الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

يا عراق بقلم الراقية منتهى صالح السيفي

 Montha Saiify ياعراق ..

ضاع من قدمي الطريق 

و هل يبصر البر الغريق ؟

كان الفؤاد بك طيباً

بل ولقبوني لك بالرقيق ..

أصبحتُ هنا سجينةُ ضائعة

انكويت من لهب الحريق ..

ياعراق أتعبني ترحال السفر

هل أستريح يومآ أو أفيق ؟

هذي عيوني فانظر إلي

هل ينام جفن الحزين ؟

قد جئتك أبكيك عالمي 

حتى تورمت فيك الجفون 

إني راغبة فى الرحيل

أسافر اليك يا شمس الأصيل 

قد أنتهي و قد نلتقي

فى ليل يوم كم طويل ؟

 ياعراق حزني وألمي 

لا أرى شيئآ جميل

قد كان عمري ليلة 

لم أبصر العمر الجميل

ياعراق أين حقائبي

سيكون في الغد الرحيل

ياعراق هل تعرف من أنا ؟

سأرحل للأبد البعيد

قد قالوا عني حزينةً

قلت وأين هو السعيد ؟

ياعراق حزني لآني 

قد أغيب يوماً عن الوجود

ياعراق لا تبكي غيابي

فربما يوماً قد أعود 


منتهى صالح السيفي

ارحل بلا لوم بقلم الرائعة أماني الزبيدي

 إرحلْ بلَا لَوْمٍ وَكَفْكِفْ أدمُعَكْ 

باعوا الهَوَى مَنْ كُنتَ تَحسَبُهُمْ مَعَكْ


ياقلبُ كَمْ جَارُوا عليكً بِقَولِهِمْ  

وَكَتَمْتَ مِنهُمْ ما احتَواكَ وأوجَعَكْ


لم يَنْهَهُم ذاكَ الغرامُ عَنِ الجَفَا

 جًرَحُوا بأنيابِ الأذيَّةِ مَسمَعَكْ


يا قلبُ ما أدراكَ رُبَّ أحِبَّةٍ 

أعليتهُمْ شأناً وَحَطّوا موضِعَكْ


 يا أيها الماضي بلا قلبٍ ولا 

ذكرى إذا لاحَتْ تؤرِّقُ مضجَعَكْ


أعمى الوشاةُ بما تقولُ بَصائراً

 يا عهدُ عن دربِ الوَفا من ضَيَّعَكْ


خرساءُ في بوحِ الملامةِ أحرفي  

والقلبُ مِنْ عٌمقِ الحشاشةِ وَدَّعَكْ


        الفراتية

تذكرت أمسي بقلم الراقي عماد فاضل

 تذكّرت أمْسي


تذكّرْت أنّي تناسيْت نفْسي

ولمْ يدْرك العقْل ماذا تناسَى

هموم الحياة وهاجسُ أمْسي

على التّلتيْن يقيمُ الْتباسَا

فهذي كؤوس تلوّثُ كأْسي

وهذا سرابٌ أزاح الحماسَ

على نغْمة الآهِ أحّضن قوّسي

فلا النّوم أغْنى ولا الدّهْرُ واسَى

إلى أيّ درْب أُوَجِّهُ رأْسي

ونار الأسى تسْتفزُّ النّعاسَ

وتسْلب منّي مَرَافِقَ أنْسي

فأفْقد ذاكرتي والحواسَّ

متى ىا صدى الأمْس تشْرق شمْسي

وتمْلأُ يابش أرْضي غراسَا 


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

العروبة مالها ذنب بقلم الراقي مهيوب حميد الشرعبي

 « العروبة مالها ذنب » 


