الجمعة، 7 يونيو 2024

رفقاً بها يا شغف بقلم الراقي سليمان نزال

 رفقا ً بها يا شغف


رفقا ً بها في بوحنا صقورُ

من همسة ٍ الصمتُ قد يثيرُ

أهديتها أحلامها جناحاً

و الثغر قد تهواه الثغورُ

أيقظتها للوقت ِ في مساء ٍ

لمّا اشتكتْ راقتها السطورُ

رفقاً بنا في جرحنا مطارٌ

فلتنزلي الطيف ُ قد يطيرُ

عشقا ً لها أبصرتُ من زنود ٍ

إني بها أبقاني البصير ُ

عشقا ً لها أصغيتُ من نزيف ٍ

يا غزتي قد تاه َ الضمير ُ

قد سيّجتْ أشواقها بسور ٍ

ما نفعه لمّا اللظى يمورُ

درب ٌ إلى أعماقها بغوص ٍ

و الدرُّ في أمواجها يدورُ

رفقا ً بنا في قولنا ضبابٌ

يا قدسنا الجارُ قد يجورُ

يا حبنا الحرف مع نسور ٍ

قد آمنتْ و الله ُ الغفورُ

يا وردة ً ناجيتها بليل ٍ

   النصر ُ من أحزاننا ينيرُ

قالتْ لي أزهارها تأمّلْ

 أخبرتها إن الجنى وفير ُ

قالت ْ لي أحزانها تَصبّر ْ

يا غزتي فليصبر المصير ُ

قد غارت ِ الأمداء ُ من نجوم ٍ

من وهجها تستهجن ُ الدهور ُ

يا حقلنا إن الثرى زئيرُ

فلتسمع الأكوان إذ نثورُ

سحقا ً لها مَن سلّمتْ لغزو ٍ

تعداده الأنياب و القشور ُ

ساهرتها بالعشق ِ في طواف ٍ

و العطرُ مع أصواتها يزورُ  

رفقا ً بها أرهقتها بشِعر ٍ  

لمّا دنتْ ناداني الحريرُ  

لمّا أتتْ أعنابها لقطف ٍ

صنت ُ الحمى فارتاح َ الشعورُ

  

سليمان نزال

ما اروعك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** ما أروعك ***

أسمع نبضاتك في صدري

وأرى نفسي في عينيك

أسمع صمتك وأقرأ ما بين سطورك

أتنفسك وبك أحيا

نجم تلأتلأ في سمائي

نبراس أنار دربي

حبك أسطوري

ما سمعت بمثله في الحكايات

ولا قرأت عنه في الروايات

انت لي روح وحلم و حياة

انت نسمة عطرة تداعب الوجدان

وزخات مطر هادئة 

تقبل اعناق الورود الذابة

تعيد لها النشاط

انت لي بيت دافئ

و وطن كبير آمن

كلماتك عزف على أوتار روحي

وصمتك إبحار في عالم الخيال

و السحر و الجمال

ملكت حشاشتي و سكنت وتيني

هواك بلسم لروحي يشفيني

بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳 

5/6/2024

اهواك بقلم الراقية نهلا كبارة

 أهواك


أحبك و العشق قدري

اهواك و هواك يسري

كأمواج تتدافع بيسر

ماكنت سابحة ببحر 

و في بحر عينيك سفري

 أرتاد الشواطئ 

و حمرة شمس المغيب 

تزيد أشواقي التياعا 

و أنت على صهوة 

الآفاق تجري

و أغرق في الدجى 

و لست تدري

كم أعاني من الفراق

هو إعصار و نار

تجرفني حيث لا أدري

و لهفتي أضاءت

ظلمة الغسق علك 

علك تعود على أمواج مد

يحط على شطآن فجري

أيا مواخر الحب

 دعيني أعانق ساريتك

و تقلني الرياح 

إلى حيث لا أدري

فالعمر يهرع بلا كلل

و الحياة تنادي بلا ملل

فمناهل الجمال تحيط بنا

من سماء تظللنا

 بأنوارها تبهرنا 

و أرض فيها البهاء 

لمن يعرف معالم السلام

 

 نهلا كبارة ٢٠٢٤/٦/٦

إسطنبول

كيف امحوك بقلم الراقية وفاء غريب سيد احمد

 كيف أمحوك

من ذاكرةٍ كالأرض، 

عليها آثار أقدامك الجامحة.

وأنا في سمائك كالطيرِ مكسورة الجناح. 

