وقد ْ كان َ
جاسم محمد الدوري
قد ْ كان َ
وقد ْ يكون ْ
وما بين َ الكان َ واليكون ْ
هناك َ يثور ُ علينا السكون ْ
فهل ْ كل ُ هذا
قد ْ جاء َ صدفة ً
أم ْ أنها يد ُ المنون ٰ
فالحلم ُ حان َ قطافه ُ
والقلب ُ ما زال َ
تملأه ُ الظنون ْ
والعمر ُ يمضي مسرعا ً
والكل ُ منا
راح َ مغرورا ً
وتأخذه ُ السنين ْ
وتلك َ أيام ٌ خلت ْ
والدمع ُ صار َ هتونا ً
وتمطره ُ مقل ُ العيون ْ
وضاع َ كل َ شيء ـ
ها...هنا
واستوطن َ الوهن ُ
هذا القلب ُ المطعون ْ
فأنا الآن َ
أما أكون ُ او لا أكون ْ
أيا لهذا الوجع ِ المزمن ِ
هكذا هي السنون ْ
تحملني هما ً
فيا لهول ِ الأقدار ْ
جعلتني أركض ُ خلفها
في الليل ِ...والنهار ْ
أركض ُ خلف سراب ـ
قد ْ لا ينتهي به ِ المسار ْ
وقد أتوه ُ..هناك َ
وأمسي في غور ِ الأسفار ْ
أنا لم أزل ْ أتبع ُ ظلي
كي لا تغويني الأنوارْ
وأسافر ُ بعيدا ً
خلف َ معاقل ُ الأسوار ْ
انأ حلمي
قاب ٓ قوسين ِ أو....أدنى
أتبعه ُ بلا وعي ـ
في زحمة ِ الأخطار ْ
والكل ُ هاجر َ مهموما ً عني
فرحت ُ أبحث ُ عنهم ْ
في كل ِ الأقطار ْ
ولا احدا ً يدلني
يرشدني...... يهديني
لأواصل َ سيري
وأبحث ُ في كل ِ الأمصار ْ
لكني........ وا أسفي
لم ْ أفلح ْ ابدا ً
حتى صرت ُ فزاعة ً
تضحك ُ منها الأطيار ْ