الجمعة، 4 أكتوبر 2024

أعطيك وعداً بقلم الراقية أمل ابو الطيب محمد

 أعطيك وعداً

ما كنتَ يوماً بقلبي طارئاً أبدا

كنتَ الحبيبَ ولكنْ أهملتني أمدا


جرحتَ قلبي وقلبي كنتَ مالكهُ

ولا تبالي إذا أفريتَ لي كبدا


ما كنتَ.. إلّا.. أنانيٌ.. بنزعتكَ

توعدُ فؤادي ولا تبدو له سندا


إياك تبني على الآهاتِ نظرتكَ

وتوهمُ النّفسَ إنّي فيكَ معتقدا


فاستغفرُ اللهَ مِن جرمٍ ترومَ لهُ

كي تسلبَ الطيبَ منّي دائماً أبدا


يا ظالماً كنتَ بالأحشاءِ متصلاً

والآن بتَّ غريباً خائباً نكدا


ما زالَ عندكَ سعياً سوفَ تحدثهُ

أم تستفيقُ مِن الأحلامِ يارجلا


لستَ صديقاً ولا خلٌّ أكون لهُ

بل أنتَ طيفٌ تعدى الكلَّ وانعقدا


أعطيكَ وعداً إذا ما كنتَ طالبهُ

نبدأ من الصفرِ أخواناً نكونَ يدا


هذا قراري وقولي فيكَ أختمهُ

أخوانُ صرنا ونبقى دائماً عددا


بقلمي/أمل أبو الطيب محمد

الشوق بقلم الراقي د أسامة مصاروة

 الشَّوق


أيُّها الشَّوقُ الّذي لا أفْهَمُ

والَّذي أمْرُكَ حقًا مُبْهَمُ

يا تُرى ذِكْرُكَ يوحي بالرِّضا

أمْ بِإِحساسٍ لنا قد يُؤْلِمُ


لكَ يا شوْقُ نُفوذٌ كاسِحُ

وَسُلوكٌ بلْ وَطَبْعٌ جامِحُ 

أرْضُكَ الصَّلْدَةُ شوْكًا تُنْبِتُ

وَخْزُهُ في كلِّ حينٍ جارِحُ


لكَ سُلْطانٌ على كلِّ الْورى

كَمْ أصابَ الْهَمُّ مِنْهُمْ واعْتَرى

ليْسَ للْمَرءِ مَفرٌّ أيْنما 

حلَّ أوْ سارَ َوَحتى إنْ سرى


ما لَنا مِنْكَ حِمىً أوْ مَهْرَبُ

بلْ لنا مهما احْتَمَيْنا مِشْربُ

كُنْ كما تهوى سَتبْقى صَيْدَهُ

هلَّ صُبْحٌ أو تدانى الْمَغْرِبُ


لمْ تَكُنْ يا شوْقُ إلّا طاغِيا

حينما تأتي إليْنا ضاريا

كيْفَ نَنْجو مِنْ نُيوبٍ لا تُرى

كيفَ نسْتَعْطِفُ شوْقًا عاتِيا


إنَّنا نسمَعُ يا شوْقُ الْخُطى

مِثلَ لِصٍّ في الليالي قد سطا

ويْحَ قلبي مِنْ دبيبٍ في الدُجى

مِثْلَ سيْرٍ فوْقَ رملٍ للٍقَطا


داخِلَ الْبيْتِ وكلٌّ هاجِعُ

أوْ إلى الْبيْتِ مساءً راجِعُ

فجْأَةً تلْسَعُ قلْبًا عاشِقًا

بلْ وَيُسْتَهْدَفُ قلْبٌ خاشِعُ 


عجبًا لا شيءَ يحمي شاعِرا

عامِلًا أو صانِعًا أو تاجِرا

مِنْ لظىً تقذِفُها يا ليْتَنا

بيْنَنا نجْعَلُ ردْمًا ساتِرا  


أيُّها الشَّوقُ الَّذي قد ذلَّنا

وكوانا مثلَ قومٍ قبْلنا

كُنْ رحيمًا بالْورى كُنْ عادِلًا

قدْ هجَرْنا الصَّبرُ لمّا ملّنا

د. أسامه مصاروه

صمود تشعله الأحزان بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ....صمود تشعله الأحزان....