لا تدعني أنتظر كقطعةٍ من جمر، 

ماتبقى منها أصبح رماد. 

الروح معلقة في جسدٍ، 

ترتديه الأشجان. 

كلما حاولت أتناسى، 

ترسمك أوهامي كالملاك. 

وأنت بوجهٍ مخادع كالشَّبح، 

تسكن ألاف الحكايات. 

أتساءل؟!

ما تبقَّى لِلرَّبيع كي يمحوه الخريف، 

ويطفىء شمعة العمر القصير. 

أصهل يائسةٌ في منعطف عقلي المنغمس في دوائر التمني، 

بين جزرٍ ومدٍّ أغرق في دجي ليلٍ

تغرد فيه الذكريات. 

كصبغةٍ آثارها على جُدران قَلبي، 

في معركةٍ يخسر فيها الصبر أمام الخذلان. 

وعهد سيظل يحاكي ظلاً يتلاشى في الظلام. 

أنتصارات وهمية أحكيها لنفسٍ، 

أطلقت نفير العزلة في هذه الحياة. 

معلقة الروح في صورٍ

تتكرر عَبر الزمان لنفس المكان

مع غيابٍ يأسر باقي الأيام. 


وفاء غريب سيد أحمد 


5\2\2023

الخاشعية بقلم الراقي يحيا التبالي

 الخاشعية (13)

*****


ســـيُـــســألُ مَــنْ بــالـــعِـــبـــادِ أضَــرُّوا **


طَــغَــوْا في الــبِــلادِ ، أمــامَ الـــجُـــمـــوعْ


غُــلـــبْـــنـــا بـــحُــبّ الــحَــيــاةِ أقَـــرّوا **


وكُــرهِ الـــمَـــمـــاتِ ونَــفْــسٍ طَـــمـــوعْ


             صَـــرَفـــنـــا قِـــوانَــــا


             وراءَ هَــــــــوانَـــــــــا


             لَـــعِـــيـــنٌ غَـــوانَـــــا


             نَــســيــنَــا الــرَّفــيــعْ


ومَـــــوؤودةٌ سَــــــألــــــوهـــــــا بــــــأيّ **


ذنـــوب تُـــوارَى بـــشـــكـــلٍ فــظـــيــــعْ


أتُـــزهَـــقُ رُوحٌ مَــــخــــافَــــةَ فَــــقْــــرٍ **


وضـــامـــنُ رِزْقِ الأنـــامِ الـــشّـــفـــيـــعْ


            خَـــبَــا الإحــتـــيـــالُ


            طــغــى الإنـــذهــــالُ


            وقَــــفّ الــــرِّجـــــالُ


             بـــدُون صَـــقِـــيـــعْ


وفي ذلــك الــــيـــوم يُـــطـــمَـــس فــاهٌ **


وتَــنــطِـــق أيْـــدٍ بـــفـــعــــلٍ شـــنـــيـــعْ


وتَـــشْـــهــــد رِجـــلٌ تَــخَــطّــتْ لِــذَنـــبٍ **


وحــتّــى الــجُــلــودُ بــسُــوءِ الـصّـنــيــعْ


            فــلا الــجِـــلـــدُ ورّى


             ولا الـَّلــــومُ أغْــــرى


             وربّـــــــــــــــكَ أدْرى


             بَــصِــيـــرٌ سَــمِــيـــعْ


                         الشاعر "يحيا التبالي"

إرادة بقلم الراقي معز ماني

 **** إرادة ****

عمر مضى واندثر

يبحث عن حقيقة وأثر 

رحلة طواف

بين الخير والشر

وفي الثنائيات 

ملحمة البشر

بين الخطيئة والذنب

كتاب على مرمى البصر

لا يدع كبيرة أو صغيرة

إلا وذكر

ما الحياة سوى

تجربة وسفر

ولكل كبوة 

درس مستمر

ولكل حقيقة تاريخ

إنهاء صلاحية

وسؤال أشر

ولكل زمان

حقيقة وأثر

ليس العيب 

في الفشل والضرر

ولكن العيب

أن تنهزم وتفر

إرادة تعيش فيها 

روح ما

صراعات الشك والخطر

وبقدر الفكرة يكون الثمن

الذي يطلب لتأييدها سفر

النية وصدق العزم والوعي

أركان كل إرادة تدر

وكل شيء يستطيع العقل

تصوره والإيمان به ظفر

وكل ثورة جسدية لا تلازمها 

ثورة فكرية إلا 

وكانت فشلا يضر

لكل إرادة رجال

آمنوا بها فكانت لهم

طوعا يسر

والمجد يكتبه كل منتصر

على الوهم والإستسلام

قهر ...