قسماً بمن جمع الحموضة والحلاوة في العنب 

أن العروبة مالها ذنب 

وأن الذنب والخذلان مرهون بحكام العرب 

فشعورنا واحد من المغرب 

إلى المشرق 

إلى أقصى اليمن 

والشام يجمعنا بحزن أو غضب

الشعب واحد والعروبة مالها ذنب 

وحكام العرب 

سبب التمزق والتفرق

 والمآسي والجرب

صنعاء تبكي طفل غزة 

ودموع تونس شاركت بغداد 

والخرطوم بالأحزان 

والدوحة وقاهرة العروبة شاركت بالحزن أو ثارت شوارعها ببركان الغضب

من جرحنا الدامي بغزة 

أو بضاحية البطولة 

حيث تختلط الدماء مع البراءة والطفولة واللهب 

وعدونا الغادر بنار قنابل الأحقاد 

 فوق رؤوسهم 

 قد صب نار الظلم والأحقاد صب

أحرق حقول براءة الاطفال في تلك الديار 

مع العنب

وعلى الكرسي كل حاكم 

ماله قلب ولا ينظر إلى تلك الجرائم

كي ينام الليل مرتاح و هائم تحت أنغام الطرب 

العروبة مالها ذنب 

وكل الذنب والبلوى بمن باعوا مواقفهم  

لأعداء العروبة

 والثمن ياللعجب

تلك الكرسي عندهم اغلى من الألماس 

أو كل الذهب

ويرون أن بقاءهم بيد الأعادي 

والنتيجة أن يكونوا كاللعب

والدعم مرهون بان يصمت أمام جرائم الباغي  

ويلتزم الادب

كل مسؤول وحاكم لدويلات العرب  

تباً لهم و ألف تب 

الفارس المغوار منهم من أدان وقد شجب 

وسفيره عند الأعادي قد سحب

تلك البيانات التي قد سببت كل الغضب

ورضا الأعادي قد طلب 

عن ذلك الحاكم ويلتمس السبب

عذراً فحاكمنا شجب

ليكون عند الشعب فارس 

حاكماً جداً وأب

لكنه في كل معركة هرب 

وسيوفه ترهب عموم الشعب 

وللأعداء سيف من خشب 

تلك الحكاية ياعرب 

لا تلعنوا أصل العروبة 

فالعروبة كالنسب 

الذنب دائما سوف يبقى 

فوق حكام العرب


شعر : مهيوب حميد الشرعبي - اليمن

8 إكتوبر 2024 م

هناك بعد عينيك بقلم الراقي الطيب عامر

 هناك بعد عينيك و نغمة الأغنية الخالدة ..

هناك بعد الفن السابع و الأعجوبة السابعة... 

حيث يصالح المبهم ترف الوضوح...

 و يتفق الضباب مع حجة السراب...

 و ينسل الجمود من فكرة الخلود ليعانق اللحظة 

و ما بينها من براهين الحرية ...

هناك أمامك حيث لا فسحة للثبات ...

و لا أنفاس إلا للارتباك في حضرة الاضطراب .. 


هناك... أطير بنفسي دون نفسي التي تثقلني... حرا من 

نظام الحواس و رتابة الأفكار و غنج الوساوس و نظرية الهواجس ... 


أحلق خفيفا بلا وزن طبيعي يثقل كاهل الوقت بالوعي و الانتباه... 

حرا متحررا من مشكلة الذات غريب البهجة ...

حيوي الملذات سالما معافى من كل ضلال...

 مستمتعا بجنون الظلال... 

فريدا من جنوني و مجنونا فريد النوبات ...

مكتمل العقل في ريعان الهذيان... 

معتنقا نبوءة الخلاص في بشائر يديك ..

مهتديا إلى معناي بنجمة تلمع في عينيك ...


هناك حيث أدمنت ابتعادك القريب و قربك البعيد...

 زاهدا في العودة إلى كل معنى لا ينثرك على. درب القصيد ...

أراني كم أريد ...

منك يبدأني عشق الشذى و إليك يعيد ....


فأصحو معافى من أناي...

 بريئا كصوت الرعد و أنين الناي... 


معفى من ارتكاب خطيئة الحرف خارج صفحاتك

 الناصعة الإلهام... 

صافيا من كلي الذي قبلك طيبا خفيفا على عمري 

كريش الحمام.... 


