الاثنين، 2 سبتمبر 2024

قال أبي بقلم الراقي د أسامة مصاروة

 قالَ أبي


قالَ أبي خُذي أخاكِ الأصْغَرا

إلى الْحُقولِ كيْ تُريهِ الزَّعْترا

فأرْضُنا قدْ بورِكَتْ بالنِّعَمِ

بِعِشْقِها فقطْ يّدُكُّ الْمَعْبَرا


أوصيكِ يا بْنيَّتي إنْ مُتُّ غَدا

لا تتْرُكيهِ عَرِّفيهِ بالْمَدى

مَنْ يجْهلِ الأرضَ التي تحْضُنُهُ

يُنْكِرْ ثراها لو بلا بيتٍ غدا


بُنيَّتي حامي الثرى عاشِقُهُ

وذو الشِعاراتِ فقط سارِقُهُ

والمُخجِلُ المُخزي لنّذلٍ يهرَعُ

معْ أَنهُ يا ويْلتي حارقُهُ


وعلِّميهِ كيفَ يعْشَقُ الثرى

حتى ويفهمَ الذي قدْ لا يرى

فَخَصْمُنا الأفعى أتانا عُنْوةً

فعاثَ بالْعُرْبِ دمارًا وازْدَرى


وَصِيَّتي إليْكِ أنْ تُفَهِّمي

هذا الصغيرَ ذا الوُجودِ الْمُظْلِمِ

كيفَ غَدوْنا أمَّةً مُهانةً 

مِنْ بعْدِ أنْ كُنّا هُدىً للأمَم


بُنيّتي أقولُها بالْعلَنِ

لا حُبَّ يعلو فوقَ حُبِّ الْوطَنِ

حُبٍّ كموجِ خالدٍ لا ينتَهي

حُبٍّ على مدى عُصورِ الزَّمَنِ


وَيشْمَلُ الحُبُّ كذا أصحابَهُ

أشْجارَهُ أزْهارَهُ أعشابَهُ

بحارَهُ قفارَهُ أطيارَهُ

تلالَهُ جِبالَهُ هِضابَهُ


بُنيَّتي لقدْ كَفرْنا عِندَما

صِرنا عبيدًا عابِدينَ الدِّرْهَما

كُنا نَذودُ عنْ حياضِ الوَطَنِ

لِنَطْرُدَ الغازي اللئيمَ الْمُجْرِما


والْيوْمَ بعْدَ أنْ طرَدْنا الأَجْنَبي

عُدْنا لِرِدَّةٍ وَحاكِمٍ غَبي

نَذودُ عنْهُ هُوَ لا عنْ وطَنٍ

فالْحرْبُ إنْ قامتْ فبيْنَ العَرَبِ


بُنيَّتي إنّي حزينٌ خائِفُ

فالْبُعْدُ عنْ حُبِّ البلادِ جارِفُ

أبناؤُنا قدْ فَقَدوا انْتِماءَهُمْ

حتى انْطَلى على الْعُيونِ الزائِفُ


بُنيّتي كيفَ لِطفْلٍ مِثْلِهِ

أنْ يستعيدَ نسخَةً منْ ظلِّهِ

فالقومُ يحْيا في ضَياعٍ مُزْمِنِ

من بعدِ أَنْ ذلّتْ بقايا خيْلِهِ


بُنيَّتي قِفي إلى جانِبِهِ

وَحذِّريهِ مِنْ خنا صاحِبِهِ

حتى وَمِنْ جهْلِ أَشِقّاءٍ لَهُ

مَمّنْ يُطَبِّعونَ معْ غاصِبِهِ


هذا الَّذي يسعى إلى إذلاِلِهِمْ

حتى وَيَشْمَئِزَّ مِنْ أشْكالِهمْ

لكنَّهُ يَعْرِفُ سِرَّ ضَعْفِهِمْ

فَلْيَدْفَعوا الجِزْيَةَ مِنْ أموالِهمْ


بلْ إِنَّها أموالُ شعْبٍ صاغِرِ 

تسحَقُهُ أقْدامُ حُكْمٍ داعِرِ

يَسحَقُهُمْ بِدوْرِهِمْ أسيادُهُمْ

ما بيْنَ كلْبٍ خائِنٍ أوْ عاهِرِ

د. أسامه مصاروه

أخاف بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أخاف

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

أثقلتُ كاهلي بمتاعب الدهرِ ،،

متاعب أهلي وقومي رغم إرادتي

الليل أوشك أن يحمل أسفاره و يرحل

النوم غلبني 

الخوف ملكني ،

أخاف،،،

أخاف أن أحلم، كيف أنام

الحلم يهددني، 

إن وضعت رأسي، على وسادتي،،

سأنام،،،قد أحلم،،

قد أرى ما أرى،،، السماء تمطر قنابلاََ،، الجثث تحت الأنقاض،،، في الأزقة و الطرقات،،، تستغيث 

لا مغيث

قد أرى أطفالاََ رضعاََ

،ملطخين بالدماء، 

قد أرى حزن الأمهات، وهذا أمر لا يطاق

 قد أرى ما سيحدث غداََ،، رباه أنا لا أطيق 

سأبقى خائفاََ،،، قلقا طيلة يومي،،، سأبكي حبا على أبناء وطني 

المشهد يعاد أمامي 

سأترك البيت فزعاََ كالمجنون أصرخ في الأزقة و الطرقات،

أخبر الأهالي عما سيحدث اليوم في عز النهار في بلدي

قد نجد حلاََ

مزقت الأحلام أعصابي،،، 

قد يغلبني الجنون يوماََ

أجنّ،،، 

أهمس لكم سرأََ

 حلمي يتحقق فوراََ

أخاف أن أحلم

عبد الصاحب الأميري

تملكت الفؤاد بقلم الراقي أ. محمد سعيد الشرعبي

 ... تملكت الفؤاد ....


 تملـّكتِ الفؤادَ بطرفِ لحظٍ

فأصبحَ خافقي صبّـاً سقيما 


كأنَّ رموشهَا تهفو تنادي

أحلَّ بمهجتي ضيفاً كريما                                                                                                                                 


بدتْ لي من ثناياها بروقٌ 

وبين عيونها سحبٌ وغيما 


على تلِّ النّحورِ بدأتْ قبابٌ فصار الوردُ فوقهما عميما 


دنتْ منّي بهمسٍ ثمَّ قالتْ 

عشقتك أنت يا حاءً وميما 


نقشتُ من القصيدِ لها وروداً 

لتسكنَ مهجتي ظبياً و ريما 


فرشتُ لها من الأكبادِ قصراً ومن تلك الضّلوعِ لها نعيما 


وربّي ما نسيتُك طرفَ عينٍ  

فكنتِ لخافقي خلاً نديما 


يخالطني غرامُكِ في وتيني 

وحبكِ صار في قلبي مقيما 


بقلم أ. محمد سعيد الشرعبي

أراك مودعي بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 أراك مودعي 

.

.


قالت أراك مودعي


فارحم أنين توجعي


الهجر تعلم قاتلي


بيديك تكتب مصرعي


....

أيهون يا قلب الفراق ؟!


أين الحنين والاشتياق ؟!


و زعمت أن العهد باق !


أوعيته أم لم تعي ؟!


...

أيطيب في البعد المقام ؟!


أنسيت حبي و الغرام ؟!


قل لي بربك هل تنام ؟!


والفكر أرق مضجعي ؟!

.

....

لا لا تقل حان الوداع 


أنا لا أطيق لها استماع 


فالهجر من بعد اجتماع  


أحبيب يلهب أضلعي


.... 

ماذا دهاك و غيرك ؟!


ما الذنب عندي لأعذرك ؟!


أنا ما جنيت لأخسرك !


لا ترتحل و ابق معي !


... 

فأجابها حان السفر


يا أغلى من كل الدرر


سنسير في ضوء القمر


نمضي سوياً فاسمعي


... 

ولقد أشرت حبيبتي


بيدي مهلاً اسكتي


حتي أبين وجهتي


بالحكم لا تتسرعي


... 

كيف الفراق أميرتي ؟!


يا نبض قلبي ومهجتي ؟!


فلأنت سر سعادتي !


روحي فداك لا تدمعي !


... 

بقلم / الرفاعي الحداد

زيارة ثعبان بقلم الراقي فواز حمد عقل

 ......زيارة....ثعبان....

رميتُ نفسي حتى ألتمسُ

الثرى

والشمسُ من فوقي لهيبٌ يعصفُ

 غفوتُ أرجو ساعة من راحةٍ

 على الرمالِ في خريفٍ

يزحفُ

حتى أتاني زاحفٌ في خلسةٍ

وليس مثلي في الأفاعي 

أعرفُ

رأيتُ صياداً يناغمُ صيده

كأنه السهمُ طويلٌ أنحف

فقلتُ لما تعاظمَ زحفهُ

لا تقتربْ إن المنيةَ أخوفُ

ارحلْ هداكَ الله قبل ثورتي

انظرْ فلستً بخائفٍ أتعطفُ

امض لوكرٍ فيه لحمٌ وافرٌ

فإن لحمكَ طيبٌ بل أضيفُ

إن كان سمكَ زادَ من غليانهُ

الجم غروركَ دعْ لسمكَ ينزفُ

بقلمي شعر فواز حمد عقل

سورية

سألملم بقلم الراقي د محمد الصواف

 (( سألملم ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


سألملم 

مااستطعت

ماتبقى في قلبي

من نبض

وأرسله إليكِ هدية

مع أجمل باقة ورد


كم تمنيت من ربي

أن يكون عمري طويلاً

لتكون هديتي 

مليئة بالنبض


حبي لكِ 

قد جعلني 

أجري إليكِ 

أسابق الموت

اخاف أن يضيع شيئاً

 من عمري

شيئاً يضيع

ولو لحظة من وقت


عمري يا عمري

هو عمركِ

لن تذبل أزهاره 

مادام بحبكِ يرتوي

ومن أنفاسكِ 

يفوح عطر الورد 


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢ / ٩ / / ٢٠٢٤

سمو بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 سمو

محمد حسام الدين دوبدري

================

 أشرَقَ الحَرفُ مِنْ حَنايا فُؤادي

   فتَسامى عَن تُرَّهاتِ العِبادِ


وَتَعالى عَنْ صَدَى الحِقدِ حَتّى

   نافَسَ الوَردَ في رحيقِ الِودادِ


بَغسلُ الصدَّ والصَدِيدَ بِوِدٍّ

   يُغدِقُ الحُبَّ في رِمالِ البَوادي


حيثُ تَغدو مَعَ الحَنانِ جِناناً

   تسُعِدُ الروحَ في ثَراءِ الحَصادِ


فإذا باغَتَ المَسيرَ لهِيبٌ

   سَكَبَ الصَبرَ في أَديمِ الرَمادِ


يَملأُ الأَرضَ كُلَّ شِبرٍ نَباتاً

   في اخْضِرارٍ يَصُونُ أرضَ البِلادِ


فَدَعِ الغِلَّ وارتَشِف منْ مَعينٍ

     يُسعِدُ القلبَ في نَقاءِ المُرادِ


إنّما الحُبُّ والسموّ عطاءٌ

 وأمانٌ ينيرُ دربَ الرَشادِ


يَغسلُ القلبَ من ذنوبٍ ثقالٍ

 ويغيث الحَصاد من خير زادِ


يا إلهي فلا تُخَيِّبْ رجانا

 واجعلِ الحُبَّ مُقصياً للعِنادِ


عَلَّ قومي يرونَ في الحُبِّ عَيشاً

 نحوَ آتٍ على طريقِ السَدادِ

...............

1/9/2018 حلب

اظفر بذات الدين تربت يداك بقلم الراقية كريمة السيد

 اظفر بذاتِ الدين تربت يداك

......................

سَمِعها تُرتِل آيات الذكر الحكيم

خفق قلبه وأيقن بل وأقسم بأنها 

     لمِن خيرة نساء العالمين

حينها تمنى الرفقة الصالحة لتلك

 الروح المتسامحة المتصالحة ذات

          الرؤى الواضحة 

استخار الله فيما تمناه وانتظر 

 البشارة وإذا بهالة من النورِ تضفي

   على نفسهِ حالة من السرورِ

يالها من بُشرى إلهية وعَطية ربانية

 يمن بها على عبادهِ الفائزين برضا

           رب العرش العظيم

ما أبهاها تلك النفس العامرة بتقوى

الله الخاشعة الطائعة لأمره المؤدية 

   لفروضه جل جلاله فى عُلاه 

فهنيئاً لمن فاز بمثلها وسَعد فؤاده

 بقربها واطمأنت روحه فى رحاب

      إيمانها وطهارة قلبها

اللهم الرفقة الصالحة المُعينة ذات

 السكن والسكينة حاملة الصفات

     الطَيبة الحَميدة الجليلة

اللهم سَكن وصدق خديجة وحُسن

 صُحبة وأخلاق عائشة وطُهر ونقاء

 مَريم العذراء وورع وصفاء قلب

           فاطمة الزهراء 

  اللهم أمين يارب العالمين 

........................

همسات بقلم كريمة السيد

ميلاد الرسول بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 ميلاد الرسول


كانتْ ظلاماً قبْلَ يومِ المولدِ

فأضاءها نورُ النَّبيّ محمَّدِ


حلَّ الضياءُ بكلِّ ركْنٍ بالدُّنا

ما ضلَّ قومٌ في ضيائكَ سيِّدي


قبْل الولادة كيفَ كانَ حياتها 

تلكَ الديارُ وأيّ شيءٍ تقْتدي


عاشتْ ضلالاً لا سبيل لرشْدها

في كلِّ يومٍ للمحارمِ تعتدي


كانتْ قبائل تسْتَفِذُّ ببعْضها

في كلّ حينٍ بالعداءِ الأبْلَدِ


حتَّى تمادتْ في عداءٍ ظالمٍ

فأضاعَ عصْراً في العراكِ المٌجْهدِ


منْ غيرِ عدْلٍ عاشَ كلّ أُناسها 

والظُّلمُ سادَ مع الظلامِ الأسْودِ


هذي الحياةّ حياةُ قوْمٍ قبْلما

يُؤْتى إليها بالنَّبيِّ الأمْجدِ


لمَّا أتى بالهاشميّ محمدٍ

ذَهَبَ الأنامُ لنحو عيْشٍ أرْغدِ


والخيرُ عمَّ على الربوعِ بأسرها

وتَهَلَّلتْ في خيرها المُتَجَدِّدِ


وتحوَّلتْ تلكَ البقاعّ لقبلةٍ

منْ كلِّ فجٍّ قدْ أتاها مهْتدي


يا خيرَ منْ وطئ الثري بعقيدةٍ

تهدي الأنام بأمْرِ ربٍّ أوْحدِ


صلى عليك الله يا خير الورى 

يا خير منْ بَعَثَ الإله لنقْتدي


يا خير منْ عمَّ الوجودَ بنوره

ما ضلَّ قوْمٌ في ضيائك سيِّدي


عبدالعزيز أبو خليل

مرافئ الانتظار بقلم الراقية عطر الورود

 مرافئ الانتظار...

ركبت موجا ورحلت عن الديار....


حملت معك زادك ...

وتشبثت بك روحي دون اختيار....


وتركتني جسدا خاويا ....

أجلس على مرافئ الانتظار.....


أعاني الوحدة والاحتضار....


أنادي القمر أن يبلغك شوقي...

وجف دمع العين بمحجره....

ونبض القلب بات نزفاً وإعصار....


ولازلت أنتظرك وكأنني....

 أهرب من آلامي...

 لأحقق حلما رجوته انتصار ....


والأمل باق وستعود لي...

 وأنا أوافيك بمرافئ الانتظار....

بقلمي عطر الورود

دليلي احتار بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (دَلِيْلِي اِحْتَار)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..هزج