كانت شمس العروبة غابت

وفي فلوات الذل تورات

وفي رمال العمالة تاهت

تبحث عن أطياف سلام

هرم وقواه خارت و شاخت 

كعجوز عصاها أضاعت 

وكان البغي الجبان

منتظرا حلول الليل

يمتطي أسراب الحقد

ويحشد جحافل الدمار

لينتقم من الأحجار 

والجدران وأغصان الأشجار

ليروي من الجبن والخزي بطولات 

الجبان الذي يخشى النزالات 

كانت غزة بالأمس واليوم بيروت

ترتدي ثوب الأسى بثبات

تحدق أسقف المنازل في السماء

تنتظر السقوط شرفاتها النعسى

كأعشاش الطيور في مهب رياح تطغى

تحتضن نشيج أيتام بلا مأوى

ومآسي وهموم شتى

وأحزن بيوتٍ عانقت الثرى

وجثث أطفال أشلاء

ونجوم في الأفق حيرى

تَبدو في المدى بلا حس

تُلبسُ أجفان الناظر إليها نعاس اليأس 

الدقائق والثواني متعثرة الخطا

والساعات جامدة في الدجى

قدأصابها صقيع الذل 

وقلوب العذارى تغزلها النوازل

كما تغزل الأشباح المنازل 

وأفئدة الثكالى الحزن يعصرها 

كما تعصر الأفاعي فرائسها

وأضاعت الأفراح ألوانها

في دماء الأطفال المسفوحة

تحكي روايات  

رجال كانوا أبطال عظماء 

طوتهم آبار النفط في الذكرى

والسيد حاكم القبيلة نائم 

عن الكلام صائم

يزعم أنه للوضع فاهم

لكنه حتما واهم 

وبحب العمالة هائم

 لماذا؟

لان عاشق الذل يأبى

أن يسمع أصوت الثكلى

أو يسمع للطفل صدى

أو يسمع أنين الشكوى

 أليست لبنان دياره 

وفي غزة بناته وصغاره

ألا يغار على عاره

ماذا دهاه وماذا جرى

ترى ما أضعف غزتنا 

شيء إلا ذل الإذعان

كل الأوطان بما حملت

تشتاق إلى ألفي طوفان

صمودا لبنان عروبتنا

لاتحمل هم الخذلان

بقلم :عبد الحبيب محمد

ابوخطاب

قصتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قصتي .... 

سيكونُ لقاؤكَ رائعاً 

بعدَ غيابٍ طويلٍ ..

سنواتٌ مضتْ دونَ رؤياك 

ياوطني الغالي ... 

كنتَ ومازلتَ جميلاً 

لكنْ ... اشتقتَ لأبنائكَ 

أينَ همْ شبابكَ ؟ 

غادروكَ قسراً 

إلى بلادٍ غريبةٍ 

لعالمٍ مجهولٍ 

مليءٍ بالصعابِ .. 

لكنْ ... 

يوماً سينتصرُ صبرُكَ وصبرُنا 

وتعودُ السعادةُ ، و البهجةُ

لقلوبٍ ستخفق من جديدٍ 

بعودةِ الغائبين عنكَ ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

بلا أمل بقلم الرائعة رنا عبد الله

 بلا أمل...

 ودمع غزا ببعدك

 هذه المقل...

 وأنت الذي...

 من عتابي دائما لم تمل...

 وأنا التي...

 بقلب هواك وحيدا

 ولم يزل...

 وأنت حبيبي...

 أراك نجمة السماء هناك

 والبحر... والفلك... والرمل...

 كياني أنا...

 وأنا أعشك حياة...

 وأمري الجلل...

 فيكفي عتاباً...

 تعال حبيبي... وكن

 لفؤادي جامعا للشمل...

 كطفل أنا...

 وأنت لي الديار...

 وأنت الخليل... 

 وعزيز الأهل...

 وأنت لي الملاذ...

 وكل خيار لي... عن من سواك

 أنا أستقل...

 فيا كل أشيائي...

 ويا جميل أسمائي...

 ويا أحلام الشفاه...

 بسيل القبل...

 كن حبيبي بلا شروط...

 وامحو بخارطة الوصل

 الحدود وأحمر الخطوط...

 وضم قلبي تعال وعلي عجل...

 فأنا أحبك...

 كحب أطياف السماء للضياء...

 وكحب جاري الأسماك للماء...

 وأنا كامل ينقصني أنا...

