الاثنين، 30 سبتمبر 2024

نسائم السجود بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 نسائم السجود


لغة الصبابة تصنعُ الإلهاما

وسكونها يستنزِفُ الأقلاما 


الحب أولُ لهفةٍ بكتابِها

والشوقُ يعزِفُها هویً وغراما


ونسائمُ العشاق في ليل الهوى

تُجري الدموع علی الشفاهِ كلاما


وحنين بُعدٍ في الفؤادِ يهزُّهُ

فيَهبُّ من دمع الفراق هياما


لله ما أحلى الكلام يكون في 

ورد اللسان فتسبقُ الأقداما


فالحب في قلب المحب لربه

تسمو به روح المحب مقاما


ياساعة الأسحار هيا قربي

فيطيب ليل العاشقين قياما


و تفوح من ركن السجود نسائم

في وصفها لا أستطيعُ كلاما 


فيها نسيم القرب يسكر عاشقٌ

يروي قلوب الخاشعينَ مداما


ويَهبُّ من ألق الوصال نفائسٌ

قد جاوزتْ أنفاسُها النُّـواما


بقلم :عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

لا تتحدى بقلم الرائعة جيداء محمد

 //لا تتحدى //

أتحسب أنك تتحدى 

امرأةمثلي تعشق الكتابة 

وتنثر الشعر

 أتحسب أنك تجيد محادثة قلبي

وأنا سوسنة لهذا المساء 

شرقية الحب ..رومانسية 

مختلفة وبكل كبرياء 

مستبدة العاطفة 

وسأبقى طاهرة كحبة 

مطر في السحاب 

فهنيئا لرجل ملك قلب 

سيدة مثلي جمعت بين 

حب الكتابة وعشق الذكريات 

يمطرها عشقا وتنسج له 

أجمل الحكايات 

تدعو قلمها في ليلها 

الحالك يا عبيرا 

قد مضى في تفاصيلي

 رد وجه الحزن عني

 فيأتيها يتنسم 

غيم حروفها 

ليتهادى الطل على 

نصل السطر 

يزف فيه صمتها 

نبضات لقلب

 يرتدي وشاح الصبر 

لم يزده إلا اتساعا

 في المدى  

وخلف أبواب الغياب 

يحتض آلاف الصور 

يرسم ملامح ..وجديلة 

قصة بلون موجة 

ابتلعها الجزر  

ويخط همسة لبعيد 

كمنارة قريب كوشم 

في الصدر 

بعيد كحلم طفولة 

قريب كالنفس والفكر 

يا أنت سأقول واختصر 

لا تتحدى امرأة لها 

روح من عبق الزهر 

 تنحني لها الرقة

 وبتاج العبق

 يسمو الطهر

نشيد السلام بقلم الراقي زياد دبور

 نشيد السلام

زياد دبور


وسأل أحدهم جده المسن: "أيها العارف، حدثنا عن السلام في عالمنا المضطرب."


فتنهد الجد بعمق، وعيناه تعكسان حزن العالم وأمله، ثم قال:


السلام، يا أبنائي، ليس مجرد حلم بعيد المنال،

بل هو نضال يومي في خضم عاصفة الواقع.


إنه الشمعة التي تضيء في ظلمة الحروب،

والصوت الهادئ الذي يرتفع وسط ضجيج الكراهية.


نعم، الطريق إلى السلام وعر ومليء بالعقبات،

لكنه ليس مستحيلًا على من يؤمن به.


في كل يد تمتد للمصالحة بدلًا من الانتقام،

وفي كل كلمة تنطق بالتفاهم بدلًا من التهديد،

هناك تولد بذرة السلام.


لا تنخدعوا بسهولة الحرب وبريق السلاح،

فالسلام، رغم صعوبته، هو القوة الحقيقية.


إنه الجسر الذي نبنيه فوق أنهار الخلافات،

والحوار الذي نفتحه عبر جدران الخوف.


وحين تشتد الرياح وتعصف بأحلامكم،

تذكروا أن شجرة السلام تضرب جذورها أعمق في الأرض.


فكونوا صناع السلام في عالمكم المضطرب،

وابدأوا بالسلام مع أنفسكم، ثم مع جيرانكم.


وحين يسألكم التاريخ: "ماذا فعلتم في زمن الفتن؟"

أجيبوه: "زرعنا بذور السلام في أرض الخلاف،

وسقيناها بدموع الصبر وعرق المثابرة."