                                           * بقلم : معز ماني

انت ذراعك الأخرى بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أنتَ ذراعك الأخرى 🇵🇸


(أنتَ ذراعك الأخرى) 


سقطت ذراعك

فٱلتقطها، لتبرى

أنت ذراعك الأخرى

لم ينم النبع، ليستيقظ

ماء التجلي، يقظةأخرى.. 

لم يخن الضوء، مدارات

الشمس، بالضفةالأخرى. 

سقطت ذراعك، 

فٱلتقطها مرة أخرى.

  فهذه الأمة

نامت، 

وماتت، 

موتةكبرى. 

فلاتسقطِ الآن، 

لا وقت لتبرى! 

إنهض، بنزفك

وٱلتقط ذراعك

بذراعك الأخرى. 

عليك أن تكون بحرا

أن تكون عمرا

فأنت حرا، وحرا، وحرّا. 

عليك أن تكون، 

 ألف مستحيلا

وتبرى، قسرا، مرة أخرى 

لأنك الوحيد

بالشهقةالكبرى، 

والنزفةالحرّى

التي رغماعنها، 

ستبرى. 

سقطت ذراعك

فٱلتقطها، فأنت الضوء

مرة أخرى.

وأنت ذراعك الأخرى. 

وأنت حرّا

وحرّا

وحرّا.. 

ومنهم المطالب، 

ومنك الوقوف، مرة أخرى! 

ومنهم العجز

ومنك المعجزات الكبرى! 

ومنهم الصمت، 

ومنك الصراخ ملئ، القيامةالكبرى. 

سقطت ذراعك، فٱلتقطها... 

مرّةأخرى! 

بقلمي: ماجدة قرشي 

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

فكر بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 فكر....

للوجود معنى بالحب

صناع الخير بالمحبة

عزيز النفس صانع الأمل

بالأخلاق تبنى الأمم

سلوك مع عمل

بالصدق بالوعي يقظة الأمل

روح برمز التجدد

سلوك يبني العلا

يبني النفوس

ارتقاء بنماء

بقوة الفكر السليم

نصنع الوجود والمجتمع

إصلاح للعادات البالية

لنقاوم أفكار خدعتنا

فيها وبها ومنها ارتكبنا الأخطاء

لنكن فجر التقدم الجمال الإنساني

بالاجتهاد بالعمل موطىء للقدم

بالعطاء بالخير بالعلم نحقق الأمل

لنكن بداية مختلفة لا نسخة تقليد

تجربة شخصية جميلة ربيع دائم

شروق من شمس المحبة

بالتقدم للأفضل بالانجاز

طيور تصنع مملكة من الزهر

تزهر خير محبة نماء تقدم بالعمل

للوجود معنى بالحب بالتعاون

بالاخلاص بالمحبة والمودة

بقلمي لينا شفيق وسوف...

سيدة البنفسج... سورية....

الخميس، 6 يونيو 2024

للشعر اوزان بقلم الراقية ملك محمود الاصفر

 للشعرِ أوزانٌ

........................................

للشعرِ أوزانٌ كسبائكِ الذهبِ

وحروفي بستانٌ حقلٌ منَ الشهبِ

وقصائدي لحنٌ منْ وحيِ وجداني

سطّرتها درراً في داخلِ الكتبِ

...................

والشعرُ يأتينا نبعاً منَ الصورِ

تتلألأُ ذهناً فيضاً منَ الفكَرِ

نعطيها إحساساً منْ نبضِ أنفسنا

ونصيغُ كلماتٍ تبدو كما السحرِ

....................

للشعرِ أهدافٌ نبيلة كبرى

نجلو بهِ روحاً نستخلصُ العبَرَ

يعطينا أفكاراً يسمو بها العقلُ

يهذّبُ نفساً يحركّ الفكْرَ

.....................

الشعرُ موهبةٌ موجودةٌ فينا

هيَ منحةٌ كبرى منْ عندِ بارينا

فلنكتُبُ شعراً وبأجملِ الفكَرِ 

نرقى بهِ دوماً تحلو أغانينا

.......................................