 فتعال حبيبي كي أكون بك

 وفيك المكتمل


بقلم رنا عبد الله 🇮🇶🇮🇶🇮🇶

ذات الأحرف 7 بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 "ذاتُ الْأًحْرفٍ7"

    -وَرْزازاتْ-


كَالرُّوحِ كالزَّهْرِ كالْجِبالْ

كالْغَمْرِ كالرَّفْضِ فِي النِّضالْ

كالنَّبْرِ في اللَّحْنِ كالنَّقِيرْ

كالنَّسْمَةِ مَعَ العَبِيرْ

ذاتُ الأَحْرُفِ فِي البَالِ والذِّكْرَى كانَتْ

فِي الأَحْمَرِ والْخَافِقِ وبمَشَاعِرِنا لَازَالَتْ

تَتَمَوَّجُ فينا وصَدَى الْوِدَادِ يُناجِينا

تَتَرَنَّحُ كَغَجَرِيَّةٍ بَهِيَةٍ بِنَدَى أَماسِينَا

فِي السُّهْدِ خَمِيلةٌ فَرْحَى

وفِي اللَّهْفِ جَمِيلَةٌ سَكْرَى

هِيَ حُروفُ شِعابِ دَرْعَةَ تَتَلَاقَى

وَنَخِيلُ وَاحَةٍ مِعْطَاءَ بِالْحُبِّ يَتَناجَى

وإلَى الثُّلوجِ تَشْرَئِبُّ وَبِالهَفْوِ يَتَمَادَى

فٍي القِرَى تُعانِقُ بِرِقَّةّ تَتَهَادَى

فِي البُعْدِ والقُرْبٍ تَتَوَدَّدْ

وَفِي التَّضْحِياتِ لَا تَتَرَدَّدْ

وَرْزازاتْ فَضَاءُ سِحْرٍ وَصَباباتْ 

دٍيوانُ قُصِيدٍ وَإِبْداعٍ ومَجازاتْ

تَارِيخٌ حَافِلٌ بالأَحْداثِ والرِّواياتْ 

فِي وُجُودِ عُشَّاقِهَا عِنَاقُ وَلَهٍ يَتَجَدَّدْ

بِصَبابَتِهِمْ لَهَا صُخُورُ الْبُعْدِ تَتَفَتَّتْ 

والْفَرْحَةُ بِهَا مِيَّاهٌ فِرْدَوْسِيَّةٌ تَتَدَفَّقْ

عَلَى الْأَهْلِ والرِّفاقِ والأَحْبابْ

عَلَى الزُّوارِ والْمُعْجَبينَ والصِّحابْ

وَرْزازاتْ رَيْحَانَةُ كَلَفٍ فِي الْحَياةْ

رَنْدَةُ الْهُيامِ والْخُلُودْ

 فَضَاءَاتُها أَحَاسٍيسُ الوُجُودْ

رُوحُهَا هُتافاتُ وَرَسٍيسُ هَوايَ

وَنِداءاتُ هُيَامٍ وَغَرامُ أَنَايَ

لٍله كَمْ يَتَجَدَّدْ

يَتَمَدَّدُ وَلَا يَتَبَدَّدْ

وَرْزازاتْ هُيامُ الخُلُودْ

وَأَحَاسِيسُ الوُجُودْ.....


       إدريس البوكيلي الحسني 

                  المغرب

حسن الانتقاء بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ................... حسن الانتقاء ....................

لمعرفة من حولك فاصدح بالرأي الصريحِ

سوف لن يبقى غير أهل الموقف الصحيحِ

وحينها تصرف بكل طمأنينة وبكل وضوحِ

فبين أهل الأصول تستمتع بالعـيش المريحِ

وتجدهم عند اللـزوم ويحمونك من الجنوحِ

فمن يحيا بين الأصلاء كان بيـن المصابيحِ

******

ولهذا لا بد من حسن الانتـقاء في الصداقةِ

ولا يغرنك في جميع المظاهر سحر الأناقةِ

فمن فنون التحيّل والإغراء أساليب اللباقةِ

والتفطن ضروري في كل معاملة أو علاقةِ

وانتـبه لذوي النـية السيئة والرؤى المعاقةِ

والمثرثرين بوابل الوعود الشيّقة والبرّاقةِ

******

لقد صرنا في زمن لا يعير انتباها للضعفاءِ

وما حاجة أي كان منا للعاجزين والأغبياءِ

والحال أن الأنانية حلت بالأغنياء والفقراءِ

فعبثت بأهل العلم والثقافة ومعـشر الفـقهاءِ

وقد حق القول أن أغلبهم بات من السفهاءِ

وفي فلسفة النفاق لا أحد في حالة استـثناءِ

......... بقلم الهادي المث

لوثي / تونس .........

سنبقى ها هنا بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸 سنبقى هاهنا 🇵🇸


(سنبقى هاهنا ) 


أنا لاتهمّني اللعبة، ولاالمُعامل. 

هي أرضي، ولأجلها سأظل أقاتل. 

فإن تغطرسوا بأساطيلهم، والقنابل. 

فمن ضلوعي سلاحي، والطين أصل البواسل!

دَكّوا بيتي، قتلوا أهلي

وقالوا تنازل! 