الطيب عامر / الجزائر ....

دموع على أجنحة الغربة بقلم الراقية سناء شمه

 دموعٌ على أجنِحةِ الغُربَة


دَعْ عنكَ يافؤادي آياتِ القحطِ المخبوءةِ 

 خلفَ سُحبِ الهموم

يا مَن شَطَرَتكَ أقاليمٌ من دُخان.

دَعْ العاتياتِ المُثقلةَ بأسفارِ النجوم 

كم ناحَت في ذراريها مواسمُ من أمطارِ

لم تُنبت بذورَ عِشقٍ

أو تَتبَضّع من فَصلٍ الكروم 

كأنّ تجاعيدَكَ خُطَّت بأصابعِ الأقدار. 

هذي الطير محشورةٌ خلفَ السراب

كَمثلِ أنفاسي تَتضوّرُ من شُحٍّ

ما أغناها قَدرُ أنمُلةٍ من إغفاءة على وسادةِ الأحلام. 

مَن لأجلِها يَتسوّرُ المِحراب؟

يطمرُ من حولها ثكناتِ الخراب

دَعْ عنكَ أكاذيبَ الأشعار 

وكثيراً من أقنعةِ الرماد 

تجوبُ شوارعَ العاشقين كآلاف العساكر

ماذا جَنيتَ من رُطبِ الهوى؟

وفي بيوتِ الخُبزِ طاحونةُ تنهيد

تُعطي الرغيفَ لأرواحِ المقابر. 

أمسيتَ محموماً بِِرِداءاتِ الرِثاء

من حولِكَ حِصارٌ أحرقَ الياسمين 

ومواقيتُ الفجرِ كأنها خرساء

لم توقِظ الجِفنَ الحزين 

إذ يستفيقُ على مطرقةِ السَجّان

ينتَعِلُ مِزلاجَ الخطيئةِ

يُسَوّقُ العَتمَ في سَفائنٍ عُريانة الشِراع 

ليسَ في جُعبته غيرُ أكفان.

أفِقْ يا فؤادي المَغدور 

لم يَعدْ ضِرعُ الأماني يَدُرُّ الشَهدَ المَكذوب 

في غِمارِ الليلِ الطويل

ولا مناديل الصُبحِ تمسحُ غبارَ وَجدِكَ العليل

بل دموعٌ تتهاوى على أجنِحةِ الغُربَةِ من بعيد 

وموتٌ قادمٌ جديد. 

كنتَ فؤاداً مُخمّراً في أحضانِ الشوق

تُطالِعُ عيونَ الكرى في مُدنِ الحالمين 

تَمجُّ القيحَ من شِفاه الأوجاع

عَلّكَ تَفرُّ من قيدِ الغابرين.

يا وَلها.. يا أملاً لآخر سُنبلةٍ من حصاد 

هل تراكَ تملأُ كؤوسَ الشوقِ من نواعيرِ الهوى 

وتَنتشي بأقداحٍ من عينِ أيوب

لا تكسرُها يدُ العابثين 

حينَها أقولُ

ألفَ هَيتَ لكَ يافؤادي 

وأنتَ تجتاحُ جنونَ الريح 

وتُفتّحُ لديكَ سبعةُ أبواب 

مِن بعدِها براءةُ قميصٍ لَطالما قُدَّ مِن دُبُرٍ

مُذ تَكشّفَت به الأسرار 

فَمرحى لكَ، ماتَ العزيزُ

لم تَعدْ كَنفوقِ راحلةٍ

قد مَزّقتَ أغشيةَ الذبول

وانزَوَت لهواكَ منازلُ الأقمار. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

الإجرام الصهيوني بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 الإجرام الصهيوني

