الجمعة، 28 يونيو 2024

مرارة الانخذال بقلم الراقي يحيا التبالي

 " مَرَارةُ الإنخِذالِ " 

*****


هُمُ الأعداءُ هَبّوا باحتِيَالِ **


ليَقْتَلعوا جَبابرَةَ الرِّجالِ


على قُدسِ التُّقَى أمَمٌ تَداعَتْ **


لإخْلاء الدِّيَار مِنَ الأهالِي


أضَلّوا أُمَّةً وُسْطَى بلَهْوٍ **


مُفاخَرةٍ بدُنْيا وانشِغالِ


وأذكَوْا بيْنَنا نَعَراتِ عِرقٍ **


وتَحريشٍ عَلى حَربِ انفِصالِ


وماهُوَ حَزَّ في نَفْسٍ شُعورٌ **


أشَدُّ على القُلوبِ مِنِ انخِذالِ 


تَخَلِّي أمَّةٍ ذَنْبٌ عَظيمٌ **


يُماثِلُهُ الفِرارُ منَ النِّزالِ


ويَومَ غدٍ سَنُسألُ عنْ شَهيدٍ **


تَركْناهُ وحِيداً للوَبالِ 


تَوَهَّمْنا السُّيولَ تَشُطُّ عَنَّا **


ومانِعَةَ العِدَى قِمَمُ الجِبالِ


كَذا قال ابنُ نوحٍ بَلْ سَآوِي **


إلى جَبَلٍ يُجيرُ منَ الزَّوالِ


ونارٌ إنْ فَشَت في زَرع قَومٍ **


تَطيرُ بها الرِّيَاحُ إلى الْعَوالِي


لَعُمْري ليْسَ بَعدَ الكِبْرِ جَهْلٌ **


أتَعصِمُنا الذُّرى مِنْ ذِي الجَلَالِ


            شعر " يحيا التبالي "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...