ماذا تركوا؟ ركاما، جثثا

وسترةمراسل!؟ 

لستُ جدارا، ولاأريد أن أتكئ على عوائل! 

الأرض أرضي، بشبرٍ لن

أساوم، فما المحتل فاعل؟

ثمانون صمتا، تغلي فينا

المراجل! 

مالكم، كيف تحكمون، وتَجلبون السلاسل!؟ 

سنبقى أحرارا، كراما ياكلّ العبيد، سنبقى نقاتل! 

عميقةجذورنا، كم حفرتم، وماسعيكم بنائل!

سنبقى هاهنا، أشواكا، في حناجركم، كالزلازل! 

تبقى الحقيقةنحن، وأنتم الباطل. 

ما مات من ٱستشهد، 

والمنايا قوافل! 

نُشيّع أبطالنا، 

والحُرّة تلد ألف مقاتل. 

سنبقى هاهنا،نَدُكّكم جميعا، 

 فكلّنا بواسل. 

لن تُخرسوا صوت الحقيقة، فَدَمُنا المُراسل! 

فَلتُصَفّقِ الأغنام، بالجلجلة، ولتنعم بالسلاسل! 

يبقى الحرّ حرّا، والصقور لاتستهويها النوازل. 

صوبّ، أنّى شئتَ، أرني ماأنتَ فاعل ! 

أيُرعبك دمي؟، أم ٱنتصاري على السلاسل!؟ 

الأرض أرضي، فمن أنت

أيهاالباطل؟ 

صوّب أنّى شئت، سينبت من دمي ألف مقاتل! 


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

تضاريس الوجع بقلم الراقي سليمان نزال

 تضاريس الوجع و الحبور


قممٌ على رشقاتها نسوري

مع غزتي و نجومنا بصوْري

   كتبتْ إلى آلامنا غزال ٌ

 فوعدتها بمواكب ِ الحبور ِ

و أحلتها لكمائن الصقور ِ

مع أرزة ٍ بمعارك ِ المصير ِ

الحقُّ في الميدان ِ و المسير ِ

و الجرح ُ في الآفاق ِ كالطيور ِ

قد تمسك ُ الأقمارُ بالعصور ِ

بسواعد الإبهار ِ و النفير ِ

ليس الذي في خندق ِ النصير ِ 

 مثل الذي في مأزقِ الجحور ِ

زمن ُ الكفاح ِ برفقة ِ البدورِ

إني أنا كنعاني و سوري

أني أنا في صحبة ِ الجذور ِ

فتفقدي نبضاتي زهوري

وجعٌ مضى لحكاية ِ الفَخور ِ

  ببطولة ٍ يمنية الحضور ِ

     غضبٌ على دُفاعتها عراقي

في طبعها الرد كالهدير ِ

مَن يأخذ ُ الأيام َ من زنود ٍ

كي يبصرَ الأنفاس َ في سطوري ؟

و كأنني بطريقي لعشق ٍ

أوحيت ُ للأطياب ِ و الحرير ِ

و كأنني سابقتها لوعد ٍ

قبلتها و غمرتها بنوري 

و أعدتها لقصيدة ٍ فقالتْ :

كم تقسو الأشواقُ يا أميري ! 

  من باسل ٍ قد سرّني كمينٌ

فتبسّمي يا زهرة العبير ِ

جلس ُ الهيام ُ بمقعد ِ التماهي

و حبيبتي في عصمة ِ الخبير ِ

تاقت ْ إلى أحوالها أموري

و شجونها قد أيقظتْ ضميري


سليمان نزال

بالأقلام يقصفون بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "بالأقلام يُقصفون"