************


        رَآينا شيئاً مُحزِناً

                           من محنٍٍ عُجآبَ


        يُذبحُ ريعآنَ الصبآ

                           يآ بِئسُ إفتراسُ الغآب


        رحلَ التَرفُّقُُ ونأى

                          وعصرُ التعقِّل غآبَ


        وغدتْ آُمُّ البُغآةِِ مُقيتةً

                        وَحشيةً مُكشَرةَ الانيآبَ


       قَتّلَوا بألاتهم الريآحينََ 

                     وبلٱ اعتبارٍ بالرصآصِِ تذابُ


      تَفَننٌ بالقتلِِ وذلٌّ للأسيرِ

                           وفي الأفقِ نَعيقُ غرابَ


     حيثُ جرتْ مجزرةٌٍ عبثيةٌ

                     من قبل الصهاينة الأجانب


    كفارٌ أدمنوا خمراً وعهراً

                        وجاروا في البلاد الخراب


           الإستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

             العراق

اشتعل الثلج بقلم الراقي مروان هلال

 اشتعل الثلج بقلبي فأصبح لهيب...

وذابت النار بروحي فهي كالجليد....

فما عدت أستطيع التفرقة ما بين النار وضدها...

ولم يعد قلبي سعيد....


اغرورقت عيني بحزن الفراق...

ومات يقيني باللقاء....

فقد سقط مني صبر الجبال...

وكل شيء بعيني صار محال...


العشق كذب....

والوعد كذب....

وما بينهما ألف سؤال وسؤال ....

ولكن ...

النبض قد رحلت عنه دقات اللهفة والانتظار.....


وتلك يدي ...هي من تكتب...

وذاك قلبي ...هو من توقف عنه الإحساس...

فكفاني زراعة الود في أرضٍ بلا إخلاص....

فبحر الحب قد توقفت فيه الأنفاس...

         بقلم مروان هلال

الأمير الفارس بقلم الراقي علاء فتحي همام

 الأميرالفارس/ الجزء الأول

 من أنتِ ومن أين أتيتِ،.           

  وما اسمك ولمن نسبك

الأميرة/ 

 اسمي ملك وأبي للبحار ملك

 ومدينة تاج الوقار لأمي

وهي خلف هذه الأشجار  

الأمير الفارس/ 

فلماذا أتيت إلى هذه الديار

 وكيف عبرت هذه الأشجار 

وأين حراسك الأغيار 

ألا تخافين الأشرار 

الأميرة/  

قذفني النهر وأنا بالقارب

 ولم يكن معي أقارب. والنهر يشق هذه الأشجار

 فوصلت إلى هذه الديار 

وحراسي غافلتهم وهم نيام

 وتركت لهم أحلى الأحلام  

ولم يقابلني في النهر أشرار 

وهذا من عظيم الأقدار 

الأمير الفارس/ 

 لك عيون 

 وفي جمالها سكون

 وأنا لك سأصون

أستأذنك أن أبعث رسالة

  تعبر عن هذه الحالة 

إلى والدكِ الملك

 وأقول إني وجدت ابنتك ملك

فهل تقبلي مني الزواج 

فأطلب يدك بدون اعوجاج 

الأميرة/ أنت جميل الأخلاق

 وكلامك حلو المذاق

 وأصلك طيب الأعراق 

وأنت من العشاق

الأمير الفارس/  

شكرا لكِ على هذه الثقة

 وحياتي بِكِ ملصقة

وحتى موعد الزفاف

 ستكونين ملكة العفاف 

الأميرة/

 تحياتي من الأعماق

 لأبناء الأصول والأعراق

وفي الختام

 لكِ مني أحلى سلام 

وأجمل احترام

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

أذكريني بقلم الراقية بشرى طالبي

 أُذكريني 


أذكريني...

عندما، 

تغيب الشمس...

وتنتحب السماء... 

أذكريني...

موجة..

لفظتها أنفاس المساء...

أذكريني...

روحا،

تتراقص من فرط الجوى، 

في الفضاء...

أذكريني..

قمرا شريدا،

في ليلة ظلماء..

أذكريني..

ليلا حالكا،

تحرسه عيونك السوداء...

أذكريني...

وأنثريني... 

كحبات رمل،

تائهات في الصحراء...