فالسلام ليس غاية نهائية، بل رحلة مستمرة،

نخطو فيها خطوة بخطوة، يومًا بيوم،

حتى يصبح عالمنا واحة من الأمان والمحبة.


بقلم بروفيسور زياد دبور

علاقات ملائكية بقلم الراقي سليمان نزال

 علاقات ملائكية


يجرُّ الصمت ُ صمتا ً..

يسترقُ الحزنُ السمع َ من نداءات ٍ جريحة ٍ

فلا شيء يأتي بالكلمات ِ

وجد َ النشيد ُ الخاكي حروفه فوق َ أعالي الجبال

ماذا يحدث ُ في ضواحي الجرح ِ يا أسماء اللوز ِ و السنديان ؟

قافلتي ذاكرتي و إني بها أسيرُ بوادي الحيرة ِ و الصرخات

 شمولية عناقات النزيف ِ الملائكي لوعود ِ التشظي و الغضب

عثرَ المكانُ الفدائي على آثار ِ البقاء ِ الطليق ِ في سواعد كنعان

    يجرُّ الحرف ُ حرفا

كيف لي أن أقول الشعرَ و النعتُ فقير النطق غريب الوصفات ؟

ماذا يجري على ضفاف ِ البوح ِ يا أمداء الروح و الأرجوان ؟

كن بخير يا أيها النسر الكوني في غزة و في بيروت لبنان

لا شيء يأتي بالحياد ِ المريض غير كمون العجز ِ في الرمال

قافيتي غافية ٌ و أني بها أهيم ُ كحادي السيرة ِ و الزفرات

     يجرُ الجمرُ أمرا ً

ألا بلغيني يا حكمة الآيات أين وصلت ْ ردود ُ الثأرِ و الرشقات

كُن ْ بخير يا أيها النسر الأبي ما زال للمحال ِ غير أنباء الظلام

حزن ٌ على سدرة الأحوال ِ لا يشبه النطق من أقاصي الصخب

غير العرب هل جئتني بغير العرب ..سبحان من أفتى ثم هرب !

يا ربنا الديّان كم يصدق قول الرسول في وصف ِ الزمان

ألا حدثيني يا جرأة الدُفعات ِ أين ضربت ْ عقرَ الكيان ِ أمطارُ اللهب

  جلدُ التحدي رايتي..و إني انتزعتُ مسام َ الجسد ِ النهائي كي أرفع َ الرايات

  أنا من بعيد يختفي مني القصيد

كم من شهيد ٍ تريد ,كي نعود َ , خرائط ُ النصر ِ و التكوين و الوثبات

   كُنْ بخير يا أيها القمر العربي فقد تاه َ اللسان ُ عن الحقب

يجرُّ الوقت ُ دربا ً

أين المليحة التي وقفت ْ على حدود ِ القلب ِ كي يعتني عطرها  

بترتيب الحواس ِ حسب أمزجة الجنون ِ و العصيان؟

خيول ُ التفاسير في الصحراء ِ تبحث ُ عن وردة ِ الغمام ِ العاطفي بلا عذر مقبول أو سبب !

    فلا شيء يأتي بالقبلات !

إنما الوجد السليماني يمشي في كوفية السرد ِ الهلالي كي يرسمَ اللوحات ِ في صوت العنفوان

كوني بخير يا أرض العلاقة ِ بين الجوارح و الأمداء و تقبّلي عشق الصقورِ في الساحات

 

سليمان نزال

لا تعاتب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 لا تعاتب

======

لا تعاتب كل من هب ودب

إنما يجدي مع الناس العتب

إن غير الناس لا عتبي لهم

وفر الجهد أيا شيخ العرب

من له عقل وقلب مثلنا

ذاك إنسان فعاتب إن رغب

في قديم الدهر قالوا عندها

إهد من تهوي عتابا أو تحب

إنما الجلف فلا تهمس له

أو تحاول حين يأتيك بعتب

سوف تهوى في نزال عتابه

وله السبق سيبقى والغلب

سوف تندم بعد شوط نزاله

وهو يزهو في ضلالات العجب

إن أتاك الجهل من أربابه

فاترك الجهال فورا لا تجب

وأجعل الصبر سلاحا نافعا

إنما الصبر لدى الضراء طب

وأجعل الله دواما في النوى

نعم ربي سوف يكفيك وحسب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

بيروت تصرخ بقلم الراقية رفا الأشعل

 بيروت تصرخ ..


