الاثنين، 9 سبتمبر 2024

ماذا لو بقلم الراقية أم الخير السالمي

 ماذا لو......؟


تمهلت أيها الغازي

وأوقفت جيوشك

أما علمت بأن مرافئي خط أحمر

مشاعري طوفان 

ونبضي سيف مسلول ..

ماذا لو أنخت قافلتك وتمهلت

فجسور الود عالية ،

وعروش الشوق 

ضارية في العمق

تجرد من قسوتك

وهيأ صبرك ، 

بنودك قاهرة

ورسمها مفاخرة .

ماذا لو ..

أعدت النظر 

وعدلت البوصلة

فطريق النصر 

شائكة 

وحماة العرين 

ساهون مقيدون ...

تمهل أيها المغرور

ورتب بنودك

ترفق ولاتجازف

فكل المواثيق 

في العشق مغرضة

وعشقك أيها الغازي

ميثاق مختوم 

حرر في يوم انعتاقي

تمهل قليلا

ولا تحكم قيدي

فكل القيود قطعتها

وقيدك وحدك

محكم التعقيد


              أم الخير السالمي

                  تونس

ألا حبذاه بقلم الراقية ايمان الصباغ

 ......((ألا حبّذاهُ )).....

وإنّي .... لوعدي لهُ لم ازلْ

وإنْ جادني وصلُهُ أو رحلْ


ألا حبّذاهُ ..... إذا ما قلا

ويا حبذا ..منهُ يومًا وصلْ


وإنْي وأن جار منهُ النوى

وشتَّتَ ما كان فينا اشْتملْ


أُسيِّجُ في مُقْلتيَّ .... رؤاهُ....

...وأبْنيهُما مسكنًا إن نزلْ


وكُلِّي لهُ ... إنْ يشاءُ الفدا

وإن كان يرجو...لهُ ما سألْ


ولي فيه غيرُ الذي قد يُرى

وغيرُ الكلامِ الذي في الجُملْ


يًدشّنُ في القلبِ ركن الهوى

ويُكْثِرُ فيَّ احْتِراقَ الغزلْ


أُحِبّهُ حتى يشيخَ المدى

فأولدُ من عُقمِهِ والكَهلْ


وحتّى تتوبَ الذنوبُ هُدىً

ويُغفرُ من حَوبِها ما انْفعلْ


إذا ما تسرْمدَ ليلُ الهوي

وأبقى علينا الصِبا في وجل


تمكَّنَ في خافقي من هوىَ

توغّلَ حتّى .... أثارَ الثَملْ


أهيمُكَ كُلّي غرامٌ فهل

تُزيدُني عِشقًا ... بهِ أُعْتملْ


سألتكَ رِفقًا........ بضَفي الا

إذا مااعْتراني بهِ من عِللْ


رسمتُكَ صُبْحًا مبينَ السنا

وحمّلْتُهُ ... ما أفاءَ الأملْ


أحِبّكَ حتّى يحطُّ المساءُ...

..ابتٍهاجًا ويرسوعليهِ زُحل


وحتّى ارتعاشِ الزهورِ شذىً

لتذْبَحَ من عِطْرِها ما حملْ


أُحِبّكَ حتّى امْتِلاءِ الهوى

ملامحَ عِشقِكَ حين اكْتملْ


وحتّى امْتٍلاءِ الجنونِ بوهمٍ

من الرُّشْدِ يودي لعقلٍ أفلْ


وأخبرتُ عنكَ القصيد الذي

مجازاً يُصِيغُكَ كي يُرْتسلْ


تفيضُ الأماكن شهدَ اللقا

إذا ما عبرنا خوابي العسلْ


نسيمٌ يُداعِبُ فينا الصفا

وتنهيدةُ الروحِ بعدَ القُبلْ


وليلٌ يكثِّفُ فينا السَّجا

عرجْنا على متْنِهِ فانْسدَلْ


ينامُ المساءُ ويصحو الكرى

رويداً ..رويداً بسدْرِ المُقلْ


وشاءَ الغرام اسْتجابَ الهوى

صلاةً بمِحْرابِهِ ......فابْتهَلْ


هنالكَ غنّى الربيعُ لنا

لحُلمٍ تجَسَّدَ فينا ارْتَجلْ


احِبُّكَ حتّى يغيبُ النبيذُ....