ملك محمود الأصفر

بقلمي

العرب نحن بقلم الراقي د.حسين موسى

 الْعَرَبُ نَحْن

بِقَلْمي دِ.حُسَيْن مُوسَى


عَرَبٌ نَحْنُ وَقَدْ اصْطَفَانَا اللَّهُ لِكِتَابِه

                فَلاَ تَخْلِطْ بَيْنَنَا وَالْأعْرَاب تَجْمَع 

أُولَئِك أَنْبَأَنَا اللَّهُ أَنَّهُمْ لَمْ يُؤْمِنُوا

                فَخُذْ حِذْرَكَ مِنْهُمْ وَبِالشَّكِّ لَا تَقَعُ

 قَوْمٌ تَسَرْبَلُوا الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا وَتَبِاهَوْا

                بإرثِ آباءٍ وَأجْدَادٍ بِمَا لَا يَنْفَعُ

 لَكِنَّنَا الْعَرَبُ أَهْلُ مُرُوءَةٍ مِنَّا رَّسُول

                اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَلِلْعَالِمِين يَشْفَعُ

 عَرَبٌ نَحْنُ وَالْإِقْدَام دِينِنَا امْتَشقنا

              السَّيْفَ وبِدُونِهِ الْحَقّ لَا يَرْجِعُ

 وَمَا كَانَ لَنَا فِي حُلْو الدَّوَاءِ مُرَاداً

                بَلْ الْمُرّ وَبالصبْرِالدَّاءُ أَطْوَع 

وَعَرَفْنَا أَنَّ شَقْوتنا بِنُورِ الْهُدى تَزُولُ

                إذْ النُّورٍ فِي الْفَرَاغِ لَا يَسْطَع

 فَكَانَ النُّور مِنْ أَسْلَافِ قَدْ سَبَقُوا 

              أَقَامُوا الْعَدْلَ فِي الْكَوْنِ أَجْمَع 

وَعِنْدَمَا اعْتَزَلْنَا عِزَّ مَجْدِنَا بِكِتَابِ 

         اللَّهِ انهُالتْ عَلَيْنَا أُممٌ وَبِنَا تَطْمَعْ

 وَسِرُّ شَقوتنا بَانَتْ عَلَائمِّهُ بِأَنْ

       تَرَكْنَا لِجَرحنا سِكِّين الْعِدَا مِبضَعّ 

وَلَيْسَ العِلَّةُ سَاقَ نَبْتِنا فَجَذْرهُ لَيْسَ

        مَحَطَّ عَيْبٍ حَتَّى نَنْكَبّ عَلَيْهِ نَقْطَع 

أَوْ نَتَنَكَّبَ رَايَاتٍ لَا تَارِيخَ لَهَا وَنَخْجَل

       مِنْ رَايِةِ عِزٍّ كَالصُّبْح لِلْأَنَام مَطْلَع

 فَيَا هَاجَرَاً إِرْثَ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ

            أَفِقْ؛ فباللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْتَ أَمْنَع

 فَمَا تَرَكَنَا عَلَى قَارِعَةِ التَّارِيخِ حُفَاةً

          ألْبَسَنَا الْمَجْدَ فَلَا تَلْهُو وَلَا تَرْتَع

 فَإِنْ كَانَتِ الْقَشةُ بِعَيْنَيْكَ غَافِيةً فَغَيْرُ

         ظِلَال الشَّكّ بِالْأَشْيَاء لَنْ تَقَشَّع 

هَذِهِ بِلَادُ الْعُرْبِ مَنْ عَاشَهَا عَاشُتْه

        وَمَنْ اسْتَعَرَّ فَمَنْ أَرْضِهَا يَطْلَع

 وَالْيَوْمَ نُورُ فِلَسْطِينَ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ

       تَرْمِيمَ مَاأَفْسَدَهُ الْعَارِبَون بِالْبِدَع

 فَاعْبرْ مَعِي أَخِي لِنَعَيْمٍ فِينَا مُقِيمٌ

     وغَيْرِ صَوْتِ الْحَقِّ أُذُنَيْكَ لَا تَسْمَع

 أَصْلُ الْأَشْيَاءِ لَيْسَ ظَاهرَها إنَّمَا 

        فِيمَا بِجِذْورِ الْعَقْلُ وَالْقَلْبِ وَقَع


د.حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

مهد السلام بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " مهدُ السلامِ "

 

تبكي الطفولةُ في مهدِ السلامِ

وصدى بكاؤها أوجعَ السماءَ 

واهتزت لهول مصابها أقصاعُ الأرضْ 

عيونٌ بريئةٌ أدمى مُقلَها الحزنُ

ولفحت وجوهها الجميلةَ نارُ الحربِ 

وعصفت بقلوبها البريئةِ رياحُ الحقدْ

سلامٌ وألفُ سلامٍ يُبعث لها 

من قلوبٍ كسرت هيبةَ عدوٍ

ماعرفَ يوماً للسلامٍ دربْ

وما ارتضوا يوماً الذلَ والهوانَ

ولا وهن لإرادتهم عزمْ . 