وحشٌ يهاجمنَا والكلّ مهمومُ

يصبّ نارًا علينَا وهو مدعومُ


قَدْ هبّ ينفثُ في لبناننَا شررًا

شَعْبٌ يبادُ ..بنار الغدر مرجومُ


في غزّةَ المجدِ مازال الرّدى نشطًا

وينشطُ اليومَ في بيروت .. محمومُ


الموتُ حصّتنا صرنَا لهم هدفًا

بانتْ مطامعهم والقصد مفهومُ


بيروتُ تصرخُ والنيرانُ تلفحُهَا

وجرحها نازفٌ والكونُ مصدومُ


بنْتُ الضّياءِ .. وأمجادٌ تكلّلُهَا 

واليوم ترمى .. وسهمُ الغدرِ مسمومُ


ويحدثُ اليوم في بيروتَ ما انفطرتْ

له القلوبُ .. ودمع العينِ مسجومُ 


دموعنَا من دمِ الأحداقِ قَدْ جمدتْ

وكلّنَا وجعٌ .. والظّهرُ مقصومُ


ياقوتة أنتِ في تيجاننا لمعتْ 

والكلّ يحسدنا .. صهيون والرّومُ


مليون قهرٍ ولن يفنى لنا أملٌ 

فالنّصرُ في لوحة الأقدارِ مرسومُ

— avec Ezdine Chabbi et 23 autres personnes.