أذكريني...

إذا صار حضوري،

والغياب سواء...

أذكريني...

إذا استحال اللقاء،

وصرنا غرباء...

أذكريني...

أو لا تذكريني.. 

فإن بعض الذكرى داء، 

وبعضها للعاشقين دواء..


✍️بشرى طالبي/ المغرب

مستهام الوجد بقلم الراقي سامي حسن عامر

 مستهام الوجد تفضحه عيون 

والعشق بات بالقلب موصول 

يا قدرا بالعمر يصول ويجول 

وكأنك الدنيا وعشقك لا يهون 

أحبك والخلائق تعرف أنني 

عشق وحنين وأبدا لا أخون 

هل رأيت الحلم ييدو وكأنه 

قمر يغفو على تلك الجفون 

ما عرفت طعم النوم ولكنني 

أراك وميضا ينساب بين الزهور 

يا بعيد الدار عن عيني وبعض الهوى ظنون 

كيف نداري عشقنا المكنون 

وتلك الثياب تحكي حبنا 

والخطوات تشعر بها الدروب 

أيقظ كوامن الحب من سباتها 

وغرد بحبي مثل تلك الطيور 

فغريب الحي يسأل عن دارنا 

فتخبره بحبنا عتبات الدور 

وأنت إن بعدت عن ناظري برهة 

تنادي عليك قصيدتي وتلك السطور 

تنادي عليك حتى سفن الغرام 

والموج يسافر خلفك حتى سل كل البحور 

تحكي كيف أرق البعاد مضاجعنا 

والحب أنت أوله وآخر من أبصرت العيون 

تأملات عاشق.الشاعر سامي حسن عامر

نبض قلبي بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 نبض قلبي

.

.

وتظن قلبي قد يميل لغيرها

بئس الظنون !

فلقد رزقت بحبها والحر يأبى

أن يخون !

......

هي نبض قلبي إن تغب عني

سيأتيه المنون !

والعشق يسري في دمي

لنور العيون !

...

هي زوجتي .. هي مهجتي

سر الهنا .... و سعادتي

هل بعد هذا حبيبتي

أسير في درب المجون ؟!

.....

يا من بقربك راحتي

و نسيم عمري و زهرتي

و الروح مني .. أميرتي

و قلبك دوماً حنون !

...

و أهيم عشقاً من سنين

و بقلبي كم زاد الحنين

شوقاً إليك أتعلمين ؟!

زوجي المصون ؟!

....

بقلم / الرفاعي الحداد

بقايا الود بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 "بقايا الود"


كَانَ لِي أَخٌ وَدُودٌ

يَحْمِلُ قَلْباً كَبِيراً،

دَخَلَ الْأَشْرَارُ عَلَيْنَا،

أَحْرَقُوا الزَّهْرَ النَّضِير.


جَعَلُوا الْوُدَّ عَدَاوَةً

وَجَعَلُوا الْقُرْبَ فِرَاقً،

جَعَلُوا الذِّكْرَى شَقَاوَةً

بَيْنَ بُغْضٍ وَشَقَاق.


لَمْ يَعُدّ لِلْحُبِّ نُورٌ

إِنْطَفَأَ ضَوْءُ الْأَمَل،

وَغُرُوبُ الشَّمْسِ أَوْشَكَ

فِي ظُلَامٍ مُحْتَمَل.


يَا أَخِيَّي، أَيْنَ وُدُّك؟

أَيْنَ ضَحِكُكَ وَالْحَنَان؟

هَلْ تَلَاشَى كُلُّ مَا كَانَ؟

فِي غَيَاهِبِ الزَّمَان.


لَكِنْ رُغْمَ الْأَوْجَاعِ

تَبْقَى الذِّكْرِيَاتُ حَيَّةٌ،

فِي الْقَلْبِ، فِي الرُّوحِ،

تُضِيء كَالشَّمْسِ الْبَهِيَّة.

--------------------


- الأثوري محمد عبدالمجيد