الجمعة، 28 يونيو 2024

أنشودة شتاء بقلم الراقي علي عمر

 أُنشودةُ شِتاءٍ 


بينَ صَقيعِ شِتاءاتِ عِشْقِكِ المُرتَعِشَةِ

في أحضانِ عواصِفِ 

اليأسِ و الهَلَعِ

يتجمَّدُ فيضُ ينابيعِ شوقي

في فَمِ جليدِ هواكِ الثَّمِلِ 

يُصارِعُ لَفَحاتِ زَمْهَريرِها 

القارسِ اللَّاسِعِ

وعلى سريرِ لوعاتِ رياحِكِ الصَّرْصَرِ

فوقَ عَرْشِ الخِداعِ

تتصلَّبُ شَرايينُ أُنشودةِ

روحي المُتضَعْضِعةِ

تَقُصُّ أظافرَ ثلوجِ عِشْقي

الرَّاقدةَ على تِلالِ وَجْدِكِ الأسيرِ

بينَ مَخالِبِ زَوابِعِ الوَجَعِ 

وعلى جَناحِ غُيومِ نَزَواتِكِ

المُشبَعةِ بالجُنونِ و الرُّعودِ

تطحَنُ سَنابلَ تَوْقي وحَنيني

بينَ فَكَّيْ رحى طَيْشِكِ المُتجَعْجِعِ 

تُطفِئُ نورَ شَمعتي

فراشاتي تفقُدُ صَوابَها 

على شِفاهِ زَنابقِ الضَّبابِ

فوقَ هالاتِ الضَّياعِ

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

براءة الصيرورة بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 براءة الصّيرورة 


مابين عقبات الحياة

المثقلة

والقيود والسّلاسل

يمرّ طيفك أمامي

معتلّا ممتدّا في بحر

  الرّؤى

مضغط الرّوح

ملتصقا بها كما الراتنج

الّلزج السّائل

تحترق فيك المسافات 

تدنيك بلا سفر من الضّجر

السّائر

مابين الابتهاج والٱنزعاج

ترتعش مابين أناملي

كلمات جديدة مبدعة

ورميات سحر نادر

تجبرني على الرّقص

في حلبتك الفلكيّة المضحكة

أضحك أضحك أضحك

حتّى تهب عليّ نفحة

من نفحات سكون 

 قدسيّتك السّاكن

أتحوّل فيها إلى مخابر كيميائيْة

تمتزج فيها ألوانك البديعيّة

تعانق ذائقتي على مضض

أرتقي إلى سرحها السّامق

مابين الانهيار واللاانهيار 

يسكن الوجع

ينمو

يخترق جدار الزّمن السّابق

يسحقُ في رحاه نشوة

البشرِ

يلهث فيه البصر الثّائر

مابين الاستسلام ولا استسلام

تُنفى الكبائرُ 

تتعب الأجساد في مرامي

النّفوس

تفترش رمال الأعصاب والأحجار 

تحرق الدّم اليابس

مابين الإقدام والإحجام

ألتقط الأسماك الميّتة

أعيدها إلى بحرك الصّارخ

بشفوق ناحس

أرسم غيابك على الرّمال

أحيك من خيوط نور الأمس

رداء الغد

لإعادة إثبات براءة

الصّيرورة

وإسدال السّتار في يومنا

العابس


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

طلب صداقة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 طلب صداقة

=========

طلبت من الليالي ان تريني

صديقا صادقا برا وفيا

يبل الريق إن جفت حلوقي

وان نضبت مياهي كان ريا

وإن عض الزمان علي يوما

أتاني مسرعا يجري اليا

وإن جارت على عمري الليال

يكون البدر في الاظلام ضيا

وإن جاءت من الصدر اهاتي

يقول سلمت ليت الضر بيا

أريد النوم من غير اعتلال

أريد على الأكتاف يحملني وفيا

فصاح الدهر يا مسكين مهلا

طلبت من الايام يا ولدي عصيا

وكيف تروم في الدنيا صديقا

وقد غابت نجوم الود أيا بني


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

واسأل حتى تتأكد بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 واسأل حتى تتأكد..!! 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

-وستدرك_يوما..

