الثلاثاء، 1 أكتوبر 2024

مقيدون بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 مقيدون

(مقيدون وصوت العجز يجلدنا)

ولا نملك إلا ما جادت به مٱقينا

مالنا سواك ومن سواك ينقذنا

فجل الكون لا يشعر بمٱسينا

مهما جرى من عدوٕ باغٕ يحسدنا

سنظل على العهد متمسكين بأراضينا

يعز على نفسي وحدي والعربان تجحدنا 

قل منهم العون قل المعزينا

لا يدرون أن العز فى توحدنا

ومن يأكل أولنا يأكل تالينا

سأظل أهتف وإن طالت مراقدنا

تسمع صوتي عشت يا فلسطينا 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى.

آه يا بلدي بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 آه يا بلدي..!


ينادونني..

 أن أتقدّمَ ..!

نحن في أحسن حال..!

أتقدّم إلى الأمام،

 فتتعثّر قدماي..

بسقط الموبقات..!

أتقدّم 

وأنا حامل على ظهري..

 تعب السنين..

وجدرانا صلبة للفساد

♧♧♧♧♧♧

هي بلدي ..

مساء أراها جملية..

وعندما أتدحرج على الرصيف..

في الصباح..

تتعثر قدماي ..

بمكب النفايات

♧♧♧♧♧

أوهام ..!

أن يتحول حلم الصبايا..

إلى دخان نارجيلة.

أوهام ..!

أن افتش عن شباب بلادي..

فيقال لي :

إنهم هجروا البلاد..

ليقاتلوا كمرتزقة..

في الأدغال..!

♧♧♧♧♧

 يوما ما ..!

 أحلم يابلدي..

 أن ينادي لي.

رفاقي ..

تعال نسهر ...نسكر 

تعال : فقد كفّنا الأزمات

الوقود متوفر..

والخبز يوزع مجانا..

على الفقراء..

والمسرح يابلادي.. 

آه.. من مسرح البائسين

 إنه ينبض بالحياة..!

والحمام الابيض..

 يعبر في سمائنا

معلنا تباشير الحرية..

معلنا تباشير السلام.


ا. حيدر حيدر

تحت لواء الله بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸 تحت لواء الله 🇵🇸


(تحت لواء الله) 


هو الحِداد ياعرب، ثم ماذا؟هتافا، ثم ماذا؟ قد بات كلنامستعمرا!

الجميع في خوادمهم،وهم المتحكمون بأزرار«البيجرا»!

تبا لخيانتكم، تبا لدمكم

المزورا ! 

من أين جئتم؟ أعُرباً أنتم، ياترى؟

أتدرين ياغيرتهم ماذا جرى؟ 

أكلوكِ، لمّا شبعوا موتا في أحضان الكرى. 

وساروا حشودا،حشودا للوراء القهقرى. 

حتى إذا ماأفاقوا، على صوت القنابل، حسبونها عرس المُشترى!

كلا، ياهذا، فكل هذا الهذيان، كان مُدَبّرا! 

شفرته الزيت، والورق الذي أسال اللعاب، وخدّرا. 

فالخيانة لغةالعصر، وقد يكون الشهيق المصدرا !

أمامك الآن، يابن أمي كلّ الممرات واضحة، واللغز قد بات مُفسّرا. 

ياوحيدا في الوغى: لاتلتفت فالرماة سوى ،أسراب نمل، والله أكبرا ! 

 خبئ جراحك تحت السرج، وٱصهل مكبِّرا.

بربكم أيهاالصامتون قولوا:الحق، كفاكم مُنكرا ! 

 ماذا تفعل الغنم،والذئب يحرسها، والغثاء بات مُكسّرا!؟ 

تُسبّح بحمده، والمعالف

علقما سُكّرا ! 

سيروا، فخَطْوُكُم، بالقلم، والمسطرة، مُسطّرا! 

وٱكرعوا الذلّ، ذروا الفُرقة الرّقطاء، تزيدكم تعثّرا ! 

لاتسألوا الحين، عمّا يجري، وعمّا قد جرى! 

لا شيء يُذكر، سوى أن 

 السمّ، يسري أكثر، وأكثرا ! 

والتّرياق، في أصابع اليد، لمّوا أصابعكم، يكفي تبعثرا ! 

القافلة تسير، بلواء الله،لابسطوة عنترا ! 

وعند الأقصى، سيصلي

من بقي على العهد، حرّا محرَّرا!