..عن الوعْي نخْبًا شهيَّ الأجلْ


شهيٌّ فِراقُكَ عذبَ الفضا

كثيرٌ على خافقي مااحْتملْ


أحِبّكَ .. .. أنوي سلامًا بها

وصُلْحًا إذا شبَّ شوقي اشْتعَلْ


ومازلتُ أُحْسِنُ فيك المنى

عسى يغفِرُ الوهمُ ما قد حصلْ


عرفتُكَ بأسي فخارت قواي

سئمْتُهُ لمّا تداعى الكَلَلْ


وانت الوعودُ التي أينعتْ

لماذا وكيفَ علامَ وهل..؟


رحيلاً تُعِدُّهُ تنوي النوى

لجُرْحٍ تفتَّقَ حينَ انْدمَلْ


فاللهِ درُّكَ ..... خُذْ ماهو

تبقّى من القلبِ قبل العَزَلْ


ودعني لشأنِ الحياةِ التي

يطولُ من الهجرِ فيها السَملْ


جعلْتُكَ يا قُرةً في العيون....

..ونبضَ وريدٍ بهِ أُخْتَزَلْ


فحطِّمْ زُجاجي كما تشتهي 

لتوقِظَ في الروحِ نِصفَ الشللْ


فلستُ أريدُ الرجوعَ إليهِ ...

..وإن قيلَ يحلو الرجوعُ أجلْ


فلا حبذا منهُ ما قد فعلْ

ولستُ لوعدي له لم أزلْ

الأحد، 8 سبتمبر 2024

ميزان الهوى بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 ميزان الهوى


كم من صباحٍ ودربُ القلب متعبةٌ 

مرّ الجميع ومنهم ما اتى خبرُ

يا حاديَ العيسِ هل نادتكَ دارُهُمُ

حينَ استفاقت على أعتابِها الصوَرُ

ما ذنب كفّي إذا أغصانُها اقترفتْ

طرق المواجعِ في أبواب من هجروا

أين الّذينَ إذا ما لاحَ طيفهمُ

يُشفى العليلُ ويُروى منهُمُ النظرُ

تطوي الستائرُ قلبي في نوافِذهم

مذ راشقتني بها من عينِهم دررُ

ينسلُّ عطرٌ بطعم الشهدِ في رئتي

من ثغرِ وردٍ تدارى خلفهُ الأثرُ

ما كانَ عهدي قُساةٌ في سَجيَّتهم

فالحبُّ يندى من العينينِ إذ نظروا

من بدّل النار برداً في سريرَتِهِم

وساومَ القلب سراّ فاستوى حجرُ

مواسِم الريحِ في أرجاء منزلهم

تلاحقُ الطيف في الباحات تنشطرُ

يشتاقُ غيمي هطولاً في مرابِعهم

لكنَّ عيني أبتْ أن يُعلَن المطرُ

يا حاديَ العيسِ بلّغ من أناشِدُهم

إن مرَّ طيفٌ لهم أو مرَّةً خطروا

إني ودين الوفى ما خنتُ عهدَهمُ

حين استبدَّ بميزان الهوى قدرُ

فالتاعَ قلبي عليلا في محبتِهم

قل للأحبَّةَ نحو الموت قد عبروا.


سجيتهم :طبعهم. سريرتهم :أعماقهم.مرابعهم مكان الزرع.خطروا:لاحوا او ظهروا.


فريدة توفيق الجوهري /لبنان

يا ورد بقلم الراقي مجيد الزبيدي

 /// يــــــــــــــا وردُ 

....................


القصيده نضمتها ايام الشباب أضعه هنا كما هي 


....................