أن كل فقدٍ مُنيتَ به كان أيسر من انتظارك قابعا في ظل ذلك الخوف المهول من مجهول لا تعرفه..

وغد تخشى أن يأتي وأنت في ذمة الفراق..

ستدرك أن الرحيل كان أسهل من البقاء في النسيان..

فالقاع هناك يا صديقي، جحيم لا يطاق..

أن تبقى على قيد القلق..

وتلك الوحشة تنهش قلبك الصغير..

وتترك بأعماقك ندوبا تعجز الأيام عن محوها..

ولا يطمس معالمها فوات الزمن..

أن تغذي وجعك بذلك الأرق الذي لا ينتهي..

فلا أنت بقيت حرا، ولا ذلك القيد الحريري قادك إلى غير رطوبة الزنازين وقسوة القضبان..

ووقع أقدام السجان بالجوار، يخبر مسامعك بتلذذه وأنت في براثن العجز لا حيلة لك..

أتعرف يا صديقي؟!..

حتى ذلك الموت، أحيانا يبدو ضئيلا أمام الحزن الذي يتجدد مع الأنفاس حينما تُترك فريسة الإهمال..

وماذا هناك أقسى من أن يموت فيك كل يوم غصن، لتستحيل كل أشجار حلمك يباسا تعافه الفؤوس؟!..

أتعرف معنى أن تقيم كل ليلة مأتما، وحين يأتي الصبح يتوجب عليك أن تضحك ملء فيك؟!..

أتعرف معنى أن تقوم القيامة بين ضلوعك كل ذات حنين، ثم تطلب منها مزيدا من البقاء لتهيئ داخلك جيدا لمزيد من الدمار..

حين تنطفئ آخر قناديل العمر، بيد من يسكنون خلف بوابات الرجاء، وأنت على الأبواب تقرع بيد المناجاة حينا، وحينا بيد التذكير..

وما حاجتك لأن يحتويك مرة أخرى من ينساك، حتى تقول له أنك بالجوار..

فيهم بالبحث وكأنه يطلب عزيزا، وهل يُنسى عزيز الروح أو يُغفل عنه؟!..

وهل يرضى من مكانه بين الحنايا أن يوضع دونها؟!..

أن تستكين قهرا، وأنت تطبطب على ذلك القبر في صدرك، وكأنك تعده بعناق ما ينتظر بعد أن تستنفد الحجج..

أتعرف معنى أن يبقيك الاشتياق على قيد التأهب لتخوض حربا بمفردك كل مساء؟!..

مجردا من العدة والعتاد..

لا تملك غير خزائن الدموع..

أتعرف ذلك الألم الذي يعتصر روحك حين تنادي وما من يسمع سوى الفراغ؟!..

رغم كل هذا الزحام والضجيج بداخلك..

مُت يا عزيزي..

مت..

فالموت منتصرا أكثر نبلا من البقاء مهزوما على يد اللامبالاة..

وكيف تعبر حينها كل هذه الذنوب لتتطهر؟!..

مت..

فالموت ضئيل أمام الحزن..

الموت لحظة..

والبقاء محملا بالنكبات لا تسعفه الأقدام ليبلغ المقصد..

مت..

فالموت رحيم جدا..

واسأل حتى تتأكد..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

حكاية طفلين متسولين بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 حكايةُ طفليْنِ مُتَسوِّليْنِ


وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ

لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ

وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ

حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ


خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ

وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ

هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ

يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ


وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ

فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرةْ

تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ

وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ


وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ

لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ

ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ

وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ


في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا

وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا

للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا

فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا 

حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا

لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا


ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ

وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ

صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ

حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ


وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ

عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ

صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ

غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ


بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ

ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ

ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ

حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ


هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا

أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا

حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ

للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ


فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ

فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ

فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ

غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ


وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ

فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ

هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ

وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ


الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا

خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا

خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ

ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ


لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا

وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا

نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهُنا

وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهَنا

السَّفير د. أسامه مصاروه

مرارة الانخذال بقلم الراقي يحيا التبالي

 " مَرَارةُ الإنخِذالِ " 