لبنان في الهاوية بقلم الراقية عزة ناصف

 لبنان في الهاوية

تئن باكية أين العروبة المتأخية 

تدمر بلادي وأولادي وأنتم عني في غافلة

أصبحت أنفسنا واهية تعيش ظروف قاسية

وتجمدت مشاعرنا وأصبحت خاوية 

غير قادرة لنصرة إخواننا بصورة مخزية 

ونحن كثيرون في شرذمة

وأصبح الأخ يحارب أخوه طمعا في السلطانية

يا ويل الأجيال القادمة

وبصمتنا أصبحنا شركاء مع الطاغية

نقدم له الولاء بكل طواعية

وتحولت العروبة إلى شعارات زائفة

لذلك أصبحنا فرائس لينة

في فم الذئاب المتغطرسة 

بلد تلو الأخرى هاوية

ويقول الأخ مالى

هزمنا أنفسنا بأنفسنا طوعا وكراهية

عاجزين عن مد العون ومسح دموع متلظية

أختاه يا بلد الجمال أنا لك حامية

وسنهزم الطاغية وترفرف رايتك في كل الأرجاء شامخة

وتتحد الأيادي والقلوب وتصبح متأخية 

بقلمي عزة ناصف

عروس صحرائي بقلم الراقي محي الدين الحريري

 عروس صحرائي

                               9 / 2020

  وبي حنينٌ إذا أغمضتُ لساعاتِ   

            ومامن صحوةٍ بعد لـبعضِ أو كــلِّ لاآتــــي

فالًحياةُ بَـعدهـا ليس لـها أي طعم

            ولـو أضَفْتُ لهـا كـلُّ زخـرفٍي ومسوغـاتـي

فلا أقبـلُ بالجَنّاتِ تحيطُ دروبـنـا 

             وأعبدُ صحراء هي فيها فـي كـلِّ صَلواتـي

ففي بُـعدها يـعتمل في قلبي الآهُ  

             وفي قـربـها تـشتعـل بـقلبي كـلُّ آهــاتـي

وفي بحرها لجةٌ تحفهـا الصحراء         

             مـن كـلِّ صـوب ورمـال مــن كـلِّ الـجـهاتِ

فمن بـين الكثبان تخطُـرُ كـجنـيـةِ        

           أو كإلهةٌ حب وجمال إغريقية الــســمـــــاتِ

 فلو بدت لـي فراشـة تنهل رحيقَ                                         

             الـزهرِ لـهممت أقـبِّلُ وأعانـق كـلّ الـفراشات 

أو تجلت كساحرة تقرأ المستقبل

            لصدقتهـا وتـقبلت مـنهـا كـل الــتـنـبــؤآت       

وعندما أخلو بنفسي لألتَقي بـهـا

          تـشْفىٰ النفسُ وتبرأ جراحاتـي الـنــازفــــاتِ

فـعلىٰ أكتافها أغـفو كـعاشق غــرٍّ

          وفي حضنهـا بـعد طولِ غفـوة أجـــدُ ذاتـــي

في الطفولة كنت أبكي لعبا أفقدها

         واليوم أبكيهـا حسرة وأكـفكـف دمــعـــاتـــي

فياليت الزمان يـقف هاهنـا لبرهـة

          فلربما أعرف بَعدَها كيفَ تكون حــيــــاتــــي

فالزمن يضمد جرح الأيام والصبر                 

          يستيقظُ في الـنفسِ مـن هول الـصــدمــــات 

ففي الخريف يبكي الزهر ربيعا له    

            والأشجار تغفو كالموت بـعـد سقوط الوريقاتِ

ياعروس الصحراء مـرّ العمر ولمـا  

            يعد في جعبة الأيام إلّا بـقية مــن ذكـريـــاتـي 

فالربيع مات وفصوله ولت بحياء

           وماتت الَصحراء تبكي بدموع مـن جـراحـاتـي

                       محي الدين الحريري

لحظة وداع بقلم الراقي أ.محمد أكرجوط

 1- لحظة وداع-

أوراق الصفصاف

تصفق للعابرين من الطيور 

آملة عودتهم 


يعدونها بالعودة

أكثر نشوة

طيور مهاجرة


تتمايل حرقة لرحيلهم

ودمعها فياض 

أوراق الصفصاف


تودع تلويحا بأجنحتها

قائلة سأعود

طيور مهاجرة

   

2- في الخريف


في الخريف

تحابي إنتكاسة الأشجار

تجاعيد العمر


طلاسيم التجاعيد

تعجز عن فك شفرتها 

رياح الخريف

    - أ.محمد أگرجوط-

أنا وربي بقلم الراقي رشيد بن حميدة

 أنا وربّي

*********************

كم مرّة أجدني

بين المطرقة والسّندان

تُطرَقُ روحي دون رحمة


أراوغ عنف الزّمن

أفرّ دوما إلى اللّه بلا كلل 

ما تاهت قدماي في الزّحمة


كم مرّة أجدني 

أصارع موج الحياة المزبد

تسوطني الزّوابع بلا شفقة


أهرول نحو الإله

أرتمي بأحضان الرّحمان فزعا

أرتوي برحمته ومَنِّهِ حدّ التّخمة

**********************

رشيد بن حميدة-تونس 

في19-9-2024

هذيان الصمت بقلم الراقية ندى الروح

 "#هذيان_الصمت"

هل أخبرك أن صمتك

 يصيبني بالهذيان؟

و تتكدس الكلمات

 في حلقي تخاطب

 مواعيدنا المؤجلة..؟

هل أخبرك أن زفرات

 الإنتظارات تتشابك

 بين ندوب أيامنا 

الحزينة...؟

لم يعد الوقت كافيا

 لرسم الأحلام ...

يبدو أنني سأكف 

عن الكلام...و أرمي

 أشواق الليل خلف

 قضبان المستحيل...

ما عاد للحب أغنيات

 بداخلي...

هل أخبرك أن

 كل شيء من حولي

 يصيبني بالخيبة 

و فقدان الذاكرة...؟

أخاف تدوين تلك

 التواريخ التي كانت

 تراقص نبضاتي

 كلما تعاقبت فصول

 العمر...

لم أعد أؤمن

 بأبجديات الهدوء

 و ليالي الخريف

 الكئيبة...

تتراقص حولي

 مشاهد مقتطعة

 للحزن المختبيء

 بين رفوف خزانة 

أيامي المهشمة...

هل أخبرك أن 

 نكهة الحب 

لم تعد كما كانت

 بيننا ذات ربيع 

راحل...؟

هناك عند تخوم

 المساءات المغادرة

 سوف يزورنا 

شتاء بارد...

بارد جدا كما 

أرواحنا الثكلى...

لا أحد يأبه بلهفتنا 

المختنقة في عمق 

 صمتنا القاتل...

لا أحد يزورنا في

 هذا البيت المهجور،

سوى سنونوات 

شاخت مع أحزاننا

و حبنا المندثر...