أنّي هويتُكِ فاسْـمعي××× يا وردُ وصلكِ مطمعـــــي


هذا فؤادي فاْسألـــــي××× ألِغيرِ ودِّكِ يدّعـــــــــي


هذي دموعي فاسْــالي ××× ألِغير وردٍ أدمــــــعي


هذي الحنايا فابْحثي ×××لم تجدي من مـوضــــعِ


غيرَ هواكِ صـــــدّقي ××× هذا كلامي فاقنـــــــعي


يا وردُ لا تتــــــهيبّي ××× منّي ولا تتمنّــــــــــــعي


إنْ رمتِ صرمي فأنا ××× أفــــديكِ لاتتــســــــرّعي


فيكِ الجمالُ كامنٌ×××في الرّوحِ أرقى موقـــــــــــعِ


فترفّقي وتواضعــــــي××× ولكلِّ عنتٍ ودّعـــــــــي


وَدَعِ الشــــقاوةَ أنني ××× بسهام هجركِ مصرعـي


.................................( مجيد الزبيـــــــــــدي)

استسلام بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●8/9/2024

○ استسلام

قوامٌ أثيري جذاب

يتمايلُ دلالاً كسنابل خضراء

عيونٌ ساحرة تتلونُ 

بانعكاس الضوءِوبريقِ البهاء

تنحرفُ أهدابٌ مرتعشة

وفي كل رمشةٍ تَدفقٌ بالنداء

شفاهُ زهر رمانِ رسمتْ

اِبتسامة مخصبةٌبتوقعِ اللقاء

شعر يضوعُ بشذا أزاهير

يعانقُ الكتفين بلونِ الكستناء

ماجتْ بنسمة الإغراء

اقتربتْ تتهادى كظبيةٍ شهباء

أَشرقتْ كخيوط فجرٍ  

أَنارَ وجودي بفاتنتةِ الحسناء

وميضُ نظرة 

من خلفِ رقائقِ الندى

شعاعٌ أضاءَ 

السماء بريقُ نجمٍ هوى

وبعد انتظارٍ حديثُ

في الحب اشتّدَ به الجوى

مشاعرٌ أينعت 

سَقطت على دروبِ

أعزلٍ مذهولٍ حالمٌ بالسلام 

هاجمتهُ غيداءٌ

مدججةٌ بسلاحٍ فتّاكٍ

فانتهت معركتةِ بالإستسلام

نبيل سرور/دمشق

حب جديد بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 *حُبٌّ جَدِيدٌ*


أُحبُّكِ دُونَ عَبَاءَتِي 


المَنسُوجَةِ مِن وَبَرِ الجِمَالِ


ِأُحِبُّكِ دُونَ كُوفيَّتِي وَعِقَالِي


أُحِبُّك وَأَعرِفُ أَنِّي تَخَلَّيتُ 


عَن عَادَاتِي القَبَليَّة


أحبُّكِ وَأَعرِفُ أنَّ الفَرَاشَاتِ

 

لَا تَنسَى وَقتَ الغُرُوبِ


أُحِبُّك وَأعرِفُ أَنَّ العَصَافِيرَ 


كَم تَشتَاقُ إِلَى الغُصُونِ!!


أُحِبُّكِ وَأَعرِفُ أَنَّ الأَرضَ

 

تَشتَاقُ إِلَى كُلِّ الفُصُولِ


أُرِيدُ أَن أُحِبَّكِ حُبًّا جَدِيدًا

 

غَيرَ مَسبُوقٍ بِحُرُوفٍ


غَيرِ مُعتَادٍ عَلَيهَا 


وَبِعبَارَاتٍ لَم أُعَبِّر بِهَا

 

مِن قَبلُ وَبِتَفاصِيل جَدِيدَةٍ


أُحِبُّكِ عَلَى ارتِفَاعِ مِئةِ أَلفِ قَدَمٍ


حَيثُ اِنعِدَامُ الوَزنِ


أُحِبُّكِ حُبًّا أَكبَرَ مِن الحُدُودِ


 وَالمَسَاحَاتِ


أُحِبُّكِ بِمُفرَدَاتٍ

 