*****


هُمُ الأعداءُ هَبّوا باحتِيَالِ **


ليَقْتَلعوا جَبابرَةَ الرِّجالِ


على قُدسِ التُّقَى أمَمٌ تَداعَتْ **


لإخْلاء الدِّيَار مِنَ الأهالِي


أضَلّوا أُمَّةً وُسْطَى بلَهْوٍ **


مُفاخَرةٍ بدُنْيا وانشِغالِ


وأذكَوْا بيْنَنا نَعَراتِ عِرقٍ **


وتَحريشٍ عَلى حَربِ انفِصالِ


وماهُوَ حَزَّ في نَفْسٍ شُعورٌ **


أشَدُّ على القُلوبِ مِنِ انخِذالِ 


تَخَلِّي أمَّةٍ ذَنْبٌ عَظيمٌ **


يُماثِلُهُ الفِرارُ منَ النِّزالِ


ويَومَ غدٍ سَنُسألُ عنْ شَهيدٍ **


تَركْناهُ وحِيداً للوَبالِ 


تَوَهَّمْنا السُّيولَ تَشُطُّ عَنَّا **


ومانِعَةَ العِدَى قِمَمُ الجِبالِ


كَذا قال ابنُ نوحٍ بَلْ سَآوِي **


إلى جَبَلٍ يُجيرُ منَ الزَّوالِ


ونارٌ إنْ فَشَت في زَرع قَومٍ **


تَطيرُ بها الرِّيَاحُ إلى الْعَوالِي


لَعُمْري ليْسَ بَعدَ الكِبْرِ جَهْلٌ **


أتَعصِمُنا الذُّرى مِنْ ذِي الجَلَالِ


            شعر " يحيا التبالي "

محمد رحمة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 محمدُ رحْمةٌ

محمّدُ في الورى خيرُ الأنامِ***على رأْسِ العباقرةِ العـــــــظامِ

محمّد أبدعَ الإحســانَ فينا***وعلّمَنا الدّفاعَ عنِ السّــــــــــلامِ

محمّد قادنا نحْـــــــوَ ارْتقاءٍ***ولقّننا الحـــكيمَ من الكــــــــلامِ

محمّد رحمةٌ للمســــلمين***شفاعتُهُ رجاءٌ في الخــــــــــــــتامِ

محمّد في الورى رَجلٌ أمينٌ***على خُلقٍ عظيمٍ فــــــي الأنامِ


محمّدُ قُدْوَةٌ أدَباً وَدينا***وَمَفْخَرَةٌ لكُلِّ المُسلِمينا

أنارَ لَنا صِراطاً مُسْتَقيماً***بهِ القُرآنُ عَلّمنا المُبينا

مُحَمّدٌ آيَةٌ كُبْرى تَجَلّتْ***بأمْرِ الله ربِّ العالمينا 

لقدْ وَضَعْتُهُ نوراً بِنْتُ وَهْبٍ***أضاءَ لنا الهِدايَةَ أجْمعينا

ألا صَلّوا عليهِ بلا انْقٍطاعٍ***صلاةَ السّاجِدينَ الذاكرينا

الدبلي محمد الفاطمي

كيف أكتب والدواة مغرية بقلم الراقي عبد القادر زرنيخ

 كيف أكتب والدواة مغربة.....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي)...(فئة النثر)

.

.

.

.

كيف أكتب


      والدواة تملؤها غربة الأيام


             ريشة القلم من دموع غربتنا


                            كتبت للناظرين قصيدة الانتظار


                            طاولة الكتب من حطام أقدارنا


                                 قررنا جمعها كالقيد من دواتنا


                            ورقة الحبر من أوجاعنا الدمشقية


                           لملمت بها كل جراحاتنا السورية


كيف أكتب


           والحروف من أحزاننا تنهل


               الكلمات من أناتنا وحياً وأقدار


                   المفردات في انتظار عروبتنا


                      لكنها نائمة تحت الاعصار


                       السطور في محطة عروبتنا قائمة


                         لكن قطارها لا يمر من هنا


                    فأنا سوري تركتني العروبة بلا كتب


كيف أكتب


        ونسيت القافية في دمشق


            روي المجد من هويتها التائهة


                عين العروبة نائمة في سريرنا


                       والقيد مزقنا في غفوة من الزمن


                           الوقت هنا لا يمر بلا وجع


                             والحلم خلف العروبة مستتر


                               وما زلت أكتب كيف أكتب بلا أقفال عربية


تكتب


          على قارعة الأمنيات وكأنك حلم


                         يراود الشعر المنسي صباح مساء


تكتب


  وكأنك البطل بمسرحية الغرباء


                    أين أنا من دور اللقاء


                                   ربما الوهم حقيقة الغرباء


                            وبقيت أكتب قصيدة بلا ألقاب

.