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

حفيد مسيلمة بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حفيد مُسيْلمة


في كلِّ يومٍ والمروءة نائمة

تأتي جيوشكَ للمجازرِ هالمة


تلكَ المجازرُ تسْتبيحُ دماءنا 

في كلِّ وقْتٍ والطريقة مؤلمة


صمْتُ البريَّةِ فاقَ كلّ خطيئةٍ

ممَّا أعادَ إلى العصورِ المُظْلمة


عارٌ على كلّ البريَّةِ صمْتها

فالظُّلْمُ زادَ على البلادِ المُسْلمة


لمْلمْ جيوشكَ يازعيمَ عصابةٍ

وارْجعْ بخزْيكَ يا حفيدَ مُسيْلمة


خابتْ ظنونكَ ذاكَ عهْدٌ قد مضى

والنَّصرُ حقَّاً صوبَ قدْسٍ حالمة


النَّصرُ وعْدٌ في كتابٍ قاله

والقهْرِ حتْماً للبلادِ الظالمة


عبدالعزيز أبو خليل

غزة يا قصيدتي بقلم الراقي تيسير عميرة

 غزة يا قصيدتي 

****************

غزة يا زهرة فلسطين 

بأي حروف تكون قصيدتي لك

وبأي كلمات يكون رثاء شهدائك

أمام عظمتك يقف قلمي حائرا 

أي حروف تعانق جرحك 

من الازقة يلملم أغنيات الوداع 

لكل شهيد قصة

رسمها على تراب الوطن

 وصورته في القلوب

وعلى الجدران 

يذكرنا بأننا شعب خلق للشهادة 

لا نهاب الموت

نزغرد بأعلى صوت 

قلوبنا عشقت زغاريد الوداع 

خنساوات فلسطين وحدهن

إلى المحطة الأخيرة 

على الأكتاف يحملن فلذات أكبادهن 

بالقبلات يكتبن الوصية 

تيسير ابوعميرة...✍

أنا وسراج البيت بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- أنـا وسراج البيْـت - 

""”"""""""""""""""""""""

لا يُشاطر ألمي وحرقة فؤادي 

إلا سـراج البيْـت ...

شَحيـحُ الزيْـت شَريـدُ الضـوء

في نـوره سريْت ...


سألته عن صروح أحلامٍ بنيْتها 

سرحت فيها وسهيْـت ...

آمـال الصِبـا نَسجـتُ خيوطهـا

بالذاكرة و تمنّيْـت ...


قـال : أَتَعلم كم فتيـلٍ احتـرق

بأحشائي وما اشتكيْت ...

سـل الدّهـر كـم سنــةٍ بجــوف 

المشكـاة قضيْـت ...


قلت : هل تعلم كم عانيت آلام

الفراق وما ملّيْت ...

سل الساعة كم تأوِّيهةٍ أحصتْ

 وكثيرا أخْفيْـت ...


قـال : كلانـا في الهــوى ســوى

تعاني ما عنيْـت ...

ابتسـم للحيـاة ، تفـاءل يا تـوأم

ظلّـي بـالبيْــت ...


اصبـر ، لَملِـمْ شتـات طمـوحك 

تصل لما سَعيْـت ...

لا تيأس ، فتيـلٌ ونبـضٌ تصنـع

بهمـا مـا هوَيْـت ...


تمثـال لـي ومحـاريـب لهـواك

ذكرى لِمَن حنّيْـت ...

فكِلانــا احترقـا بدجــى الليـل

دمــعٌ و زيْـت ...

""""""""""""""""""""

بقلـم : حسيـن البـار الجزائري

واد التـل - البعـاج - ام الطيور

        2024/09/30 م

أين الهوية بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، أيــــــنَ الهــــــــويَّةُ ،،،،،،،،،،


السَّـــيفُ يلفظنا والــــرُّمحُ يبكينا 

والمجــدُ وهــمٌ لبسنا ثــوبهُ حينا


للجَّـــةِ الغــــدرِ قــــدْ بعنا مـراكبنا

أيُّ البــــحارِ ترى نُلــقي مـــراسينا


جلُّ الكرامةِ مـاتتْ في خــواطرنا

والــذِّلُ حاضــــرنا يتلــوهُ ماضينا


قـومٌ إذا رفعــوا للــوكبِ هـامتهمْ

عــمَّ السَّــوادُ وقـــدَّمنا تعـــــازينا


أيـنَ ابـن شـدَّادِ والتَّـــاريخُ يركـلهُ

والزِّيرُ أينَ ؟؟!! سؤالٌ باتَ يضنينا 


أينَ الوعيدُ وأيـنَ النَّـارُ في خُطبٍ

بـلْ أينَ معتصمٌ أذكى الحمى فينا


أينَ الهـويَّةُ في أشـلاءِ من رضعوا

كـأسَ المهـــانِ وما أبقــــوا أمانينا  

 