لَم يُعَبِّر بِها امرُؤُ القَيسِ وَلَا


 جَمِيلُ بُثَينَةَ


أُحِبُّكِ وَسَنَابِل القَمحِ تَنتَظِرُ


 المَنَاجِلَ


أُحِبُّكِ وَشَرَايِينِي تَنزِفُ حُبًّا


أُحِبُّكِ وَمَشَاعِرِي تَنسِجُ


لَكِ أَجمَلَ الأَحلَامِ الوَردِيِّةِ


أُحُبُّكِ وَأَعرِفُ أَنَّ 


*(البُوكَا والكَابّتشِينُو)* 


لَن تُنسِينِي


طَعمَ الهَالِ وَمَذَاقَ القَهوَةِ المُرَّةِ


أُحِبُّكِ وُأَعرِفُ أَنَّ الشَّقرَوَاتِ 


لَن يُنسِنِّي شَمسَ بِلَادِي العَرَبِيَّةِ


بِقَلَمِ : *أَحمَد رَسلَان الجَفَّال*

في سكون الليل بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 في سكونِ اللّيلِ ظَلامٌ حالك ... 

قلوبٌ مليئةٌ بالأملِ .. 

عشقُ السّهرِ وحنينُ لقاءِ الغوالي ... 

ربما يحضرون .... !!!! 

تذوبُ الشّموعُ ... 

تُشكِّلُ لوحةً تعبيريةً ... 

رائعةً بإنارتها لعتمةِ اللّيلِ .. 

ذُهِلتُ للوحةٍ ربانيةٍ ...

طبيعيةٍ في صفحةِ زرقاء لأحدهم ...

استوردتُها فوراً ...

إنّها ثلجيةٌ كَالكريستالِ ببريقِها ... 

ما أروعَها ... 

وتبقى أحلامُنا على قيدِ الانتظار ...

ويبقى الأملُ مادامتْ الحياة ....

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

كيف الرجوع بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 كيف الرجوع؟

في عيد ميلادكِ انتظرت معكِ رقصة على ضوء الشموع

وجئت إليكِ حاملاً باقات الورود ... وقلبي يرقص فرحاً بين الضلوع

لم أكن أعلم في تلك الليلة أنكِ ستحفرين بقلبي نهر الدموع

فكيف أعود إليكِ وقد ضاعت كل الأماني ... وحبل الوفاء أراه اليوم مقطوع

فكيف الرجوع؟

في غيابك كانت أشواقي إليكِ نيراناً والحنين مرافئ

وفي ليالي البرد صنعت لكِ من نبضات قلبي وسادة وغطاء دافئ 

لكني أدركت مؤخراً أن غرامك بحر بلا شاطئ

وأن قراري تجاهك كان قراراً خاطئًا

وقضيت العمر معكِ مخدوعًا ... فكيف الرجوع؟

سؤال لا يوجد له إجابة أو رد

بعد أن تحولت سمائي الصافية معكِ إلى رعد وبرد

والشوك قد غطى الحدائق من بعد باقات الورد

وتساقطت على الأرض أوراق الأشجار ... 

وصارت السيقان بلا فروع ... فكيف الرجوع؟

هل أصابتني سهام القدر؟ أم اختفى الوفاء من قلوب البشر؟

حتى النجوم في السماء اختفى بريقها ... ولم يعد يبتسم القمر

لكن قلبي المسكين تحرر اليوم من قيودك ويرفض الخضوع 

فكيف الرجوع؟

أسف سيدتي .. لن يفيد العتاب

  فقد انتهت حكايتنا اليوم بمأساة وعذاب ... وانتهى الموضوع

وصرتِ في حياتي حقاً العشق الممنوع 

فكيف الرجوع؟

بقلمي : السيد سعيد سالم

حادي الشوق بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 حادي الشوق


حداني الشوق نحوكم حداني

فهل لي في وصالكمُ سبيل


وقفت ببابكم أرجو وصالا

ودمع العين منهمل يسيل


ومالي حيلة إلا رجائي

وظني فيك يارب جميل


قصدت حماك تغفر سوء فعلي

أروم العفو من رب جليل


فان يك ذنب عبدك ليس يحصى

فحسن العفو ليس له مثيل


فلا تحرم محبا من رضاكم

له في بابكم حطت رحال


لكم في قلبه حب شفيع

إذا خابت بدنياه الفعال


فحاشا أن يخيب فيك ظني

وحسبي الجود يا نعم الوكيل


أتيت اليك معترفاً بذبني

وبي أمل بعفوك لايزول


وصل يا إلهي على نبي

رسول للهدى نعم الدليل


بقلم : عبدالحبيب محمد

ابو خطاب

مواقد عواطف بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 مواقد عواطف 

...................

يا فتى 

كفاك تكثر تحديقا 

لما هو لي خير الأمان 

هل أنت أعمى 

أم أنك تراوغ وتريد عصياني 

التي أراها أنا 

ليس كما تراها أنت 

انا أراها ببصيرة قلبي 

وأنت تراها أنثى وكفى 

كيف تستوعب يقظة أجفاني 

ومدى شوقي ورقة نظرتي وأشجاني 

صعب عليك فهم عشرة 

أصبحت حياتي 

وكل طموح المعاني 

لا تستحقر يا فتى هيامي

ولا تسأل عن ما أعاني 

ولا تستغل كتماني 

فذاك استهتار 

وولوج في شيء لا يعنيك أدماني 

لا تقل إني أناني 

بل محب ذا قلب مقتنع 

لا يجهر بسر الأماني

نحن الاثنان نجادل مواقد عواطف 

أنت على سجيتك 

وأنا على منطق العشق محمول أراني

إعتقادك أعياني 

يا فتى 

ليس كل ما تراه يستحق إمعاني 

بحجم إحساني 

الذي أراه 

يتجاوز حدود المعقول 

ارتباط أرواح أغناني 

عما هو مس يزاح في ثواني 

يا فتى 

لا تتحدى شغفا أغواني 

وبعبق الحنين أغراني

لا تكن بنظرة واحدة تفهم المعاني 

مهما تطيل في التحديق 

فإنك لم ولن ترى 

ما أرى ما أضناني.

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

عروبتي تحت المجهر بقلم الراقي أسامة مصاروة

 (85 مليون مشاهدة لقرد يفلّي صاحبَهُ ويأكلُ القمْلَ 

إنْ قرأ هذه القصيدة عشرون ذهب)

عُروبَتي تحْتَ الْمَهْجر


ما عُدْتُ أفْهَمُ مَنْ نحْنُ ما أصْلُنا / عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ

هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا / رُغمَ الْمَجاعَةِ نخْوَةٌ وَمَكارِمُ