بلادي تُدمّر وأطفالها يموتون

والوجع ينخر عظامنا ولا يتألمون


نستشهد بالألاف وجرحانا 

في المشافي لا يُشفون


وهم على التلفاز أعدادنا يحصون

كأننا أعداؤهم بنا يشمتون


ويقول لي أحد شركائهم المقرّبين

تشنّين هجوماً عليهم به لا يرضون


پأي سلاح هاجمتهم

أم هم عليّ يفترون


إمرأة ستّينية من قلمها يخافون

وأنا أولى بعتابهم لو يدرون


أدخلوا اليهود بلادهم

ومنهم يتزوجون


وبعدها الكفّار 

وربّهم الذي يعبدون


ويحرّمونا علينا دخولها

بشرع أعدّوه وقانون


لا أسفاً على نعتهم

بالأ غبياء المقصّرين


مصلحتنا بكراتين يقدّمون

وحرامات بأختامهم يسترون


مليارات لمن باعنا بإتّفاقيات

ومازالوا يبيعون


لست بنادمة على حقيقة

كتبتها بدمع العيون


والروح بيد خالقها

لو على إسكاتي يتجرّأون


لا تنشر ما كتبت 

فالكثير من الشرفاء ينشرون


وأكثر من هذا

لنصوصي يكرّمون ويفتخرون


فاطمة البلطجي 

لبنان / صيدا 

فلسطين / حيفا

الخميس، 3 أكتوبر 2024

شوقي إلى وطني بقلم الراقي إبراهيم داديه

 ‏ ♥️ 🇾🇪 ♥️


شَوْقِي إلى وَطَنِي الحَبِيبْب مَدارِي 

     أَهْــــــــــــواهُ لَيلِي كُـلـــهُ ونَهارِي

رُؤْياهُ فِي قَلبِي تُنيِرُ خَواطِـــري 

      والعِشْقُ مِن خَلفِ الحَيَا مُتَوارِي

فإذا أَتى الشّْوْقُ الشَّديدُ يَهُزُّنِي 

       كَانَتْ حُرُوفُ مَشاعِري اَثْمـــــارِي 

أَتْلُو ُ الحَنينَ علَى حُروفِ قَصائِدي 

       وبِها أُواصِــــــل مُتعَباً أَسْــــــفارِي

( عَدنُ) الحَبِيبةُ نَبْضُها في خَافِقِي 

       والقَلبُ فِي (صَنعَاء) مَعْ أفكاري

( يمنُ ) العروبةِ والحضارةِ والهُدَى 

      غَنَّت لَها الدُّنيـــــــا عَلى أَوْتارِي

بَلدِي الحَبيبَةُ عِشتُ فِيكِ مُتيَّماً

         وَمَحبَِّتي لَكِ رَايتِي وَ شِـــــعارِي


    🍂 جمعتــــكم مبــاركـــــــه 🍂


♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️

خذلان الروح بقلم الراقية حسنية حسنية موكان

 خذلان الروح


وددت لو أن عامين من عمري اختفوا،

ذاك الحزن قابعٌ في ثنايا روحي،

يرتسم في ملامحي، كجُرحٍ لا يندمل،

أريده أن يرحل بعيدًا عني،

كما تبتعد الغيوم عن شمسٍ حزينة.


وهذا الصمت الذي صار بداخلي،

أرجو أن يثور على العالم،

يصرخ في وجوههم: لست بخير،

لست بخير، في زمنٍ لا يُحتمل،

حيث الخذلان يطغى، والأصدقاء يتبخرون.


وددت لو تعلمتُ، مبكرًا،

أن خذلان الأحبة قد يكون قدرًا،

وأن الحياة ليست عادلة،

توزع آلامها كالأقدار،

بين من يحب ومن يجرح.


فهل من عودة للفرح؟

أم أنني سأبقى هنا،

أرتدي أثواب الحزن،

بين الذكريات،

أبحث عن ضوءٍ يضيء دربي.

حسنية حسنية موكان

خريف الذكريات بقلم الراقي محمد سليمان مصرية

 خريف الذكريات 

بقلم /محمد سليمان مصريه لبنان 

 الرياح ثم الخريف  

يقلبان في دفاتر ذكرياتي  

المستوطنة على رفوف النسيان كما أُدّعي، كم احترقت أوراق أشعاري بين أناملي ولم تعيريني أي اهتمام، كنت مثابرًا دائم الدعاء، كنت العبد التائب العائد، فأنا أكفر عن سيئاتي في قصصي معك، يبدو أننا قد ابتعدنا كثيرًا. كان الخذلان ذلك الشيطان الذي يغوينا. لا أعاتبك، لا ألومك، فما الفائدة من كل هذا الآن؟ إن أمرنا قد تم توثيقه، فهو قيد التنفيذ. فكل منا شامخ الرأس لا يعترف بهزيمته، وكل منا راع، فنحن مسؤولون عن رعيتنا، القلب، العقل، الروح، والجسد، لم يتغير أي شيء في الكون أو الطبيعة، بل نحن من غيرنا الطبيعة، وألزمنا الفساد في كل الكون. لم ندرك أننا أخطأنا من البداية، وكنا أسوأ قدوة لمن خلفنا. كفى، أرجوك، لا تقولي للنار أن لا تخلف وراءها 


الرماد، ولا تلومي البيت المهجور إن طرقته من جديد، فلن تجدي أحدًا. ربما رحلوا، فبقيت أنا وتلك الورود المهداة إليك، جسدين مهملين، وكلانا ينتظر من يسقي عطش الحب والاهتمام لدينا. ..