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ

طوفان بقلم الراقي معمر السفياني

 (طوفان)


ليل أضاع الطريق بين عيني.

النوم.

فأجار عليّ الحب.

في جور سلطان.

يا حكمة لقمان أخبريني,,

كيف لك أن تعصميني

عن أمري

وبين عينيها يغرقني طوفان.!!! 

أيها الحكيم

 لقد تمردت تلك

 المحبرة عني,,

 في مدها وجزرها,,

 تلهو بي

على امواجها,,

ولا منقذ لي ,,

سوى الحرف يأخذني إلى سفوح ذاك الجمال.


بقلم/ معمر السفياني

لأجلك فلسطينيا بقلم المناضلة أحلام ابو السعود

 لأجلك فلسطينا

بقلم /أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻༻

لأجل قصيدة تدعو فسطينا

كتبنا بالمداد الحر ما فينا

كتاب المجد يستجلي خرائطنا

وناس الشعر تستجدي قوافينا

أقمنا اليوم للأقصى فرائضه

صلاة الروح في محراب وادينا

وقلنا الأمس ما ضنت سحائبنا

وما جفت دماء فدائنا حينا

كذلك لن يغيض الحلم

ولن تقصي بنادقهم أمانينا

هنا يا قدس أبواب سنغلقها

بوجه غزاتنا الحمقى المجانينا

وكل خرائب تركوا سنبدلها

ونجعلها على الشرق بساتينا

༺༺༺༻༻༻

أحلام أبو السعود/غزة/فلسطين

أم البلاد العربية بقلم الراقية فاطمة محمد

 ام البلاد العربية 

◼◼◼◼◼◼

أنا ابن النيل والهرم

أنا ابن مصر أم الكرم


السمرة ام الضحكة عجب

وسنابل القمح الذهب


عاشت بلادي حرة أصيلة

في شعبها أخلاق جميلة


بلد التاريخ والحضارة

اسلمي يا أجمل منارة


الفؤاد عشقها وبات مفتون

ماهي أم الأدب والفنون


أحمد زويل والعظماء

وطه حسين والأدباء


مصر محروسة من زمان

أرض السلام. والأمان


قالوا عنها عظيمة

أم الدنيا الكريمة


مصر الحلوة الوطنية

أم البلاد العربية


ادخلوه أمنيين

في حفظ رب العالمين


في تراب أرضها الجنان

حكاية في كل مكان


هي العزيزة الأبية

في المحن كانت قوية


نور وجنة ونار

وعلى المعتدين دمار

في وقت

الحروب رفعت راية الانتصلر


وافتح كتبك يا تاريخ

 مصر 

ام العلوم وصلت المريخ


ام الأبطال الأقوياء

قهرت كل الأعداء


حفرت لهم القبور

ورفعت راية العبور


سلمتِ يا أجمل البلاد

محفوظة من رب العباد


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

روح التخاطر بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 روح التخاطر....

معجزات الحب

شعور يمازج الروح والقلب

يداعب الوجدان

روح تألف روحك

مشاعر تتدفق بسهوله

الحب طاقة كامنه

تخاطر للأفكار

محبة نفس الأشياء

تناغم فكري تجانس النبض

لذة النظر تلاقي الأقدار

إحساس يصل القلوب بالصدق

نعيم دنيوي وأبدي

الحب وطن ليس فيه غربه

سماء نجومها تنير دربك

قمر يضيء عتمتك

الحب نور نفسك

إسعاد روحك

رتابة الحياة

دونه الشتات

ذاكره تسكن نفسك 

بنقاء بصفاء

الحب شباب العمر

تاج السرور

أسرار الجمال

سر الخلق والإنسان

الحب ماء العيش

وجود إصرار على

الحياة خير من عطاء

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج....سورية.....