#ندى_الروح

الجزائر

ستنجلي الغيوم بقلم الراقية مها حيدر

 ستنجلي الغيوم


لم يكن مفاجئًا ، صوت الانفجار ولا الدخان ولا منظر سقوط الأبنية ، كان أبي يحضن اختي الصغيرة ذات العامين ودموعه تتساقط على لحيته وقد بللت ثيابه ، الخوف في عينيه على اخوتي بعد أن فقدنا امي قبل يومين أثناء سقوط الدار على رؤسنا بعد قصف شديد أحرق الأخضر واليابس ..

- ابي .. انا خائفة !!

- ابنتي الحبيبة .. انا بجانبك ، ستكونين بخير 

- لكني جائعة ، واختي بدون حليب !!

- الله معنا .. ستنجلي الغيوم قريبًا ..

كانت حجارة أنقاض البنايات المهدمة قريبة مني ، صوت الصراخ وبكاء الأطفال يملأ المكان ، بين خوفي وحماسي ، تناولت حجرًا بحجم راحة يدي ونهضت مسرعة الى الساحة القريبة منا ..

لم يكن ابي منتبهًا لي فقد كان مشغولًا بمحاولة اسكات طفلتنا الصغيرة ، وقفت على كومة من الأنقاض ونظري متجه صوب الشارع ، أغمضت عيني لأتذكر ما كنا نقوم به وأطفال الحارة عندما يمر جنود الاحتلال أمامنا !!

- نعم سأرشقهم بوابل من الحجارة ، سأخذ بثأر امي وبقية أهلي وجيراني ، سأطردهم من أرضي ، وسأرفع راية النصر على سطح دارنا المهدمة ..

- ماذا تفعلين هنا ، القصف شديد وقريب !!

هكذا صرخ ابي بعد أن هز كتفي محاولًا تنبيهي من تهيؤاتي أو أحلام يقظتي ..

- لن يمروا .. سأقاوم !!

- انهم لا يعرفون سوى لغة الموت !!

- إذن سألحق بأمي ..

- صغيرتي .. كلنا سنلحق بها ، لكن من سيعمر بلدنا بعدنا !!

هنا توجهت لاخوتي حضنتهم وقبلتهم وكأني اودعهم ..

- ابي .. سنبني وطننا ، فنحن لا نخاف الموت ، لكن أرضنا لا نفرط بها ..


مها حيدر

أوطاننا لأهلها راجعة بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أوطاننا لأهلها راجعة 🇵🇸


(أوطاننا لأهلها راجعة) 


عندما سقطَت منّي سنّ الحليب، حزنتُ كثيرا... 

فقيل لي: 

إنّ أخرى، طالعة! 

إذهب لشيخك،وٱستظهر سورة الواقعة... 

غدا تكبر، يابن السابعة! 

كبرتُ، وتشكرني المذيعة، على طيب المتابعة! 

ياأيهاالعالم: 

كبُرتُ... 

شبعتُ متابعة! 

ونسيتُ الحياة، ولاأريدُ المراجعة.. 

ياأيها العالم: 

من يرفو وهدةالقلب الواسعة؟! 

الرقاب لغير الله، راكعة! 

والدماء، والسياط الموجعة! 

نسيتُ الحياة، ولاأريدُ المراجعة! 

لاسنّ الحليب تعود! 

ولا عُمر السابعة.. 

وتشكرني المذيعة، على طيب المتابعة! 

ياشيخي: 

أينكَ؟، فقد وقعتِ الواقعة! 

وكل الوجوه، من وجوهها باتت واقعة!

وتشكرني المذيعة، على

طيب المتابعة! 

وأنا الخبر، في نشرةالرابعة، والتاسعة..

ياخيام النازحين، ياقمح الجائعين، 

ياضمادةالطيبين

ياطوابير الذاهبين! 

قد وقعت الواقعة. 

وآن للصراط، أن يُنصب، وأول المحاسَبين، أصنام الجامعة! 

تليهم ٱتباعا،طوابير المحتل، وكل الرقاب

الخاضعة! 

أيّ طيب، يامذيعة

النشرة، أيّ طيب، في

جراحنا الواسعة؟! 

لاسن الحليب، تعود! 

ولا عُمر السابعة! 

لكنها أوطاننا، إن عدنا

فهي عائدة، لأهلها راجعة! 

راجعة! 

راجعة! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة