السبت، 29 يونيو 2024

نار الشوق كفاك احتراق بقلم الراقي د احمد رامي

 🔥نارالشوق كفاكِ اِحتراق🔥


يا نـــــار الــــشوق كفــــاكِ

اِحتــراق

يا حــنين القلـــــب كفـــاكَ

اِختـــراق 

ليتنـــا لم نكــن يومــاً مـن 

العـشـــاق

ذابت القلـــــــوب وتاهــت

الأحــداق

مـاعـاد إلينا ومـا عُدنا إليهِ

نشـتـــاق

أعلـنـت الأبــواق بالرحيـلِ

والفــــراق

دون وداع دون قُبــــــــلة

دون عناق

فالحــــب عـذاب ودمــوع

تُـــــــــراق

مـا عُــدت إليـــه أشــتــاق

ولا تـــواق

ما عـــاد الحـــب للقلـــوب

تــريـــــاق

فلـتُطفــــأ بالقلـــــوب نـار

الأشـــواق

ولــينتحــــر الحنيـــن في

الآفــــــاق

بقلمي ✍️

السفير.د.احمد رامي

عيون الحب بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 عيون الحب

عبد الصاحب الأميري

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

عيون الحب لا تحصى ولا تعد،،،،، للحب عيون،، ترى،،، تسمع،،، تطرب،، 

تفرح،،، تحزن،،،،،،

 تخترق الجدران، تسافر عبر الزمان والمكان

القلب عين،، العقل عين،، العين عين،

 الأذن عين،،، والروح ام العيون،، 

كلها تصطاد الحبيب

لكل بيت باب 

لكل قفل مفتاح،،

ومفتاح الحب عند كبار العشاق،،،

عند قيس المجنون،،، 

عند عنترة

عند بشار بن برد البصير 

وعندي أنا العاشق المجنون 

ها أنا أسأل 

قالوا في الحب 

إن العين تعشق قبل القلب أحياًنا٬

قلت،،، بلى

قال بشار بن برد 

«يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة

والأذن تعشق قبل العين أحيانا

وأقول أنا

عشقتها ياقوم،،دون أن أراها

دون أن أسمع صدى صوتها

عشقتها،، حين اعلنت ببراءة حبها

عشقت البراءة بعينها

عيون الحب لا تحصى ولا تعد

عبد الصاحب الأميري

تعترفين بقلم الراقي منصور غيضان

 تعترفين

............

خلف ظلالٍ

 من آلامٍ تختبئين

تنبعيثين دُخَاناً

 يملأ صدري 

تعترفين 

أنك حرف ه ام 

بقاموس العشاق

بأوزان الحب 

فترتكسين

منذ سنين بعتك

قلبي بعتك عشقي

لم يكفيك 

وتغتربين

كيف تراني عند غروبك

أوشك مثلاً أن أتشبب

تعتقدين ؟

كنت أعاني صبحك 

أغدو كالأطيار 

عليَّ أملأُ حوصلةً

من أنغام الحب

فتبتسمين

كنت ألوذ بكل مساءٍ

بالأزهار وجدول ماءٍ

وهماً أنك 

تقتربين

لكن عند حلول الليل

تجيئ ظلالك طيفاً

يحمل كل أنين

ترتكبين الحمق جهاراً

تفتئتين الظلم عيناً

ثم يعاود قلبك سرد

الشكوى 

تلو الشكوى واستهلالاً

فيه طنين

ماذا يعني كلا منا 

يذهب نحو حياة التيه

كل منا يبقا دوما

دون حنين

فلمن أشكو 

(في مظلمةٍ)

يا سيدتي منذ سنين

نص الشكوى صار 

متاحاً للتقنين 

صار محاطاً بالإجال

وبالتخوين

خصمي أنت وأنت

القاضي

فلمن أشكو 

الدمع وأنت ضنين

لا لن تجدي

 عندك شكوى

بات ضميرك 

كالتنين

ألقى إليه 

فرائس دمعي

والتهوين 

ينكر كل ولائم عشقي

ثم يردد كالمسكين

لن أوفيك العهد 

ولكن

سوف أطالب 

بالتمكين

.............................

الشاعر المصري /منصور غيضان 

القاهرة في الواحدة صباح 

السبت الموافق ٢٠٢٤/٦/٢٩

عابثون في زمن عابث بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸عابثون في زمن عابث 🇵🇸


(عابثون في زمن عابث) 


_1_ لاشيء تغيّر، ياسميح

بأوطاني

سوى أنّ النذالة، لبِست قناعها الثاني. 

لاشيء تغير مُطلقا، ياسميح

بأوطاني. 

سوى أنّ بلاد العرب،باتت أبشع أوطاني. 

ياسميحَ الثورة، لو تدري! 

خذلوا طوفاني.. 

وحدي بالغاب، لكنّني

ماٱستسلمتُ للجاني. 

مازلتُ منتصب القامة

وماخذلتُ طوفاني. 

هدموا بيتي، وأركاني.. 

وأتلفوا زيتوني ورُمّاني

بلاد العرب، أسْلَمَت للجاني. 

وكل العُرب، خذلوا طوفاني! 

صُمنا بلاصوم، ولن يُركّعنا الجاني. 

 بِتنا قوافلا، نصعدُ 

نسترخص القاني. 

ياسميح بلاد العرب، باتت قناني! 

ناديتُ وامعتصماه!، 

ومارأيت إخواني! 

 سقَطَتْ ذراعي

وكنتُ أنا ذراعيَ الثاني! 

مات أبي، وصرتُ أنا أبي الثاني. 

 بلاد العُرب، ياسميح

بَعَثت أكفاني! 

بَعثوا دقيقا، مسموما، 

ليسقيه القاني. 

ياسميح ماذا أقول؟ 

أينهم إخواني!؟ 

أين بلاد العرب، ماأخرسهم! ماأصماني! 

على أجسادنا يَكتبُ الأول للثاني

نُدوّن أسمائنا، كيما نُزَف

سويا،ياخِلاّن قرّباني.

ياسميح الثوار، مارحلتَ

فسهمكَ في الجاني. 

وسأبقى منتصب القامة

أنا وطوفاني.


_2_ أيها العابثونا: أمْعنوا في النّدب،وأرْسِلوا طحينا. 

جدِّدُوا صياغة الشجب شدّا، وَلِينا. 

أرسِلوا لنا حِبرا، لنكتب بكل الجسم أسامينا. 

كيما نُجْمع بأكياسٍ، 

ونُصَفَّفَ سالمينا. 

إنّا هاهنا قاعدونا، قاعدونا، قاعدونا! 

قُل لهم ياقاسم، 

أنهم سوى واهمونا. 

أدِر دفّة الثورة، 

وهُزّ الثأر فينا. 

هُم لايفهموا

أنّنا لسنا

بائعينا! 

قل لهم ياقاسم

أنهم سوى عابثونا. 

كم سيلبثوا؟ لنرى

ماهم فاعلونا! 

أيظنّوا أنهم بالإبادة

بائدونا!؟ 

سنطلع من الصّخر

وننبت مع الزيتون، ولسنا مفارقينا.

نُشيّع الصبح فريقا، 

ونزفّ مساءا، عريسين

ليولد الشّبل فينا، وإنّا مُكمّلينا. 

ياسميح مارحلتَ، 

وشِعرك لم يزل، نحيا به، ويُحيينا


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

شفا زوجي بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (شِفَا رُوحِي )


أَنَا لَاْ أَرَى في ذُلِّ خِلٍّ حَلَّنِي

إلاَّ الهوان وفرط سُمٍ علَّنِي 


أَيَعْلَمُ ما يَلقَى فؤادِي في النَّوَى

أمْ لمْ يَرَ في كَسرِ وِدٍ ذَلَّنِي


رماني بجمرٍ في فؤادي والجوى

فأذاب قلبي في الغرام وبلَّني


إنْ جَاءَنِي بالذُّلِّ يَمشي خَائِبَاً

أشرعتُ بابَ العزِّ كيما ينثنِي


أوينا إلى حَدَق الحبيبِ ورمشهِ

مِنْ رٍمْشِهِ سَيلُ الهوى ما سَلَّنِي


والآخرونَ وذاكَ غيمٌ ماهمى

في سيلِ حقدِ الخافقِ المتمعدنِ


أمشي ويحملني الغرام لعينه

أطلقْ صباك وفي رُباك خَلِّنِي


أغدو على الأيامِ في محرابِهِ

هذا شِفَا رُوْحِي وَرَبِي دَلَنِي


هاتِ يَدَيْكِ إلى النَّعِيمِ وَجَنَّةٍ

وتَأَلَّقِي فوقَ الثُّريَّا واسْكُنِي


بل فاسكنيني يا حياتي في العُلَا

سَأذودُ عنْ رِمشيكِ مهما حَلَّنِي


سَأَذُودُ عن قَدَمَيْكِ في سِرِّ الهوى

يا زَهْرَ أيَّامِي ويا عُمْرِي الهَنِي


لايعرف العذب الزُّلال من الهوى 

إلا الذي من بعد صدٍّ هَلَّنِي           


لن تغربي بعد الشّروق بحيِّنا

جاء الربيع لسوف منه نغتني


ياأجمل الثمرات في صيف الهنا

تحت العريش قطوف حب تنثتي


والمشمش الذّهبي في أعتابها

ياللجنى والتوت شاميٌّ جَنِي


تلك الخوابي فيها حبِّي يختبي

مثل الزُّلالِ المختفي والمعلن


خمرية الكرز العتيق وخمره

كرزية الرُّماَنِ فيها نعتني


إن التجارة بالغرام خطيئة

أين الوفا والعهد فيه ذمَّني


لن يغفر الرحمن كفرا في الهوى

حتّى يعود الحبُّ يجلو معدني


سمير موسى الغزالي..

سوريا

يا ساقي العشق بقلم الراقية ناهد سنجر

 يا ساقي العشق أقبل أيها الساقي

قد فاض عشقي وزادت كل أشواقي 

قد طال سهدي وقلبي بات محترقا

ويفضح القلب أناتي بأعماقي 

وبت أحلم ببيت سيجمعنا

نبادل العشق فيه عمرنا الباقي

حتي تكلم صوتي في الهوي عشقا

وبت أصرخ في صمتي وإطراقي

خارت قوايا وبات الشوق يقتلني

والحب أصبح أقلامي وأوراقي 

قال الطبيب بأن السحر يسكنني

وأنت تكمن في جفني وأحداقي 

وسحر عشقك بالأكباد مزقها

ومافادني أبدا رقيا ولا راقي

أكذب الناس أنك بت تسكنني

وكلهم يقرؤنك في عيني وأحداقي

أقول إني بريئه منك في ثقة

أخفي هواك پعيدا بين أعماقي 

قل لي بربك هل للعشق من سبب

أم تجد لي دواء فيه ترياقي

إرفق بحالي تعجل أيها الساقي


ناهد سنجر

الجمعة، 28 يونيو 2024

نجم قلبي بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 نجم قلبي....

نجم قلبي بالحب حب الروح

أفراحي حزني عزيمتي لأتجاوزه

أتقبل الفعل ورد الفعل والتأمل

قُبلُ الكلام مشاعر الثقة والجمال

مدن استقبلت الحب كحلم على 

أوتار النبض وأولويات الحياة

لا يكف القلب بالتفكير وحبه

غنجٌ من تعبِ الطفولة مشاكس

دنيا حياة سعادة داخل مدائن النفس

 استوطن الوثوق لم يخذل الحب

قلبي وروحي بالحب بستان حروف 

باقٍ يتجاوز كل أخطائي برواق

زلات كلماتي بجمال كلامه عطر

منه الصباحات تبدأ به وله 

العمر إنتهاء تكفيني أنفاسه

حيه تعيش بخير وسلام

قلمي يكتب لنجمي بالفكر

عشقه عصفور جمال

له الحنان أجمل لحاف

شال مطرز على عنق الحب

قُبلات على خد العشق

أطبع بها الكلمات غزلاً بهناء

مالعمر إلا هو وله ومعه طول البقاء

 له الروح كما يشاء

مسموح له بما يشاء دلال

له الحب مباح وإن ذم جمالا و بهاء 

نجمي ونجم سماي يلمس روحي

أعشق الحب لأجله فرح النماء

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج...سورية.....

يا عرب الاسلام بقلم الراقية تغريد طالب الاشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

……………… 

(يا عرب الإسلام) من ديواني(كلمة حق قي حضرة ظالم) 

……………..

سلامً كُلنا عربُ وصارَ الكلُّ مُغترِبُ

سلامً كلّنا إسلامْ وبِالأحقادِ نَرتَقِبُ

سلامٌ أمةُ العَربِ وأنتِ يَهِزُّكِ الطَرَبُ

سلامٌ فيكِ قِبلَتَنا وكَمْ عانَتْ وتَنتَحِبُ

سلامٌ دينُنا هَرِمٌ وصارَ يَهِدَّهُ التَعبُ

وصارَ الفِسقُ يَطعَنهُ وللتُرُهاتِ يَنتَخِبُ

وصارَ القاضي أفّاقَاً ويَنصِرُ كلَّ مَن رَهَبوا

وصارتْ غَزَّةُ فلسطينْ فيها الحقُّ مُغتَصَبُ

وصارَ القُدسُ مَأسوراً وفَوقَ الأسرِ مُنتَهَبُ

وصارَ َالحَقُّ مَخذولاً وأهلُ الحَقِّ قَد ذَهَبوا

وسادَ الباطِلونَ وَهُمْ بِروحِ الحَقِّ قَد لَعِبوا

وأهلُ الرَأيِّ في عَمَهٍ عنِ الأوضاعِ قَد حُجِبوا

وصاروا ساكتينَ وما قَضَوا أمراً ولا انسَحَبوا

وآلَوا أنْ يكونَ لَهُمْ مَقاماً فيهِ يَنتَصِبوا

بِخَيطِ القَزِّ مَربَطَهُ بِهَزِّ الريحِ يَنقَلِبُ

إذا ما الشَعبُ قامَ لَهُمْ بِطَرفِ العَينِ هُمْ يَثِبوا

إلى أعدائِنا يَصِلوا فَدارُ عَدوِّنا رَحِبُ

يُريهُم صِدقَ مَأمَنِهِ ويُخفِي عنهمُ العَجَبُ

كابقارِ الحليبِ لَهُ وهُمْ لا يَدروا هُمْ سُلِبوا

فأغرَتهُمْ كؤوسُ لَهُ وهُمْ في السُكرِقَد طَرِبوا

وفي آثامِهِمْ غَرِقوا ومِن أدرانِهِمْ شَرِبوا

فباعوا الأرضَ في سَفَهٍ وقَد للعِرضِ هُمْ يَهِبوا

فلا ثارَتْ حَميَّتُهُمْ ولا للعَيبِ هُمْ غَضِبوا

لك الحمد بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 لك الحمد( مناجاة)  

.............. 

لك الحمد مهما استبد الحجر

لك الحمد مهما استطال هُبل


لك الحمد كم ذاب عندي العناء

وكم اقتحمت سواد المقل


لك الحمد أوهبتني قدرةََ

وعزماََ شديداََ يهدُ الجبل


أودعت روحي جمال النقاء

وألبست إبداعي كل الحلل 


لك الحمد يارب أنت الذي

تزيلُ الشقاء وتحيي الأمل 


لك الحمد أنت تضيء شمعتي

ونورها يغزو جميع الدول 


فكم شرب العلم من وهجها

وكم قبلتها الحياة بالمقل 


وألهمتني الشعر حتى امتلا

حياض الحروف بكل الحلل


فياعلم المجدُ ذاك دمي 

سرى في العلا طيفه واكتمل


وإعصاره فاق كل المدى 

وعطره في كل أرضِِ وصل 


محمد يوسف الصلوي

مكامن الأعذار بقلم الراقية قبس من نور

 ** مَكامِنُ الأَعذارِ ...

   ...........................

وَ عَلى نَهجِ القَصيدِ سَأقولُ سِراً ...

هو فِي ذاتِه مَنبعُ الأسرارِ ...

        ... مَا رَأيُكَ يَا فتى ... ...

فِي عَاشِقٍ ذَلَّه الهَوى ...  

وَ حَجبَ عَنه نَسائِمَ الوِصالِ ...

وَ مَا لَه حِيلةٌ فِي إلحاحِ نَفسٍ ...

إشتَهتْ مِنْ الآثامِ أَكلَ الثِّمارِ ...؟؟

جَاوبْنِي يَا فَتى ...

إِنْ كُنتَ تَعلَمَ مَكامِنَ الأعْذارِ ...

أَو أنصِت لِحكمةِ حَديثِي ...

فَقدْ قالوا عَنِّي مُحطِّمُ الأخطارِ ...

عِشْ مَا تَشاءُ فِي خَيالِكَ ...

وَ لا تَركن يَوماً لِبلِيةِ الأَقدارِ ...

وَ لا تَقُلْ حَظِّي قَليلٌ وَ تاه الدَّربُ ...

وَ انقَطَعَ بَصيصُ الأنوارِ ...

كُنْ فِي خَيالِكَ مُذنِباً أو آثِماً ...

فَلَنْ تُحاسَبَ إلَّا عَلى وَقعِ الأخبارِ ...

وَطُفْ عَلى الشُّطَّارِ وَ زِدْهُم ...

 مِنْ السُّكرِ وَ مِنْ حَلاوةِ الأشعارِ ...

وَ اسْتَحضِرْ كُلَّ حَبيبٍ وَ راوِده ...

وَ اخلَعْ عَنْ نَفسِك عَطشَ الصَّحاري ...

أَقصى عِقابٍ لَك يَا فتى ...

هو مَوقِعُكَ مَا بَينَ الجَنَّةِ وَ النَّارِ ...

رَبُّكَ رَحيمٌ يَا فَتى ... وَحَتماً ...

سَيأتِي يَومٌ وَ تَسكُنُ مَنازِلَ الأبرارِ ...

فإنْ أَصابَكَ الصَّحو - فَجأة - ...

فَلُذْ مِنْ هَذا الخَيالِ بالجري و بالفِرارِ ...

هُو هُدنةٌ مِن، طَرقِ الهُمومِ ...

كَغطسةِ مَاءٍ أَوْ كَدُخَّانِ سِيجارِ ...

وَ إنْ بَاعَكَ الزَّمانُ وَلَمْ يَشْتَرِ ...

فَكُنْ لِنَفسِكَ عَلى ظَهرِه أَنتَ الشَّارِي ...

فَعِشْ مَا تَشاءُ فِي خيالِكَ ...

هَذا نَهجِي وَ حِكمَتِي وَ بإختِصارِ ...

          بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                         - مصر -

سأعترف بقلم الراقية هبة الشبلي

 سأعترف ..

سأعترف لگِ حبيبتي بانهزاماتي 

أمام عينيكِ ... سأعترف

فهي أعظم إنجازات انتصاراتي

وحين تخطف مني هوى أنفاسي 

تتسارع بالحنين نبضات قلبي

أكون طفلا في حدائق العاشقين

أمرح وأفرح بابتساماتي

أعدو گالمجنون بمروج عشقكِ 

وتزهو أشواقي من سهام عينيكِ

لأروي عروقكِ بِعَذِبِ همساتي

وتنتعش روحكِ ببوح اعترافاتي

فأنتِ ياقاتلتي بلسم عمر حياتي

وأنتِ القلم والدواة والفكر.. مجتمعاتِ

ونبض الوجدان وحروف كلماتي

فوق سطور أوراقي ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

أمنيات بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 أمنيات

محمد حسام الدين دويدري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سائل الأيام عن طيب المُنى=كيف صار الحبّ وهماً حولنا

بعد أن كنّا قلاعاً ترتقي=في سموّ الصدق عن عشقِ "الأنا"

حينما كنا على أرض التُقَى=جنَّةً غَنّاءَ في حلو الجَنى

نملأ الأرض عبيراً وهدىً=بانتصار العدل يُثري ما لنا

كان للإيثار سبقٌ في مدى=عِيشة كانت تنمّي مالنا

بالتآخي حيث كنا أسرةً=صانها الرحمن في خصب السنا

نجتبي بالعلم عيشاً راقياً=يجعل الإيمان مفتاح الهَنا

فافترقنا وتركنا عزّةً=وشربنا الذلّ في مرّ الضنا

وانبرى أعداؤنا في حَمْلَةٍ=تبتغي قهراً يُساقي ضعفنا

كي يكون الضعفُ فينا دافعاً=لخضوعٍ وانكسارٍ وونى

هكذا تمضي عهود أرهقت=فكرنا حتى استبدّت بالعنا

فنسينا أن فينا طاقةً=تجعل الآمال خصباً وغنى

إنْ صحونا من فيافي كبوةٍ=صَحَّرَتْنا، رمَّدت آمالَنا

**=**

حار في صدري سؤالُ محزنٌ=هل ترى نبكي على أطلالنا...؟!

أم هي الذكرى كبشرى أوجعت=خفقة تحيي صدى أفكارنا...؟!

هل ترى نغدو كغصنٍ لفه=في خريف جامحٍ بعضُ الونى

ثم لابدّ سيصحو مورقاً=ناضرَ الإثمار مزهوّاً بنا

تعشق الأطيار مأوى ظلّه=تطرب الآفاق في عذب الغِنَا


/6/1971

من مجموعة: قصاصات على شواطئ الزمن

أرسلت لك الروح بقلم الراقي مروان هلال

 أرسلت لك الروح لتطمئن عليكِ 

فإذا بالروح تهواك وتتركني....

ثم أرسلت لكِ قلبي بنبضه كي يرعاكِ...

فإذا بالقلب يستوطن بحماكِ..  


فما تبقى مني سوى عقلي...

فإذا بذاك العقل يعشق نجواكِ...

إذا سيدتي .....

أتسمحين لي بلقاء تحت ظل سماكِ...


فإنني بصدق أحتاج وبشدة..

     تقبيل يديك...

ينتابني شعور بالغربة مع نفسي....

فياليتك تنظرين بعيني لحظة...

فربما أجد نفسي في بحرها 

فإنني وربي عاشق لمرساكِ


كلما نظرت فوق وسادتي وقد يداعبني نومي...

وجدت طيفك يغازل قلبي ببريق عينيك....

فيغادرني نومي ...

ويستبيح رؤياكِ....


أتعرفين سيدتي ....

لو أنني ضممتك لحظة بقلبي....

لتمنيت لو أنني أموت فداكِ....


فاعلمي أن حبك قدراً 

        وإنني حقاً ما أحببت في العمر سواكِ

     بقلم مروان هلال