سلامٌ لملائكةٍ هجرت أرضها 

هرباً من بطشِ عدوٍ غاشمٍ 

غادرٍ لا يصونُ مثياقاً 

ولا يراعي عرفاً ولا أقامَ يوماً 

لقانونٍ دولي وإنساني عرشْ 

ولاحفظَ عهدَ الله ولا راعى 

وداً ولا سنةً لعبدْ .

فاحتمت بخيمةِ الإنسانيةِ

طلباً للسلمِ فلا نالت عوناً ولا 

حطَ طائرُ السلامِ لها بأرضْ

فرت من مكانٍ لمكانٍ 

فلم تحظ بأمنٍ ولا عرفت

جفونُها طعمَ النومْ .

ولا نالت زاداً ولا ارتوت 

من نبعِ الحبِْ

وما عرفت طريقاً للسلامِ

 منذُ أن اجتاحَ أرضهم

 أولادُ الأفاعي ودعمهم

 قطعانُ ذئابِ الغربْ .

فملأت أشلاؤهم الطاهرةُ 

الأرجاءَ وأغرقَ نهرُ 

دماءهم الأرضْ .

وهوى طائرُ السلامِ 

صريعاً من بطشِ الأعداءِ 

وخيانةِ إخوةِ الترابِ

 ونارِ الغدرْ .

       

            * * * * * * * * * 

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

أمل بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 أمل.. 

آمنت بتميزي دائما بعقلي بالصواب

تجاربي للتعلم مواقفي منها نماء

آمنت بالعمل معرفة ثقة خير حب

قدسية لروحي حريتي غذاء النفس

بحثت عن الحرية وجدتها بداخلي

إصرار نور جاذبية النجاح جمالا

أمل الدنيا بفكري وتكويني

روح للتسامح إيجاب حب للحياة

جهد جوهري عميق خير فنان

سلطان مسؤول طورني تأملي

جنة أعمالي ميدان صوابي 

صدقي منارة تفوح منه عطور الحب

تأملي زمان الجرأة بالوضوح

شخصيتي انتصاري على الماضي بطموح

عجز العازمون عن اغراقي تدميري

أعجزت فكرهم المأكول عزة نفسي حيويتي

يليق بتأملي الواعي حريتي نظام اطمئنان

مستقبل زاهر بكل توفيقات الله خيرات

دروب خضراء أعيشها بسلام القلب

نوايا الفكر الطيب اجتهاد

بقلمي لينا شفيق وسوف...

سيدة البنفسج...سورية....

ملهمتي بقلم الراقي براق فيصل كاظم الحجاب الحسني

 ملهمتي


ملهمتي عذراً ملهمتي تنسحبين 


وتتركيني اصارع الموج وتهربين


يا أجمل وردة عرفتها من سنين


يا أملاً نمى بإحساسي تعلمين


يا آية من الجمال يرتلها دمي


وأرددها بلساني كالعاشقين


مررنا بكل الصعاب منذ زمن


وكسرناها وعدنا بنصر مبين


لكِ منزلةٌ كم تحسدين عليها


أخلاقٌ ومبادئ حقاً تشكرين


فالطيب والمعروف منك فاح 


وجهد دؤوب فيه تتمسكين


ظروفك نعلمها ونقدر جهدك


نسأل الله يفرج الهم وتفرحين


القلوب تهواك والخطوب شر


الإختبار صعب نجاحٌ منتظرين


لا أصدق ما تقرأه عيني وداعك


إذن لمن تتركينا ياإبنة الطيبين


وأنتِ تعلمين ما سيحدث بنا


لا وردة ولا عطرها ستنشرين


تمهلي بإتخاذ القرار الخطير


بعدك زلزال يضربنا وخائفين


عودي لرشدك وفكري مراراً


أنا أعرفك وأعلم أنكِ تندمين


المحبة من الله ينزلها و يهبها  


لاتأتي من فراغ كرامة توهبين


بقلمي د. براق فيصل كاظم الحجاب الحسني

 

الأربعاء 5 / 6 / 2024