هلْ نحْنُ مِنْ ربَطَتْ قُلوبُ رِجالِنا / طيبُ الْمَزايا عِزَّةٌ وَتَراحُمُ

هلْ نحْنُ مَنْ كُنّا نغيثُ مُهَجَّرًا / وَمتى دعانا يائِسًا نتَلاحَمُ

وَلِنُصْرَةِ الْمَظْلومِ كُنا نُسْرِعُ / وَلِطرْدِ ظالِمِهِ أجَلْ نَتَزاحَمُ

وَإذا أصابَ الْقَحْطُ بعضَ بلادِنا / وَصَلتْ إليْهِمْ نجْدَةٌ وَنسائِمُ

والْيَوْمَ قُلْ ماذا نرى وَنُشاهِدُ / وَلِمَنْ نَهُبُّ بِنجْدةٍ مَنْ داعِمُ

لا ليسَ لِلْمَطْرودِ والْمُتَشَرِّدِ / لكنْ لِمنْ هُوَ لِدِّيارِ مُدِاهِمُ 

وَبِكُلِّ حِقْدٍ لا يَزالُ يقَتِّلُ / وَبِدونِ حقٍّ لا يزالُ يُهاجِمُ

وَمَتى حُقوقُ الناسِ كانتْ هَمَّهُ / وَخِيامُ شَعْبٍ لاجئٍ هوَ هادمُ

وَلَعلَّ فينا مَنْ يَظُنُّ جَهالَةً / أنَّ الَّذي يحْيا على الدَّمِ نادِمُ

لوْ كانَ يَعْلَمُ أَنَّ فينا طارِقًا / أوْ مَنْ لأَقْداسِ الْعُروبةِ عاصِمُ

ما كانَ يَجْرُؤُ أنْ يُقَتِّلَ أهْلَنا / لكنْ مُحَرِّضُهُ الزَّعيمُ الْحاكِمُ 

مِنْ أجْلِ عرْشٍ فاسِدٍ عَفِنٍ لَهُ / وَحِمايةٍ بئْسَ الْمصيرُ الْقاتِمُ

هلْ نحنُ حقًا أبناءُ آدمَ أمْ تُرى / ما كانَ فينا ميزَةٌ تَتَناغَمُ

لكِنّني رُغْمَ الأَسى مُتفائِلٌ / أوْ مؤْمِنٌ بِعُروبَتي أوْ حالِمُ

إنْ كانَ مِنكُمْ عالِمٌ بِمتاهَتي / لِيَقُمْ وَيُخْبِرْني بما هُوَ عالِمُ

هلْ صارَ حُبّي للْبِلادِ خطيئَةً / وَكَذلِكُمْ أنّي بِبيْتي هائِمُ

في حينِ أُمَّتِنا تَغُطُّ بِنوْمِها / وَقُلوبُنا عَمِيَتْ وَقوْمي نائِمُ

ذَبُلَتْ أزاهيرُ الْعُروبَةِ بيْنما / غزْوُ الْمَغولِ على البَراءَةِ قائِمُ

في كلِّ يومٍ للطُّفولَةِ مأْتَمٌ / فَضَميرُ أبْناءِ الْعُروبَةِ جاثِمُ

لِمَ لا وَعِرْضُ الْعُرْبِ تحْتَ نِعالِهِمْ / حتى المليكُ أَوِ الأَميرُ الخادِمُ

يا ويْلَتي كلُّ الزَّعامَةِ تُقْرِفُ / هذا المليكُ أَوِ الزَّعيمُ الْحاكِمُ

كلٌّ لِمَزْبَلَةٍ وَمعْهُمْ مُنْتِنٌ / ملِكٌ عميلٌ أوْ أميرٌ آثِمُ

يا عُرْبُ كيْفَ لِعاقِلٍ تشْخيصُكُمْ / أوْ فهمَ قوْمٍ في المّذَلَّةِ عاِئِمُ

إنّي لَأَفْهَمُ أنْ نُذَلَّ لِفَتْرَةٍ / فالاحتلالُ مؤَقَتُ لا دائِمُ 

أمَّا إذا الإحساسُ ماتَ أَلا اعْلَموا / لا شيءَ ما يجري لِما هُوَ قادِمُ 

ولْتَعْلَموا أيْضًا بدونِ كرامَةٍ / أحزانُكُمْ يا ويْلَكُمْ تَتَفاقَمُ 

وَبِدونِ وعْيٍ عِزَّةٍ أوْ نخْوَةٍ / إذْلالُكُمْ يا حسْرَتي يَتَعاظَمُ

فَتَوَحَّدوا وَتَعاوَنوا معْ أَنَّني / بصراحَةٍ وَلِجَهْلِكُمْ مُتَشائمُ

أعداؤُكُمْ يَتَوَحَّدونَ لِقَهْرِكُمْ/ وَلِجعْلِكُمْ فُرَقاءَ كيْ تتخاصَموا 

فخضوعُكُمْ وخُنوعُكُمْ بلْ ذُلُّكُمْ / أمرٌ لذي شرفٍ لَعَمْري صادِمُ

وأَنا لَعلّي أَفْهَمُ الْحُكامَ إنْ / ذَلّوا لَهُمْ بعْدَ الْخُضوعِ غَنائِمُ

أمّا الْجِياعُ النائِمينَ على الطَّوى/ فقُلوبُهُمْ دُكَّتْ وقبْلُ جماجِمُ

