَجَلِّي

 إنَّكَ في ضَلالِك تهذي

  فكُفَّ عنْ جَلْدِ ظِلِّي

افترشتُ لكَ عُمْري 

وأحلامي 

وكنتَ أنتَ مُتَّكَئي 

وسلامي

فكيفَ تَضْرِمُ شُكُوكَكَ 

بِمَوَّالي

إنْ كُنْتَ أقسمتَ 

على طُهري بعد العذراء

فقد آمَنْتُ بحِلْمِكَ 

بعْدَ أبِي

فكيف تخِرُّ لماردِكَ 

وتَكْفُرُ بِي 

أتراهُ عزولاً رماني بعيبٍ

فأصابك هوسُ الجنونْ

أم طال عليك الأمد

 فأَضْنَتْكَ السُّنونْ 

 سأدعُكَ لضلالكَ المبين

و أغادر هواءك المُهينْ 

فقد أهنتَ ما بيننا 

حد المُجون


بقلمي 

خديجة بلغنامي

تناص قلم بقلم الراقي محمد هالي

 تناص قلم

محمد هالي


حين يلوث الحرف البياض

يصطدم بجمل كثيرة

و مشوار حروب مشتعلة

و وديان يؤزمها الدمار المشتعل من أقدام النفط اللعين


لا طاقة لنا أمام هول الأوصاف،

و الصور

 التي تخربها الوقائع،

ككل الأحداث المنتشرة:

كحرب غزة أولا

و قلق لبنان المشتعل ثانيا


و سمك قرش عفن

ينشر رائحته في كل الجهات

يلدغ من جهة أمريكا

و يزأر كالأسد من غرب مستبد 

ستعلم الحروف لا يمكنها ملء كل البياض


مهما تعالى الصعود

ستعلم المخيلة أنها في سبات

و نكتب خلف الورقة أسماءنا

و ننتهي..!

محمد هالي

قلبي محطم بقلم الراقية حسنية موكان

 قلبي محطم  

العثرات الحياة  

والفراق  

والخذلان  

خيبة أمل  

والحزن لا يفارق  

قلبي  

جزء مني يقاوم  

جزء الآخر مستسلم  

وبين هذا وذاك  

الفراغ يملأ قلبي  

والغربة الروح مؤلمة  


أحاول أن أبحث عن ضوء  

في ظلام الليالي الطويلة  

وأصوات الذكريات تعود  

تذكرني بأحلام ضائعة  

لكن الأمل، رغم ضعفه،  

يظل ينبض في أعماقي  

فربما يأتي يومٌ  

تشرق فيه شمس جديدة  

تحمل معها السلام  

وتعيد لي روحي المفقودة.  

صدى الألم

حسنية موكان

يا أيها المغرور بقلم الراقي عماد فاضل

 يا أيّها المغرور


أَلَمْ تر أنّ الدّائرات تدورُ

وإنّ التْباهي بالحياة قصيرُ

صراعك في دنْيا الفناء فناءٌ

ويوْما إلى حضْن الثّرى ستصيرُ

تكدّس أوْزارا وتزْرع فتْنةً

وترْكب أمْواج الهوى وتجورُ

سعيرك في قلْب البسيطة لاهبٌ

وقلْبك نارٌ بالنّفاق تفور

ألا أيّها المغْرور ليْتك تسْتحي

وتفْتح أبْواب الهدى فهْو نورُ

فربّك في الآفاق يرْقب سعْينا

وسهْم المنايا يقْتفي ويزورُ

فلا تفْتتحْ لغو الحذيث ممازحا

ولا تسْعَ في درْب الهوى فيبورُ

ولا تجْعل الإغراء يقودك لحظة

ولا تجْعل الرّضْوان منْك يطيرُ

سيسحب منْك الدّهْر كلّ رشاقة

وتخْبرك الأيّام كيْف تدورُ

مصيرك منْ جنْس الصّنيع محدّدٌ

وبيْتك في حضْن التّراب قبورُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

بلغنا القمة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ............. بلغـنا القمة .............

تأصلت الزندقة وانعدم الحياء والخوفُ

وقلت الرحمة وغاب الوفاء والمعروفُ

واستفحل التدجيل والتضليل والتسويفُ

وباتت كل النفوس حول نزواتها تطوفُ

لقد تمزق الناس واشتد الصد والعزوفُ

وسمت الأنا وارتفعت الهامات والأنوفُ

فلا يجمعهم ود صادق ولا تعاون عفيفُ

فكل تعامل بالمخاطر والشكوك محفوفُ

ومن العسر أن يعتقد إنسان أنك شريفُ

ويمعن الناس في الغي ويستمر النزيفُ

لتنهار أسس الحياة ولكل زمن صروفُ

فهل اخترنا أم شاء الله لتسوء الظروفُ

لقد انحرفنا وانجرفنا والمصير معروفُ

ولو غادرنا عالم العفن يصعب التنظيفُ

فلقد بلغت الحضارة قمتها وبدأ الخريفُ

وتوسع سبيل الانحدار وتعمق التجريفُ

..... بقلم الهادي المث

لوثي / تونس .....

الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

استغاثة بالشعر الشعبي بقلم الراقية أ.د.آمنة ناجي الموشكي

 استغاثة. بالشعر الشعبي


بسمك اللهم يانعم الوكيل

يامجيري حين قلبي يتقد


من هموم الدهر والحمل الثقيل

لم يعد للروح بابٌ تستعد


غير بابك ياإلهي لا بديل

فانقذ الروح التي بك تستند


وارحم القلب الذي أمسى عليل

وهو معصومٌ ببابك للأبد


يرتجي رحماك يانعم الوكيل

أنت يا الله يافردا صمد


أنت للمظلوم والعائل معيل

وانت من تشفيه ياواحد احد


ضاق كل الناس من وضعٍ هزيل

وانتهت آمالنا في أي مد


لم تعد فينا المحاسن والدليل

إنهم أعداء حقدٌ أو حسد


لم يرون الحق من حقٍ أصيل

لم يرون الخير نهجٌ مستجد


يستعير المرء من قولٍ جميل

فإذا بالقبح في الأرض اعتمد


أين منا من لهم فعلٌ وقيل

في حياة الناس ينفي من فسد؟


بعدما أمسى الرضى فينا قليل

قيل أنّا مَن رضينا بالنكد


فاهدنا يارب للخيرات ميل

واجعل الأميال مليارات عد


منك يامن أنت لي نعم الوكيل

أستمد النور والخيرات مد


      شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

بقلمي من ارشيفي

الداء مستحكم بقلم الراقي طالب الفريجي

 ................ الداءُ مستحكمٌ.............

.

الجُرحُ بالروحِ ليسَ الجرحُ بالبدنِ

يامَن تفتّشُ عن ضَعفي وعن وهني

 دعِ العلاجَ فلم تنفعْ دوارقُهُ!!

فالداءُ مستحكمٌ كالعِثِّ والدَرَنِ

كمْ أعجزَ الطبَّ أعواماً فما عرفوا

  داءً دواؤهُ أسمالٌ منَ الكفنِ!

 داءُ العروبةِ أعيى مَن يعالُجهُ

كراكبِ البحرِ دونَ الريحِ والسُفنِ

يصارعُ الموجَ لا يدري بوجهتهِ

  وبعدَ طولِ عناءٍ عادَ بالحزَنِ!

يرى العدوَّ صديقاً مِن حماقتهِ

 حتّى تطوّقَ بالأخطارِ والمحنِ

واليومَ يرجو مُعيناً مِن نهايتهِ

مِن ذا يعينُ حبيسَ الجُبنِ والوهنِ

          طالب الفريجي


مهرة الغياب الآخر بقلم الراقي سليمان نزال

 مهرة الغياب الآخر


سأترك ُ شيئا ً للماضي 

يتفقدُ صباحات ِ الطيف ِ في الحدائق

  و أترك ُ للحُب الجريح ِ حرية َ الفيض 

 و الركض في ردهات ِ الصمت ِ و النسيان

من أين جئتني الآن يا أيها المعنى المزنّر بتويجات ِ الفوضى و الشرود ؟

خاتلتها تلك اللغات التي ذهبت ْ للورد ِ الحيادي و نسيت ْ فرائض َ العشق ِ في الخنادق

خالفتها تلك المساءات التي كتبت ْ للغيم ِ الحروفي وهربت ْ بداعي السعي للسوابق !

وجدتها مهرة الغياب الآخر فوعدتها بلكنة ِ الحديث الطليق ِ بحضور زهور النهر ِ و النشيد

من أين جئتها كي تسأل َ مفردات الروح و التأويل ِ عن أصل ِ العلاقة ما بين الجرح ِ و الشواهق      

مضى الكلام ُ إلى الأقمارِ فرأيتُ سدرة َ التكوين ِ من رشقة ِ الطوفان و الفرسان

رمق َ المدى زند َ الفتى فمشت ِ المعجزات ُ تروم ُ القدسَ و الأقصى و تراتيل َ اللوز ِ و الوعود

رافقتها تلك البدايات التي نهضت ْ في صبيحة ِ تشرين لتعيد َ النسر إلى الأزمان

         من عادة ِ المجبول بالأقداس ِ و الصلصال أن يُدخل التاريخ َ بفعل ِ المجد ِ للوريد

  كم أرزة سأعانق ُ خلال السرد مع نجمة ٍ ردّت ْ من الشام على شجون ِ البوح ِ بالزنابق ؟

كم قبلة تركتها تتقصّى أسباب َ التوق ِ في دهشة ٍ عطرية التنهيد ؟

   سأترك ُ الأمرَ لعينيها و أنا في غاية ِ القول ِ أستردُّ ملامح َ التفسير من سطور ِ النزف ِ و الأحزان

   ذكرتْ دروب ُ حكاية ٍ ماذا فعلتُ في مشية ِ العصيان كي أرى شهد َ اليمامة ِ الشهباء في اعترافات ِ الأريج و السهود ؟

   كاشفتها فرمتْ عباءة َ العتاب ِ النرجسي على كتفين من صنوبر و زيتون و زعتر و أقحوان

        من خلفي الأشواق تحثُّ حقول َ الروح ِ و التعبير على صحوة ِ الخفقات ِ و العهود

     سأترك ُ شيئا ً على يديها للحيرة ِ البنفسجية التي أبعدتْ حريرَ الوجد ِ عن القبطان

   عاد الكلام ُ إلى الجذور ِ فعذرتُ غزالة َ اللوم ِ الزئبقي إذ عرفتْ مقاصد ِ النوم فوق الصخر ِ و الحرائق

من أين يأتيك َ هذا الفضاء َ الفدائي الغزّي المُبجّل و قد آثرت َ مكوث الحرف ِ مع الأحرار ِ و البنادق؟

غازلتها لما أتى المكان القرنفلي كي يمسكَ ذروة َ التوازن الخاكي بمتون الصلية ِ و الردود

سأترك ُ شيئا ً للقطاف ِ الذهبي و أنا أسلك ُ طرقات الشمس ِ كي أربط َ ضلوع َ الوصل ِ بالأوطان


   سليمان نزال

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

أمل بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 امل ... 

ألاَ يا أيُّها الليّلُ 

هلْ رأى الحُّبُ سُكارىٰ ؟؟؟

في عتمةِ الليّلِ ..

قمرٌ أم بدر ٌ ؟؟؟

إكليلٌ ألوانُها

و وجهها الفتّانُ

كحُمرَةِ أرجوانٍ

ْتاهتْ في ظُلّمَةٍ داكنةٍ ..

ضبابٌ سَرَقَ نورَها 

و توالتْ لحّظاتٌ 

انبثقتْ بيّنَ السّحابِ ...

ْشُهبِ السّماءِ 

بِسرعةِ بَرْقٍ

هَلّْ رؤيتها تَجْلِبُ الحظَّ ؟؟؟

ياليتها ...

ُمُحَقِقَاً آمالاً ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

الوعد الأخير بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 الوعد الأخير

قلبى الأسير حطم اليوم كل القيود 

وعصافير الحب هاجرت ولم تعد تعزف لحن الخلود

فأين قصائد الحب وقبلات الهوى ... أين الوعود؟

أين الفراشات التى كانت تتراقص يوماً فوق أغصان الورود؟

كم سهرت من أجلك الليالي مع القمر أحكي له أسرارنا

وسكنت معكِ كل القصور حتى قصر سوارنا

وذابت قلوبنا عشقاً فلم نعد نعرف ليلنا من نهارنا

لكن وعودكِ في الهوى كانت كاذبة 

فلا تلومين أحداً بريئة هى أقدارنا

ولن يفيد البكاء ... فقد انقطع حبل الوفاء بيننا وانتهى مشوارنا

كتبت من أجل عينيكِ ألف قصيدة

عن النظرات ... عن الآهات وروعة التنهيدة

لكن طباعكِ في الحب كانت عنيدة

فتحولت حياتي معكِ لبحر من الأحزان ... وانتهت الأحلام السعيدة

سهرت من أجلك الليل الطويل ... كتبت عنكِ أشعاراً وحكايات ومواويل

وظننت أن القمر فى وجودك سيظل هلالاً ولن يقبل التحويل

وأن وجهكِ في السماء وسّط النجوم سيكون بديلاً

لكن كلماتي فى الحب صارت كلها كذب وتضليل

واليوم فقط قلبي الطفل الصغير أعلن ثورة التحرير ... وتقرير المصير

وأنا أقدم لكِ كل التهاني وأكتب اليكِ السطر الأخير

مبروك عليكِ وسام التميز فى الغدر وشهادة التقدير.

بقلمى : السيد سعيد سالم