وأينَ مــنْ دوَّنَ الأمجــــادَ يخـبرنا

عنْ كـــذبةٍ نطقتْ تحكي مخـازينا


يا أمَّـةَ الصَّلــفِ والأحقــــادُ تأكلها

أما كفـــاكمْ وقــــد طـالتْ مآسينا


تسـايرونَ جنــاةَ العصـرِ في طربٍ

تبًّـــا لمنقلِبٍ يــــزهـــو ويــــدمينا


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــــة

( البحر البســـــــيط )

بلادي بقلم الراقي جابرييل عبد الله

 أحبائي اصدقائي اسعد الله صباحكم


قصيدة : بلادي


بلادي قد أعيش العمر أشدو

بحبكِ أسّْمِعُ الدنيا نِدَائي


رياحُ الهمِّ قد عصفت بها    

حبكَ موطني دومًا شفائي


ألا يا من للعهدِ قد خنتم    

وأنكرتم روح شهيدٍ وفدائي


عريننا باتتْ كلابٌ تحرسه    

والحقُ تناثر بفضاءِ


عقدتُ العزمَ أن أرعى عريني    

وقد هانتْ لأجلكم دمائي


نظمتُ الشعرَ إذ أبدي حنينًا     

بقلبٍ قد تجسدَ بوفاءِ


وأغرسُ المحبةَ نورًا بقلبي

لتحيا ما حييتُ بكبرياءِ


بقربكِ يا بلادي بِتُ أدعو    

وربُ البيت يقبل دعائي


محبتي

 

الشاعر جابرييل عبدالله

تنبيه

النصوص المنشورة على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة

أنا أهذي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أنا أهذي

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&&

أنا أهذي،،،،

أغني

أرقص

أبكي 

ورثت الهذيان عن المرحوم أبي،

أتذكر كيف كان يبكي،،، شاهدت ذلك بأم عيني

حين ترتفع درجةحرارته

يقول ما لا يجب قوله

أمي تسرع خائفة للأبواب

،النوافذ، تغلقها،كي لا ينفذ منها صوت أبي

تتوسل به، تقبل يديه أن يكفّ،،، أن يخفض صوته

أبي كان لايبالي

أنا لم أرث شيئاََ عنه إلأ الهذيان 

حين ترتفع درجة حرارتي 

أهذي بأسلوب جديد أدبي تصفق لي زوجتي

إنها أجمل ساعة لنظم قصائدي

انصحكم أن تهملوها،،، لا تتصفحوا قصائدي

كتبتها في حالة غضب

دون خوف كنت كالأسد

دون أنظر إلى من يقف حولي

كتبتها بصدق والله يدري

أنا أهذي 

عبد الصاحب الأميري

المستديرة الساحرة بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

المستديرة الساحرة


هذا الزَّمانُ يدورُ مِثْلُ دَوارِها

ليت الزَّمانَ بِذِي المَشِيبِ يعودُ


جَمَعَتْ مِنَ العُشَّاقِ ما يَحْلُو لهَا

فَهِيَ اللَّعوبُ بمَنْ يَهيمُ عَنودُ


جَذَبَتْ عُقولاً في البسيطةِ كُلِّها

فإذا شبابٌ في الشِّباكِ شَرودُ


و هي التي بُنِيَتْ قِلاعُ لِأجْلِها

و لها ملاعِبُ شُيِّدَتْ و جُهودُ


يَهْوَى العشيقُ دَلالَها فهيَ التي

قُصِدَتْ بلادُ لِأجلِها و حدودُ


و رأيتُ بعضَهُمُ يَثورُ مُشَجِّعاً

و كأنهُ وَقْتُ القِتالِ يَذودُ


و تصارعَتْ فِرَقٌ لِحَوزِ مُرادِها

رُفِعتْ كؤوسٌ في النٌّزالِ تَسودُ


يَتَراكضونَ وراءَها في سُرعةٍ 

الكلُّ راغِبُها هنا و وَدودُ


و اللاعبونَ تَبوَّءوا سُبُلَ العُلا 

وَصلوا لِمجْدٍ يَعْتَلِي و يَجودُ


أَمِنَ العدالةِ أنْ يُنافِسَ عالِماً

مَن في هواهُ مَلاعبٌ و نُقودُ ؟!


خالد إسماعيل عطاالله

أواه يا وطني بقلم الراقية فاديا كبارة

 أواه يا وطني

ماتت ابتساماتي 

على مذبح الحرية

جالت دموعي 

ضمن جفوني 

أبكي..!!!

علام أبكي؟ 

هل يعيد إليّ

بكائي وطنا

مفجوع .. موجوع

أم شهيد ارتقى

من بين الجموع 


أتسلح بقلمي

أعبئه برصاصات

الحقد والضغينة

وأغير به على 

أوراقي

أرقص على حروفي

أنتقي كلماتي 

ترتجف أناملي


هل أصابني

الهذيان ..!!!