وربيعُكُمْ يا ويْلَكُمْ مُسْتَوْرَدٌ / بعَثَ الْغُزاةُ بِهِ بئْسَ الْغاشِمُ

كلُّ الشُّعوبِ إذا أُذِلَّتْ لمْ تَهُنْ / ما بالُكُمْ لمْ تنهَضوا لِتُقاوِموا

ماذا جرى لِعُروبَتي يا ويْلَتي / كلٌّ لِذِلَّتهِ الْمهانَةَ كاتِمُ

كلٌّ للِقْمَةِ عيْشِهِ مُتَخوِّفٌ / حتى ولا مُتَظاهِرٌ أوْ شاتِمُ

 لُعِنَتْ حياةُ مواطِنٍ مُتَخَلِّفٍ / يحيا ذليلًا والْمَذَلَّةَ كاظِمُ

تبًا لِمَنْ فَقَدَ الْمشاعِرَ كُلَّها / هلْ يُحْرِجُ الْجَلْمودَ مِنْ يَتَأَلَّمُ

ماذا أقولُ لَقدْ فَقَدْتُ عُروبتي / وَمَذَلّتي وَمَهانتي تَتَراكَمُ

أَأقولُ لو قامَ الرَّسولُ بِهَدْيِكُمْ / ما كانَ مِنْكمْ واحِدًا يَتَأَسْلَمُ

بل كانَ مِنْكُمْ ألفُ ألفُ أبي لَهَبْ/ وَلِخيْبَرٍ سِرْتُمْ لِكيْ تَتَداعَموا

وَزعيمُكُمْ هجَرَ النَّبِيَّ وَقُدْسَنا / وَعلى الْعُروبَةِ والْكِتابِ يُساوِمُ

د. أسامه مصاروه

واد غير ذي شجن بقلم الراقي منصور غيضان

 وادٍ غير ذي شجنٍ

....................................

بوادٍ غير ذي شجنٍ

أطل على بوادينا

...

وأرسل شوقه خجلاً

فأحيا الود يهدينا

...

عصافير من الجنات

غنت في ليالينا

...

فأشجت سمعنا طرباً

بتغريدات حادينا

...

على غصنٍ ومن وترٍ

وفي الأفراح يشجينا

...

فأخرج من قريحته

عيون الشعر تلحينا

...

وراقص زهرة النسرين 

كالغيداء تغرينا

...

ببسمة بنت شفتها

وروح تنتشي فينا 

...

ولولا قُبلةَ المشتاق 

من وجناتها حينا 

...

لمر الوقت في قلق

هواجسه تلاقينا

...

وليس الشوق من ظمأ

ولا خوفٍ يعزينا

...

ولكن محض أسئلة

لمن بالخفق يسبينا

...

رسالة حبنا أورت

أقاصيص تسلينا 

...

فخضنا الدرب مؤتلقاً

وعاد الحب راعينا

....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة ظهيرة الأحد الموافق ٢٠٢٤/٩/٨

ليتني بقلم الراقية سالي النجار

 ليتني 


ليتني ما كنت أنا 

ليتني ما كنت شاعر

ترسم الدمعة ظنوني 

يسكن الحزن عيوني 

تختلط تلك المشاعر  

أنا المحارب أم الشاعر 

افتحوا تلك المعابر 

يا صغائر القوم ملوثي الأيدي بدم الضحايا 

ضحايا الغدر يا قتلة أطفال غزة 

يا سارقي الأوطان 

أين أنتم أنصار القضايا 

أين مدعي الحرية أين من تلك الكبائر 

ليتني ما كنت شاعر 

كيف لي تحمل الكذب من فوق المنابر 

كيف لي تصديق تلك المشاعر 

إننا أخوة وأن الحق ظاهر 

وأننا شعب يدافع عن تلك الفضائل 

أين فلسطين أين غزة أين من يعتلي المنابر 

يا حكام العالم انصروا الحق حتى بدون القنابل انصروه بكلمه ارفعوا الظلم 

عن أهل المظالم

ارفعوا أيدي الطغاة 

عن كل ضعيف وصابر 

ليتني لست أنا 

كنت من حروف الشعر 

أقذف القنابل 

كنت رسمت طائرات تفذف بالقرارات تنصر الحق وتعلنه على المنابر

قولوا لي كيف ينصرنا الله ونحن منشقين 

بين معارض ومؤيد وكافر


الشاعره سالي النجار