سماء أخرى الشجن بقلم الراقي سليمان نزال

 سماء أخرى للشجن


وضعتُ تراتيلَ الشوق ِ و الجراح ِ بجوارح النبضات ِ الشريدة

 لا يشبه الوقت الصقري الحرير المسائي

إلاّ بعناق السؤال العاجي على مسافة ٍ مُتمردة

و أنا أستمدُ تشابيهَ البراعم الشعرية من أريج الفكرة ِ الوليدة

قلتُ للكلام ِ الخارج من دائرة ِ النار ِ إلى مهبط الرغبة ِ المُستعادة  

نفس القصيدة جاءتْ من نفس القصيدة

لا تشبه الأرض الحبيبة السلام في شيء

تبرهمت ِ الكائناتُ الغرابية ,فلم يعد الشرق شرقنا

تاهت سننُ السراب ِ المكفهر في بيوت ِ الغي و التغريب

  لست النازف الوحيد الذي رفضَ نبؤةَ مسيلمة الجديد الذي نادى بالطاعة ِ الخشبية ِ و التزمير و التطبيع

لست العاشق الخجول الذي جمعَ قبلات الورد من حدائق الليلة اللؤلؤية

  كانت معي لأنها كانت معي أنفاس لكنتها اللوزية و نبرة الفستق المخلوط بتداعيات ِ الشهد ِ المؤجل

كانت معي لأنها كانت ترى إحساس النظرة المُتكئة ِ على جدار الصبر و التأويل المتصوف

لا ورد في العبارة الساهرة على نجمة القطاف ِ السحري أكثر من حديثها عن الورد ِ و أدعية النزيف في الحصار

همجُ يسرقونَ التاريخَ من يدي الأولى كي تستمرَ حرب الإبادة و التجويع

ثنائية فدائية

هكذ ا قالت أضلاعها عني بعد التصاق الجمر ِ بالمواعيد الخاكية

نفس الغزالة جاءتْ من وادي العلاقة القدرية , كي ترفعَ الكلفةَ بين أصابعي و الأناشيد..

  و أنا الذي وقفتُ على سدرة البوح ِ الندي , لم أترك في قلبي غير اللمسات المشاغبة

دخلتُ أحزانَ الخيام في غزة البواسل تحت أسماء الوجع المقسوم على ضفتين

 رأيتُ آية المجد ِ في كمائن المُعجزات ِ البدرية , في رفح و خان يونس و الشجاعية و الشاطىء و النصيرات و كل أقمار المخيمات

رمت ِ القصيدةُ حروفها على شط العذاب فأبصرتُ من الملائكة الغزية غضب الرشقة و أسباب التمكين

    فقلتُ يا الله يا كريم يا رحيم , فردّت ِ الصرخاتُ المكلومة الكليمة..آمين آمين يا رب العالمين

نفس الفراشة جاءتْ من نسج البراءة ِ بمغزل التوثب ِ الصقري و الشبيب القرنفلي

ثنائيتي فدائيتي , قال الصنوبرُ للياسمين , فاستردت ِ الروحُ تقاسيم الردود من جنين الليوث و الشام و نسور اليمن و العراق و جبل عامل

أنا سليمان الجنوبي و من صور لبنان قال الهدهدُ للكيان   

 أنا من شاهدتُ غزة الأبية ترتبُ شؤونَ الكونِ بمداد المآثر و دماء الكواكب الراحلة

 سأرى منك ِ ما لا أراه منك ِ , يا حبيبتي , و أنا أكلمُ الحقَّ عن غزة و الأباة

سأرى من امرأة ٍ حبقَ الفتنة المنتقاة تحت إيقاعات العشق في روض العازفين !     

لا حُب يحملني إلى الحُب أكثر من بطولات الغزيين و نسمة عينيك و العتاب

هنالك ألمٌ يلمعُ كجوهرة ٍ ثمينة ٍ تحت سماء الغفّار التوّاب

صلاة الجمعة صلاة الجمعة

فلا تتركي دمعة التهجد بلا صيحات و نفير

هنالك زند لا يعرف غير الرمية المقدسة 

  هكذا قالت الوردةُ الجريحة للذئاب الذين حاصروها بالخطاب و الحِراب , فباتت الأيام ليلتها بلا ماء و سنابل.

 

سليمان نزال