ركام الحجارة

تخنقني.. تطبق

على أنفاسي

تتعثر خطايا

أقع في فخ

من الحزن والأسى

والشجن 


أقف مكتوفة 

اليدين

أتطلع حولي

عيون جاحظة

 مدهوشة خائفة

تبكي دما 

رحماك ربي 

أصواتهم تتعالى

ترن في أذني 

آيات من سورة 

الفيل

"وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل"

نصر مؤزر قريب بإذن الله

" وإذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون" غافر الآية ٧١

يا لطيف الطف بنا 

حماك الله يا لبنان

 يا وطني

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

1/10/2024

رفقا بنا بقلم الراقي عماد فاضل

 رفْقا بنا


قدّمْ لنا يا عليل القلْب إحْسانا

فقدْ أعاق مرير العيْش مسْعانا

رفْقا بنا فشهاب الحرْب أرْهقنا

واسْحبْ خطاك كفى جورا وبهْتانا

عار عليك حدود اللّه تجْهلها

وتزْرع الرّعْب قهْرا وطغْيانا

أيّامنا كالسّنا تجْري إلى أجلٍ

وكلّ ثانيةٍ في الغيْب تنْعانا

إنّ الرّضا راحة والسّخْط مقْبرةٌ

شتّان بيْن الرّضا والسّخْط شتّان

ربّي وربّك في العلْياء ينْظرنا

سبْحانه وتعالى ليْس ينْسانا

رغْم الأذى منْ صميم القلْب نحْمده

فهْو الّذي بعيون اللّطْفِ يرْعانا

ملاذنا اللّه في كرْبٍ وفي فرجٍ

بالصّبْر والعزْم والإيمان أغْنانا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قطار الزمن بقلم الراقية رانيا عبد الله

 «««« قطار الزمن»»»» 


خطوطٌ متوازيةٌ تعلو الجبال

أنتظرُ القطارَ يوميًا دون ملل

أراقبهُ من شرفة المنزل

وأرتشفُ قهوتي، كأنها تعيدُ ترتيبَ الصباح


يسابقُ الأيامَ نحوَ محطته

وأقطنُ على بُعد أمتارٍ من مساره

ألفتُ دمدمتهُ كالرعد

وألفتُ وجوهَ ركابهِ بين الغيمات


ألمحُ أحلامَهم من نظراتِ السماءِ

تحلّقُ، وتغيبُ في لحظاتِ الشقاء

أعيشُ همومهم من ميلِ رؤوسهم

على الأيدي، وأتساءلُ: هل عاد الجميع؟


وحين يعودون، أفرحُ لعودتهم

أعلمُ أنهم يسابقونَ إلى أحلامهم

لكنهم، في الحقيقة، يمضون نحوَ النهاية

محطتهم الأخيرة، حيثُ يسكتُ الكلام


مرت سنواتٌ، ولم أغير عادتي

في مراقبتهم واكتشافِ ذاتي

وفي صباحٍ مشرقٍ، رأيتُ القطار

قادمًا من بعيدٍ، يختفي بين الخراب


صوتُه العالي وضجيجُه المعتاد

لكنه، تلاشت ألوانُه، وتهالكَ وساد

تآكلت مقاعده، وذبلت نوافذه

وبانت تجاعيدُ الزمنِ في كلِّ راكبٍ


رأيتُ نفسي فيه، كأنه مرآتي

انقبضَ قلبي، فعدتُ إلى غُرفتي

أمام المرآة، رأيتُ وجهًا غريبًا

شاحبًا، رأسه أبيض، ومساره مستقيمٌ كالمسار


أهذا أنا؟ لا، لم أكن كذلكَ أبدًا

إنه شبيهي الذي كنتُ أراه مرارًا

لكني أسرعتُ إلى الشرفة لأنظرَ

علّي أجدُ صاحبي الذي قد تأخر


لكني لم أره، بل جلس مكانه شابٌ صغير

شابٌ في مقتبل العمر، يحملُ مصيره

عدتُ إلى المرآة، وأمعنتُ النظر

فرأيتُ صاحبي الذي كنتُ أبحثُ عنه كقدر


أتى إلى بيتي، ولم أعدْ أراه

فهل كان يُراقبني، كما كنتُ أراقبه؟

أسئلةٌ ملأت عقلي كالنهر، تفيضُ

لكن دون إجابة، والوقتُ يمضي بعيدًا


تذكرتُ ملامحَه يوم بدأ الطريق

تمنيتُ لو أن الزمنَ يمكنهُ أن يُعيق

كما توقف القطارُ في لحظةِ انتظار

يا ليتَ للزمنِ كوابحٌ، مثلُ القطار


    «-«--رانيا عبدالله--» --»