دليلي احتارَ في حُبّي 

فَأَعْلى كلَّ أشْجاني 


عَزيزٌ في الهَوى قَلبى

فَلا أنْسى ويَنساني 


خُذيني من جَوى قَلبي

إلى رَوضي وأفْنَاني 


أتاني الصّدُّ من قلبٍ

فأعياني وخَلّاني 


يُهنيني على الذِّكرى

 ويَبكي حينَ يَلقاني 


وذَابَ الحُبًّ في قَلبي

بدمعٍ منه أبْكاني


وبَاتَ القلبُ مأسوراً

بِبعدٍ منه أدناني


فَيا شَوقي ويا وَجدي

وسُهدي فيه أضناني


إلى من يَلتجي قَلبي

وصَدُّ الحُبِّ مَيداني


وقَلبي مُغرمٌ فيه

فأهواه ويَنساني


فَقالت مانَسيناكم

سَبيلُ القَهرِ أنْساني     


بقِلبي سَاكن دَوْماً

وبِالذّكرى ونِسياني


أَتاكمْ في الهَوى قَهْري

وحُبّي والهَوى دَانِ


فأسْعِدني على قَهْري

أَلَا واسْعَدْ بِكتْماني


إذا يوماً أتى سَعدي

فقد قَدَّمْتُ عِنواني

مثل هذا وأكثر بقلم الراقي سليمان نزال

 مثل هذا و أكثر


سأعيد ُ للنهر ِ المواظب ِ أسئلة َ الترقب ِ و الحذر

سيدفع ُ الضياء ُ المشاغب ُ روحي المبصرة

لأمداء التراتيل ِ القمرية الساهرة 

و أنا أسمع ُ للضفة ِ الفدائية ِ زلزلةَ الشجنِ النوراني

و اشحذ ُ سيوف َ اليقظة ِ الأرجوانية ِ بمسنّات ِ الغضب ِ و النفير

مثل هذا و أكثر سأقول ُ للطير ِ الأخضر

تعمّدت ْ أجوبة ُ الزعتر ِ و السنديان بأمواه ِ الدفقات ِ الكنعانية

تأكّدتْ مأثرة ُ الصنوبر ِ الرائي و العنفوان القدري

 مثل هذا و أكثر سيقولُ المسيرُ للمصير

 مثل هذا و أكثر ستقولُ غيوم ُ الجراح ِ المُمطرة

و أنا أكتبُ للشجرة ِ النارية ِ , التفت ِ الأغصانُ على عروق ِ الأبجدية

وعد َ المكان ُ المُقدس المرابط أزمنة َ الفداء ِ المحاصر بالزهور

فرح َ الغزاة ُ بجثث ِ الهباء ِ الرمادي, فدخلَ الخرتيتُ اليانكي العجوز على خط التزوير

هذه هزيمة بألوان فتأدّب ْ يا كيان !

سأبوح ُ للنهر المشاغب ِ بدمي.. عن حكاية اللوز ِ المقصوف في حاكورة جدتي و أنا أرافق ُ قصائدي الخاكية في معسكرات الأشبال في برج الشمالي و عين الحلوة و مصياف و الرشيدية

أنا من صور لبنان , قالت الصقورُ حتى رأيت الشام َ في أوصال ِ العشق والحضور

 مثل هذا و أكثر سيقول ُ الزيتونُ الفلسطيني لعيني غزالتي الشهبائية

   ترجَلتِ الأشجان ُ الغزية فمضى الميدان ُ إلى الميدان ِ ممتطيا ً خيول َ الوثبات ِ المُطهّمة

    ما لون الصمت الحربائي, هذا اليوم , يا سدنة الأقوال الهاربة المذعورة الضفدعية ؟

هذه جريرة الأقزام و الجحور , فلتنضبي يا آبار الطعنات ِ المُرقّمة

ليس للنزيف ِ المعمداني الشاهد قصائد شعرية

ضَع الوقت َ الباسل على زنود ِ الأقمار ِ و الميامين في غزة و جنين و طولكرم و القدس وبيت لحم و الخليل و نابلس و طوباس و قباطية و كل فلسطين 

سترى الجوارح تنطلقُ من بين السواعد و مواعيد اللظى المحارب و حارات ِ المخيم و آلام النفور

  مثل هذا و أكثر ستقول ُ القبضات ُ السنديانية 

ذكرَ الوجد ُ العاطفي أسماء َ النبرة الليلية ِ فتنفّست ْ شرفة ُ الوله القرنفلي بمسامات ِ الحبق ِ و الحُب و النعناع

    إلى و قفة ٍ احتجاجية ٍ أخذتني صورُ الشهداء و دموع المهرة بين الركام

  انظرْ بعيداً , فنساء المظاهرات جميلات رائعات , قالت ْ نظرات ُ الأطياب ِ الغيورة !

مثل هذا و أكثر سأقول ُ للفيض ِ الأشقر !

جلس َ التداعي الحُر بين السطور ِ الجريحة فرميتُ الحروف َ الصبورة ِ بالنراجس البرية 

    أصغت ِ الأوزانُ المُرهقة للأحزان ِ المُعلّقة , فلم يعد ْ هناك سيدتي مُتسع للنغمات ِ المحايدة ِ و التفاعيل المُحطمة

   

سليمان نزال

تلاقح الاحساس بقلم الراقي محمد الحزامي

 تلاقح الاحساس

أتسمحين بالإبحار في عيونك

بين حركات الرموش وثنايا جفونك

كي تعانق حروفي منك ملامس النظر

وتسرح جنان مشاعري بين وردك المعتبر

فتستنشق حواسي طيبك الجميل

وتمرح أشواقي بين روابي قدك العسيل

مستكشفا خبايا الحسن من بهاك

متلمسا مواطن الحنان في سماك

كي أتطلع لتلاقح حسّك الخفّاق

مع هبات أوتار نبضي ذلك الدفّاق

فتتمازج روحينا في لقاء معتبر

يجسم التلاحم بين الكيان والبصر

بعد ان تتبادل عيوننا السلام والتحية

وتمتد جسور الود بيننا فيالدرب و الثّنيّة

محمد الحزامي